24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:1007:3613:1716:1918:4820:03
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مراكز جهوية لتحاقن الدم تواجه نقصا فادحا في أعداد المتبرعين (5.00)

  2. "فيروس كورونا" يغير ملامح احتفال المغاربة بذكرى المولد النبوي (5.00)

  3. جامعي مغربي يقترح التعددية اللغوية لإنهاء "الاحتكار الكولونيالي" (5.00)

  4. هل يعوض بناء موانئ ضخمة في الصحراء المغربية معبر الكركرات؟ (5.00)

  5. تحسن ثقة المستثمرين المغاربة رغم الوضع الوبائي (4.50)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مدارات | هكذا نجحت الدبلوماسية المغربية في الوساطة لحل الأزمة الليبية‬

هكذا نجحت الدبلوماسية المغربية في الوساطة لحل الأزمة الليبية‬

هكذا نجحت الدبلوماسية المغربية في الوساطة لحل الأزمة الليبية‬

من اتفاق الصخيرات إلى اتفاق بوزنيقة، ظلت الرباط تلعب أدوارا رئيسية في حل الأزمة الليبية المتشابكة على الصعيد الدولي، بعدما تمكّنت من نيل "تفاهمات مهمة" من شأنها حسم التوافق على حل سلمي وطي صفحة الخلاف.

وفي هذا الصدد يقارب محمد زين الدين، أستاذ القانون الدستوري والعلوم السياسية في جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، العوامل التي مكّنت الدبلوماسية المغربية من حل الأزمة الليبية، راصداً حيثيات المقاربة الواقعية التي أسفرت عن تلك "المفاهمات".

وإليكم نص المقالة:

نجحت المقاربة المغربية في حل الأزمة الليبية، فيما فشلت عدة أطراف دولية وإقليمية في إيجاد حل سلمي لهذه الأزمة المفتعلة، الأمر الذي يقودنا إلى البحث في العوامل التي مكنت الدبلوماسية المغربية من حل المشكلة الليبية.

الواقع أن هناك عدة عوامل ساهمت في إنجاح الوساطة المغربية، يأتي في مقدمتها الدعم القوي الذي قدمه جلالة الملك محمد السادس للطرفين المتنازعين قصد إيجاد حل سياسي لهذه الأزمة المفتعلة، كما أن الدبلوماسية المغربية تعاملت بذكاء وإحاطة دقيقة بكل تفاصيل الملف الليبي.

ويتداخل المعطى الشخصي مع خصوصية المجتمع الليبي؛ لذلك لم تفرض الدبلوماسية المغربية أي خطة لإخراج ليبيا من مأزقها المفتعل، بل شددت على أن مستقبل ليبيا ينبغي أن يصوغه الليبيون أنفسهم دون وصاية من أحد، كما أن المفاوض المغربي وقف على مسافة واحدة من الحياد مع الطرفين الرئيسيين في هذا النزاع، إدراكا منه أن المجلس الأعلى للدولة ومجلس النواب الليبيين ممران أساسيان لنجاح أي تسوية سياسية محتملة.

لقد مكن الحياد الإيجابي للمغرب من توفير مناخ سمح ببناء جسور الثقة بين المجلس الأعلى للدولة ومجلس النواب الليبي. الواقع أن نجاح الدبلوماسية المغربية لا يكمن فقط في بناء جسور الثقة بين طرفي الأزمة الليبية، بل أيضا في الحفاظ على مكتسبات لقاء الصخيرات، لكن مع تطويره في مخرجات لقاء بوزنيقة.

صحيح أن الواقع الميداني ساهم في إدراك الطرفين أن منطق الحرب لن يفضي إلى بروز طرف رابح، لهذا وظفت الدبلوماسية المغربية بذكاء العامل الزمني لتعمل على إزاحة جملة من العراقيل التي عرفتها اللقاءات الدولية السابقة، رغم أن المغرب تعرض إلى إقصاء ممنهج في لقاء برلين.

لقد أدركت الدبلوماسية المغربية منذ لقاء الصخيرات أنه لا يمكن حل الأزمة الليبية سوى بترك الليبيين يقررون بأنفسهم شكل النظام السياسي لبلدهم، وشكل المؤسسات الدستورية التي يرتضونها دون وصاية من أي طرف خارجي. وهكذا فقد أفرز لقاء بوزنيقة خارطة طريق واضحة المعالم لبناء دولة ليبيا لكل الليبيين دون استثناء.

