24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0213:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. وكالة "ناسا" تختار فوهة بركانية قديمة في المريخ (5.00)

  2. جمال الثلوج بآيت بوكماز (5.00)

  3. الشرطة الإيطالية تصادر فيلات "عصابة كازامونيكا" (5.00)

  4. "ملائكة الرحمة" تغلق أبواب المستشفيات والمراكز الصحية بالمملكة (5.00)

  5. ترامب: أمريكا ستظل "شريكا راسخا" للسعوديين (5.00)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | نحن في حاجة إلى الشعر والفلسفة سيدي الرئيس

نحن في حاجة إلى الشعر والفلسفة سيدي الرئيس

نحن في حاجة إلى الشعر والفلسفة سيدي الرئيس

حين يعلن رئيس الحكومة الحالية للمغرب أن الشعر والفلسفة لا يخلقان الثروة، فماذا يمكن أن نستشف من هذا الكلام؟ هل يجب حذفهما من المقررات المدرسية؟ هل يجب أن يكف الشعراء عن نظم الشعر وأن يكف الفلاسفة عن خوض الأسئلة التي تهم تطور المجتمع و التي على إثرها قامت حضارات؟

إذا كان الأمر كذالك، فإن ما ينسحب على الشعر و الفلسفة سينسحب أيضا على الغناء و التشكيل و المسرح و كافة أجناس الفن و الفكر و الأدب...

إن تصريح رئيس الحكومة هذا، يزكيه ما ذهب إليه وزيره في التعليم العالي حيث قال : "ما عندنا ما نديرو بكليات الأدب". فإذا كانت هذه الكليات لا تصلح لشىء، فلماذا لا تحذف، حفاظا على ميزانية الدولة؟

إنه لأمر غريب أن يصدر مثل هذا الكلام عن رئيس حكومة و وزيره، فلو تجرأ مسؤول في الدول المتقدمة على قوله لقامت الدنيا حوله و لم تقعد، و لكن، و مع الأسف الشديد قوبلت هذه التصريحات بعدم الاكتراث و اللامبالاة و كأن هذا البلد لا يوجد فيه مثقفون ولا جمعيات ثقافية ولا من لهم غيرة عن الثقافة.

إننا مع الأسف، لم نحدد بعد ما هي ثروة البلاد الحقيقية، وما زلنا لا ندرك أن العالم قد تطور من حولنا ومعه تطورت عدة أشياء، و أصبح الرأسمال البشري يشكل الثروة الحقيقية لأي بلد، و أصبح الإنسان هو المحور لأي تقدم متوخى، وبذالك تنصب كل الجهود لبناء هذا الإنسان . ليس الإنسان الآلي الذي يعتمد على تقنية "نقل و لصق" و لكن على الإنسان الذي يفكر و يبتكر، والذي يؤمن بإنسانيته وإنسانية الآخرين. و للوصل إلى هذا المبتغى يجب تغذيته بكل ما يعود عليه بالنفع.

فبماذا يمكن للشعر أن يفيده؟ وما دور الشعر في المجتمع؟

في الوقت الذي يحصر السياسي العلاقات الإنسانية في صناديق الاقتراع، وفي خدمة سياسته، يسعى الشاعر إلى خلق عالم يسود فيه الحب و السلام و الجمال، عالم تتعايش فيه الإنسانية جمعاء. فهو يزرع القيم النبيلة التي تعطي للوجود معنى. وكم تعوز الإنسان قيم مماثلة في هذا الوقت الذي تسود فيه الفوضى؟

إن الشاعر كما يفيد ميخائيل نعيمة :"الشاعر رسول، فيلسوف، رسام، موسيقي ورجل دين. رسول لأن له نظرا ثاقب، يرى به ما لا يراه الآخرون، رسام لأنه...يستطيع ترجمة كل ما يراه و يسمعه بالكلمات، موسيقي لأنه يسمع أصواتا منسجمة حيث لا يسمع الآخرون إلا تمتمات، رجل دين لأنه في خدمة إله الحقيقة و الجمال." و الشعر رافق الإنسان من أول نشأته إلى يومنا هذا.

