24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4208:0913:4616:4719:1620:31
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟
  1. رصيف الصحافة: كولونيل وجنود يتورطون في اختلاس مواد غذائية (5.00)

  2. ترامب والكونغرس يتفقان على اعتبار جهة الصحراء جزءاً من المغرب (5.00)

  3. حزب الاستقلال يرفض "فرنسة العلوم" ويبرئ التعريب من فشل التعليم (5.00)

  4. مبادرة إحسانية تهب رجلين اصطناعيتين لتلميذ مبتور القدمين بفاس (5.00)

  5. الفيلسوف ماريون يُجْلي "سوء الفهم الكبير" عن معاني العلمانية (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | القول الفصل في مسألة "صلب المسيح"

القول الفصل في مسألة "صلب المسيح"

القول الفصل في مسألة "صلب المسيح"

قرأتُ مقالاً في موقع "هسبريس" بتاريخ 12 يناير 2018م للأستاذ/ محمد سعيد بعنوان (إشكالية صلب المسيح بالقرآن) ونظراً لِمَا احتواه المقال من مغالطات عقدية وثقافية ولغوية، وكذلك الذين عقَّبوا على مقاله، فجميعهم من الهواة، وناقصي الثقافة، وقليلي الوعي .. وهذا الذي دعاني للردّ عليهم، لاستدراك أخطائهم، وتصويبهم بالحجج الدامغة والبراهين الناصعة.

بداية أقــول: إنَّ سبب المشكلة الجوهري في موضوع (صلب المسيح) بين المسلمين والمسيحيين، كالآتي:

المسلمون ليس لديهم تضارب أو اختلاف في هذه القضية، فقد حسمها القرآن صراحة، ولم يترك مجالاً لاجتهاد المجتهدين، وذلك في قوله (وما قتلوه وما صلبوه ولكن شُبِّه لهم). لكن تباينت آراء المفسرين فيمن هو "البديل" الذي أُلقِيَ عليه الشبه، وهل رُفِع المسيح حياً إلى السماء أمْ بعد وفاته؟ وهذه ليست بمشكلة جوهرية.

ومما يؤيد عقيدة المسلمين في عدم قتل المسيح من كتب النصارى أنفسهم؛ ما جاء في سِفْر إشعياء (الإصحاح 49: 2-8) وهو باعترافهم بشارة بنبوّة المسيح، قال: "في ظل يده خبَّأني وجعلني سهماً مبريًّا. وفي كنانته أخفاني، وقال لي أنتَ عبدي الذي به أتمجَّد ... لكن حقي عند الربّ وعملي عند إلهي ...."في وقت القبول استجبتك. وفي يوم الخلاص أعنتك. فأحفظكَ وأجعلكَ عهداً للشعب".

وهذا كلام صريح، في أنَّ المسيح عبد لله، وأنه سيحميه، ويجيب دعاءه، وينجِّيه ويحفظه.

وهذا ما يؤكده أيضاً النص الوارد في حق المسيح (المزمور 91:9-16) يقول: "لأنكَ قلتَ ياربّ ملجأي. جعلتُ العُلا مسكنك. لا يلاقيك شر ولا تدنو ضربة مِن خيمتك. لأنه يوصي ملائكته بكَ لكيْ يحفظوكَ في كل طرقك. على الأيدي يحملونكَ لئلاَّ تصدم بحجرٍ رجلك. لأنه تعلَّق بي أُنجِّيهِ وأرفعه. لأنه عرف اسمي. يدعوني فأستجيب له. معه أنا في الضِّيق أُنقِذه وأُمجِّده. مِن طول الأيام أشبعه وأريهِ خلاصي".

ونجد المعنى ذاته في إنجيل (متى 27: 39) يقول: "أَعِنّي ياربّ إلهي، خلِّصني حسب رحمتك، وليعلموا أنَّ هذه هي يدك. أنت ياربّ فعلتَ هذا. أمَّا هم فيُلْعَنُون. وأمَّا أنت فتباركت. قاموا وخزوا. أمَّا عبدك فيفرح ليلبس خصمائي خجلاً. وليتعطَّفوا بخزيهم كالرداء. أحمد الربَّ جداً بفمي وفي وسط كثيرين أُسبِّحه. لأنه يقوم عن يمين المسكين ليخلِّصه من القابضين على نفسه".