إن الأمر هنا لا يتعلق بعملية تقسيم للمناصب السيادية، بل بتوزيع متوازن للسلطات الدستورية بين مختلف القوى السياسية في ليبيا. كما أن هذا اللقاء سيؤسس لبناء دولة قوية بليبيا، حيث ستوضع على طاولة النقاش مسألة إجراء الانتخابات التشريعية وتشكيل مختلف المؤسسات الدستورية على قاعدة دستورية صلبة.

كما أن هناك نقطة أخرى تحتسب لصالح الدبلوماسية المغربية، تتمثل في كونها لم تقتصر فقط على إرساء جسور الثقة بين المجلس الأعلى للدولة ومجلس النواب، بل عملت أيضا على بعث رسائل طمأنة لمختلف القوى الإقليمية والدولية المتواجدة في هذه المنطقة؛ وهو الأمر الذي تفسره المباحثات الهاتفية التي أجراها السيد بوريطة مع كل من وزيري خارجية روسيا وتركيا عقب إعلان مخرجات لقاء بوزنيقة.

لقد حظيت هذه المقاربة الواقعية بإشادة دولية واسعة من قبل القوى السياسية الكبرى، كالولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي، الذي أظهر تطابقا واسعا في وجهات النظر مع المغرب حول الملف الليبي، خصوصا أن حوار بوزنيقة فتح آفاقا واسعة لمصالحة تاريخية بين الإخوة الليبيين. والأهم قبل هذا وذاك هو اجتماع الطرفين على طاولة واحدة، وهو الأمر الذي كان حتى عهد قريب مستحيل التحقق.

بيد أن إنجاح هذه المفاوضات سيتوقف بشكل كبير على ضرورة إيمان جميع الأطراف الإقليمية والدولية بضمان حظر ترويج السلاح بليبيا، مثلما يتطلب الأمر سحب مختلف الميليشيات المسلحة المدعومة من قبل بعض الأطراف الإقليمية والدولية، لأن المطلوب في هذه المرحلة تثبيت الوضع الميداني في ليبيا.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - عمرو الجمعة 18 شتنبر 2020 - 02:42
اتفاق تقسيم ليبيا لثلاث دويلات بإشراف الأمم المتحدة على أرض مغربية
2 - Saludos الجمعة 18 شتنبر 2020 - 04:50
نتمنو أن تفضي هذه المفاوضات و الإجتماعات إلى إخماذ فتيل النيران الملتهبة في هذا البلد الشقيق،كما نرجوا ان يكون هذا التفاؤل في محله و أن تسير الأمور في سلام دائم للإخوة الأعزاء، و أخيرا نخشى أن يكون المقال زوبعة في فنجان ،لأن اساتذتنا
الأعزاء دراستهم للاحداث و تقييماتهم فيها الكثير و الكثير من المبالغة و النشوة و كأنهم هم من حرروا نص الاتفاق و صادقوا عليه. و السلام
3 - Zaloufi fatima الجمعة 18 شتنبر 2020 - 07:42
اتمنى ان لا تكون خدعة ......لتقسيم ليبيا......!!!!
الأمم المتحدة معها تجارب مريرة .......مند ان قدمنا لها صحراء والمشكل مازال قائما............
