24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0707:3213:1716:2318:5320:08
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | جهات | غابة الرميلات بطنجة .. ثروةٌ بيئية وقبلةٌ للترويح عن النفس

غابة الرميلات بطنجة .. ثروةٌ بيئية وقبلةٌ للترويح عن النفس

غابة الرميلات بطنجة .. ثروةٌ بيئية وقبلةٌ للترويح عن النفس

تعدّ غابة الرميلات واحدة من الوجهات المفضلة لساكنة طنجة للتريّض والترويح عن النفس واستنشاق هواء نقي، يزيدُ من جاذبيتها قربُها من المدار الحضري وإطلالتها على البحر.

يزدحم منتزه الغابة "برديكاريس" أيام العطل ونهاية الأسبوع؛ حيث تحلّ العائلات الطنجاوية بالمكان لقضاء يوم كامل، في الغالب يبدأ بالإفطار الجاهز، ثمّ بإعداد الغذاء، الطاجين خصوصا، على النار الموقَدة بأغصان الأشجار وورقها الجافّ، قبل أن يتحوّل معظمهم إلى المقاهي المحاذية للغابة لإنهاء اليوم بكوب شايٍ ترافقه أجبان ومُحَلّيات في وجبة تعرف لدى أهل طنجة بــ"الميريندا".

بيئيّا، تُعرف الغابة بتنوعها البيولوجي المتفرّد لما تزخر به من نباتات وحيوانات، وهي واحدة من أهمّ "بالوعات الكربون Carbon Sinks" بالمدينة، لا يعكّر صفوَ أهميتها سوى ما يتهددها من عواملَ أغلبها للبشر يدٌ فيها، للأسف.

ترويحٌ عن النفس وتلوّثٌ سمعي

يقول لنا "عبد السلام.ف" (43 سنة): "آتي إلى هنا أنا وأسرتي كما ترى لنقضي يوم السبت كاملا، ونأخذ لنا مكانا فوق هذه الكراسي الجاهزة حيث نكون قد حملنا معنا فطورنا جاهزا، بينما لا يحلو الغذاء إلا بتجهيزه على النّار التي نتعاون معا لإيقادها".

وعن سبب تفضيله للمنتزه، يوضح عبد السلام: "هنا كل ما نحتاجه بعد أسبوع شاق، فالمناظر خلاّبة، والهواء نقيّ جدا، وأمام الأطفال مساحات كافية للّعب".

سألنا عبد السلام عن هذا الضجيج الذي تحدثه مجموعة مراهقين، والذي جعلنا بالكاد نستطيع سماعه، فأجاب: "أعترف لكم أنه مزعج جدا، فكما ترى هم يحملون معهم طبولا وكل ما يلزم لإحداث أكبر ضجيج ممكن دون أي نسق، فالمهم بالنسبة لهم هو إثارة ولفت الانتباه، وهذا قد يكون أمرا عاديا في المراهقين عموما، لكن لا ينبغي أن يسمح لهم بهذا في محميةٍ طبيعية تحضرها أسرٌ.. هذا نوع من التلوث السمعي الذي نهرب منه فنجده أمامنا للأسف".

ورغم أن مدخل المنتزه يعرف وجود لافتة كبيرة تحمل ستة محاذير لا ينبغي على زائر المنتزه أن يقوم بها، على رأسها جملة "لا أحدث الضجيج"، إلا أن هذا لا يبدو مؤثرا على بعض الزوّار والمرتادين ولا حتى حرّاس الغابة الذين يفترض فيهم الحرص على تطبيق تلك النصائح من طرف الزوار.

يضمّ مدخل المنتزه مكانا مجهزا بشكل جيد لممارسة أنواع مختلفة من الرياضات وكذا ألعاب الأطفال، بينما تتواجد عدد من المقاعد والموائد المصنوعة من الخشب، أو من جذوع الأشجار، والتي تتحلّق الأسر حولها دون حاجة للجلوس أرضا أو إحضار لوازم معهم من البيت.