هذا صريح في أنَّ الله نَجَّى المسيح(ع) من القابضين عليه، وأنَّ يهوذا وقع فيما دبَّره لسيده؛ كما أشار إلى ذلك المزمور (109: 7) بقوله: "إذا حُوكِمَ فليخرج مُذْنِباً، وصلاته فلتكن خطيئة).

وفي المزمور (34: 17-21): "أولئك صرخوا والربُّ سمع ومِن كل شدائدهم أنقذهم. قريب هو الربّ مِن المنكسري القلوب ويُخلِّص المنسحقي الروح. كثيرة هي بلايا الصديق ومن جميعها يُنجيه الربُّ. ويحفظ جميع عظامه واحد منها لا ينكسر. الشر يميت الشرير ومبغضو الصديق يعاقَبون".

فهذه العبارات هي باعترافهم في حق المسيح كما في يوحنا (19: 36) وهي صريحة في نجاة (عيسى) وخلاصه من كل البلايا والمصائب، وفي عقاب أعدائه ومبغضيه، وقوله "يحفظ جميع عظامه واحد منها لا ينكسر" أدلّ على قولنا بعدم الصلب منه على قولهم بالصلب، لأنَّ الصلب يستلزم تفتيت عظام اليديْن والقدميْن، وهو شيء لا يمكن توقّيه في الصلب ولوْ بالحيطة والحذر الشديد ... فكيف إذا لم ينكسر واحد من عظامه؟!

فالمعقول؛ أن المراد من هذه العبارة أن الله يحفظ جسمه كله ويصونه من كل أذى. أمَّا إذا صحَّ أنه صُلِبَ؛ فأيّ أذى أعظم مِن ذلك؟ وما معنى قوله: إنه ينقذه ويُنجِّيه ويُخلِّصه من كل البلايا ... فأيّ بلية أعظم من الصلب والقتل؟ ومِن أيّ شيء نجَّاه إذن؟

وقال المسيح(ع) عندما أرسل الفريسون ورؤساء الكهنة خداماً ليمسكوه (أنا معكم زماناً يسيراً بعد، ثمَّ أمضي إلى الذي أرسلني. ستطلبونني ولا تجدونني. وحيث أكون أنا لا تقدرون أنتم أن تأتوا) وهذا كلام صريح في أنهم لن يجدوه، ولن يقبضوا عليه.

ويروي إنجيل [يوحنا: 7/32-34} "أرسل الفريسيون ورؤساء الكهنة الحرس ليمسكوا به، فقال لهم: "سأبقى معكم وقتاً قليلا، ثم أمضي إلى الذي أرسلني، ستطلبوني فلا تجدوني، وحيث أكون أنا لا تقدرون أن تجيئوا".

وقال يسوع: {أنا ذاهب، وستطلبوني، وفي خطيئتكم تموتون، وحيث أنا ذاهب لا تقدرون أنتم أن تجيئوا. فقال اليهود: لعله سيقتل نفسه، لأنه قال: حيث أنا ذاهب لا تقدرون أن تجيئوا.

وقال لهم يسوع: أنتم من أسفل، أمَّا أنا فمن فوق، أنتم من هذا العالَم، وما أنا من هذا العالم ..

متى رفعتم ابن الإنسان، عرفتم أني لا أعمل شيئا من عندي، ولا أقول إلاَّ ما علمني الآب، والآب الذي أرسلني هو معي، وما تركني وحدي، لأني في كل حين أعمل ما يرضيه}.[يوحنا: 8/21-29].

ورؤيا بطرس تؤكد ذلك: (وفي تلك الأثناء، صعد الرسول إلى السماء الثالثة). كما أن الكنيسة الأولى قد آمنتْ بأنَّ المسيح(ع) قد رُفِع يقيناً إلى السماء.

وقال المسيح أيضاً (يوحنا 16 :33) "أنا لستُ وحدي لأنَّ الأب معي. وقد كلمتكم بهذا ليكون لكم فيَّ سلام. في العالم سيكون لكم ضِيق. ولكن ثقوا أني قد غَلبتُ العالَم".

