24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/05/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3705:1912:2916:0919:3020:59
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

بعد 5 سنوات .. ما تقييمكم لأداء فوزي لقجع على رأس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم؟
  1. مّي رحمة .. سبعينية تتجرع عذاب الحياة داخل "كهف بدائي" بوزان (5.00)

  2. ملابسات تصوير أفراد الشرطة تضع التشريعات القانونية تحت المجهر (5.00)

  3. تحدي لباس مغربيات للحايك والنقاب يثير جدل إعجابٍ واستغراب (5.00)

  4. غياب "مواعيد الفيزا" بالقنصليات يدفع برلمانيين إلى مساءلة الحكومة (5.00)

  5. الجيش الجزائري يرفض مطالب الرحيل الجماعي لرموز نظام بوتفليقة (5.00)

قيم هذا المقال

3.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | هل العلاقات المغربية السعودية في أزمة!

هل العلاقات المغربية السعودية في أزمة!

هل العلاقات المغربية السعودية في أزمة!

الحسبان السياسي الصحيح يشبه- إلى حد كبير- الحسبان الرياضي؛ لأنه يتطلب جمع المكونات السياسية، ومعالجتها -مجتمعة-كمعادلة أو مصفوفة رياضية بأوزان متباينة، في ضوء إضافتها المباشرة وغير المباشرة للمخرج النهائي، وبدون هذه الدقة والصرامةففي لحظة رمادية ربما تفتقدالقدرة على تقدير أهمية بعض الأمور التي تبدو صغيرة، ولكن إضافتها أو فاقدها كبير، وربما أكبر ممايمكن احتماله. السياسية المغربية تطبق مصفوفتها باحترافية عالية؛ مما أكسبها -مع مرور الزمن- احتراماً دولياً قوياً.

السياسة هي فن إدراك المكونات السياسية المهمة، ثم طرح الأسئلة الصعبة حولها؛ للوصول إلى إجابات ومواقف متماسكة وراسخة تسمح باتخاذ قرارات صحيحة، وبناء على هذا المبدأ نسأل: هل العلاقات السعودية المغربية في أزمة؟ وحتى نصل إلى إجابة صحيحة لا بد من تحديد تفاصيل العلاقات السياسة والاقتصادية والاجتماعية ومعالجتها مجتمعة.

تعود العلاقات السياسية بين الدولتين إلى أكثر من 60 عاماً، زار خلالها ملوك المملكة العربية السعودية المغرب ابتداء من زيارة قام بها الملك سعود رحمه الله في عام 1957م، ومنذ ذلك الحين والعلاقة تتطور تطوراً راسخاً ومتوازناً على مستوى البلدين وعلى المستوى العربي والإسلامي والدولي، فعندما استضافت السعودية قمة المؤتمر الإسلامي في عام 1975م، أسندت رئاسة لجنة القدس للمغرب، واستمرت رئاستها إلى يومنا هذا، وعندما تعرضت المغرب للعدوان، كانت السعودية بجانبها، ولم تستكين حتى تم بناء أكبر جدار عازل بالألغام في جنوبها الغربي، وعندما غزا العراق الكويت، كانت المغرب أول بلد يعلن رفضه الصريح لهذا العدوان في خطاب تلفزيوني للملك الحسن الثاني، وشارك بفاعلية في تحريرها، وعندما بدأت حركات الربيع العربي، دعي المغرب على عجل للانضمام إلى عضوية مجلس التعاون الخليجي، وعندما لم يقبل، بادر المجلس بوضع صندوق لدعمه بـ 2.5 بليون دولار، وجعل المغرب شريكاً استراتيجياً لدول مجلس التعاون الخليجي، ودعي الملك محمد السادس لحضور قمته، وتبنى المجلس مغربية الصحراء على أنها قضية مجلس التعاون الخليجي، كما اشترك الطرفان في بناء علاقات قوية مع الدول الأفريقية، خاصة دول الصحراء وغرب وشرق أفريقيا، كما أن المغرب شريك فاعل في عاصفة الحزم التي شنتها السعودية لتحرير اليمن من الإيرانيين الممثلين بالحوثيين، الذين انقلبوا على السلطة الشرعية في اليمن، وهذا غيض من فيض سياسة متسلسلة ومتماسكة بين البلدين.

