24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/10/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0607:3213:1816:2418:5420:09
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع سقوط الحكومة قبل انتخابات 2021؟
  1. مختبر الشرطة العلمية والتقنية ينال شهادة الجودة (5.00)

  2. المدير الرياضي لـ"شالكه04" يتوعد بتوبيخ منديل (5.00)

  3. فاعلون يناقشون آفاق ترسيم الأمازيغية في ذكرى "خطاب أجدير" (5.00)

  4. عملية إزاحة "قطار بوقنادل" تقترب من تحرير السكة (5.00)

  5. إعدام مدان باغتصاب وقتل 8 أطفال في باكستان (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | هل نحن أمام عودة مروعة للعنصرية؟ أم أنها كانت دائما حاضرة ولم تغب قط؟

هل نحن أمام عودة مروعة للعنصرية؟ أم أنها كانت دائما حاضرة ولم تغب قط؟

هل نحن أمام عودة مروعة للعنصرية؟ أم أنها كانت دائما حاضرة ولم تغب قط؟

كان يفترض أن العنصرية قد عاف عليها الزمن وانتهت في أوروبا وأصبحت من التاريخ الغابر، وكان يفترض أن أوروبا والعالم الغربي قد استخلصوا الدروس من العواقب المروعة لماضيهما. وفقا للرواية الرسمية في العالم الغربي، فإن قبول العنصرية، لا يمكن حتى مجرد التفكير فيه، باعتبارهم المدافعين الرئيسيين عن حقوق الإنسان، وأنهم لن يتسامحوا أبدًا مع العنصرية. لكن الحقائق على الأرض خلاف ادعاءاتهم، وأوجه الشبه بين العنصريين اليوم وأجدادهم، لا يقل هلعًا.

يدرك العالم بالكثير من الألم، أن العنصرية تكشف عن وجهها القبيح وتكشر عن أنيابها من جديد، خاصة بعد أن أجبِر ملايين السوريين على التشرد وتحولوا إلى لاجئين يسعون إلى الأمان في مكان آخر خارج بلدهم. لطالما تباهت أوروبا باحتضان الجميع، بغض النظر عن جنسهم أو دينهم أو عرقهم، لكن عندما توجه هؤلاء اللاجئون الجدد إلى أوروبا طلبًا للمساعدة، ورأوا الوجه الشاحب المعبر عن رفض استقبالهم، فهموا أن الواقع يختلف بشكل كبير عن الصورة الزاهية المرسومة.

لقد كتبنا مرارا عن محنة اللاجئين وتصاعد موجة كراهية الأجانب، لكن هناك جانبًا آخر من المشكلة لم يحظ إلا بالقليل من الاهتمام و النقاش، وهو كيف يتحمل الرياضيون الملونون والمسلمون المضايقات العنصرية بدون توقف.

حتى وإن بدا أمرًا لا يمكن تصديقه، فقد أصبح أمرًا شائعًا أن يتعرض اللاعبون الملونون لكرة القدم للمضايقات أثناء المباريات، أو أن يتعرض لاعبون مسلمون لهجمات عنصرية.

في المملكة المتحدة، يوضح لاعب كرة القدم، في نادي نيوكاسل ياسين بن المهني أن انتهاكات الإسلاموفوبيا أصبحت أمرًا عاديًا بالنسبة له ولأصدِقائه. يقول: "عندما كنتُ ألعب على مستوى القاعدة الشعبية، وجِهت إلي وإلى الكثير من أصدقائي، شتائم على غرار "الانتحاري" و "الإرهابي" وأمور مشابهة، مثل هذه الاعتداءات اللفظية تؤثر عليك معنويا داخل وخارج الملعب. لقد كان الأمر مزعجًا ومقلقًا جدًا. في بعض الأحيان، عندما تتعرض للإيذاء على أرض الملعب، يؤثر ذلك فيك طيلة الأيام التالية، بل لأسابيع كاملة أحيانا، كانت التجربة جد صعبة".

