24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4808:2013:2616:0118:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. البرلمان المصري يوصي بتعزيز التعاون مع المغرب (5.00)

  2. جمعية تشيد سدا فلاحيا لإنعاش فرشة الماء بزاكورة (5.00)

  3. حناجر حقوقيين وإسلاميين تصدح بمطلب العدالة وحرية المعتقلين (5.00)

  4. مسافرة أمريكيّة تفضح عجز شركة "لارام" عن حماية معطيات الزبناء (5.00)

  5. هذه تفاصيل مسطرة الانتقاء الأولي في الترشيح لمباريات الشرطة (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | التحرش الجنسي بعاملات فلاحيات .. سلطة المناصب وصمت النساء

التحرش الجنسي بعاملات فلاحيات .. سلطة المناصب وصمت النساء

التحرش الجنسي بعاملات فلاحيات .. سلطة المناصب وصمت النساء

أعداد كثيرة من النساء، متزوجات أو عازبات، فرض عليهن وضعهن الاجتماعي والاقتصادي التوجه إلى وحدات تلفيف الخضر والفواكه والمصبرات أو الضيعات الفلاحية من أجل العمل لكسب قوت اليوم وإعالة أفراد أسرهن، متحملات ظروف التنقل وطول ساعات العمل وأخطار الطريق، وغير ذلك من الصعوبات التي تظل لصيقة بعمل النساء خارج البيت.

وفي هذا الإطار، يُعد التحرش والاستغلال الجنسي أبشع مظاهر معاناة هذه الفئة، وإن كان الأمر لازال طابوها، يصعب الولوج إلى عالمه أو معرفة أي أرقام رسمية حول الظاهرة.

إيحاءات ونزوات

هسبريس انتقلت إلى اشتوكة آيت باها، المعروفة بحركيتها الفلاحية، من خلال تركيز عدد كبير من الضيعات الفلاحية ووحدات التلفيف بها، والتقت بعض العاملات هناك، غير أن العديد منهن رفضن الحديث عن الموضوع، وبعد محاولات عديدة، اقتنعت شابة في العشرينات من العمر، واشترطت الحديث باسم مستعار، (خديجة)، موردة أنها تعرضت مرات عديدة لكل أنواع التحرش داخل جميع أماكن العمل التي اشتغلت فيها.

"حصلت على دبلوم في مجال الفلاحة، وكانت أولى القصص مع البحث عن التداريب الميدانية، إذ يعمد مسؤولو الضيعات ووحدات التلفيف إلى طلب رقم الهاتف في البداية، وبعدها تبدأ كل أنواع التحرشات، فبداعي المساعدة على التكوين، يُحاول المسؤول الانفراد بالمتدربة، ويطلق إيحاءات بصرية وجسدية، ويسمعها عبارات بها إيحاءات جنسية، بل يحاول لمس المناطق الحساسة من جسمها، مع تقديم دعوات لتناول وجبة خارج نطاق العمل"، تقول خديجة.

وعن سؤال لهسبريس عن استفحال الظاهرة، على الأقل انطلاقا من تجربتها، قالت خديجة، التي تعمل حاليا بوحدة للتلفيف، ناحية اشتوكة: "الظاهرة موجودة، وتمس العازبات والمتزوجات على حد سواء، وأبطالها رؤساء مباشرون أو مكلفون بمهام داخل الوحدة، أي من لديهم سلطة على العاملات. لكن، أقول لكم وبكل جرأة إن هؤلاء العاملات يُساهمن في تفشي الوضع، وذلك بقبولهن للأمر والرضوخ لنزوات المتحرشين، وغياب الجرأة لديهن في الجهر أو تقديم الشكاية ضد المعتدين".