وهي بشارة من المسيح لتلاميذه؛ بأنَّ الله سينجِّيه وينقذه، وإلاَّ فهل يصحُّ أنَّ مَن كان الله معه، ومَن غلب العالَم؛ يغلبه أعداؤه ويصلبونه؟

لذلك؛ أنكر فكرة الصلب كثير مِن فرقهم في مبدأ النصرانية -أيْ قبل الإسلام- مثل: السيرنثيين Cerinthians والباسيليديين Basilidians والكاريوكراتيين Carpocratians والناتيانوسيين أتباع ناتيانوس تلميذ يوستينوس الشهيد الشهير، وغيرهم الكثير من فِرقهم القديمة.

نعم؛ ليس المسلمون وحدهم، مَن ينكرون قتل المسيح؛ فالباحث في الوثائق التاريخية لا يجد أيّ دليل تاريخي موثوق يؤكد قصة وضع المسيح على الصليب. لكنه سيجد في كتب التاريخ وكتب النصارى أنفسهم تأكيدات بأنَّ كثيراً من الطوائف النصرانية ظلت منذ القرون الأولى وإلى الآن؛ تؤمن بأنَّ المسيح(ع) لم يُعلَّق على الصليب قط!

فمثلاً يقول القديس الفونسوس ماريا دي ليكوري: إن مِن رأي القرن الأول قول فلوري: (إن المسيح قوة غير هيولية، وكان يتشح ما شاء من الهيئات، ولذا لمَّا أراد اليهود قتله؛ أخذ صورة سمعان القروي، وأعطاه صورته، فصُلِبَ الشبيه، بينما كان يسوع يسخر باليهود). ويقول المفسِّر جون فنتون شارح إنجيل متى: (إنَّ الطوائف المؤمنة التي عاشت في القرن الثاني قالت بأنَّ سمعان القيرواني قد صُلِبَ بدلاً من يسوع).

وهناك كثير من الفِرَق المسيحية التي تُنكِر حدوث واقعة صلب المسيح، ومِن تلك الفِرق:

الباسيليديون، والكورنثيون، والكاربوكرايتون، والساطرينوسية، والماركيونية، والبارديسيانية، والسيرنثييون، والبارسكاليونية، والبولسية، والماينسية، والتايتانيسيون، والدوسيتية، والمارسيونية، والفلنطانيائية، والهرمسيون. ومن أهم الفِرق المنكِرة لصلب المسيح الباسيليديون؛ الذين نقل عنهم كل من "سيوس" والمفسِّر "جورج سايل" القول بنجاة المسيح، وأنَّ المصلوب هو سمعان القيرواني، وسماه بعضهم سيمون السيرناي.

ومن الفِرَق التي قالت بصلب شخصاً غير المسيح بدلاً عنه: الكورنثيون، والكربوكراتيون، والسيرنثيون. يقول جورج سايل (إن السيرنثيين والكربوكراتيين، وهما من أعلم فِرق النصارى، قالوا: إن المسيح نفسه لم يصلب ولم يقتل، وإنما صلب واحد من تلاميذه، يشبهه شبهاً تاماً، وهناك الباسيليديون يعتقدون أن شخصاً آخر صلب بدلاً من المسيح).

وثمة فِرق نصرانية أخرى قالت بأنَّ المسيح (ع) نجا من الصلب، وأنه رفع إلى السماء، ومنهم الروسيتية والمرسيونية والفلنطنيائية. وقد استمر إنكار صلب المسيح لاحقاً أيضاً، فكان مِن المنكِرين الراهب تيودورس (560م)، والأسقف يوحنا ابن حاكم قبرص (610م)، وغيرهم.

وإلى هذا اليوم؛ هناك كثير من الفِرق والطوائف، وكثير من المفكرين المسيحيين وآباء الكنيسة، الذين يؤمنون بما جاء في القرآن بإنكار قتل عيسى أوْ صلبه, مثل البروفيسور Gruden، والمفكر Arthur weigall في كتابه "الوثنية في مسيحيتنا"، والفيلسوف الألماني Goethe في "الديوان الشرقي"، وكذلك المستشرق والقِس البروتستانتي مونتجمري وات Montgomery Watt الذي يقول: ما جاء به القرآنُ حق لاشك فيه، وأن هذا الإنكار أهم من المزاعم التي تقول بصلب المسيح. فليس هناك شواهد تاريخية موثوق بها عن صلب المسيح. والروايات التي وردت في الأناجيل عن قصة الصلب تتضارب تضارباً شديداً, حتى ليعجب الإنسان كيف تختلف الأناجيل في أصل هام من أصول الديانة. فلو كان أصلاً؛ لكان اهتمامها به متساوياً أوْ متقارباً. فهناك أربعة وثلاثون وجهاً من التضارب بين نصوص الإنجيل".