الله يحفظ ليبيا من المنافقين عملاء فرنسا......
4 - إدريس الجمعة 18 شتنبر 2020 - 07:44
وأخيرا اضهروا إخواننا الليبيين على وعيهم الكبير أنهم ليسوا فريسة سهلة من النعاج في يد الأعداء وما أكثرهم، بل كلهم أحفاد عمر المختار، وقوتهم وبأسهم يكمن في وحدت كلمتهم من أجل بناء الوطن الجريح من جديد.
5 - Omar الجمعة 18 شتنبر 2020 - 07:48
Nous espérons réussire de résoudre le conflit des écoles privées avec les parents comme nous avons réussi à résoudre le dilemme libien
6 - أبو بكر الجمعة 18 شتنبر 2020 - 08:06
ما يزال الوقت باكرا لننشد نشيد النصر.
حينما نرى ليبيا موحدة و مستقرة و شعبها ينعم تخيراتها ، آنذاك يمكن أن نقول بأن " الليبين " توفقوا في التغلب على العدو الداخلي و الخارجي.
أما الآن فهذه خطوة ( و لا أقول الأولى ، لأن كل المتدخلين يرى أن مبادرته هي الأولى، و التي أدت إلى النتيجة المرجوة) و لا بد من خطوات أخرى.
7 - نعم الأخوة الليبية المغربية الجمعة 18 شتنبر 2020 - 09:06
فعلا بلد المغرب معروف بواقيعته لاستئصال كل ااعراقيل التي تقف حجر عترة أمام تقدم توافق يسمح لإخوة ببناء دولة صلبة المؤسسات مما يعود بالنفع على شعبها...
8 - Fethi الجمعة 18 شتنبر 2020 - 09:40
يجب ان لا نسبق الاحداث...حقيقة المغرب استطاع ان يجمع الفرقاء الليبيين على طاولة واحدة كما قام بانجاح المفاوضات..لكن بعض الدول تنظر لهذا النجاح المغربي بعين الريبة خصوصا نظام الكابرانات حيث لهذه اللحظة لم يشيروا في صحافتهم لهذه المفاوضات و لهذا هذا النظام سيحاول عرقلة كل شيء و الايام بيننا
9 - بنت لبلاد الجمعة 18 شتنبر 2020 - 10:36
اي دبلوماسية تتكلمون عنها .الكل طبخ وقررفي امريكا .واملاء في بوزنيقة وسيطبق في ليبيا.عن اي اتفاق تتكلمون .حكومة شكلت في امريكا لا يعرف الشعب الليبي عن اشخاصها شيءا.وستاتي في مكان حكومة السراج .بيادق با يدي الغرب وامريكا.من اجل اخراج تركيا من ليبيا .مصالح الدول الكبرى.رحمة الله عليك يا شعب ليبيا.ستصبحون اكفس من مصر .الشعب ناءم.لماذا لا تطالبون بانتخابات نزيهة.اننا نشهد عهد استعمار الدول الإسلامية من نوع اخر كلنا مستعمرين من راسنا الى اخمص قدمينا .وحكامنامنتخبون للدول العظمى يخدمون اجنداتهم مقابل الريع السياسي والحفاظ على الكراسي .لنا رب كبير سيحاسب عنده الجميع .الدنيا فانية.
10 - واحد من لمداويخ الجمعة 18 شتنبر 2020 - 10:42
أنا شخصيا أشك في نجاح هذا المشكل الليبي