أما الفلسفة فهي نشاط إنساني منذ العصور القديمة، يتعلق بممارسة نظرية أو علمية عرفت بشكل أو أخر في مختلف المجتمعات والثقافات البشرية. و الحضارة الحديثة التي نستضيء بها من بعيد نحن العرب هي نتيجة الفكر الفلسفي الذي ساد في عصر الأنوار و الذي ساهم فيه منتسكيو، روسو، فولتير، ديكارت و غيرهم.

و قبلهم ساهم الفلاسفة العرب في بناء الحضارة العربية الإسلامية فحرروا العقل من الخرافات و فتحوا أبواب الإبداع. و للتذكير لعل الذكر تنفع المؤمنين، فإن الحضارة العربية اضمحلت يوم وقع الانقلاب على العقل في المشرق أيام الخليفة العباسي المتوكل و في المغرب أيام الخليفة الموحدي أبويوسف يعقوب، حين أحرقت كتب الفيلسوف العربي ابن رشد. أدار العرب ظهرهم للعقل فأصيبوا بنكسات أبرزها حاليا المآسي التي تعيشها الشعوب العربية من تقتيل و تهجير.

إن تغييب العقل هو تكريس للتخلف و الفكر الخرافي الذي لازال منتشرا على نطاق واسع في المجتمع و الذي تساهم فيه العقول المتحجرة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - كاره الضلام الاثنين 11 أبريل 2016 - 17:05
حينما يصر الاسلاميون على قراءة القران وحده فهم يعترفون بامرين اولهما ان القران يضم عناصر جمالية تعبيرية شعرية و التاني ان تلك العناصر الجمالية فطرية في الانسان و لا يستطيع الاستغناء عنها،و الدليل على احتواء القران على هاته العناصر و انها هي التي تشد الاسلاميين اليه هو انهم يرفضون ترجمته الى لغات اخرى لان تلك الترجمة قكينة بطمس العناصر الجماليةللنص القراني،و لدلك يكون اختيار المصلي لايات معينة يرتبها في ليله تكون اجمل من غيرها ،بمعنى ان الخشوع الديني ليس سوى الاستمتاع الجمالي و بالتالي فان من يحرم الشعر و يمنعه فهو يمنع الروحانيات التي يعتقد انه يحميها،و بما ان النص القراني لا يمكنه التعبير عن كل الدوات البشرية في كل مكان و زمان فان الشعر و الفن هو النص الروحي المنساب الدي يعوض عن النص الديني التابث،فان كان النص الديني قد يعبر عن الانسان المصاب او المبتلى او المريض مثلا بقصة النبي ايوب او الدي غدر به اهله في قصة النبي يوسف فان العاشق لا يجد نفسه في النص القراني و بالتالي فان الشعر شيئ حيوي ضروري وهو استمرار وامتداد للنص الديني ولا يوجد احد او قوة يمكن ان تمنع الانسان من حاجته التعبيرية
2 - FOUAD الاثنين 11 أبريل 2016 - 19:21
الانسان المسلم لا يرفض الشعر ابدا و لا يرفض الجمال! لكني و معي كثيرون نرفض "لغميق" الذي يجعل من المتحللين من قواعد الشعر و الثائرين على ثوابث الامة شعراء "عظام" و هم في الحقيقة عاجزون عن نظم الشعر!
في بلدنا لائحة من "الشعراء" اليساريين لا هم في العير و لا هم في النفير!
Mon salam
3 - منافح الاثنين 11 أبريل 2016 - 19:51
يا اخي هؤلاء لا يرقصون الا على موسيقى "ماماهم" والانسان عدو لما يجهله وفاقد الشيء لا يقدره
4 - abdellah الاثنين 11 أبريل 2016 - 20:44