أما العلاقات الاقتصادية فتستمد قوتها ومتانتها من قوة العلاقات السياسية، ومن أبرز مظاهرها: إنشاء لجنة من الدولتين ترعى المشروعات المشتركة؛ ونتج عنها إنشاء المجلس السعودي المغربي المشترك لرجال الأعمال. 49% من صادرات المغرب لدول الخليج تذهب إلى السعودية، و79% من واردات المغرب من دول الخليج تأتي من السعودية، وذلك وفقاً لإحصاءات 2015م، وتعد السعودية الشريك السادس للمغرب تجارياً والثالث استثمارياً، ومن المشروعات الاستثمارية المشتركة بين الدولتين: مشروع "نور" لتوليد الطاقة الشمسية، وهو أكبر مشروع في العالم، ومشروع "جبل صندوق"، و 13 شركة، و 15 مشروع زراعي، ويرتبط البلدان بخط بحري مباشر. كما تم إنشاء صندوق استثماري مشترك لدعم القطاع الصناعي بقيمة 500 مليون دولار، ويعمل في السعودية 30 ألف مغربي تمثل تحويلاتهم 50% من مجموع العاملين في دول الخليج الذين يمثلون ثاني مصدر للتحويلات للمغرب بعد المهاجرين في قارة أوربا بأكملها.

أما العلاقات الاجتماعية فهي علاقات عميقة ومتجذرة تاريخياً، وأقوى من أن تنال منها الظروف العابرة وغيرها؛ ففي السعودية آلاف الأسر من أصول مغربية، وآلاف الأسر المشتركة (أحد الأبوين مغربي)، ويفد إلى السعودية 30 ألف حاج سنوياً، ويتجاوز هذا العدد من يفد لأداء العمرة على مدار العام، وفي المقابل يزور المغرب 30 ألف سائح سعودي، وبين البلدين اتفاقيات كثيرة للتبادل الثقافي والتعليمي والقضائي والإداري. العلاقات الاجتماعية بين البلدين حميمة وقوية، وذات بعد إنساني رفيع، ويرمز إلى ذلك ما حدث في بداية التسعينات حين انقلبت حاملة نفط إيرانية أمام السواحل المغربية، حيث بادرت السعودية بدفع 50 مليون دولار للتغلب على هذه الكارثة البيئية والإنسانية، وبلطف الله حركت الرياح النفط بعيداً عن السواحل، ولكن السعودية لم تسترد المبلغ لانتفاء الحاجة، وإنما اتفقت قيادة البلدين على استثماره في تأسيس جامعة في المغرب، أطلق عليها اسم: "جامعة الأخوين".