وأضافت المتحدّثة: "لا يمكن أن نتستر وراء الخوف من فقدان العمل من أجل الرضوخ لهذه الممارسات، التي تتعدّد أصنافها وأشكالها، فمثلا باشتوكة آيت باها العمل متاح بكثرة داخل وحدات التلفيف أو الضيعات الفلاحية..يمكن أن أجهر بتعرضي للتحرش وأفقد عملي، وأجد آخر في اليوم نفسه، لأن هذا العمل لا يتطلب شهادة أو دبلوما. وأجدد قولي إن الظاهرة لا يخلو منها مكان عمل، إلا بعض الوحدات، التي تفرض تدابير صارمة ووقائية، تُجنب هذه الاعتداءات كوضع الكاميرات وعدم التساهل مع كل محاولة للتحرش".

سلطة المنصب

المستشار النفسي محمد الفقير قال في تصريح لهسبريس إن "قضية التحرش في الأوساط المهنية لا تقتصر على مجتمع إنساني دون آخر، لكن نسبة تفشيها هي الاختلاف البارز، ففي المجتمع المغربي الذي يهمنا بالدرجة الأولى فإن الوقائع المسجلة، والتي يرتكز عليها الحديث، تتمحور حول العاملات في وحدات التلفيف والضيعات الفلاحية، وطبعا الضحايا في الغالب الأعم هن نساء، مع بعض الاستثناءات التي يصرح فيها رجال بأنهم تعرضوا لشكل من أشكال التحرش اللفظي أو الجسدي".

وأورد المتحدّث ذاته: "هذه المجالات من العمل التي يشار إلى كونها تعرف حالات التحرش أكثر من غيرها، والأمر يجد تفسيره في العوامل التالية، أولا كون هذه الميادين تستقطب يدا عاملة مهمة أغلبها نساء، بعضهن يواجهن ظروفا اجتماعية صعبة، ويعتبرن معيلات لأفراد أسرهن، أو لا يجدن أي بديل غير العمل كعاملات أو مياومات، وهذا يجعلهن يعشن ضغطا نفسيا كبيرا لكونهن محتاجات للعمل".

واستطرد المستشار النفسي في تحليله لهذه الظاهرة: "أمام هذا الوضع، يعمد من لديهم اختلالات في تنشئتهم الاجتماعية والنفسية إلى ممارسة التحرش بهن، والذي يصل في أحيان حد استغلالهن جنسيا. وهؤلاء الأشخاص في غالب الحالات التي يصرح بها تكون لديهم مسؤولية في الإشراف على تدبير وسير العمل، ما يعني أن المتحرش أو المعتدي يحاول استغلال سلطة المنصب الذي يشغله، وهو شخص يكون معروفا لدى عموم من يعملون تحت إشرافه بكونه يمارس سلوكياته المنحرفة، والتي تصل في بعض الحالات إلى ممارسة ساديته".

وللظاهرة تأثير على حياة الضحايا، يفسر محمد الفقير ذلك بالقول: "نصادف بشكل متكرر حالات ضحايا تحرش واعتداء يعبرن عن كونهن يشعرن بحالة من الضياع وفقدان الثقة في المحيط الاجتماعي، كما يتطور الأمر لدى بعضهن إلى تعاطي المخدرات وسلوكيات عنيفة تجاه الذات والغير، وتتحول بعضهن إلى أمهات عازبات، وما يخلفه الأمر من كلفة اجتماعية"، مضيفا: "هناك عدد من الضحايا لا يستطعن التبليغ عن حالات التحرش أو الاعتداء، وذلك راجع لكونهن يجهلن كيفية التصرف في مثل هذه المواقف من الناحية القانونية، مع خوفهن من فقدان مصدر الرزق أو تعرضهن للتهديد، ناهيك عن كون المتزوجات يتخوفن من كشف الأمر مخافة رد فعل أزواجهن وتداعياته على أسرهن".

محاربة التحرش

ومن جانب آخر، تابع المستشار النفسي محمد الفقير حديثه مع هسبريس قائلا: "لا يمكن إنكار وجود وعي متنام بثقافة محاربة التحرش والاستغلال الجنسي في الوسط المهني، وأن هناك مؤسسات ومقاولات تشدد في حماية العمال والمستخدمين تجاه كل ما ليست له علاقة بالعمل، لكن مع ذلك وجب الحرص الدائم على المصاحبة الاجتماعية والتوعية القانونية وتقديم الدعم النفسي، وهو ما سيكون في صالح العمال وأرباب العمل".