il suffit de revoir l'expérience des frères musulmans en égypte pour la pauvreté littéraire, poétique,romanesque et philosophique de ses membres, c'est ainsi que nous subissons nous aussi leur malédiction avec ce gouvernemnent. c'est normal qu'ils échouent à comuniquer avec les différents syndicats et organisation civile,parce que savoir communiquer et savoir partager ainsi que créer des accords avec les autres relève de l'art de la littérature ainsi que de la philosophie. Nous demandons alors à ceux qui nous gouvernent du parti du PJD de revenir à l'université por apprendre comment communiquer pour pouvoir gérer la crise car le Maroc est bloqué à cause d'eux, .
5 - رضوان السكاك الاثنين 11 أبريل 2016 - 21:25
لا أظنه سيفهم اليوم ما قلته أستاذ سعيد بل سيستغل الشعر والفلسفة وكل ما يمكنه أن يملأ صندوقه يوم الانتخابات فالسياسي حرباء يتغير لونها بتغير المحيط.
مودتي
6 - الرياحي الاثنين 11 أبريل 2016 - 22:17
ما إن تندرع حرب في مكان ما إلا أن أتجه "الغجري" حيث السلام بشعره و كمانه.هكذا الشعر ما أن أطل التخلف والجهل بوجههما البشع إلا أن أفل الشعر وإن شرق الجهل غرب الشعر والفن وما نحو ذلك.أين يوجد اليوم أكبر الشعراء وأن يمتد ظل الفن حيث تستريح الروح ويغمض البال؟
أ في بغداد ؟
أم في مدينة الأنوار الحقيقية وطكيو وسيول وستوكلوم...?
الشعر خُطاف يبشر بربيع في صباح هادئ يعشش في قلوب الناس وذلك منذ الأزل وحتى في حالك الأيام
سلوا "غوغل" و"إير بوصairbus" وغيرهما من الشركات العالمية عن الشعر والأدب ولماذا يوظفون الشعراء والأدباء في عرين الغول عفوا "غوغل".
أتركهم يا سيدي لا شعر يحتاجهم ولا هم يحتاجون للشعر ولكل مقام مقام
7 - كاره الضلام الثلاثاء 12 أبريل 2016 - 01:11
ادا علمنا انه من بين اسباب التدين انعدام الدوق الفني فان دعوة المتدينين الى منع الشعر و الفن هي مثل دعوة شخص مريض الفم الى منع العصائر و الاشربة لانه يجدها مرة او غير لديدة في فمه،فتاواهم ما هي سوى امزجتهم بثوب القدسية،فادا كان الشخص الدي يتورع و يرفض الجنس عن قوة و اقتناع يسمى عفيفا لانه يقاوم رغبة داخلية فان المتزمت لا يملك تلك الرغبة في التمتع بالفن اصلا و لدلك فالتزمت ليس الا نقصا و اعاقة نفسية و حسية،و عديم الدوق ليس متدينا و انما متزمتا فقط لانه لا يمنع سوى ما لا يرغب فيه اصلا،
ان الدين لا يمكنه جدب الناس الا بترغيبهم بالجمال و الاسلام لما دخل المغرب تمت مغربيته عبر المقامات الموسيقية في الادان و التراتيل و عبر اللهجة المحلية و المعمار و هندسة المساجد و لدلك تقبله المغاربة لانه لبى ادواقهم الجمالية و كدلك الامر بالنسبة للترك و سائر الشعوب الاسلامية،
ان اصرار الاسلاميين على تبني الرؤية النفعية للحياة تدفعهم الى تحويل الانسان الى روبوت يؤدي وظيفة محددة نافعة دون حاجة الى التعبير او الترفيه او اللهو و الدي هو في الحقيقة غاية كل مجهود يبدله الانسان
8 - جمال الفزازي الثلاثاء 12 أبريل 2016 - 10:51
