24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4206:2613:3917:1920:4222:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | تقرير أممي يكشف عن تزايد عدد جرائم القتل سنوياً في المغرب

تقرير أممي يكشف عن تزايد عدد جرائم القتل سنوياً في المغرب

تقرير أممي يكشف عن تزايد عدد جرائم القتل سنوياً في المغرب

كشف تقرير أممي عن تصاعد عدد جرائم القتل في المغرب بشكل سنوي، حيث يصل المعدل إلى 2,1 جريمة قتل لكل مائة ألف حالة وفاة.

وجاء في التقرير، الذي أعده مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة وأصدره الأسبوع الجاري، أن الاتجاه التصاعدي في جرائم القتل في شمال إفريقيا يتركز في مدينتين فقط، هما العاصمة الجزائرية ومدينة الدار البيضاء في المغرب.

وحسب نوع الجرائم، فإن 29 في المائة من جرائم القتل في المغرب يقوم بها شريك حميم أو فرد من الأسرة، و8 في المائة نتيجة السرقة، و3 في المائة منها تنفذها عصابات في إطار الجريمة المنظمة. وفيما يخص نسبة مرتكبي جرائم القتل الذين يكونون تحت تأثير الكحول، فتصل في المغرب إلى 19 في المائة.

ويصل معدل جرائم القتل في المغرب إلى 2,1 لكل مائة ألف نسمة. وبالأرقام، وصلت جرائم القتل في المغرب إلى 761 جريمة سنة 2017، مقابل 594 سنة 2016.

وكان هذا الرقم في حدود 89 فقط سنة 1990، وما انفك يرتفع كل سنة حتى وصل ذروته القصوى سنة 1997 بحوالي 732 قتيلاً، ثم عاد بعد ذلك إلى الانخفاض قليلاً إلى ما بين 400 وأكثر من 500 قتيل سنوياً حتى سنة 2016، ثم ارتفع أكثر سنة 2017.

وذكر التقرير أن عدداً من البلدان، من بينها المغرب، أزالت ظروف التخفيف التي كانت في القانون الجنائي بخصوص عقوبات قتل النساء على أساس الزنا أو الظروف العائلية الأخرى، بحيث تم إدخال تعديلات قانونية سنة 2014 للتصدي لظاهرة العنف ضد المرأة.

جرائم القتل أكثر الصراعات المسلحة

عالمياً، تشير أرقام التقرير الأممي إلى أن نحو 464 ألف شخص في جميع أنحاء العالم وقعوا ضحايا لجرائم القتل في عام 2017 وحده، أي أكثر من خمسة أضعاف عدد القتلى في الصراعات المسلحة خلال الفترة نفسها.

وحسب الدراسة، فإن أمريكا الوسطى هي أخطر المناطق للعيش حيث يرتفع فيها عدد جرائم القتل؛ إذ يصل المعدل في بعض "البؤر الساخنة" منها إلى 62.1 حالة قتل بين كل 100 ألف حالة وفاة.

وبالنسبة للمناطق الأكثر أماناً من حيث قلة جرائم القتل، نجد آسيا، وأوروبا، ومنطقة أوقيانوسيا (التي تضم أستراليا ملانيزيا وميكرونيزيا وبولينيزيا)، بحيث بلغ عدد جرائم القتل فيها، حسب الدراسة، 2.3 و3.0 و2.8 على التوالي (من بين 100 ألف حالة وفاة)، وذلك أقل بكثير من المتوسط العالمي البالغ 6.1.

كما تظهر الدراسة العالمية أن معدل هذه الجرائم في أفريقيا بلغ 13.0، وهو معدل أقل من الأمريكيتين حيث يصل إلى 17.2.

وبخصوص تقسيم نوع الجرائم، توضح الدراسة أنه على الرغم من التساوي العام في أعداد ضحايا القتل، إناثاً وذكوراً، بين من هم في سن التاسعة وما دون، إلا أن الضحايا الذكور في كل الفئات العمرية الأخرى يفوقون نسبة 50 في المائة من الحصيلة العامة.

وتشير الدراسة إلى أنه في الأميركيتين يقدر معدل الضحايا بين سن 18 إلى 19 عاما بـ 46 ضحية قتل لكل 100 ألف وفاة، بينما تشكل الأسلحة النارية في القارتين الأداة الأكثر استخداماً في الغالب من أي مكان آخر.

وجاء في التقرير أن النساء والفتيات يمثلن حصة أقل بكثير من الضحايا من الرجال، إلا أنهن ما زلن الأعلى من حيث وقوعهن ضحايا للقتل المرتبط بالأسرة، أي الزوج أو الشريك الحميم؛ إذ إن أكثر من تسعة من بين كل 10 من المشتبه بهم في قضايا القتل يكونون من بين الذكور.