وحول طبيعة الرجال الممارسين للتحرش بالعاملات قال المتحدث ذاته: "الرجال الذين يتحرشون بالنساء العاملات في الوسط المهني يستمدون جرأتهم من السلطة المحدودة لهم، ويختارون ضحاياهم من النساء المسالمات اللواتي يتفادين المشاكل؛ بمعنى أن المتحرشين دافعهم النفسي هو محاولة إشباع غرائزهم الجنسية والاستمتاع بممارسة سلطتهم على الجنس الآخر، وهذا النوع من الناس في طبعه جبان ومضطرب نفسيا، يعجز عن فرض نفسه بشكل طبيعي خارج نطاق العمل، فالأمر يرتبط بتكوينه النفسي والتربية التي تلقاها".

عبد العزيز السلامي، رئيس فرع أكادير للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، قال في تصريح لجريدة هسبريس إن "تنامي ظاهرة التحرش بالعاملات داخل أوساط العمل ينم عن هشاشة الحماية القانونية للأجراء، إذ إن الترسانة القانونية مازالت تشوبها بعض النواقص المتعلقة بإثبات واقعة الاعتداء الجنسي، سواء على مستوى التحرش أو مستويات أخرى متقدمة".

وأورد الفاعل الحقوقي ذاته في السياق نفسه أن "الضرورة تستدعي أن يكون العمل القضائي مساهما في تطوير النصوص القانونية وملاءمتها مع حالات التحرش داخل الضيعات الفلاحية ومحطات التلفيف والوحدات الصناعية وكل أماكن العمل بصفة عامة. ومن ضمن هذه الحالات ما يمكن تكييفه إلى الاتجار بالبشر".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (24)