...كنت انتظر رد فعل بعض اتباعه من كتبة الاداب والفلسفة ..اما هو فلايفرق بين الشعير وسكينجبير ..راه غير كتعيي راسك /
9 - ب.مصطفى الثلاثاء 12 أبريل 2016 - 12:52
كلام عن بن كيران فيه نظر لان الرجل يعرف مايقول القولة التي تعرضت للنقد يجب ان نشرحها من سياقها التاريخي الرجل عندما صرح بعظمة لسانه ان زمننا زمن التقنية فلم يكذب على الاقل نية صالحة صادقة فاذا بحثنا في اصل الجملة نجد فيها مصداقية ان المعارف تنقسم الى معارف تطبيقية علمية واخرى بدائية فلا الذكية لايحتاج الى براهين واستدلالات بالقياس والغبي لايحتاج الى فلسفة من هنا نخرج ونقول ان كلام بن كيران فيه من الوضوعية حتى شيخ الاسلام قال في كتاب "درئ تعارض العقل والنقل" وهو كتاب يفند المنطق بالمنطق يقول : المنطق "لايحتاجه الذكي ولاينتفع به الغبي "كلام منطقي نحن في حاجة الى تقنية خاصة في عصر التطور المكرو الكترو نيك والكلام عن الفلسفة او الشعر كلام قديم وليس حديث العهد فنحن نعيش صراع تقني وليس صراع فكري ما جدوى ان تقيم وزارة التقافة معارض وندوات فكرية وعندما تنظر الى البراميج تجد المسرح والقصة والرواية والشعر اين الفكر اي الفلسة عندما نجد الاقصاء من الهيئة الرسمية المفروض انها تكون حامية للفكر والفلسة سؤال ماذا صنعت لنا الفلسفة عبر التاريخ ؟ الا الالحاد والشكوك والفوضى انا اشاطر رأي بنكيران
10 - حسن حوريكي الثلاثاء 12 أبريل 2016 - 14:04
وانا أقول =المجتمع بدون آداب وفنون وعلوم انسانية واجتماعية
يساوي التطرف والتوحش وانسان بدون حس نقدي اي موردون واتباع ودوغمائيون
11 - عند نهاية التنوير كان العجل الثلاثاء 12 أبريل 2016 - 20:11
عندما خرج المغاربة للشارع أرادوا أن يتوجوا سنوات من النضال المستميت ضد الاستبداد السياسي والاقتصادي بديموقراطية حقيقية تحاسب المفسدين وتشجع الشرفاء، لكن طلع علينا الانتهازي بن كيران وعرض ظهره وظهر خوانجيته أجمعين كقنطرة عبور للاستبداد حتى تهدأ العاصفة الشعبية وتعود "حليمة للعادة القديمة" وتفوت الفرصة التاريخية للديموقراطية و"كأنك يا أبا زيد ما غزيت". نحن يصدق فينا ما قاله الأديب السويسري ماكس فريش في تعبيره المجازي الذي يتصادي مع قصة موسى وقومه: "عند نهاية طريق التنوير كان العجل". فبدل أن نؤسس ديموقراطية كبقية البشر تسلط على رئاسة الحكومة شخص لا يفهم من الديموقراطية وفلسفتها أكثر مما فهم قوم موسى من ألواحه حيث تركوها ونصبوا عجلاً كإلاه. وهكذا تحول المشهد السياسي إلى نوع من الحلقة الشعبية يبرر لنا فيها بن كيران إقفاقاته المتوالية بالتهريج وبمنطق مقلوب يحاول عبثاً أن يُصور لنا "بطولته الدونكيشوتية" في إنقاد البلاد والعباد من الهلاك المبين. فلماذا الاستغراب إذن إذا أضاف لذلك التهريج شهادة صارخة على الجهل المركب بقدحه لأم العلوم والعقلانية: الفلسفة حفظها الله من كل مكروه وبنكرننة. وشكراً
12 - Faty الأربعاء 13 أبريل 2016 - 12:29
الشعر حكمة تسحر القلوب و الحكمة شعر يترنم باناشيد الفكر
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.