الحقَّ أقول: إنَّ أساس المشكلة أنَّ الذين يعتقدون بصلب المسيح؛ هم المؤمنون بالأناجيل الأربعة -والتي مازال كتبتها مجهولين -كما تقول دائرة المعارف الكتابية- فلم يروا المسيح ولمْ يسمعوه ولم يدركوه –كما يعترف النصارى جميعاً بذلك. أمَّا الأناجيل الأصح والأوثق والأقدم التي كتبها تلامذة المسيح فجميعها تنفي صلب المسيح، وفي مقدمتها أناجيل نجع حمادي، وإنجيل الديداكي، وغيرها. وحسبنا أن نشير إلى بعض ما ورد في بعض الأناجيل الحقيقية:

إنجيل بطرس: يقول عن يسوع ما يلي: (رأيته يبدو كأنهم يمسكون به، وقلت: ما هذا الذي أراه يا سيد؟ هل هو أنت حقاً من يأخذون؟ أمْ أنهم يدقُّون قدميّ ويديّ شخص آخر؟ قال لي المخلِّص: من يُدخلون المسامير في يديه وقدميه هو البديل، فهم يضعون الذي بقي في شبهة في العار. انظر إليّ، وانظر إليه).

إنجيل توما: وهو إنجيل يرجع إلى منتصف القرن الأول الميلادي –كما يقول المُحقِّق كويستر- إذْ يذكر إنجيل توما أنَّ بديلاً عن المسيح(ع) هو من صُـلب -والكلام على لسان سيدنا عيسى(ع) كما يرويه توما: (لم أخضع لهم كما أرادوا. وأنا لم أمت في الواقع بل في الظاهر لكيلا يلحقوا بي العار. لأن موتي الذي ظنوا أنهم أوقعوه بي إنما أوقعوه بأنفسهم في خطئهم والعمى. إذْ مسمروا رجلهم على موتهم. لقد كان شخصاً آخَر الذي شرب المر والخل. لم يكن إياي. ضربوني بالقصب! لقد كان شخصاً آخَر الذي حمل الصليب على كتفه. لقد كان شخصاً آخر الذي وضعوا على رأسه التاج والشوك. وأنا كنت أضحك من جهلهم).

إنجيل برنابا: أقرَّ (برنابا) أنَّ الله ألقى شبه عيسى على يهوذا، وأنه رُفع إلى السماء. وقد مهد لدعواه بإعلان أن المسيح(ع) سوف يحيا إلى نحو منتهى العالم، وأن جبريل قد أخبره بخيانة يهوذا. ثم أعلن يسوع أن الله سيصعده من الأرض وسيغيِّر منظر الخائن (يهوذا) حتى يظنه كل أحد أنه يسوع (برنابا 112-15). ثم يؤكد برنابا بأن المسيح لم يوضع على الصليب أبداً، بل ألقى اللهُ شبهه على يهوذا، فصلب بديلا عنه. ومما قاله برنابا: (الحق أقول إن صوت يهوذا وشخصه ووجهه بلغت من الشبه بيسوع أن اعتقد تلاميذه والمؤمنون به كافة أنه يسوع).

هذا ما تخبرنا به الأناجيل التي كتبها تلامذة المسيح، فهى تنفي حدوث واقعة الصلب والفداء وتنسف معتقدهم الزائف نسفاً .. وهذا هو سبب رفض النصارى لهذه الأناجيل!

فهل بقيَ بعد ذلك مَن يُصرّ على أكذوبة قتل المسيح أوْ صلبه؟!

إنْ كان هناك زاعم؛ فليفنِّد أدلَّتنا، ثم يأتى لنا بأدلته التي تؤكد مزاعمه!