في فرنسا، واجه لاعب كرة قدم من أصل جزائري، سمير نصري، مشكلة مماثلة، وقد تحدث عن تزايد العداء في المجتمع الفرنسي، يقول نصري: "أصبح الشعب الفرنسي يُكن العداء للمسلمين، قبل عشرة إلى خمسة عشر عامًا، لم يكن الأمر كذلك، لم أعد أرتاح لطريقة التفكير والعقلية السائدة في فرنسا الآن. مثال آخر: مهاجم فريق برشلونة، صامويل إيتو من الكاميرون، يتعرض دائمًا للإساءة من قبل أنصار الفريق عندما يدخل أرض الملعب، وحتى الأسماء العالمية المشهورة لا تنجو من وحشية العنصرية، التي أصبحت واضحة، عندما تعرض روبرتو كارلوس للمضايقات خلال مباراة في روسيا، الأمر الذي جعله يترك الملعب بعد شعوره بالإحباط. وقعت حادثة مزعجة أخرى في الولايات المتحدة الأمريكية، عندما سجل لاعب كرة القدم المسلم حسين عبد الله، قائد فريق كانساس سيتي هدفا، سجد شكرا لله، على أرض الملعب، فتمت معاقبته على فعله ذلك، في حين أن العديد من رفاقه المسيحيين فعلوا الشيء نفسه في السابق دون أن توجه لهم أي عقوبة.

هذه مجرد أمثلة قليلة تدل على هذه الظاهرة المقيتة، وما من شك أن هذه المشاهد القبيحة تعكس مشكلة عميقة الجذور تمكنت من التسرب إلى السطح، لتخترق حاجز مكافحة العنصرية السطحي، بعد عقود من التصرفات المشينة. بالإضافة إلى ذلك، فإن الخطاب العنصري بدأ يعكس صدى خطاب الماضي. لقد سمعنا كلنا، على سبيل المثال، أولئك الذين يزعمون أن وجود اللاجئين يشكل تهديدًا للسيدات البيض أو أن الوافدين الجدد يحاولون سرًا السيطرة على بلدانهم، ومن المثير للاهتمام مقارنة أوجه التشابه بين ما يحدث وما أدلى به شخصٌ آخرٌ منذ عدة عقود (الأفارقة يتأففون عن التعبير بمثل هذه الملاحظات المشينة):

حذر إعلان مشترك للجمعية الوطنية الألمانية في عام 1920 من أن "هؤلاء المتوحشين يشكلون خطرًا مروعا يهدد النساء الألمانيات"، وقد كتب أدولف هتلر في كتابه "كفاحي" في العشرينات من القرن العشرين، يصف الجنود الأفارقة في الأراضي الألمانية بأنهم مؤامرة يهودية، الهدف منها إسقاط الإنسان الأبيض "من قممه الثقافية والسياسية".

من الواضح أن مثل هذه الأفكار الشاذة والغريبة الصادرة عن النازيين، لا يوجد شخصٌ عاقلٌ يتفق معها أو يتبناها اليوم، لكن يبدو أن مثل هذه الأفكار الشريرة قد وجدت طريقها للعودة من جديد والتسرب بين المجتمع الغربي. هل يتحول عنصر "بياض" الجنس مرة أخرى إلى دين زائف، مثلما أشار إليه الناشط السياسي الأمريكي دو بوا في مستهل القرن العشرين؟ يدعي العالم الغربي أنه قد تجاوز خطايا وأخطاء ماضيه، ووضعها خلفه بلا رجعة، ويزعم أنه يمثل الآن مركز الحداثة والحرية وكل شيء مرغوب فيه. لكن هل هو كذلك؟

تُظهر هذه الحوادث أنه في كل حقبة من حقب التاريخ المتتالية، هناك دائمًا أشخاص ذوو أخلاق مريبة ومواقف مشكوك فيها، لكن، الفارق أن أجيال اليوم تتمتع بميزة، وقد رأينا ما حدث في آخر مرة استسلم فيها العالم لجنون العنصرية، لقد رأينا كيف أن موجات الجنون قد ابتلعت الملايين من الناس، بصرف النظر عن مدى حساسية هؤلاء الناس في السابق، ورأينا أيضا ما حدث في نهاية المطاف وكيف أن العنصرية وكراهية الأجانب وأشنع أشكال التحيز والتعصب تسببت في ارتكاب أكثر الجرائم فظاعة، إلى حد لا يمكن تصوره.

