24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5713:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. تقرير يُوصي المغرب بالابتعاد عن نظام الحفظ والتلقين في المدارس (5.00)

  2. التجار المغاربة يستعينون بالحديد المسلح الروسي (5.00)

  3. الشوباني: الخازن الإقليمي للرشيدية يعرقل التنمية (5.00)

  4. زيارة "بابا الفاتيكان" إلى المملكة تبهج الكنيسة الكاثوليكية بالمغرب (5.00)

  5. أستاذة تحوّل قاعة دراسية إلى لوحة فنية بمكناس (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | بطالة الشباب المغربي تستأثر بمضامين خطاب "ثورة الملك والشعب"

بطالة الشباب المغربي تستأثر بمضامين خطاب "ثورة الملك والشعب"

بطالة الشباب المغربي تستأثر بمضامين خطاب "ثورة الملك والشعب"

دعا الملك محمد السادس حكومة سعد الدين العثماني إلى اتخاذ تدابير لمحاربة البطالة وتشغيل الشباب في أقرب الآجال، معتبرا في خطاب ذكرى ثورة الملك والشعب أنه "لا يمكن أن نطلب من شاب القيام بدوره وبواجبه دون تمكينه من الفرص والمؤهلات اللازمة لذلك. علينا أن نقدم له أشياء ملموسة في التعليم والشغل والصحة وغير ذلك؛ ولكن قبل كل شيء يجب أن نفتح أمامه باب الثقة والأمل في المستقبل".

وأضاف الملك أن "ما يحز في نفسي أن نسبة البطالة في أوساط الشباب تبقى مرتفعة؛ فمن غير المعقول أن تمس البطالة شابا من بين أربعة، رغم مستوى النمو الاقتصادي الذي يحققه المغرب على العموم. والأرقام أكثر قساوة في المجال الحضري"، مشددا على أنه "رغم المجهودات المبذولة، والأوراش الاقتصادية، والبرامج الاجتماعية المفتوحة، فإن النتائج المحققة تبقى دون طموحنا في هذا المجال. وهو ما يدفعنا، في سياق نفس الروح والتوجه، الذي حددناه في خطاب العرش، إلى إثارة الانتباه مجددا، وبكل استعجال، إلى إشكالية تشغيل الشباب، لا سيما في علاقتها بمنظومة التربية والتكوين".

محمد زين الدين، أستاذ العلوم السياسية بجامعة الحسن الثاني بالمحمدية، أوضح أن "معضلة البطالة بنيوية وأصبحت تؤرق بال الدولة، بسبب الأرقام الضخمة التي تسجلها الإحصائيات، خصوصا في السنوات الأخيرة التي شهدت ارتفاعا ملحوظا في معدل البطالة، حيث تكاد لا تخلو أسرة مغربية من فرد عاطل".

وأضاف زين الدين، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن "البطالة تعود إلى عدة عوامل؛ أولها غياب الملاءمة بين التربية والتعليم، وسوق الشغل"، مشيرا إلى أن "الوضع الحالي يحيل إلى مفارقات كبيرة، أبرزها حاجة الدولة إلى خريجي تخصصات معينة تطلبها بنيتها؛ لكن في المقابل تجد أن إقبال الطلبة عليها ضعيف جدا مقارنة مع شعب أخرى".

وأردف الأستاذ الجامعي أن "المؤسسات ذات الاستقطاب المفتوح أصبحت معضلة حقيقية بالنسبة للدولة، من ناحية تخريجها للعاطلين، وعدم ملاءمة تكوينها مع العرض وسوق الشغل"، مبرزا أن "العامل الثاني في استفحال مشكل البطالة يعود إلى النموذج الاقتصادي المغربي، حيث إن معدل النمو المنخفض يصعب من رفع تحدي استقطاب عروض شغل خارجية، رغم المحاولات".