ثروة بيئية وأخطارٌ مُحدِقة

تمتد غابة الرميلات على مساحة 67 هكتارا، وتتميز بتنوع بيولوجي؛ هامّ بحيث تضم أشجار البلوط الفليني وأشجارا تمّ استيرادها وزرعها في بدايات القرن العشرين، كالأكلبتوس والصنوبر المثمر.

يقول عبد الرؤوف بريطل، مهندس بالمندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر بطنجة: "أهمّ ما يميز غابة الرميلات وجود أشجار (تاشت Chêne zéen)، وهو نوع من أشجار البلوط لا ينمو إلا على ارتفاعات كبيرة تتجاوز 700 متر، لكنه في غابة الرميلات ينمو على ارتفاع منخفض جدا وقريب من سطح البحر، والغريب أن هذا حدث بشكل طبيعي، ولعلها واحدة من الحالات النادرة في العالم فعلا".

تضمّ الغابة أيضا أصنافا حيوانية متنوّعة؛ حيث يعيش بالمنتزه، بحسب تقريرٍ للمندوبية، 16 نوعا من اللبونات، و28 نوعا من الزواحف، إضافة إلى 55 نوعا من الطيور.

يوضّح عبد الرؤوف بريطل قائلا: "تكمن أهمية الغابة في كونها أول فضاء طبيعي أخضر تستريح به الطيور المهاجرة العابرة من أوروبا نحو الجنوب، قبل أن تنتقل نحو محمية تهدارت".

ولعلّ الطريف في الأنواع الحيوانية الموجودة بغابة الرميلات أن الخنزير البرّي غير المروّض أصبح أليفا ولا يشكل على الزوار أية خطورة، بل إن عملية إطعام صغار الخنازير أصبحت واحدةً من الأنشطة الممتعة لكثير من روّاد الغابة!

ككلّ مجالٍ غابوي، فإن الحرائق تتهدّد غابة الرميلات بشدة، خصوصا في فصل الصيف حيث يكثر الإقبال، وتساعد الحرارة المفرطة على اشتعالها وانتقالها، أما آخر حريق ضخم شهدته الغابة فكان في شهر يوليوز من سنة 2013 وأتى على خمسة هكتارات كاملة.

عن الاحتياطات المتخذة بهذا الخصوص، يقول رشيد الشبيهي، المدير الإقليمي للمندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر بطنجة: "أغلب الحرائق التي تشبّ بالغابة يكون سببها العنصر البشري، خصوصا إيقاد النيران بالمنتزه من أجل الطبخ، وهي المسألة التي نستعدّ لوضع حدّ لها من خلال إعداد مكان خاصّ بالطبخ والشواء (باربيكيو)، يمكن للمرتادين أن يطبخوا فيه دون حاجة للتعامل مع الأمر بشكل فردي ومتهور يشكل خطورة على الغابة".

"إضافة إلى هذه العملية"، يضيف الشبيهي، "نقوم حاليا بتنقية الأشجار الميتة والنباتات التي لها قابلية سريعة للاشتعال وتشذيب الأخرى".

وبالنسبة لمسألة النظافة، فقد تمّ عموما القضاء على النقاط السوداء بالغابة، بعد أن تم الاتفاق مع الشركة المفوّض لها تدبير النفايات بالمدينة بالتكفل بعملية تنظيف المنتزه من الداخل، كما سيتم بناء مراحيض عمومية داخل المنتزه، بحسب الشبيهي دائما.

برديكاريس.. حكايةُ قصر

من النادر أن تجتمع ثروة بيئية وأخرى أثرية في المكان نفسه، لكن هذا حدث في منتزه برديكاريس؛ حيث يتواجد القصر المهيب الذي بناه الدبلوماسي الثري اليوناني الأصل الأمريكي الجنسية إيون برديكاريس (1840-1925).

وفي هذا القصر وحوله دارت حكاياتٌ لا تكاد تحدث إلا في الأساطير، فقصة بنائه نفسها مثيرة للاهتمام؛ حيث كان برديكاريس قد وعد زوجته التي كان يعشقها بأن يبني لها قصرا "في أجمل مكان في العالم"، قبل أن يستقر رأيه على غابة الرميلات ويبدأ بناء القصر بموادّ أغلبها استورده من أماكن مختلفة حول العالم.