وبحسب الدراسة، فإن "عمليات القتل التي يرتكبها شركاء حميمون نادراً ما تأتي عفوية أو بشكل عشوائي"، كما أن هذه الظاهرة غالباً ما يقل الإبلاغ عنها ويتم تجاهلها في كثير من الأحيان.

ولمعرفة مسببات هذه الجرائم، توضح الدراسة الأممية أنه بالإضافة إلى الجريمة المنظمة، فإن هناك أسباباً عدة، منها مثل انتشار الأسلحة النارية والمخدرات والكحول وظواهر عدم المساواة والبطالة وعدم الاستقرار السياسي والقوالب النمطية المبنية على النوع.

وتؤكد الأمم المتحدة أهمية التصدي لمظاهر الفساد، وضرورة تعزيز سيادة القانون، بالإضافة إلى الاستثمار في الخدمات العامة، وخاصة التعليم.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (52)

1 - المهدي الخميس 11 يوليوز 2019 - 06:35
أينهم ممثلونا حتى تقرر لنا الأمم؟ اللهم ألهمنا الرشد وقنا شر النفس
2 - karim الخميس 11 يوليوز 2019 - 06:46
Pour arrêter tous ça il faut abattre les organisations des droits de l’homme au Maroc
C’est eux qui défendent ces criminels
Il faut établir la peine de Mort et l’exécuter
Il faut que le Roi Mohamed Six arrête de libérer les criminels
Il ne faut plus mettre les délinquants dans hôtels 5 *
En plus il faut que les organisations externes arrêter de se mêler dans nos affaires
Une chose que je voulais dire aux organisations mondiales
Les pays arabes et les musulmans ne comprennent pas encore qu’est ce que ça veut la liberté, qu’est ce que ça veut la démocratie
Ils connaissent leur droit Il veulent leur droit mais ils s’oublient leur devoir ou bien ils ne le connaissent pas du tout
C’est pour ça je dis votre mode de vie ne s’établie Sur les musulmans ou ils ne d’accorde pas
Ce sont des gens ils comprennent que avec la cravache
3 - Hcfg123 الخميس 11 يوليوز 2019 - 07:03
سبحان الله العظيم هذه الأمم والجمعيات لا عمل لها الا اكتشاف احوال المغاربة لكن فقط في ميادين القتل والمعيشة اما فيما يتعلق بالمادة واين تصير ومن يختلسها لا تقترب اتجاهها
أقول لهذه الجمعيات نحن نعيش في العصر الحجري ونعيش كالذءاب والقوي منا يأكل الضعيف ولا أمان أينما حليت
4 - Hamido الخميس 11 يوليوز 2019 - 07:18
الامم المتحدة لا تتوقف عن تحذير المغرب من كل الظواهر السلبية التي تمس استقرار الوطن لكن المحكومة تكذب وتفند وتتهم المجتمع الدولي بعدم الحياد.ولقد توالت التقارير المتعلقة بحقوق الانسان والجراءم المالية والبيءية ...ولم يتحرك المسؤولون لايقاف هذا النزيف.وقبل شهر رمضان الى يومنا هذا تصاعدت جراءم القتل بشكل رهيب واصبحت تحدث بشكل يومي والدولة لا تكثرث اطلاقا.وينتشر القتل وكذالك الارهاب في المناطق الهامشية والفقيرة لان هناك بيءة تشجع على دالك.الدولة تعلم ان الحل موجود ويتلخص في التعليم الجيد وانشاء مؤسسات اجتماعية وثقافية وترفيهية لبناء جيل واع ومثقف؛يعرف ما له وما عليه.لكن الوعي والرقي لا يخدم مصالح الفاسدين واصحاب الريع؛الماسكين بمفاصل الدولة وهم حماة الفساد والتخلف.بخلاصة سيستمر هذا النزيف البشري وهذه الافات لان هناك من يهيء لها الظروف المناسبة عمدا .
5 - Amzon usa الخميس 11 يوليوز 2019 - 07:22
نعم الإجرام في المغرب أصبح شيء معروفا و السفر الى المغرب محاطا بالمخاطر. هاده السنة غيرنا اتجاهنا نحو جزر الكرييب كوبا. مدينة الرباط في أحياء كيعقوب المنصور و امل4 و ج5 و المسيرة . مروجوا الحشيش و الفساد و الإجرام. الشرطة لاتستجيب عند مهاتفتها . الوضع يستدعي تدخل ملك البلاد . لأن في أمريكا جالية يهود و مغاربة أمريكيين لهم مصاليحهم و عقارات تخرب في فترة غيابهم.