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (21)

1 - ربيع الاثنين 11 فبراير 2019 - 04:06
نؤمن بالكتب كلها، و ما تقدمَت به سيادتكم لا يرقى الى القول الفصل، لانكم قدمتم اقوالا لا قولا واحدا، ما يعني، ان القارئ لما تقدمْت به، قد تختلط عليه المعطيات، خصوصا، طريقة التركيب الركيكة لمضامين النص اعلاه، و الترجمات الركيكة للغات الحية لنصوص الانجيل المبارك بكل نسخه، لان الترجمة النصية خيانة لا تستوفي شروط الاخلاص و تفتقد لمعايير القسطسة الادبية، اما المعقبون السابقون من امتطيت صهوة هفواتهم، هؤلاء يحبون المناوشات و نهح خالف تعرف و هم غير راغبين باحد تصويب المترسخات بامخاخهم، هؤلاء شباب متحررون، لا يقبلون الاندساس بينهم بصفة واعض، و هذا عصر الاختصار، بالقادم حاول ان تختزل.
2 - الرياحي الاثنين 11 فبراير 2019 - 09:22
قرأت إلى "وكذلك الذين عقَّبوا على مقاله، فجميعهم من الهواة، وناقصي الثقافة، وقليلي الوعي .. وهذا الذي دعاني للردّ عليهم، لاستدراك أخطائهم، وتصويبهم بالحجج الدامغة والبراهين الناصع"
يعني بعض السطور وأنتقلت إلى عنوان آخر حيث الكاتب أكثر تواضعا يرحب بقرائه
3 - د.المرواني الاثنين 11 فبراير 2019 - 09:26
تبارك الله عليك .بحث محقق وهو مختصر مفيد لكل مدعي مقلد
4 - عبد الرحيم فتح الخير . الاثنين 11 فبراير 2019 - 10:14
قتل الأنبياء أو تحريف تعاليمهم وهم أحياء أو بعد الموت ليس بالأمر المستعصي ولا بالمستحيل ولايحتاج لتخصص للتدليل عليه ومن قول الكتب الثلاثة نفسها فقد قال نبي العرب في القرآن وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم وبالتالي تبقى احتمالية قتل محمد بالسيف واردة ، كما احتمالية هلاكه قضاءا وقدرا . ثم إن محمد الذي يقول الأستاذ أنه قال بعدم الصلب لايمتلك دليلا قويا على زعمه . فهو لم ينفه بالمطلق وإن كان ألقى بظلال شك باختلاق شخصية الشبيه . الذي يزعم المسلمون أنه يهوذا الإسخريوطي ، ببنما يرى المسحيون أن يهوذا لايمكن أن يكون الشبيه فقد كان من تلاميذ المسيح قبل أن ينقلب عليه ويدل اليهود بعد أن أغراه المال الممنوح للواشي . ثم وإن المواشي التي نذبحها في عيد الأضحى هي في حقيقة الأمر قرابين ، وبالتالي يرى المسيحيون أن المسيح هو في الحقيقة قربان وخلاص وفداء .
5 - عبد ربه الاثنين 11 فبراير 2019 - 14:09
أقول للمسيحين. إنكم تعتقدون أن المسيح إلاه وفي نفس الوقت أنه فداكم بنفسه. فكيف يمكن للإه أن يصلبه ويقتله من أضعف منه وهم مخلوقاته؟
فإذا تمكن المخلوق من قهر وقتل الخالق الذي هو في نظركم المسيح. فإنه تتنافى عنه صفة الألوهية لأنه أضعف من مخلوقاته؟ وهذا لا يستقيم مع خصائص الإله الذي هو قاهر كل شيء ولا يمكن لمخلوق إصابته.
أيها الإخوة في الإنسانية فلإلاه واحد هو خالق آدم و المسيح ومحمد عليهم الصلاة والسلام جميعا. وما المسيح إلا عبدا من عباد الله فضله بالرسالة وجعله من أولي العزم المقربين إلى جانب محمد وموسى ونوح و إبراهيم عليهم الصلاة والسلام جميعا.
فعودوا إلى رشدكم واعبدوا خالق المسيح وأمه.
6 - ندم الاثنين 11 فبراير 2019 - 14:57
ا عتقد ان محمد السعيد لايحتكم لا الى العقل ولا الى الادلة ولا اي شئ