ومن ثم، إذا كُنا، رغم معرفتنا لكل هذه التجارب المفجعة، نسمح مع ذلك لأنفسنا بأن تجرفنا موجة مماثلة من الكراهية ونسمح لهذا التاريخ المشين بأن يكرر نفسه أمام أعيننا، فلا عذر لنا إذن، لأن الخطأ سيكون هذه المرة متعمدا.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - عين طير الجمعة 20 أبريل 2018 - 11:31
برأيي العنصرية مرض نفساني يصيب النفوس الضعيفة، له بواعثه في الشعور بنقص ما مبعد في اللاوعي لكنه حاضر في السلوك. وحتى أفلاطون نفسه كان عنصريا لما جعل مدينته اللعينة فاضلة في طبقات ثلاث. والشعور بالنقص هنا مفهوم عام يشمل الهزيمة والإحباط، وعدم بلوغ الغاية.
في أعقاب الحرب الإنفصالية الأمريكية، قام ضباط من الجنوب المنهزم بتكوين عصبة إثنية دينية عرقية تحت مسمى Ku Klus Klan معروفة اختصارا بــ KKK، قوامها السيادة للعرق الأبيض البروتستانتي. ولقد أذاقوا السود كل ألوان العذاب، فكانوا يقتحمون بيوتهم، ويجلدونهم، ويشنقونهم على الشجر، ويبقرون بطون نسائهم الحاملات. ولم تتحرك الحكومة الفيدرالية ضدهم حتى اغتالوا سيناتورا جمهوريا داخل قاعة محكمة. وفي أعقاب الحرب العالمية الثانية تم الإعتراف بها بصفتها جمعية تدافع عن حق "الأمة البيضاء" الأمريكية في السيادة على باقي الإنسان الأمريكي.
العنصرية مرض نفساني يتم التعبير عنه بحشد الدعم العرقي عبر دغدغة عواطف ذوي النفوس الضعيفة المنهزمة أو المنكسرة، ولنا مثال في KK K.
2 - KITAB الجمعة 20 أبريل 2018 - 12:01
موضوع عودة العنصرية أصبح مؤرقا للكثيرين بمن فيهم الحكومات الغربية نفسها، وتشهد الإحصائيات على انفجار الحوادث العرقية في العديد من المدن الأروبية والأمريكية منها ما يتصل بالسود الملونين ومنها بصورة ملفتة ما كان له صلة بالأقليات المسلمة والتي تواجه علنا تهديدات لا تخطر ببال أحد كتوجيه رسائل ملغمة أو قذف المساجد والمصلين بالحجارة والبيض، رغم أن الحكومات سخرت لمواجهة هذه الظاهرة ظاهرة والإسلاموفوبيا أجهزة أمنية خاصة لكنها تظل غير فعالة... ونحن نعرض لموضوع العنصرية يجب ألا يغيب عن أذهاننا وجود عرقيات داخل المجتمع الواحد متتطاحنة فيما بينها لحسابات إديولوجية قديمة كما الشأن بالنسبة للأمازيغيين والأعراب والتي تطفو على السطح بين الحين والآخر في صور شتى منها الكتابات المغرضة أو مطالب مغرقة في الشوفينية، إنها ياصاح الأمية حينما تجد نفسها داخل مجتمع يعاني من التصحر الثقافي دون أن نغفل الصهيونية العالمية التي تذكي نيرانها في مثل هذه القضايا، وتحياتي
3 - saber الجمعة 20 أبريل 2018 - 12:41