6 - كيف كنت وكيف وليت الخميس 11 يوليوز 2019 - 07:40
رائحة المغرب في الفساد والإجرام وصلت حتى الموتى كيف لبلد يدعي أنه مسلم وفيه بنيت أكثر المساجد يعتبر من بين الدول الرائدة في الفساد الإداري والفساد الأخلاقي فالجرائم التي تقع في المغرب أصلها الدولة اولا والقرقوبي ثانيا والمواطن لمكلخ ثالثا أنظروا الى الدول المتحضرة فمثلا هولندا يباع فيها اكثر السموم على وجه الأرض ولم تسمع انه يقع فيها ما يقع في المغرب من المسؤول عن تردي الأوضاع في هذا البلد الذي كان يضرب به المثل في كل شيء أصبحنا لا نثق في كل شيء يأتي منه أصبحنا خائفين أن نمضي فيه عطلنا كالعادة لماذا حكومتنا مات ضميرها الى درجة أن الفساد وصل لها الأذنين لماذا يلبس الوزير الجلباب الأبيض يوم الجمعة ويتجه للمسجد لجمع الذنوب ؟ أسئلة لا يستطيع الإجابة عنها الا من هجر من الوطن
7 - جواد جواد الخميس 11 يوليوز 2019 - 07:57
لقد أصيح المغرب مسرحا من المسارح العالمية حيث يتم تنفيذ جرائم قتل بكل برودة دم وكأن شيئا لم يكن وتكون هذه الجرائم متنوعة على رأسها الانتقام وتتبعها جرائم الجنس التي تقود إلى القتل والانتحار كوسيلة لوضع حد للحياة من طرف أشخاص يعانون من الأزمات النفسية والعقلية والاقتصادية إننا في الحقيقة نعيش في ظروف اجتماعية خطيرة تنبئ أن المستقبل مظلم في ظل انتشار هذه الجرائم وتنوعها ولا يمكن أبدا أن نعول على ثقافة الأمن وتجنيد عدد من الأمنيين ويناء المعتقلات للقضاء على تصاعد الإجرام بل يجب إعادة النظر في المنظومة الأسرية ورد الاعتبار للتعليم والتوزيع العادل للثروات والحد من الفوارق الطبقية أنذاك ربما سنلمس تغيرا في حياتنا اليومية وستتقلص الجرائم تدريجيا
8 - Mounir uk الخميس 11 يوليوز 2019 - 07:57
أصبحنا نجهل مصير البلاد السفر الى المغرب صعب و إرسال أموالنا و أولادها أصبح جد صعب . هاده السنة لن نسافر . الأمن بصفة عامة و الإجرام وقطاع الطرق اللدين يلقون بالحجارة . الإدارة تتماطل في كل شيء الى اي حد . اين أنتم يا مسؤولو
9 - السفير الخميس 11 يوليوز 2019 - 08:03
الكل يعرف ان المغرب ليس بلدا آمنا من الناحية الإجرامية اوالاعتداءات او السرقة وكل ما شابه ذلك هناك أمن ضد الاٍرهاب ولكن ضد الگريساج فالحكومة لا تفعل اَي شيء ما دامت لها حراسة شخصية اما الشعب او السياح يحاولون الدفاع عن أنفسهم بطريقة او بأخرى
10 - mmm1962 الخميس 11 يوليوز 2019 - 08:04
et voilà le résultat messieurs les dirigeants marocains vous avez mis le pays dans le podium de criminalité et vous allez voir le boycotte des touristes
11 - محمد المانيا الخميس 11 يوليوز 2019 - 08:22
أصبح المواطن المغربي يعيش في الرعب. وخاصة النساء . لا توجد في المغرب احكام قاسية لردع هذه الظاهرة التي أصبح الشعب يعاني منها. إلى متى ؟ للمسؤولين حراس يحرسونهم هم و دويهم. و المواطن أصبح فريسة للمجرمين. لم يبقى لنا إلا أن نحمل السلاح الحي للدفاع عن أنفسنا. و تصبح البلاد تعيش الانارشية.
12 - محمد الخميس 11 يوليوز 2019 - 08:22
وهل من الصعب والمستحيل القضاء على أسباب الإجرام؟
13 - ولد حميدو الخميس 11 يوليوز 2019 - 08:41
الجراءم الاسرية اصبحت مهولة حتى في دول متقدمة ففي الستة اشهر الاولى ل2019 تم تسجيل 100 جريمة بفرنسا لازواج قتلوا زوجاتهم او العكس دون احتساب جراءم العشاق
اما في المغرب فاغلبية الجراءم بسبب تناول حبوب الهلوسة فلو تم تشديد العقوبة على المتاجرين و حتى المتعاطين فان الجراءم ستنخفض ب 80%
14 - TEACHER الخميس 11 يوليوز 2019 - 08:41