المهم عنده هو التشويش والتشكيك في المسلمات عند عوام الناس

وامثاله يجب منعهم رحمة بعوام الناس ويجابه بمناضرة مباشرة مع اهل الاختصاص
ام ان يترك هذا بدعوى حرية التعبير فهو الضحك على الدقون واستغفال للمسلمين
7 - حوار الطرشان . الاثنين 11 فبراير 2019 - 15:58
عندما تكون المناظرة بين شيخ أزهري وممثل رسمي عن الكنيسة فإن المتحاورين يميلان الى النفاق والقول بأن الأديان تجمع لاتفرق فرب موسى هو رب عسى هو رب محمد . ولكن عندما تكون المناظرة بين مسلم من استراليا ومسيحي من أمريكا ومنسق حوار من فرنسا فإن الوجه القبيح للأديان يبرز للسطح فيقول المسيحي للمسلم نبيك نصر بالرعب وجعل رزقه تحت سن رمحه . فيجيبه المسلم وإلهك ضرب على قفاه وبصق على وجهه وكانت خدمه البغايا .
8 - إلى عبد ربه . الاثنين 11 فبراير 2019 - 16:30
المسيحيون لايقولون قتلنا الإله سيد عبد ربه عليك أن تقرأ العقيدة المسيحية من داخل المصادر المسيحية وليس من خلال ما قال القرآن شخصيا أجد بعد دراسة طويلة أن صلب المسيح أقرب للمنطق من قصة الإعراج والمسراء .
9 - عبد ربه الاثنين 11 فبراير 2019 - 17:32
 إلى الأخ صاحب التعليق 8
أصل الديانات كلها سواء المسيحية أو اليهودية أو الإسلام  هي التوحيد يعني لا إله إلا الله.
إلا أنه بعد وفاة موسى وعيسى عليهما السلام غلى وانحرف بعض أتباع هذه الديانات فزادوا ونقصوا مما انزل عليهم من شرائع. فادعى النصارى إن المسيح وأمه عليهما السلام أيضا إلاهين إلى جانب الله عز وجل وقالوا إن المسيح ابن الله وهو أيضا ما يعرف بالتثليث عند النصارى. فإذا قلت صلب المسيح يعني صلب الإله الثالث. فكيف لبشر أن يصلب إلاها؟
أما عدم إقتناعك بمنطقية الإسراء والمعراج. أقول نحن المسلمين نؤمن ان الخالق واحد وهو من خلق كل شيئ  من سموات وأرض وما بينهما ويخلق ماشاء وهو على كل شيء قدير.
فهل يعجزه  أن يسري ويعرج بعبد من عباده؟
  فانظر فقط إلى البشر اليوم وما صنعوا من مركبات منها ماهو بصناعة الصوت.
والعلوم في تطور مستمر. فهل يستطيع البشر صنع شيئ والله خالق الكون بما فيه البشر يعجز عن ذلك؟
أخي أدعوك إلى التبصر كي تتوصل إلى خالق المسيح وأمه فما المسيح وأمه السلام إلا بشرين كانت يأكلون الطعام
10 - khalid الاثنين 11 فبراير 2019 - 18:01
الى التعليق 8 ... ...عندما لا تتقبل مسألة الاسراء و المعراج بحجة المنطق والعقل ...فهناك مسألة اكبر وهو نشوء الكون من العدم
11 - إلى الإخوة التاسع والعاشر . الاثنين 11 فبراير 2019 - 20:09
الى صاحب التعليق العاشر عدم فهم طريقة تكون الأكوان لايعني بالضرورة التسليم بوجود صانع أو إله والا دخلنا في الحلقة المفرغة إذا كان الله خالق الأكوان فمن خلق هذا الخالق للأكوان . أما بالنسبة لصاحب تاسع تعليق عبد ربه صحيح أنني أومن بالعلم لأنه يسير كل حياتي ولأنه يقيم دليلا ماديا على وجوده ولكنني لا أومن بأن الشمس تغيب في عين حمءة وتسجد أمام عرش الرحمان حتى يأدن لها فتشرق من جديد ، ذالك أن الشمس التي أعرفها قال العلم أنها لاتغيب وأقام الدليل . ولكنها يوما ما ستخبو وإن كان هذا لايعني الفناء فإذا ماتت شمسنا هناك غيرها من الشموس التي لازالت في فترة التكون ولها كواكب تدور حولها وربما هناك حياة .