لا يقف الأمر عند هذا الحدّ لأن تميز الثروة البيئية التي تزخر بها المنطقة حاليا يعود الكثير من الفضل فيه لبرديكاريس الذي أحضر عددا من النباتات والأزهار النادرة وقام بزرعها هناك.

وفي تاريخ السياسة، نجد أن عملية خطف برديكاريس (أو زوجته وابنه) من طرف "ثعلب جبالة" مولاي أحمد الريسوني، تعرف باسم "عملية برديكاريس" أو Perdicaris Affair، والتي خلفت أيضا قولة شهيرة للرئيس الأمريكي آنذاك ثيودور روزفلت وهي "برديكاريس حيّا أو الريسوني ميّتا".

وفي السينما، سنة 1975، تم إنتاج فيلم خاص بهذا الحدث حمل عنوان "الأسد والريح"، أدى فيه دور البطولة الممثل "شين كونري" المعروف بأدائه لأدوار جيمس بوند.

حاليا، يتم ترميم قصر برديكاريس في إطار مشاريع طنجة الكبرى الثقافية، وهي العملية التي ينتظر الكثير من المهتمّين والجمعويين انتهاءها ليروا ما ستسفر عنه، آملين أن يكون الترميم في مستوى قصرٍ باذخٍ عُمرانيا وتاريخيا.. وسينمائيا أيضا.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (19)

1 - الطنجاااوي الثلاثاء 24 ماي 2016 - 09:29
الرميلات كقضيت فيها العديد من الأوقات الجميلة في طفولتي...عندما كانت غابة لا يرتادها إلا من يحترمها..

الآن أصبحت جحافل الهمج تهجم عليها...همج لا يتذّقون الطبيعة...

لا أفهم لماذا هناك أشخاص يزورون الطبيعة ويشعلون الموسيقى الصاخبة او يبدؤون في الغناء وقرع الدربوكة...