السيبة و ارتفاع الجريمة و الاعتداءات المسلحة أصبحوا حديث الساعة بين المواطنين. أصبحنا نحن إلى الماضي إلى هيبة الدولة و هيبة السلطة لتثبيت الأمن و الأمان. فهل سنعيش قانون الغاب؟ وهل الدولة بكل امكانياتها لم تعد تقدر على استتباب الأمن لمواطنيها؟ أم يريدون منا ألا نفكر أو نطلب شئ آخر إلا بلوغنا بيوتنا آمنين وسالمين ونحمد الله على ذلك.
15 - abdellah الخميس 11 يوليوز 2019 - 08:42
وصل ذروته القصوى سنة 1997 بحوالي 732 قتيلاً غير خرج بصري .....
16 - وهب بنعلال الخميس 11 يوليوز 2019 - 09:02
كلما ارتفع المستوى التعليمي كلما قلت نسبة الإجرام.لذا فمن الحلول الأولى ان تعمل الحكومة المغربية على تيسير سبل التعليم الجامعي ليصير اقل مستوى هو الإجازة في أي تخصص.ومن كان دون الإجازة فهو قاصر من الناحية المعرفية والثقافية.وبالتالي ينتظر منه أي سوء خاصة الإجرام.
17 - youssef34 الخميس 11 يوليوز 2019 - 09:17
وبالنسبة للمناطق الأكثر أماناً من حيث قلة جرائم القتل، نجد آسيا، وأوروبا، ومنطقة أوقيانوسيا (التي تضم أستراليا ملانيزيا وميكرونيزيا وبولينيزيا)، بحيث بلغ عدد جرائم القتل فيها، حسب الدراسة، 2.3 و3.0 و2.8 على التوالي (من بين 100 ألف حالة وفاة)، وفي المغرب 2,1 ؟!!(مما يعني أن المغرب الأكثر أمانا أو هناك خطأ في المقال، على أي لا توجد إحصائيات دقيقة في الدول النامية، ولو حصل ذلك لكانت الكارثة العظمى لأننا فقط هذه السنة حطمنا الرقم القياسي في الجرائم والإنتحارات والسرقة
18 - Sbaai الخميس 11 يوليوز 2019 - 09:18
انها السيبة المفبركة: أضعاف التعليم،قلة المتنفسات للاطفال والكبار من حدائق ومتنزهات وملاعب رياضية ونوادي شبابية خصوصا مدينة فاس،زد على هذا جمعيات زرع المنكر جمعيات الحقوق والبرقوق،المهم الطبقات البرجوازية والهرمية محمية كانها في اوروبا واولاد الشعب مرهقيين ومرهبين في احياء منعزلة لا يعرفونها الا عند الانتخابات او التجنيد العسكري مؤلم جدا ان يحدث هذا في بلدي،والكل واع بالفوضى الممنهجة
19 - kata الخميس 11 يوليوز 2019 - 09:22
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته البطالة و الفروق في الرواتب الشهرية هو السبب الرئيسي في هذه المزيلة والسلام
20 - عادل الخميس 11 يوليوز 2019 - 09:23
السبب في القوانين مثلا في أوروبا عندما يسرق لص فتاة باستعمال السلاح الأبيض وهذا جد جد نادر فالعقوبة تكون من 8 سنوات إلى 15سنة لكن في بلدي المغرب فالعقوبة من 6 اشهر إلى سنتين. قضايا الاغتصاب في أوربا العقوبة من 10 سنوات إلى 20 سنة و في بلدي المغرب 5 سنوات .بدون تعليق حيت هاد شي مقصود
21 - izri الخميس 11 يوليوز 2019 - 09:27
الصورة تعبير عن الحقيقة المرة التي يتجه اليها شبابنا اولادنا في حالة انسداد الابواب في وجههم جراء التعاطي للمخذرات خصوصا القرقوبي الذي يجعل الشخص معرض في اية لحظة للحماقة في حق نفسه اولا وفي حق الاخرين ثانيا ولكن يجب الصرامة في محاربة هذه الافة لانها مرض وباء لا يستثني اي احد يعني
- لي حفر شي حفرة ايطيح فيها
- لا ينطبق المثل الشعبي (حيد على راسي اوشقف)
- الامر يهم الجميع اي ما يصيب الاخر قد يصيبك انت او احد اقربائك
- يجب التربة المراقبة التتبع ثم التتبع وذلك بعدم منح المراهقين النقود لانها سبب في اقتناء المخذرات خاصة الصلبة
-
-
-
....................................... الحديث طووووووووووووويل
22 - مغرابي الخميس 11 يوليوز 2019 - 09:29
كيف نجحت الدولة منع الأكياس البلاستيكية في جميع ربوع المملكة و فشلت في حد تدفق أقراص القرقوبي؟ هل أجهزة الدولة عاجزة عن منع دخولها ؟..معظم الجرائم البشعة ناتجة عن استهلاك القرقوبي. ...
23 - عينك ميزانك الخميس 11 يوليوز 2019 - 09:33