في ضوء هذه الشواهد وغيرها نعيد طرح السؤال: هل بين (الأخوين) أزمة؟ الجواب هو أن الشواهد التاريخية مجتمعة أكدت أن علاقة البلدين علاقة حضارية، تتكئ على مرجعيات صحيحة، ومتفق عليها، وتستجيب بمرونة رائعة للتحديات الظرفية المختلفة؛ بما يجعل التباين في المواقف مقبولاً، وعابراً في مدته وتأثيره. إذن نطرح السؤال الآخر: لماذا لم تصوت السعودية لاستضافة كأس العالم في المغرب؟ والجواب هو أن تصويتها لم يكن ليجدي نفعاً للمغرب، فبين المغرب والفوز بالاستضافة مسافة بعيدة جداً، ولو كان تصويتها لصالح المغرب سيجعله يفوز بالاستضافة لصوتت له بلا تردد، وقد صوتت السعودية لصالح استضافة الدول الثلاث في أمريكا الشمالية لأن ظروف السعودية صعبة؛ فهي تقود معركة لحماية الجزء الشرقي للعالم العربي من إيران التي تسعى بصراحة وبلا هودة للاستيلاء عليه، فالسعودية تعمل على تحرير اليمن من براثنهم، وتقود السعودية معركة أخرى في سوريا، وتعاني من تحديات صعبة في الأردن، وأصعب منها في العراق، وأصعب من ذلك كله مع معاناة الفلسطينيين؛ ونتيجة لذلك هي في حاجة إلى مساعدة ودعم حليفها الأمريكي، والتصويت على استضافة كأس العالم هو فرصة "علاقات عامة هامشية" ربما تفيد السعودية، وهي بالتأكيد لا تضر المغرب الشقيق، وأعرف جيداً أن المملكة المغربية حكومة وشعباً لا ترضى أن تخسر السعودية فرصة العلاقات العامة هذه بلا مقابل،وأعرف جيداً أنه لو كان تصويت السعودية لصالح المغرب سيجعلها تفوز بالاستضافة لصوتت لها بلا تردد. السعودية صوتت باستقلالية وواقعية إيماناً بأن مصفوفة المغرب الدقيقة ستقرأ حقيقة المواقف السعودي بدقة، ولن تنتج مصفوفتها –كما عودتنا- إلا حسابات ومواقف مغربية صحيحة؛ فالمغرب كان سباقاً في دعم "كل قضايا الأمة العربية"، والمغرب حمى ويحمي الحدود العربية الغربية طوال تاريخه، والسعودية كذلك حمت وتحمي الحدود العربية الشرقية، ومن لا شرق له لا غرب له، والعكس صحيح؛ إذن لماذا هذه التصريحات من الطرفين؟ وأجيب على السؤال بسؤال ومن مصدر هذه التصريحات؟ وهل يجوز أن تؤخذ المواقف السياسية للحكومة السعودية أو الحكومة المغربية من غير المؤسسة الملكية أو وزير الخارجية في البلدين؟ العرف السياسي الدولي يقول إن هذين هما المصدران الرسميان المعبران عن المواقف السياسية؛ وبناءً على ذلك كل ما نسمعه أو سنسمعه من سواهما يعد ضجيجاً بلا جدوى، سواء كان مصدره رياضياً رسمياً، أو ممن يرغب في أن يعبث بعلاقات البلدين العصية على عبثه. وقد حدث مثل هذا الضجيج عندما نشأت المشكلة الخليجية الحالية، وأرسل المغرب طارئرة مساعدات لقطر، وفهم البعض هذا الموقف على أنه قبول لفرضية الحصار ورفض لفرضية المقاطعة في خضم جدل سياسي وقانوني محتدم، كما أخذ هذا على أنه موقف وخطاب سياسي وإعلامي غير متسق مع الحياد المغربي المتوازن، إلا أن القيادة السياسية للمملكة العربية السعودية التزمت بالتفسير السياسي الصادر عن القيادة السياسية المغربية القائم على الحياد، ولم تلتفت أبداً للتحليلات والتأويلات والتصريحات الأخرى.

لهذا، بل لبعض هذا نقول إن العلاقات بين المملكة العربية السعودية والمغرب قوية وعصية على كل الظروف العابرة.