فكر غجري منبوذ..بعيد عن التحضّر
2 - Stop الثلاثاء 24 ماي 2016 - 09:57
الغابة هي للراحة و الهدوء و الاسترخاء ... نعم هذا للشعوب التي تعرف ما معنى الغابة و احترام الطبيعة لكن بالنسبة للشعوب المتخلفة فالغابة هي مكان للفوضى و الصداع و قرع الطبول و الصراخ و العويل و ايقاذ النار و مكان لرمي الازبال و مخلفات البناء العشواءى و مقارعة الخمور و جميع انواع المخدرات ... طبعا الفرق شاسع بين من تلقى في صغره تربية متزنة متوازية بالبيت و المدرسة و بين من لم يتلقى اية تربية او تلقى تربية عرجاء ... زمان كنا نلوم الاطفال لكن اليوم اصبحنا نلوم بالدرجة الاولى الاباء و المدرسة و الشارع ثم الاطفال...صراحة نعيش الفوضى و التسيب بكل مكان و كل ميدان...
3 - kariim الثلاثاء 24 ماي 2016 - 10:07
قديما جميع القصص الراءعة و جميع الاماكن الراءعة كانت موجودة فقط في مدينتي طنجة وتطوان نظرا لما لهما مكانة خاصة اما الان ورغم المبادرات الحميدة فلن تعودا الى اصلهما نظرا للهجوم الكاسح للهجرة القروية
4 - رجاوي في الغربة الثلاثاء 24 ماي 2016 - 10:16
الرميلات من الفضائات الجميلة بطنجة وتستحق العناية من السلطات وكدلك من المواطنين المرتادين عليها من نظافة وكدلك احترام الزائرين لبعضهم احبك ياطنجة ان شاء الله اتمنى زيارة الرميلات مرة أخرى مع من ملكت قلبي واصلح بيننا يا رب اللهم ارجعنا الى ارض الوطن سالمين غانمين لافاقدين ولامفقودين ؛ يحيى المغرب يحيى الوطن( كونترووول انشررررر شكرا
5 - Rifi-filghorba الثلاثاء 24 ماي 2016 - 10:53
كم اشتاق اليك يا مدينتي الجميلة، غادرتك وفي قلبي حزن واتمنى من الله العلي القدير ان اعود اليك ريثما تتغير العقول و السلوكات الفردية و الجماعية.
6 - مصطفى /ايطاليا الثلاثاء 24 ماي 2016 - 11:07
سبق لي ان زرت الغابة وقضيت بها بعض السويعات مع العائلة...
تواجدها واطلالتها على البحر يجعلها من احسن الاماكن. الهادئة للاسترخاء واستنشاق الهواء النقي بعيدا عن صخب المدينة ...
على العموم المكان جميل ومع ذلك وجب الاعتناء به أكثر . ما لاحظته هو قلة الكراسي الموجودة على جوانب الممرات و اكياس القمامة ...
وأخيرا اهم شيء هو تربية الناس على كيفية المحافظة على الغابات و جعلها أماكن تستقطب الناس للاستراحة .
7 - خالد وجدة الثلاثاء 24 ماي 2016 - 11:18
ثقافة احترام الطبيعة تنشأ منذ الصغر من طرف الآباء و الأمهات. و فاقد الشيء لا يعطيه.
8 - عبدالله منصور السالمي الثلاثاء 24 ماي 2016 - 11:24
تستطيع ان تنعم بالغابة وتستطيع الغابة ان تنسى قلقها.كما تقول الاغنية. الشعبية_ من خلال الاجابة
على السؤالين:1__ هل توجد في الغابة دوريات امنية تؤمن الزاءرين وتفتح وتغلق مواعيد الاستجمام؟؟
2_هل توجد بالمنتزه الغابوي مراحيض نسائية ورجالية
ومياه لنظافة الايادي؟؟؟
3_هل يوجد مقر مؤقت للاسعافات الاولية واشارات تنيه من التسبب في الحرائق والتذكير بالعقوبات الناجمة عن اي فعل اجرامي يمس المنتزه او المتنزهين؟؟؟. اذا كانت الاجوبة بالنفى لما جاء اعلاه
فانت اخي واختي من اشجع المغامرين والمغامرات وينبغي ان تضاف اسماءكم الى جانب الكشافة المغامرين.
9 - احند اللنجري الثلاثاء 24 ماي 2016 - 11:24
طنجة لن تعود الى سابق عهدها ابدا...لي صورة تذكارية مع مجموعة انجليزية بالرميلات تعود الى اواسط سبعينات القرن الماضي...حين انظر اليها اتحسر على ذاك الزمان...الرميلات لو بقيت على هاته الحال سياتي وقت ويتحدث اناس ان غابة جميلة كانت هنا.
10 - مسلم الثلاثاء 24 ماي 2016 - 11:35
سلام عليكم
صحيح هذه الغابة غاية في روعة و الجمال بي مناظرها الخلابة و الاكثر انها تطل على البحر الأبيض المتوسط, و الذي زادها رونقا .
11 - ابو احمد الثلاثاء 24 ماي 2016 - 12:35
مؤخراً قمت أنا و أسرتي الصغيرة بزيارة الى مدينة تطوان الرائعة سكانها الخلوقين مناظرها الخلابة النظافة في كل مكان....
وفي نفس الوقت خصصت يوما كاملا لزيارة طنجة
توجهت اول الامر الى مرسى المدينة لتناول السمك
لكن ساءق الطاكسي نصحني بالتوجه تلقاء ارميلات الذي اسمعه لاول مرة.
وبالفعل كان محقا في اقتراحه ..ارميلات مكان جد راءع وخلاب حيت السكينة و الروعة..
هنيءا لكم يا أبناء شمال المغرب بتلكم النعم
أرجو من غالبية أبناء البيضاء ،مدينتي ،ان تحدو حدو تلك المدن الراءعة (أخلاقا و نظافة)
12 - باء امستردام الثلاثاء 24 ماي 2016 - 12:37
متفق مع الاخ 8 يجب من المجلس المنتخب مزيدا من العناية لتلك الغابة .وحتى الامن لايوجد في ايامنا الشباب كنا نتوجه كل احد الى الرميلات لنسي تعب الاسبوع حتى يدخل الصيف ونغير الوجهة الى الشاطىء نعم طنجة لها اماكن جيدة للراحة ولكن يااسفاه بالتشرميل الذي ظهر مؤخرا كنا نجول في المدينة والظواحي حتى الصباح ولاشيء يحدث .نريد الامن اولا والنظافة ومايكن غير الخير ان شاء الله من امستردام وشكرا لكم وكم اشتقنا للمغرب كله وشكرا لهسبريس
13 - يونس الثلاثاء 24 ماي 2016 - 13:14
تعتبر هذه الغابة من النعم التي يتمتع بها من استطاع سبيلا من المواطنين والحق يقال، الا ان المدينة ما زالت تحتاج الى فضاءات خضراء غيرها في مختلف المقاطعات
الا ان هذا لا يمنع من الاشارة الى بعض الظواهر السلبية السرية والعلنبة والتي تسجل ضد القائمين على امرها