هده نتائج الاستخفاف بالظاهرة في إحصائيات الأجهزة الأمنية فسنة عن سنة نلاحظ استفحال الظاهرة و تزايد نسبها و عدم الانكباب على مسبباتها و معالجة مكامن الخلل في إنتاجها ستزداد الأمور سوء.
24 - vivaespania الخميس 11 يوليوز 2019 - 09:42
اذا صعب الامر على الجهاز الأمني المغربي رغم كل الامكانات و الامتيازات و الأزياء و العلاوات في الاجور وووووووووو. لم يتمكن من ضبط الأمن في البلاد و تخليص العباد من الاجرام و الرشوة !!!!!!و أباك صاحبي فالجهاز الأمني جد متخلف بحيث لا يستطيع ضبط أمن المواطن في ضواحي كل المدن المغربية و لا يخصص دوريات ليلية خاصة بهذه المناطق و لا يستعمل طائرات هيليكبتير و لا خيالة و لا درجات و سيارات مدنية غير مرمزة للشرطة حتى يتمكنوا من المجرمين و الكل يطلب الله يدوز السربيس بخير و لهلا يحضرو على محاضر . مع العلم ان مسؤولي الأمن يزورون الدول المتقدمة و يعرفون كل شيء عن تجهيزات الأمن .نتمنى قيام حقيقي بأمن مغربنا والسلام على امنيينا .
25 - مغربي الخميس 11 يوليوز 2019 - 09:56
ما هي أسباب كل هذا ، وسوء إدارة البلاد منذ الاستقلال ، ويدير البلاد من قبل القائد والباشا والشيوخ ، وهو ما يعني القمع ، مما يجعلنا اليوم استعادة روح الانتقام من الآخر ، الأسباب البعد بين الحاكم والمحكوم ، ثم نذهب إلى صدمة اجتماعية ، مما يجعل هذا على الرغم من أن الدولة تركز فقط على آلامن وتنسى الأسباب الحقيقية ، والتي هي التعليم والصحة والعمل والعدالة الاجتماعية ، والنتيجة اليوم البلد بسياستها يخيف الجميع ، والمستثمرين والسياح ، من الصعب أن نقول لهم أن كل شيء على ما يرام ، حتى مواطنينا يتطلعون إلى ترك البلد ، لأنه بلد تستمر فيه الجريمة ، فهو بلد محكوم عليه بالفشل للأسف ،
26 - مكلخ مغربي قح الخميس 11 يوليوز 2019 - 09:57
بعدما كان ينعم بالامن نسبيا ابان عهد الحسن الثاني اصبح المغرب يضاهي الدول التي تستشري فيها الجريمة بنسبة جد عالية. لدي يوصي المسووءلون في الدول بتوخي الحيطة والحدر او تجنب لزيارة المغرب لما له من عواقب علي سلامة مواطنيهم.الدولة لم تفلح لحد الان في ردع المجرمين بل تكافوءهم بالعفو الملكي وهذا ما يشجع علي تنامي القتل وقطع الرووءس والسرقة والنشل والاغتصاب. بلدنا اصبح مرتع للجريمة والفساد.لدي يفضل الكل الهروب من اللمغرب.
27 - سعيد الخميس 11 يوليوز 2019 - 10:04
كطالب جامعي استنكر في حق بعض الذي يسمون بالطلبة أصبحوا يروجون مجموعة من انواع المخدارات في مكان العلم والمعرفة، وخاصة في الاحياء الجامعية بالرباط، فعلى كل من يهمه الامر التحرك للقضاء على هؤلاء مخربي عقول الشباب المغربي.
28 - med الخميس 11 يوليوز 2019 - 10:12
تاسبب الحقيقي وراء هذه الافة هي الابتعاد عن الاخرة والاقبال على الدنيا فالكل يريد ان يصبح غنيا ولا يهمه من اين اين سيكسب الماء من حلال ام من حرام حتى اصبح اكثر الناس يتعاطون لبيع المخدرات والحبوب المهلوس في اوساط شباب المستقبل ولم نعد نعرف الى اين مصير هذا البلد الارقام التي اصبحت تروج هذه المخدرات مهولة حتى اصبحنا نراها تباع امام اعيننا ولن نستطيع تحريك ساكن اصبحنا مهددين في حياتنا وابناءنا والدول لم تعد تستطيع معرفت من الرؤوس التي توزع هذه الامور ام تتغضى عن الامر لو مررت على طفل لم يتجاوز سنه الثامنة او التاسعة وسألته من يروج هذه المخدرات لأرشدك اللهم اتمم متبقى لنا من عمرنا غير مفتونين واصلح ابناءنا وابناء المسلمين
29 - Ayoub الخميس 11 يوليوز 2019 - 10:13
كيفاش واحد.قاتل باه و داخل مؤبد و كيشد. الدري فالحبس كيغتاصبهوم يعني ان الحبس. ليس رادعا و لي كيكريسي كيخرج كيزيد يكريسي يعني ان الحبس ليس رادعا... راه غادوزو سنوات ديال التجارب و فالاخير اما غا تشرعو القتل بنية الدفاع على النفس بحال الدول الاخرين او تجربو القصاص لي هو الخيار الوحيد