فرنسا مختفية وراء الستار وتشتغل في خفاء وأي مشكل تتدخل فيه فرنسا لا أنتظر نتيجة مرضية

أينما حلت فرنسا تترك وراءها الأرض المحروقة

فرنسا لم تتعلم من ماضيها

فرنسا لا تريد الفهم بالكلام والحوار

فرنسا تفهم فقط بلغة العنف (((العنف القاسي)))

أطلب الله أن تدخل فرنسا في حرب مع اردوغان بسبب اليونان

وسيذهب الكثير من المسلمين من جميع أنحاء العالم ليحاربوا الإمبريالية

وإن شاء الله سندفن فرنسا وأتباعها في شرق الأبيض المتوسط

فرنسا كانت وما زالت وستبقى امبريالية صهيونية استغلالية

وإن لم نتحرك لن تخرج من المغرب العربي
11 - مواطن حر الجمعة 18 شتنبر 2020 - 10:55
نعم لقد نجحت الديبلوماسية المغربية إلى حد ما في
حل الأزمة الليبية.وهذا راجع فعلا لسياسة المغرب و حنكة وتبصر جلالة الملك ووزير الخارجية المغربي في تقريب وجهات النظر بين الفرقاء الليبيين.
وهكذا اخدت الوساطة المغربية تعطي ثمارها حتى أن الرءيس الحالي السراج مقتنع عن تخليه عن الرئاسة وذلك قصد دفع الأمور إلى الحل في المستقبل القريب.
ونلاحظ أن المغرب قدنجح فيما خفق فيه الآخرون وحتى الدول المتقدمة .وهذا كسب ثمين للمغرب.
وعليه فإن أعداء المغرب يتجرعون الان المرارة لما نجح المغرب في هذا الأمر العظيم .وخاصة الإمارات والجزاءر و. .....ونفتخر بإنجازات وطننا على جميع الأصعدة. وهذا النجاح مهم جدا إذ سيفسح المجال لبناء مغرب كبير موحد وهذا ما لا يريده الأعداء.
12 - oujdab الجمعة 18 شتنبر 2020 - 11:13
في ملف كهدا لا يمكن التفاؤل في بضعة أيام كما في كورونا يوم اخدنا العالم كمقياس (اتدكرون) نحن قوم نسبق الفرحة
13 - هشام الجمعة 18 شتنبر 2020 - 11:53
صحيح ما قام به المغرب لشمل إخواننا الليبيين ليس بالسهل حيث كان مستحيلا في الآمس القريب، هذا وإن دل على شيء يدل على أن الشخص المناسب في المكان المناسب، السيد بوريطة أبان عن كفاءة وحنكة سياسية منذ توليه لهذا المنصب، من بين العوامل أيضا التي ساعدت في هذا الملتقى الليبي على الأراضي المملكة المغربية هو التدخل التركي الذي لا يروق لا الإتحاد الأروبي ولا أمريكا.
14 - محلل الجمعة 18 شتنبر 2020 - 13:09
تقسيم الدول لا يفيد. مع الاسف دول الجوار أظهرت انها لا تريد لها التمزق بينما تتحايل ضد جيرانها هيمنتها ولو بحيل حق تقرير مصير شعب، زورا و فسادا ضد وطنه الأصلي. و زيد الارث الاستعماري الذي فرق بين الاشقاء، ليصبح الانتهازي محرر للشعوب و الضحية محتل لوطنه يحرض عليه أقزام من غير المنطقة و التقاليد و الديانة. انتهازيوا الفتنة لم برهنوا سببا للتنمية لكنهم يناصرون التسلط و الفساد. يتحايلون و يحجرون على الشعب و يدعون القيم و تحرير الشعوب. كسب المغرب تجربة البحث عن خيارت مسارات تنموية، برهن بها قاعدة اقتصاد متنوع أمن الاكتفاء الذاتي و تشجيع التصدير و التعاون الفعال مع الأصدقاء. كل هذا أفاد أحرار المغرب الكبير الذين يحتاجون إلى التعاون مع تجاوز العوائق. كسب أيضا تجربة التصدي للتآمر و تهديد التمزق ، صمد ضد الاقزام و المتدخلين في شؤون الغير، وهو الذي اكتسب التجارب و أحس بما يشعر به الفرقاء الليبيون. عندما يكسب الثقة يبادلها بنفس الاحترام. حتى و إن حاول أعداء الامة المغاربية محاولة نسف أي حل حكيم، سيبقى المغرب جزء من الوطن الكبير ملاذ للاشقاء من برقة الى المحيط ثقتهم المستمرة فيه.
15 - متتبع الجمعة 18 شتنبر 2020 - 14:02
من.المعلوم أن حل الأزمة في ليبيا والذي يسعى المغرب لتحقيقه بما لديه من كفاءات ديبلوماسية وعلى رأسها الرجل المناسب في المكان المناسب السيد ناصر بوريطا .وكذلك حنكة وتبصر العاهل المغربي.هذه المكاسب لا تروق جارة السوء.والتي تسعى بمساندة من الامارات لإقامة نظام عسكري بليبيا وعلى رأسه الماريشال حفتر لكي يسيطر الجيش على شمال أفريقيا كما في مصر وجارة السوء.ولكي يستمر نظام كبرنات العسكر في الحكم ونهب ثروات النفط والغاز بالجزاءر.علما انه اذا أقيم نظام مدني ديمقراطي في ليبيا فذالك نهاية الكبرنات في الجزاءر.و كذلك بناء مغرب كبير موحد .ينعم فيه الجميع بالرفاهية والتقدم والأمن.
16 - الموساوي لاهاي الجمعة 18 شتنبر 2020 - 20:47
لكن حفتر وصف جميع المبادرات بالفشل.
17 - Fouad الجمعة 18 شتنبر 2020 - 21:43
كل المبادرات والاتفاقات يتم التخطيط والمصادقة عليها من طرف أمريكا.. ومن يقول غير ذلك فهو واهم وجاهل بالواقع. بئس الاتفاق اتفاق بوزنيقة... تهدف أمريكا من خلاله تقسيم ليبيا لثلاث دويلات..وتثبيت وجودها فيها..
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.