يجب على المجتمعات الإسلامية أن تعيد النظر في تاريخها وأن تكون لها الجرأة في نقد المقدس. كل إنسان نزع القدسية عن التراث الديني ودرسه بحيادية إلا وإصطدم بهول الكوارث اللاأخلاقية التي لم نكن نعير لها أي إهتمام رغم فداحتها. تراثنا الديني ــــــ نحن الأفضل والآخرون لا شيء ـــــــــ هو سبب تعاملنا بعنجهية مع الآخرين. فالمهاجر المسلم في البلدان الغربية يتقاضى رصيدا شهريا كإعانة بطالة وفي نفس الوقت يدعو على الكفار بالهلاك. خلاصة الكلام يجب أن نصلح نظرتنا إلى الآخر ونحترمه قبل إتهامه بالعنصرية.
4 - saccco الجمعة 20 أبريل 2018 - 14:53
العنف بجميع أشكاله ليس وليد الغرب بل هو بُعْد انتربولوجي،فكل الشعوب في مختلف الازمنة عندما تتاح لها القوة فهي تسعى بالضرورة الى الهيمنة وممارسة العنف والخراب ضد الشعوب الأخرى تحت لافتات مختلفة سواء دينية او تمدينية اوغيرها والتي في الحقيقة تخفي الحاجة الى الموارد الطبيعية بما فيها البشر (ذكورا وإناثا)
يكاد لا يختلف إثنان كون الغرب مارس فضائع تاريخية ضد باقي الشعوب التي أخضعها للاستعمار وهي حقيقة لا غبار عليها لكن هناك زوايا مختلفة لقراءة او تأويل او إستغلال هذه الحقيقة التاريخية
فهناك من له أغراض معينة في اختزال هذه الحقيقة الى تقسيم الناس الى "طيبين واشرار" دون منطقة رمادية ويصنعون حواجز جغرافية او دينية او عرقية الخ اي جهة للضحايا وجهة للجناة
فاكيد ان مفهموم الضحية/الجاني يتم إستغلاله كفرصة من طرف أ شخاص او جماعات لديهم خلفية مذهبية إيديولوجية وبمهارات جيدة يجعلون هذا المفهوم ارضية غنية بالامكانيات من أخطرها الانغلاق الهوياتي المنتج للحقد وكراهية والآخر وتحميله مصائب الدنيا والآخرة
مفهوم الضحية يُغيب قدرة الانسان على تحمل مسؤوليته فيما يحدث له وبناء مصير شخصيته وشخصية مجتمعه
5 - عبد الرحيم فتح الخير الجمعة 20 أبريل 2018 - 15:38
لايمكن المقارنة بالمطلق بين الحريات الممنوحة للاجئين في العالم الغربي ، وتلك الممنوحة لهم في عالمنا العربي . فالمقارنة هنا لاتستقيم ، إلا إن جاز أن نقارن بين الثرى والثريا . صحيح أن المدينة الفاضلة حلم فيلسوف ولهان ، تستحيل عقلا . غير أن هذا لايلغي حقيقة أن الغرب فاقنا في مجال الحريات سنين عددا .حتى أنني أخجل من تنزيل مثال واحد من بان المقارنة ، فنحن غلاظ القلب ، فضوا اللسان ، قساة ، ولسنا ، ولن نكون خير الأمم !!!!
6 - راني هنا الجمعة 20 أبريل 2018 - 19:20
sacoo تعليق ممتاز تحليل عميق
7 - راحلة السبت 21 أبريل 2018 - 17:36
العنصرية آفة موجودة حتى بين أبناء البلد وتوجد في ديارنا وأمام منازلنا في بلداننا ..كم مرة نسمع انسان ينادي الآخر بالاعرج والاعور وعزي...ألقاب قبيحة تتداول في مجتمعنا، في الغرب الكل سواسية في الحقوق ...اطرح عليك سؤال: اتستطيع ان ترحب ب1000 شخص في منزلك دفعة واحدة..؟يا سيدي اليد التي تعطي تتعب لكن اليد الممدودة لا تتعب من الاخذ.
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.