12 - топ обсуждение الاثنين 11 فبراير 2019 - 20:39
صُلب ووفاة ورفع المسيح يشهد به القرآن/إذ قال الله يا عيسى إني متوفيك ورافعك إلي ومطهر.../ ومقالة محمد سعيد هي عين الحق في قضية الصلب والأناجيل 4 الأولى لن يتقبلها العقل القرآني المنمط لقرون.
فبرنابا ليس تلميذا للسيد المسيح فهو خال أحد تلامذة المسيح يسمى مرقص وبعد قيامة المسيح ب 12 سنة اعتنق المسيحية وصار من المبشرين بعد أن باع أرضه وحقوله وأعطاها لتلامذة المسيح ليصرفوها على البشارة وهذا أزعج اليهود ودعوه لملك ذاك الزمان فرفض الملك قتله بدعوى أنه ليس على خطأ،وذهب اليهود بنفسهم فرجموه وأحرقوه .
أما إنجيل برنابا يا صاحب المقال/: ظهر سنة1709 أي بعد 1700 سنة من قيامة المسيح وصاحب هذا الكتاب هو مصطفى العرندي نسبة لعرندا بإسبانيا وهوموجود فقط بالإسبانية وليس بلغة زمن المسيح ،وعندما تتبع خيوط الكتاب لمصطفى تجده أنه ترجمه من الألمانية.وفي سنة 1575تبدئ قصة المحبوكة في الخفاء أنه كان هنا قس إيطالي يدعى مارينو إذ ذات يوم زار البابا في الفاتيكان وسرق إنجيلا منه وهرب وأصبح مسلما لأنه موجود فيه إسم محمد.وهذا الإنجيل هو الوحيد المسموح به بيعه في البلدان الناطقة بالعربية لأنه يضم أحاذيث البخاري//:
13 - топ обсуждение الاثنين 11 فبراير 2019 - 21:09
وفاة ورفع المسيح يشهد به القرآن/إذ قال الله يا عيسى إني متوفيك ورافعك إلي ومطهرك.../ومقالة محمد سعيد اصابت في قضية الصلب والأناجيل 4 الأولى
فبرنابا ليس تلميذا للسيد المسيح فهو خال أحد تلامذة المسيح يسمى مرقص وبعد قيامة المسيح ب 12 سنة اعتنق المسيحية وصار من المبشرين بعد أن باع أرضه وحقوله وأعطاها لتلامذة المسيح ليصرفوها على البشارة وهذا أزعج اليهود ودعوه لملك ذاك الزمان فرفض الملك قتله بدعوى أنه ليس على خطأ،وذهب اليهود بنفسهم فرجموه وأحرقوه
أما إنجيل برنابا يا صاحب المقال/: ظهر سنة1709 أي بعد 1700 سنة من قيامة المسيح وصاحب هذا الكتاب هو مصطفى العرندي نسبة لعرندا بإسبانيا وهوموجود فقط بالإسبانية وليس بلغة زمن المسيح،وعندما تتبع خيوط الكتاب لمصطفى تجده أنه ترجمه من الألمانية.وفي سنة 1575تبدئ قصة المحبوكة في الخفاء أنه كان هنا قس إيطالي يدعى مارينو إذ ذات يوم زار البابا في الفاتيكان وسرق إنجيلا منه وهرب وأصبح مسلما لأنه موجود فيه إسم محمد.وهذا الإنجيل هوالوحيد المسموح به بيعه في البلدان الناطقة بالعربية لأنه يضم أحاذيث البخاري وقصص,وبظهور النت سحب المسلمون برنابا من السوق خوفا من الفضيحة
14 - Mhamed الاثنين 11 فبراير 2019 - 21:29
الأخ ١١، العقل يقول لابد لكل مخلوق من خالق.
و العقل يقول أنه لا يمكن أن يكون هناك لا نهاية في الوجود أو في الأسباب. أي لا يمكن أن تكون هناك حلقة لامتناهية من خالق/مخلوق.....
لذلك الاحتمال الأكثر عقلانية لهاذين الإشكال هو وجود أصل واحد لا تنطبق عليه قواعد العقل و قوانين الوجود. و هذا الأصل هو الخالق أو الله.