30 - Rabia fariss الخميس 11 يوليوز 2019 - 10:22
الجريمة اصبحت قريبة منا بل امام اعيننا ...غدا سوف تدخل الى بيوتكم
31 - زهير الخميس 11 يوليوز 2019 - 10:38
لخفض الجريمة يجب إعطاء صلاحيات أوسع للشرطة و السماح لهم باستعمال أسلحتهم الوظيفية في مواجهة أصحاب السيوف .. القانون الحالي لا يسمح للشرطي حتى الدفاع عن نفسه !! كيفاش بغيتوه يدافع على المواطنين ؟؟ كما هو معمول به في العديد من الدول الديموقراطية، إذا أعطى رجل أمن أمرا ما لشخص مشكوك فيه حامل للسلاح الأبيض أو دون سلاح، على هذا الأخير أن ينفذ، إن لم يفعل بعد إنذاره مرة ثاتية، يحق لرجل أمن استعمال سلاحه الوظيفي .. أنا متأكد أن هذا سيؤدي إلى خفض الجريمة في المغرب
32 - chihab الخميس 11 يوليوز 2019 - 10:41
وسوف يزداد الوضع تازما وخطورة لسبب بسيط أن هيبة الدولة فقدت ولم تعد موجودة لدرجة أننا أصبحنا نرى ونشاهد يوميا جرائم غاية في الخطورة يذهب ضحيتها رجال شرطة أبرياء
33 - Assiaa الخميس 11 يوليوز 2019 - 10:43
بدون اي تقرير نحن نعرف ان الاجرام اصبح منتشرا..بسبب الفقر، الجهل، العقيدة الخاطئة، فهذه الثلاث تعطينا شخص متوحش لا فرق بينه وبين الحيوان الا بالصفة..
34 - Youssef الخميس 11 يوليوز 2019 - 10:56
La vérité c'est grâce à notre gouvernement qu'on a tous ce crimes
C'est par là béni dictionnaire du gouvernement que les criminels travail pour faire peur au peuple et pour qu'il oublie tous ces droit et ne demendera que la sécurité
C'est planifié et programmer
35 - MAO 1951 الخميس 11 يوليوز 2019 - 11:03
Chers lecteurs pourquoi vous critiquez les observations des nations unies . A plusieurs reprises c est grâce à elles que les choses bougent dans ce pays , souvenez vous de la mafia des vols des dunes de sable de mer , les marocains réclament l'arrêt de cette hécatombe depuis des années mais sans aucun résultat , il fallait une seule mise en garde des NU pour que le ministre de tutelle et procède à l'arrêt des exploitations sauvages , c'est vrai que ceci ne durera pas longtemps car le lobby des voleurs est tellement puissant mais ça sera toujours ça de fait . Nos responsables aiment recevoir les ordres de l'extérieur que d'écouter les citoyens .
36 - زعطوطة الخميس 11 يوليوز 2019 - 11:03
هدا الاجرام وهده السيبة ستاثر مستقبلا على السياحة في المغرب وحتى الجالية المغربية التي اصبحت تفظل قضاء عطلتها في تركيا عوض المغرب
المشكل هو في الاحكام المخففة والعفو الملكي على المجرمين
لو اراد المخزن القضاء على هده الظاهرة في رمشة العين
37 - موازين القسط الخميس 11 يوليوز 2019 - 11:15
فينا هما اللي كايطبلوا او زمروا للحموشي، بلاد ما فيها لا أمن لا والوو، نتحدا هادوا اللي كيزمروا الحموشي يديروا جولة على رجليهم في شي مدينة من مدن المغرب اوو يردوا علينا الخبار.
38 - المنحوس المغربي الخميس 11 يوليوز 2019 - 11:23
بسراحة السلطة لا تريد محاربة الجريمة لان الاقتصاد هش والاجرام يساعد الدول الدتاتورية على الاستقرار و تفادي خروج الشعب للاحتجاج عن الأوضاع بالاجرام ينسى مشاكله المزرية انها سياسة فرق تسد و فلسفة ميكيافيلي الإيطالي للقضاء على الاجرام يتطلب فرص عمل تضمن العيش الكريم تعليم صحة وعدالة والدول الدكتاتورية لا تتوفر على هدا انشري يا هسبري من فضلك
39 - بائع الأوهام الخميس 11 يوليوز 2019 - 11:37
2 - karim