1 - عادل الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 07:49
الضيعات لا يوجد بها تحرش بل ممارسة الفاحشة واستغلال الفقر لإرواء الغرائز الحيوانية، إنه الاتجار بالبشر،...
2 - Mhamed الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 08:25
هذا صحيح موجود ما دام الفقر موجود.والسبب في هذا غياب العدالة الاجتماعية .والحل يجب التقسيم العادل للثروة في بلادنا.لا يعقل أن فئة قليلة من المغاربة تستحود على ثروات المغرب وتهرب اموالها الى ابناك اجنبية واسر تعمل ليلا نهارا كي تعيش.وهذا ينتج لنا امراض اجتماعية لا حصر لها.
3 - ساخط الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 08:47
انا أومن بشيئ ولن اتخلى عنه وهو شعار احترم تحترم.والله انني على يقين ان العاملة او المرأة التي تحترم نفسها لن يتجرأ عليها اي رجل.حتا وان فعل مرة وردته الى مكانه لن يعاود المحاولة.جل عاملات الفلاحة نساء اميات والموضوع الاساسي لديهم للتسلية في الحقول هو الجنس.لدلك يثيرون شهوة الرجال الذين هم كدلك من نفس الصنف اي الجهل والامية.الرجل اصلا ضعيف وجبان امام المراة.فان احس انها تعطيه فرصة فسينقض عليها كالوحش.والعكس صحيح.
4 - Massin الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 08:49
يجب سرد الامور كما هي. هناك ايضا تحرش من طرف العاملات بارباب العمل لغايات متعددة في كل المجالات.
ثم هناك من هذه العاملات من تمارسن الدعارة طواعية بعد العمل في المدن و هذا يعلمه الجميع.
5 - مهاجر الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 08:53
الشجاعة من أجل التبليغ تضهر فقط في إسبانيا،دلك غاية في البقاء في الأراضي الأوربية،لكن هيهات،بعد أشهر من البحث القضائي تم أرشيف الدعوة لعدم تقديم الأدلة الكافية،أما عن ظاهرة التحرش فالمغرب...ممارسة الرديلة موجودة في كل كل القطاعات، التحرش موجود حتى في الخدمة العمومية،لكن بأشكال أخرى،في المدارس،المعامل...البعض يسميها الحرية الفردية،البعض يسميها إنحلال أخلاقي،المهم المغرب ليس في الطريق الصحيح.
6 - السلاوي الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 08:53
لذا وجب على الذين انتقذوا ضحايا بوعشرين بالرضائية ان يفهموا ان الاستغلال الجنسي ضد العاملات يمس تقريبا كل النساء العاملات في الادارات والشركات والمزارع وان الكسب واطعام عائلة وانقاذ الاولاد واحيانا الزوج المريض او المطرود من العمل يجعل عدة نساء وفتيات السكوت عن ما يعانونه من تحرش واغتصاب وكل انواع اللمس من طرف رؤساء مباشرين او غير مباشرين . فهذه ليست رضائية بل هي استعباد للبشر من طرف رب عمل او مدير يستغل الحاجة والعوز واحيانا صعوبة نساء ايجاد عمل بديل يجعلهم يسكتون او يعانون في صمت . فالذي يجب ان يغير هي العقلية الذكورية في مجتمعنا منذ الصغر واعتبار البنت لا فرق بينها وبين الولد وتربيتهما على انهم متساوين في كل شيء وخلق جو من الصداقة والزمالة والاخوة في المدرسة والحي بين الفتيات والاطفال وليس النفور والنظرة التي يطغى عليها فقط الجنس و"الحكرة" والتباعد وايضا جزر وبقوة التحرش سواء في الفضاء العام او مقرات العمل