وزاد المتحدث بالقول: "بالرغم من أعطاب التعليم، فإن هناك ارتفاعا كبيرا على مستوى انخراط الشباب في التعليم،" موضحا أن "المقاولات المغربية تعاني من مشاكل عديدة تتقدمها تقليديتها، إذ تشتغل أغلبها بمنطق العائلات، وتتعثر بسبب ضعف التنافسية والاستمرارية، بسبب غياب مناخ الاستثمار، الذي لا يشجع على خلق مقاولات جديدة".

وأكمل زين الدين أن "مشاكل الشباب لا تنحصر فقط في البطالة؛ بل هي متعددة، وتفترض وجود رؤية شمولية لحلها، فالمغرب لا يمكن أن يكون قويا إلا بالانسجام مع طموحات شبابه"، مشيرا إلى أن "تجاهلها سيؤدي إلى منزلقات غير محمودة العواقب، خصوصا أن الشباب هو مدخل أي تماسك اجتماعي مستقبلا".

وختم الأستاذ الجامعي تصريحه بكون "الدولة تُكون عشرات الآلاف من الشباب في تخصصات معينة؛ لكنهم لا يجدون فرصا للشغل بسبب غياب مجال تكوينهم عن السوق، وهو ما يدفع بهم إلى الهجرة نحو دول أخرى، في حين أن المغرب يستقطب العديد من الخبراء الأجانب للاشتغال، في إجراء يكرس عقدة "تفوق الأجنبي على المغربي".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (20)