*مركز دار المشورة لقياس الرأي العام / الرياض


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - بالون اختبار . الثلاثاء 26 يونيو 2018 - 10:30
هل جانب الصواب المغرب وهو يبقي على علاقته الدبلوماسية مع إمارة قطر رغم أنه يعتبر شريكا فوق العادة لمجلس التعاون الخليجي ؟ هل كانت حساباته رغم سلامة الدوافع خاطئة ؟سؤلان سنحاول الإجابة عنهما توضيحا لحقيقة نضعها في إطارها العام ولانزعم بإطلاقيتها . 1- بعيدا عن العاطفة والحمية أرى أن المغرب كان عليه أن يتمترس مع قرار الإجماع شبه التام لدول المجلس التي قاطعت نظاما عنيدا يصر على احتضان حركة حماس المعلنة منظمة إرهابية في الكثير من الدول حتى غير الخليجية منها (مصر وتونس نمودجا) 2- في مقاربتها للأزمات العربية كانت إمارة قطر دائما تسبح ضد التيار صحيح أنها تقول بزوال نظام الأسد ولكنها بالمقابل تقترح بديلا أسوأ ممثلا في التيارات الجهادية التي لاتتوانى في دعمها بالمال والسلاح ،على عكس مقاربة دول الخليج قاطبة والمغرب الذين يرون زوال الأسد للمدنيين المعتدلين عقائديا .... يتبع
2 - بالون اختبار . الثلاثاء 26 يونيو 2018 - 10:31
..... 3- توفيرها المكان الآمن لبعض القيادات التي تتبنى الفكر الجهادي والمطلوبة في كل من السعودية والإمارات ومصر والمغرب . أرجوا من من اطلع على تعليقي أن يساهم برد يزيل اللبس عن قناعتي أو يدعم وجهة نظري . بعيدا عن العاطفة قريبا من المنطق . عبد الرحيم فتح الخير .
3 - زينون الرواقي الثلاثاء 26 يونيو 2018 - 12:23
المشكل أيها الكاتب ليس في تصويت السعودية ضد المغرب بل في الترويج للترشيح الثلاثي بحماس مفرط والنزول بكل الثقل لاستقطاب دول اخرى .. اما القول بأن السعودية صوتت ضدنا لانها كانت متيقنة اننا لن نفوز بتنظيم هذا المونديال فعذر لا يستقيم والا فهل تقبلون مثلا ان تصطف دولة شقيقة للسعودية مع ايران بحجة ان لها اليقين أنكم لن تستطيعوا مواجهتها والأحرى هزمها ؟ وان ننقلب جميعا على الفلسطينيين - وهو ما بدأ يحدث للأسف - بحجة انهم لن يستطيعوا هزم دولة اسرائيل ؟ رمزية الوقوف الى جانب المغرب أعمق من الفوز بتنظيم المونديال الذي سينتهي ولن يستغرق اكثر من شهر بينما المواقف في المنعطفات يسجلها التاريخ ولا تنمحي ..
صفوة القول : ما تحاشى الكاتب ذكره صراحة وهو عامل الخوف من البعبع الامريكي والباقي انشاء فقط ..
4 - Ksa mann الثلاثاء 26 يونيو 2018 - 13:11
الصهاينة خدامين على تجزيئ المجزأ و تفريق المفرق فاحذروا ..نحن دائما لا نرى الا الجزأ الفارغ من الكأس ..ننسى ألاف السنين من التاريخ المشترك و نمسك في أمور الخلاف حول كرة القدم !! تحيى السعودية، يحيى المغرب ..سحقا للصهاينة و أذنابهم
5 - karim casablanca الثلاثاء 26 يونيو 2018 - 14:12