7 - محمد الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 09:11
ويأتي الفلاح ويقول هذا العام كان الجفاف. مادمتم تعصون خالقكم فنتظرو اللعنة ومصائب في ابذانكم وتجارتكم
8 - أوقفوا الفساد في الكليات الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 09:25
تتعرض عدد من الطالبات في الكليات للتحرش والابتزاز من قبل عدد من الأساتذة المرضى.
على المسؤولين في البلد أن يضعوا حدا لهذه الظاهرة، وأن يوقفوا الأساتذة المنحرفين المرضى عند حدهم.
9 - منكر وﻻ احد يستنكر!! الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 09:43
الضيعات الفﻻحية ومعامل تصبير اﻻسماك ، عبارة عن مدارس عليا لتخريج أفواج من( ...) والجنس والدعارة مقابل العمل ، والسكوت سيد الموقف ، خوفا من العار والفضيحة أو الطرد !! ﻻحقوقيون وﻻ حكومة وﻻ نقابيون يستنكرون ، كل شيء يمر في صمت ، اﻻ حاﻻت نادرة ترتفع بعض اﻻصوات ، فتقمع بسرعة ، وﻻ غرابة ان المغرب بدأ يصدر هذه الظاهرة الى اوربا.
10 - رضوان الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 10:35
تصوروا لو كانت هناك بيئة سليمة العقل والجسم وتعمل بجد و تتقاسم الخيرات و تعيش في حب ووءام و رفاهية و هدا جد ممكن لان لنا من الخيرات و القدرات و التقنيات ما نستطيع خلق بها هدا العالم الإيجابي المتطور. اولا لن تسمع بهده الخزعبلات إلا نادرا بالعكس المرأة نصف المجتمع فادا قام الرجل بواجباته و تحسنت أفعاله والمرأة كدالك فلامحالة من أن تستقيم الامور الى الافضل. الآن مانسمع ونرى ماهو إلى ثلوث سمعي بصري سلبي مرضي ... قال الشابي...ادا الشعب أراد الحياة... فلابد أن يستفيق وان يعمل و ان يتحلى بروح المسؤولية و الجمالية و ان يحترم نفسه وعلى الحكومة أن تخلق نموذجا واقعيا يمكن كل مغربي من التوصل باعانة مالية شهرية للعيش الكريم ولو اقتضى الحال حدف صندوق المقاصة! كما عليها فرض مفتشين للشغل في مستوى المسؤولية على المشغلين لبانضية الدين يستهزؤون بالبشر و لايعلمون انهم يدمرون الاقتصاد و السياسة ويخسرون الميزان.
11 - sarah الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 10:35
le Maroc et le premier exportateur des esclaves en Europe al hamdo lillah
12 - عبدالحيم الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 10:50
ما أقوله في هذا الموضوع اني بصفتي مقيم في اسبانيا ان النساء العاملات جلهم لا يرجعون إلى بلدهم عند انتهاء مدت عقد العمل بل يفرون الى أماكن أخرى ويبحثون عن الرجال يقيمون معهم في منازلهم ويبعون اجسادهم لاصحاب الهوى هم ليس ضحية التحرش بل هم يبحثون عن ذلك هذه حقيقة لاني أرى هذه الامور بأم عيني واحمل الدولة مسؤولية ذلك وخلاصة الأمر ليس كل النساء سواسية منهم العفيفات الطاهرات ولا حولة ولا قوة الا بالله
13 - وديعة الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 10:54
.. هو الاستغلال في ابشع صوره الحيوانية .