1 - samir الثلاثاء 21 غشت 2018 - 07:54
Où est la richesse? Où est la fortune?1
2 - المغترب الثلاثاء 21 غشت 2018 - 07:55
الدولة من مصلحتها ان يبقى القطاع الخاص ضبابي وغير ذي ثقة لكي تكون الدولة هي المعين الوحيد وحلم كل شاب هو وظيفة مرسمة مع الدولة ولو كان الاجر زهيدا...لو تحرر المغاربة من حلم الوظيفة العمومية سوف يطالبون بحقوقهم كاملة اما الان فالاغلبية تفضل التنازل عن الحقوق مقابل الاستقرار المزعوم خوفا من انهيار الدولة وضياع رواتبهم ...اقول للشباب العالم اوسع من ان تحبس نفسك من اجل خمسة الاف درهم تمارس نفس العمل طول حياتك
3 - M'Barek الثلاثاء 21 غشت 2018 - 08:08
هذا اجترار لنفس الكلام الذي قيل و لا يزال يقال...نريد حلول ملموسة ... كولشي عارف هادشي ...
4 - مغربي في المهجر الثلاثاء 21 غشت 2018 - 08:28
على الله تتحرك الحكومة والماسكين في مفاصيلها لان المغاربة ملوا وفقدوا الأمل ولن تجدوا واحدا له بصيص من الأمل لقد سمعنا في كل مناسبة مثل هدا الكلام لكن مع الأسف بدون جدوا لا يتوضفون في هدا البلد الا فئة معينة كما يقول المثل الشعبي ان كان أبوك في المعروف نطالب كمغاربة جميعا بالعدالة الاجتماعية والمحاسبة الحقة والتحقيق مع كل مفسد توظف عن طريق الريع والمحسوبية قبل كل شيء حتى تصفى القلوب
5 - مواطنة الثلاثاء 21 غشت 2018 - 08:55
البطالة و اافقر و التهميش متفشي في بلادنا و يزداد عام بعد عام ..حيث تعاقبت الحكومات و الأمر على حاله ... في غياب العدالة الإجتماعية و الديمقراطية و الإرادة السياسية الحقيقية لن يتغير شيئ.
6 - المرابط الثلاثاء 21 غشت 2018 - 09:07
قوة الإسلام المعتدل والحقيقي مقارنة مع الإديولوجيات الاقتصادية والاجتماعية السائدة هو أنه يشتمل على نهج تشاركي يقوم على تضامن المجتمع وتوزيع الثروة والأهم من ذلك أنه يقوم على القناعة والانضباط وضبط النفس... وهذه قيم يفرضها على الغني والفقير وعلى القوي والضعيف.... وهو ما يعني أنه يزيل كثيرا من أسباب الفقر والاحتقان الاجتماعي ويوجد منظورا آخر للمتعة في الدنيا يتلاقى فيه الناس سواسية... متعة العمل والإخلاص والإحسان والتشارك... على فكرة، المجتمعات الغربية وغير الغربية التي نجحت قامت على هذه المبادئ بصرف النظر عن العقائد الروحية. فكفانا جريا وراء النماذج المتقلبة والتشخيصات الأزلية التي تتغنى بأسطوانة عدم ملاءمة التعليم. الأزمة أزمة مجتمع وأفق ومنظومة... بل إنها أصبحت أزمة نفسية وأزمة كيان تستدعي مواجهة النفس المجتمعية بصراحة وفتح حوار عام حقيقي يفضي إلى تغييرات جوهرية على كل الأصعدة.. فعندما يصح العقل يصبح احتمال تعافي البدن والأطراف أكبر. وعيدكم مبارك سعيد.
7 - السوسي من مونتريال الثلاثاء 21 غشت 2018 - 09:54
للأسف الشديد المجتمع المغربي يعاني من الظلم والفقر والحرمان مالا يعانية شعب اخر ، الوضع لايبشر بخير وسينفجر الشعب المغربي قريبآ???
8 - Chomeur الثلاثاء 21 غشت 2018 - 10:09
حقيقة في المغرب ، يبلغ معدل البطالة أكثر من 42٪ ، وفقا لإحصاءات البطالة ، تصل الحكومة إلى 9.5 % عاطل هذا هو أكبر خطأ من جانب الحكومة وهذا هو السبب في أن البرلمان لا يتخذ تدابير اقتصادية واجتماعية. لحل اشكال البطالة .
9 - الصراحة الثلاثاء 21 غشت 2018 - 10:21
بسم الله الرحمن الرحيم من اهم الاشياء التي تطرق اليها الملك هجرة الكفاءات المغربية الى الخارج. اغراءات كبيرة في المراسلات التي يتوصل بها الطالب المتفوق من الخارج قصد الالتحاق الى بلدانهم وبالاخص من الدول المتقدمية مما يجعل المغرب في تأخر على الجميع الانتباه الى هذا المشكل يكفينا من التدخلات لشغل المناصب العامة والخاصة والسلام
10 - Said الثلاثاء 21 غشت 2018 - 10:23
En France il existe 207 écoles d’ingénieurs et tous ses diplômés trouvent du travail alors que le nombre de ces écoles se compte sur les doigts des mains au Maroc .les solutions existent mais il n’ a. Pas de volonté politique de développer notre pays