Tu n'as aucun file conducteur dans ce que tu viens d’écrire, tu veux pas de droits de l'homme, tu veux appliquer la peine de mort, tu veux que les marocains reste opprimés ... par ce qu'il savent pas
ce qu'est la démocratie

Ainsi, hope .. tout va bien .. et tous les problèmes du Maroc sont résolus

le taux élevé de la criminalité et un phénomène très complexe qui dépasse de loin l'approche sécuritaire pénale simpliste à la BASSRI que tu viens de décrire

سير قرا شوية
40 - saad الخميس 11 يوليوز 2019 - 11:44
كم أتألم لما تقارن الدول الإسلامية من حيث الجرائم مع الدول الغربية الغير مسلمة المسلم يحرم عليه قتل النفس التي خلقها الله إلا في حالة الدفاع عن النفس غير هذا فإن الله قال في من يقتل النفس التي خلقها الله بدون حق فكأنما قتل الناس جميعا ولهذا على الحكومات الاسلامية تطبيق الشريعة الإسلامية كما انزلة الإعدام وقطع اليد والقصاص وغيرها للحد من هذه الظواهر الحمد لله لنا شريعتنا والكتاب والسنة شرعها الله عز وجل لتسري على جميع الأمن الاسلامية
41 - مقاطعون الخميس 11 يوليوز 2019 - 12:08
وكان هذا الرقم في حدود 89 فقط سنة 1990، وما انفك يرتفع كل سنة حتى وصل ذروته القصوى سنة 1997 بحوالي 732 قتيلاً، ثم عاد بعد ذلك إلى الانخفاض قليلاً إلى ما بين 400 وأكثر من 500 قتيل سنوياً حتى سنة 2016، ثم ارتفع أكثر سنة 2017.اذن في عهد الحسن الثاني كان الامان اما في عهد ملكنا الحالي تضاعف ( ادا عرف السبب بطل العجب ؟.....
42 - مخربوش الخميس 11 يوليوز 2019 - 12:43
هذه الافة يمكن ان تسبب في تدهور الاقتصاد الوطني خاصة قطاع السياحة لان مثل هذه الامور لا تشجع عمالنا بالخارج للمجيء الى وطنهم ونفس الشيء بالنسبة للسياح ربما سيتخوفون في القدوم الى المغرب
43 - العناية بالمواطن هو الحل الخميس 11 يوليوز 2019 - 13:07
والحكومة همها الوحيد هو الساعة الإضافية.تغطية الصحية الإجبارية للوالدين حتى ولو كانا في دار البقاء يعني متوفيان.منع مول الحانوت لوضع البوطاكاز امام الدكان،يعني اقلب على التربوتور اوسير جب البوطاكاز من السطاسيون.الحكومة امرت بكتابة عبارة لا للفساد في المستشفيات.واش هاد الحكومة متاتاتلعبش على الأعصاب ديال المواطن ؟
44 - الله خير حافظا الخميس 11 يوليوز 2019 - 14:14
ارتفاع نسبة جرائم القتل بالمغرب لها أسباب متعددة لعل أبرزها المحيط الذي يعيش فيه الفرد وتكريس الأنانية والطمع وعدم الرضى بما قسمه الله....زيادة على العمل على خدمة الجسد دون الروح....وغض الطرف عن مايروج من مخدرات وأنواع السموم القاتلة المهلكة للعقل والبدن...ولا ننسى وسائل الإعلام عبر ما تبته من برامج وأفلام واشهارات تصب في تأجيج الفرد وإيقاظ نزواته العدوانية....حتى النشرات الاخبارية لاتركز إلا على مدنا بأخبار القتل والانفجارات والحرائق والموبقات والحوادث المميتة.....أنت في بيتك و"يقصفونك"بوابل من الصور المقززة عن جرائم القتل والدماء والأشلاء....ثم يختمونها ب"دمتم في رعاية الله"بعد أن سمموا لك ذهنك ووثروا أعصابك....الحد من الجرائم يحتاج لإرادة قوية للدولة والمجتمع والأفراد والاستعانة بتعاليم الدين الاسلامي....اللهم احفظناواحفظ أهلنا كما حفظت الذكر الحكيم.
45 - رlotf الخميس 11 يوليوز 2019 - 15:15
بسراحة السلطة لا تريد محاربة الجريمة لان الاقتصاد هش والاجرام يساعد الدول الدتاتورية على الاستقرار و تفادي خروج الشعب للاحتجاج عن الأوضاع بالاجرام ينسى مشاكله المزرية انها سياسة فرق تسد و فلسفة ميكيافيلي الإيطالي للقضاء على الاجرام يتطلب فرص عمل تضمن العيش الكريم تعليم صحة وعدالة والدول الدكتاتورية لا تتوفر على هدا انشري يا هسبري من فضلك