لهذا فان الحل - من وجهة نظري - ان تدخلن النساء ذواتي المال والسلطة الى واجهة المشهد المقاولاتي ، وياخذن بايديهن زمام الامور .

لتاسيس مقاولات فلاحية تمكن العاملات الولوج اليها بعزة وشرف .

فحين ربة العمل سيدة مقاولة امراة على دين وايمان وشرف .. ستحل ظاهرة استغلال النساء في شركات الرجال او ضيعات الرجال .

الذين هم في الحقيقة اشباه رجال !!

وعلى القانون ان يتدخل في حماية النساء ... افرضوا على كل متقدمة للعمل او في عملها كاميرا مراقبة ( شريحة ) رقمية تلازمها في عملها .

شريحة رقمية تكون رقيبة على فحش وندالة بعض اشباه الرجال .

شكرا للنشر .
14 - مراقب سعودي الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 11:45
اتفق مع الاخوة أصحاب تعليقات رقم ٣ ساخط .
و صاحب تعليق رقم ٥ مهاجر .
كلاكما قال الحقيقة التي لا يتجرء أحد علي قولها
تحية لكما.
15 - اخيدو الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 12:05
تبين بان جمعيات تابعة لحزب فوكس هي التي تطلق الاشاعات عن المهاجرين المغاربة ليس دفاعا عنهم بل من اجل تشويههم و خصوصا المغاربة
ياك اسبانيا تتابع المتحرشين و دولة الحق و القانون فلمادا لم تثبت دلك لان اي عاملة بامكانها ان توثق التحرش بالصوت و الصورة و لحد الساعة لا يوجد دليل ملموس
هناك الاعمال الشاقة في العمل مقابل 55 اورو يوميا و العامل معرض للمرض بسبب المواد الكيماوية فلو رفض المغاربة العمل فستشل الفلاحة باسبانيا
16 - مواطن2 الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 12:48
هذا الميدان سال الكثير من المداد من اجله.والنتيجة دائما تبقى هي..هي.التحرش الجنسي ليس وليد اليوم.بل وجد مع وجود الانسان.والرغبة الجنسية - في الحقيقة - ليست اختيارا...بل هي غريزة طبيعية في اي كائن حي.واكبر دليل هو ما يشاهد بين الحيوانات.فهي تمارس تلك الغريزة بكل حرية.حتى ان الذكور منها ترغب في ممارستها مع الذكور.يبقى على الانسان ان يتميز بحسن السلوك ما امكن ولا يمارس تلك الغريزة بنوع من الهمجية.وعلى المراة ان تسلك نفس الطريق اذا رغبت في ذلك.وفي جميع الاحوال تبقى العلاقة الرضائية هي الحماية الوحيدة من العقاب اذا كانت محاطة بالسرية التامة.اما التحرش علانية ...فهو امر مرفوض .من الطرفين.
17 - hobal الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 13:06
التعساء
قالت احد النساء في يوم ما وقد كثر عليها التعاسة والظلم والاحتقار والفقر
الحيط الي نتسند عليه يكويني
سمعت هذا وكنت حاضرا
18 - دولة الحق والقانون الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 14:25
لو كنا حقا في دولة الحق والقانون لما تعرضنا لهدا التحرش أو الجنس مقابل العمل أو رشوة للحصول على شيئ أو وساطة في المحاكم من أجل التخفيف أو حتى التتقيل كما حصل للبعض.
هؤلا الضحاية وغيرهم يعلمان أن القضاء قد لا ينصفهم بسبب ضعف حاهم وغنا أصحاب الضيعات وأعوانهم،حين يطبق العدل كما هو في الغرب هنا نقول مبروك للمغاربة على بداية جديدة ستغير الوطن والعقلية الدكتاتورية الإستغلالية للبعض منا لما هو أضعف منه قوة ومال.
والله هدا التعليق ماهو إلا غيرة على العرض وكرامة الناس وحب الوطن رغمة بعدنا عنه بألاف الكيلومترات.
19 - جواد الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 14:35
لا ننكر التحرش في العمل..ولكن را كاينة لي هي تريد ذلك بمحض ارادتها..اذا فرضت المرأة نفسها و صانت كرامتها..لن يستطيع أحد أن يتجرأ عليها ... وإن فعل مرة لن يكرر فعله...بل هناك في العمل من النساء من يتحرشنا بالرجال و تراوده لسبب الزواج او المال..و كاينة لي تبتز صاحب العمل بتهمة التحرش الجنسي و ان كان باطلا ..و في الشركات و المؤسسات هناك نساء يتفوحنا بكلمة ..لا مبغاش يتقاد نطيح عليه باطل التحرش..اذن ضروري التحري و التريت في الحكم
20 - مجهول الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 14:37
كشاب سبق لى العمل في الفلاحة. صراحة شعار الفلاح مكينيني من نفسك أضمن عملك طيلة الموسم. سبب مع كل الاسف الجهل والامية والفقر.والزوج أو رب الاسرة يتحمل المسؤولية الكامل
21 - الفيلسوف الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 17:55
صدقوني الكل يعرف ان المرأة ان هي أرادت لن لا يتم استغلالها جنسيا فستفلح في ذالك... اي انه في أماكن العمل لا يتم اغتصابهن بل ان البعض من النساء يتقربن من المسووول قصد الحصول على بعض الامتيازات الإضافية...
العالم بأسره يعرف انه لن يجبر احد المرأة على ممارسة الجنس ان هي رفضت اما التحجج بالظروف فهو نوع من استغباء الرأي العام.
بالنسبة للتحرش فهو وارد و يمكن تفاديه من خلال تجنب الاحتكاكات و وضع مسافة بينك وبين من يشتغلون معك وهذا معروف... يعني تشد تيقارك بحتارموك الناس.
22 - hmade chelh france الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 20:19
il y,a 25 ans tu ne voyais pas de femmes a ait baha et si tu rencontres quelques une elles sont toutes couvertes tu ne vois meme pas leurs yeux maintenant tout a changer.
23 - Filali الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 20:25
الشعب الذي يرسل نساءه للعمل بالخارج لا يستحق الاحترام و الرجال الذين يسمحون لزوجاتهم و بناتهم و اخواتم للعمل بالخارج هم أشباه رجال
24 - Libre الخميس 21 نونبر 2019 - 11:22
اتركوا عليكم التفلسيف والدوران والتبريرات . حصلت في المغرب في أسبانيا كثيرا. تبقى في البيت الموريتانيات السودانيات الليبيان تلصوماليات ووووو أفقر بكثير من المغربيات ولا يخرجن للعمل
"توجع الحرة ولا تأكل بثدييها"
المجموع: 24 | عرض: 1 - 24

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.