11 - متتبع الثلاثاء 21 غشت 2018 - 10:26
جلالة الملك قال كلمته تبقى الكرة عند العثماني ليبرهن للشباب عن عمله .....
12 - bidawi الثلاثاء 21 غشت 2018 - 10:34
المحسوبية و الزبونية دايرا روينة في البلاد واحد تلقاه خدام شحال من خدمة و ديما يبدل و واحد ما عمرو جاتو و لو فرصة وحدة و الله غالب
13 - عطالة القانون العام الثلاثاء 21 غشت 2018 - 10:41
تكوين ماستر القانون العام يخرج طلبة موجهين للعمل في مختلف المؤسسات العمومية ولكن للأسف نجد غياب تام لإعلانات تهم تخصص ماستر القانون العام فكيف نقوم بفتح تكوينات لا نحتاج إليها سئمنا البطالة و سئمت البطالة منا ... الجهات تعلن مباريات خاصة بمن لديهم خبرة سنتان عمل في نفس المجال ( القطاع العمومي ) فكيف إذن نريد محاربة البطالة ونحن نضع شروط تعجيزية تقصي العاطل اصلا زد على ذا لك أن عدد المناصب المطلوبة لا يتجاوز منصب واحد ...!!!!
14 - منير الثلاثاء 21 غشت 2018 - 12:48
الشعب لن ينفجر في المغرب لان الشعب لا يتوحد على الانغجار ...
15 - م.العبداللاوي الثلاثاء 21 غشت 2018 - 13:31
بالله عليكم كيف لشاب تخرج من مدرسة وطنية عليا بشهادة ماستر لا يجد من يشغله لا دولة لا شركات. وان كان هناك عرض لعمل فانه مطلوب منه ان يتوفر على تجربة ميدانية في نفس الشغل لمدة لا تقل عن سنة في احسن الاحوال بل هناك من يطلب ما بين عامين وخمس بل حتى عشر. هل من حل لهذه المصيبة.
16 - bouchra zago الثلاثاء 21 غشت 2018 - 13:36
الا كان توجه الدولة هو التكوين المهني خصوصا فقطاع السيارات و اجزاء الطائرات فأولا: ديرو هاد التخصصات فكل المدن و بتمن رمزي وليس خيالي. كدلك بغينا لائحة بعدد المناصب لي كتستوردوها من الخارج بدعوى التخصصات مكايناش فالبلاد و عمموها فالمغرب كامل و شجعو الناس يتبعوها و خيرنا مايديه غيرنا.
17 - ضياء الشمس الثلاثاء 21 غشت 2018 - 13:43
السلام عليكم
السلام عليكم
الحل بالنسبة لي
1من عنده قصرين يكتفي بواحد و من عنده عشره يكتفي باثنين
2 لا وجود لتقاعد وزير و لا برلماني
3 تخفيض اجور البرلماننين و الوزراء
4 اغلاق غرفة المستشارين وتقليص عدد البرلمانيين
5 لا لجميع الامتيازات للوزراء و البرلمانيين وزوجاتهم و ابنائهم و اخوانهم و اخواتهم
6 اصلاح النظام الضريبي
7 تشجيع المقاولات
الحمد لله العائله كلها تا واحد ما خدم مع الدوله عايشيين مع خوتنا اللي حركو للخارج اما كون تنطلبو في هاد البلاد
يا رب في هذه الايام المباركه ارنا عجائب قدرتك في كل لص محتال نهب اموال هذا البلد البئيس
كرهتونا في الحياه مع العلم اني اقاوم بكل قوتي ولست من السلبيين و ولاد ماما غطيني
انشري هسبريس
18 - عبد الرحيم الثلاثاء 21 غشت 2018 - 13:46
هذا كلام الملك" فمن غير المعقول أن تمس البطالة شابا من بين أربعة، رغم مستوى النمو الاقتصادي الذي يحققه المغرب على العموم" وهذا كلام المحلل""العامل الثاني في استفحال مشكل البطالة يعود إلى النموذج الاقتصادي المغربي، حيث إن معدل النمو المنخفض يصعب من رفع تحدي استقطاب عروض شغل خارجية، رغم المحاولات".
السؤال: أيهما نصدق !
19 - hamid الثلاثاء 21 غشت 2018 - 15:05
يعاني الكثير من طلبة القانون العام من الحيف و الإقصاء من المباريات حيث يشترط في الوضيفة أن تكون قد إشتغلت سنتين في القطاع العام وهذا امر غير مقبول وبهذا يجب الإلتفاتة بسرعة لهذه الفئة التي تعاني في صمت من ضعف مناصب الشغل.
20 - hayat الثلاثاء 21 غشت 2018 - 15:39
ا لفوج الاول 25الف اطار مدة سنة و هو في الشارع نريد فقط تاشيرة الى اوروبا من اجل لرفع من نتاجية الاقتصاد الاوروبي .... الدولة خسرت 500 مليون درهم على هذا البرنامج ...
المجموع: 20 | عرض: 1 - 20

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.