46 - ملاحظ الخميس 11 يوليوز 2019 - 16:05
حقيقة جريمة بيع المخدرات جريمة يجب تطبيق عقوبة الإعدام في حق من يتاجر بالمخدرات ويدخلها للمغرب لانه يخرب عقول الشباب،ويسبب في انتشار الجرائم، وتشتيت الأسر ونشر الهلع والخوف في صفوف المواطنين الأبرياء. كما أن توفير الظروف الملائمة للسجناء في السجون يشجع على حالة العود. لأن بعض السجناء يعيشون ظروف مزرية خارج أسوار السجون ويجدون راحتهم داخل أسوار السجون،بحيث يتوفر الاكل المتنوع والماء الساخن للاستحمام، وملاعب الرياضة،الدراسة. ماذا سيفعل هذا السجين خارج السجن؟؟ لذا نطالب بإعادة النظر في العقوبات السجنية حتى تكون أكثر تشديدا في حق المجرمين؛ كأن يتم استغلالهم في بناء الطرق القناطر، السدود، حتى يكونو عبرة للآخرين... مادام ان عقوبة الإعدام أصبح من المستحيل تطبيقها بالمغرب، لأن الجمعيات الحقوقية أصبحت شبحا يخيف كل من سولت له نفسه المس بالسجناء. كما وقع مؤخرا في مدينة الدار البيضاء لمفتش الشرطة الذي حاول حماية المواطنين والشرطة من المجرمين والمخربين كما يفعل رجال الشرطة الأمريكيين، الاانه وجد نفسه يحاكم بتهمة تجاوز الاختصاص، وهذا يشجع المجرمين للتطاول على رجال الشرطة والمواطنين. وهذا أخطر شيء.
47 - التعليم الخميس 11 يوليوز 2019 - 16:36
وتؤكد الأمم المتحدة أهمية التصدي لمظاهر الفساد، وضرورة تعزيز سيادة القانون، بالإضافة إلى الاستثمار في الخدمات العامة، وخاصة التعليم.
48 - الملاحظ الخميس 11 يوليوز 2019 - 18:23
لماذا تنتظرون تقارير المؤسسات الدولية لتعلق ٱو تعلن عن نتاءج دراساتها ؟
هناك مغاربة كثر كانوا ينبهون المسؤولين الى ٱننا سنصل الى هذه الاوضاع منذ عقود.
كنا نسمع الكثير من ٱساتذتنا و ٱهلنا ٱن سياسات بلادنا يتقودنا الى الكوارث، و ها نحن اليوم نعيشها.لماذا جعلتهم حياتنا جحيما؟؟؟ لماذا فرطتم في هذا الوطن؟؟
ٱين كنتم حتى وصلنا الى هنا؟؟؟
لماذا مازلتم تعتقلون من ينبهكم الى ٱنكم مازلتم على نفس الطريق؟؟؟؟
لماذا و لماذا و لماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
49 - احمد الخميس 11 يوليوز 2019 - 19:19
كل البلاء المتسلط على بلادنا سببه انهيار التعليم.
واللدين تعودوا العمل في المستنقع لضمان مصالحهم لا يسعون الى اصلاحه.
50 - smikta الخميس 11 يوليوز 2019 - 21:06
la moyenne au Maroc est 2,1 pour 100000 , alors il est plus sure que l’Australie 2,3 .il fallait dire que notre pays est parmi les plus sure au monde, même si la moyenne augmente . il faut pas dramatiser.
51 - عبيد الخميس 11 يوليوز 2019 - 21:58
نريد تقريرا مفصلا وواضحا من الأمم المتحدة عن اختلاس الأموال المغربية.وبأسماء اللصوووووص.هههههه..هذا محااااال اديروه..
52 - المغترب الحزين الجمعة 12 يوليوز 2019 - 03:04
الامم المتحدة لم تاتي بجديد مند وفاة المرحوم الحسن الثاني اصبحت السجون من فئة 5نجوم اي سجن في العالم السجين يتوفر على هاتف نقال وتلفاز لا يوجد الا في المغرل والبعض اصبح يعيل عائلته من المحرمات كلقرقوبي والمخدرات داخل السجن رغم ان السجن في العرف القانوني هو سلب للحرية الفساد منتشر في كل شيئ في كل مؤسسة رحم الله الحسن الثاني وادريس البصري على الاقل لم يكن هناك جرائم السرقة والاعتداء والسلب في واضح النهار فلا تنتقدوا الامم المتحدة وراجعوا انفسكم وربوا ابناءكم
المجموع: 52 | عرض: 1 - 52

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.