1 موقف السعودية انتقامي بلسان ال الشيخ من قرار المغرب عدم محاصرة قطر الشقيقة 2 بيان الجامعة العربية في قمة الظهران تعهد اجماعا بالتصويت للمغرب لكن السعودية نكثته بل سدرت في غيها بأن حشدت على مدى شهور و في حملة شرسة ضد المغرب توجها المدعو آل الشيخ قبيل التصويت بمأدبة افطار رمضانية ضد بلد مسلم ،يللمفارقة، جيش خلالها الاتحادات الاسيوية ضد المغرب ،3 السعودية سلبت من المغرب أكثر من ثلاثين صوت اسيوي وعربي كانت لترجح كفة المغرب لان الاصوات التي تصب في صالح المغرب تحذف تلقائيا من الملف المنافس مما يعدم الفارق ويبقي فرص المغرب قائمة .المغرب لم يتنطع للترشيح بل كان يدرك ان حظوظه قوية جدا لولا يد الغدر وعليه فالتذرع بالتقدير السعودي لعدم الجدوى غاية في السخافة . تنظيم كأس العالم كان مشروعا تنمويا يوافق الخصوصية المغربية وعليه فالسعودية سلبت رزق المغاربة،4 الطعنة الغادرة غاية في الرمزية شخصيا ندمت على كل سطر وباربع لغات كتبته في المواقع العربية والفرنسية والاسبانية والانجليزية دفاعا عن السعودية لانني صراحة كنت مخدوعا فيها.وجدنا الخير في دول أوروبية ولم نجده في بني جلدتنا آآآآآآه يا دنيا
6 - karim الثلاثاء 26 يونيو 2018 - 14:49
التذرع بالتقدير السعودي لعدم جدوى الملف المغربي محض هراء ، شخصيا تابعت الكثير من المواقع الرسمية لمراكز الخبرة واستطلاع الرأي والتقدير الاوروبية كلها اقرت بجدوى الترشيح المغربي وأهليته للمنافسة وحظوظه القوية ونشرت ارقام تقريبية تعزز تخميناتها معتمدة ادوات قياس مهنية على قدر من العلمية والنجاعة وهو ما استنفر الادارة الامريكية التي خرج رئيسها متوعدا الدول المصوتة ، اسبانيا اختارت الحياد وهو حياد ايجابي فامتنعت عن التصويت تقديرا للرابطة اللاتينية مع المكسيك وفيى نفس الوقت عدم اغضاب المغرب ،وانا اتفهم هذا الموقف المتزن ، ترى ما محل الرابطة العربية والاسلامية لدى السعوديين!!!!!! لو صمتت السعودية لكان وقعه هينا ، المرارة القاسية انها حشدت ضدنا واستنفرت نفوذها ضدنا ، وجيشت عشرات الدول ضدنا وتطرفت ضدنا ، علما ان اميركا تحلب من الطرفين قطر والسعودية ، بينما المغرب اراق دم شبابه ذودا عن السعودية في اليمن وقبلها ابان اجتياح الكويت ، كتب موقع البايس الاسباني ان المغرب واجه في حقيقة الامر اربع دول هي اميركا وكندا والمكسيك وقبلهم السعودية ، شخصيا لن انسى ولن اغفر
7 - زينون الرواقي الثلاثاء 26 يونيو 2018 - 15:37
الطعنة غادرة والجرح غائر ولن ننساه ولن تزول ندوبه والعذر أقبح من الزلة بل انه إمعان في المضي بها الى ابعد مدى .. ان كان الموقف السعودي نتيجة لهذا الاستنتاج الباعث على الشفقة فلم لم تصوت فرنسا وبلجيكا والصين ومصر لصالح الملف الثلاثي مادام اليقين ان المغرب يضيع وقته ولن يفوز ؟ ام ان هذه الدول سيدة قراراتها ولا يهيبها سيف دمقليس الامريكي ؟ عملية التصويت في أجواء التهديد والوعيد الامريكي فرزت نوعان من الدول : ذات السيادة والأنفة والخانعة المرتجفة .. وليس بالضرورة ان تكون الدول قوى عظمى أو ثرية حتى تستحق الاحترام ولنا في الصومال وإثيوبيا وإريتيريا وجمهورية افريقيا الوسطى خير مثال ..على أي .. سينظم المونديال المقبل بامريكا وكندا والمكسيك وسيشارك المغرب ان شاء الله وأخشى الا يشارك من ساند وروّج لهذا المونديال ..
8 - محمد الثلاثاء 26 يونيو 2018 - 16:25
أنا من مدينة طنجة وكلما مررت بجانب مدرسة الملك فهد للترجمة بهذه المدينة ينتابني خشوع عميق استخلص من خلاله عمق الروافد العربية :-) . تحيا الأخوة المغربية السعودية.
9 - filali الثلاثاء 26 يونيو 2018 - 17:05