السرية:
سرقة الاشجار وتحويل البعض منه الى حطب
تحول مخابئها وجنباتها الى ماخور للمارسة الزنى والفاحشة صباحا ومساء و..

العلنية:
اشعال النار للطبخ
رمي الازبال
تخريب التجهيزات
انعدام دوريات الامن
دخول سيارات ودراجات نارية
انعدام المراحيض وصنابير المياه
ظهور اوراش بناء في اطرافها
ضرورة تأهيل المطاعم والمقاهي المتواجدة بالقرب
بشاعة ترميم قصر برديكاريس
14 - مغربي الثلاثاء 24 ماي 2016 - 13:33
اين الحكومة المغربية عامتا لتزرع الاشجار و تبني الحدائق اكيد ليس لها اهتمام الى لتلاعب بي الاسعار و زرع الحقد بين الموطنين
15 - شمس الثلاثاء 24 ماي 2016 - 15:21
الرميلات من أجمل ما يمكن أن تراه العين بحر وغابة وجبل سبحان الله بديع السماوات والأرض
16 - البعث العربي الثلاثاء 24 ماي 2016 - 16:58
من اجمل ما يمكن ان ترى العين بصراحة مدينة طنجة متكاملة لابعد الحدود اقتصاديا و ثقافيا و علميا و اجتماعيا و الاهم على المستوى السياحي و البنية التحتية ممتازة
17 - دايز الثلاثاء 24 ماي 2016 - 17:07
هناك مناطق أروع من هاذا وهي منطقة تمسمان المتواجدة بين الناظور والحسيمة على مستوى الساحل المتوسطية وخصوصا جبل سيدي شعيب أو ضهارابران ،مناطق ساحرة ولكن الدولة لا تريد الاستثمار فيها إلى أن يهجر كل سكانها ثم الاتجار في غاباتها العالية المطلة على البحر من جهة وعلى اليابسة مشكلة من الوديان وأشجار الزيتون من جهة اخرى
18 - المهدي الطنجاوي الثلاثاء 24 ماي 2016 - 20:33
يقول الله تعالى
" ظَهَرَ الفَسَادُ فِي البَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ‏" ‏ (الروم‏:41)‏.
التلوت العقلي اشد فتكا من التلوت البيئي ففي غابة الرميلات ترى اناس و كانهم من العصر الحجري لا خير يرجى فيهم فكيف سيحترمون الشجر و الحجر
19 - محمد عياد الرميلات الجمعة 15 يونيو 2018 - 19:22
الرجاء الافاده ما هو اصل اسميه الفابه باسم الرميلات وتعود لمن حيث انني من قبيله عربيه تسمي الرميلات في شبه جزيره سيناء بمصر
أرجو الافاده
المجموع: 19 | عرض: 1 - 19

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.