لو ان السعودية اكتفت بالتصويت لصالح امريكا لاعتبر الامر عاديا لكن ان تقوم السعودية بحشد الدعم لصالح الملف الثلاتي ضد الملف المغربي فهذا يعتبر عمل عدائي وغيرمبرر . اذا كانت السعودية ترى ان مصلحتها هي مع امريكا فهذا من حقها وعلى حكام المغرب ان ياخذوا العبرة ويلتفتوا لمصلحة المغرب والابتعاد عن الصراعات العربية والخليجية .
10 - زينون الرواقي الأربعاء 27 يونيو 2018 - 06:28
تتمة .. عندما تفكر دولة بمنطق انها لن تصوت لصالح الاشقاء بحجة ان ذلك لن يجدي نفعا وان بين المغرب واستضافة المونديال مسافة كبيرة فهذا باختصار هو المنطق والتبرير الذي ترتديه الخيانة لتلميع صورتها .. وهذا للأسف على يبدو هو نفس المنطق ونفس الذريعة التي كانت وراء دعم المخطط الامريكي لتمرير " صفعة القرن " التي أجهزت على الحلم الفلسطيني وَهذَا ما سيبرر غدا وبعد غد كل تصويت وموقف ينهي عقودا من الخداع والوهم والحديث عن التضامن والاخوة والروابط والمصير المشترك .. بهذا التبرير نريح أنفسنا من تأنيب الضمير ووخز الشعور بالخيانة .. فبين فلسطين والقدس عاصمة لها مسافة بعيدة جدا ايضا فلنباركها عاصمة ابدية للكيان الصهيوني انه منطق العاجز الجاهز للارتماء في جبّ الخيانة والغدر .. وفعلا فقد صدق الكاتب حين قال ان بين المغرب واستضافة المونديال مسافة بعيدة فهي فعلا بعيدة جدا ما دام قد استكان في ثقة لا ترقى اليها ذرة من شك الى أشقاء ظن انهم سينزلون بثقلهم لمؤازرته قبل ان يستيقظ من غفوته على ظلم ذوي القربى وقد حولوا رماحهم شطر ظهره .. المسافة أبعدوها ولم تكن بهذا البعد أما الآن وقد قضي الأمر فلا مبرر بعد
11 - baraka الأربعاء 27 يونيو 2018 - 08:08
لا يحق لنا كمغاربة مؤاخدة الاخوة في السعودية على تصويتهم ضد المغرب. هم يحتاجون الدعم الامريكي و امريكا هددت بصراحة.
كان على لمغرب سحب ترشيحه و يرتاح الجميع خاصة لكون البنية التحتية غير جاهزة
لا يمكن مقارنة ملف مشترك و ملف فردي.
يستحسن اذن طي هذا الملف نهائيا. اما الترشيح المستقبلي فارى ان ملفا مشتركا سيكون اوفر حظا
12 - زينون الرواقي الأربعاء 27 يونيو 2018 - 09:52
تتمة .. وفي سياق ذات المنطق يخرج علينا الكاتب بمعادلة غاية في الغرابة وهو يشهر ورقة المد الشيعي الإيراني الذي تتطلب مواجهته حسب الكاتب دائما الاستعانة بالحليف الامريكي وهو ما يتطلب بدوره دعم ملف ترشيحه للمونديال والتصويت ضد الملف المغربي وكأن التصويت لصالح المغرب ينسف جهود محاربة المد الشيعي في البلاد العربية !أهناك خرف بعد هذا ؟ ان صح هذا المنطق الأعرج فالدول العربية التي صوتت لصالح المغرب والمغرب نفسه متورطون في عرقلة السعي النبيل للحليف الامريكي لحمايتنا من الخطر الفارسي .. انه منطق ليّ عنق الحقيقة وقلب المعادلة وإلباس الباطل رداء الحق والحق رداء الباطل .. بل ان الكاتب وأمام انعدام الحيلة وضيق هامش المناورة وأيجاد المبرر امام فداحة الموقف اهتدى الى التركيز على كعب أخيل والعزف على وتر الخطر الفارسي والسوري بما يحيل على صراع محور الخير في مواجهة محور الشر الذي يجعل كل من صوت من العرب ضد أمريكا يدور في فلكه !! كان تبريرك أيها الكاتب سيكون أكثر انسجاما مع ذرائعك لو ان ايران أو كوريا الشمالية من طرحتا ترشحهما في مواجهة الملف الثلاثي وليس المغرب الحليف التاريخي للعرّاب الامريكي .
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.