لقد شيب هذا الأمر الفلاسفة ... لذلك الإلحاد ليس أمر عقلي بل نفسي...

الشمس تغرب في عين حمئة، هذا ما رآه الناس و ترويه قصص القرآن ... و هو مجاز..
القرآن كتاب هداية للأعمال الصالحة و للإيمان بالله الواحد، و ليس كتاب لتفسير قوانين الوجود...
15 - غموض غير مريح . الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 01:28
mhemd ....
حتى لو افترضنا جدلا بوجود إله خارج منطق التفكير المحدود للإنسان فهذا لايجعلنا نستسلم ونصدق بوجوده ، ونكون مضطرين لإعمال فهم الواقع الذي يقول ما يفرض بغير دليل يرفض بغير دليل فالله سيد mhemd لم يقدم أدلة وجوده بشكل قطعي ، ولم يرضخ الخلق لقوة الطرح التي تجعلك تعبد الله وكأنك تراه . فالمنايا خبط عشواء والأرزاق تخضع للشطارة حتى أن القول بأنه المال مال الله هو الآخر لادليل عليه . سيد mhemd آسف ولكنني لست مثلك ولن أومن حتى أرى الله جهرا .
16 - من ورزازات الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 02:34
السلطة الرومانية التي نفذت حكم الاعدام بعيسى , كانت واثقة من براءته وعدم وجود أي تهمة يستحق عليها الاعدام , وان قرار الاعدام جاء استجابة لرغبة زعماء اليهود , وحتى عملية اخفاء الجثة ربما جاءت بناءا على نصيحتهم لكي يتم اسدال الستار على هذه الجريمة واخفاء جميع معالمها وآثارها ورموزها , ولكي لا يتحول القبر الى مزار , لقد تمت عملية اخفاء معالم هذه الجريمة النكراء بسرية تامة حيث قاموا حراس القبر باخراج الجثة من القبر ونقلها دون ان يكون هناك شاهد عيان لما حدث بسبب عطلة السبت , وان ادعاء السلطة الرومانية امام الناس بان الجثة قد سرقت من قبل تلاميذ عيسى انما هو لابعاد الشبهات عنها ومنعا لحدوث اضطرابات ضد السلطة , ويجب ان نتذكر ان تلاميذ عيسى قد هربوا بعد الصلب مباشرة وتشتتوا في جميع الارجاء خوفا من اليهود, وبالتالي استقر في العقول ان عيسى قام بجسده وصعد الى السماء , تحقيقا لتنبؤاته السابقة , ولكن الحقيقة ان الجنود الرومان حراس القبر قد أخرجوا جثة عيسى من القبر في صباح اليوم التالي للدفن وأخذوها في عربة الى مكان بعيد ودفنوها , وأختفى كل شيء وبقي الامل لدى اتباع عيسى بعودته ولكنه لم يعود ولن يعود
17 - من ورزازات الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 10:29
وجد عيسى مضايقات في التبشير بدعوته ونشر افكاره انه كان على ثقة كبيرة بصحة عفيدتة , عيسى صرخ باعلى صوته اثناء عملية صلبه قائلا أبي لماذا تركتني؟ ولا أحد ينقذه و شعر بالمرارة وخيبة الامل كونه سقط ضحية مخططات الزعماء الدينين اليهود , وان أباه الذي في السماء ـ كما يعتقد هو ـ والذي وضع كل ثقته به قد تخلى عنه في هذه اللحظات العصيبة .
انتشر خبر قيامة المسيح بشكل واسع عقب واقعة اختفاء جثته من القبر , عندما جاءت بعض النسوة من اتباعه لزيارة القبر بعد مرور ليلتين على دفنه ولم يجدن الجثة صدمت النسوة بعدم وجودها , وجدن الحجر الذي أغلق به القبر متدحرجا من مكانه , فانطلق الروايات حول قيامة عيسى من القبر ,كمشاهدته و تحدثه من السماء وانه أخبرهم بانه سيعود قريبا , إلطلاق هذه الروايات كان بهول المصاب الجلل بفقدانه حيا ثم بفقدان جثته ميتا , بفعل العاطفة الجياشة لمحبيه التي شحنتهم بطاقة الخيال.لم يستطع تحرير قومه من الاحتلال الروماني لوكان محمد الذي لن يترك موعضة الجبل المؤثرة تمر دون أن يحرض على القتال ويعد قومه بٱلاف من الملائكة مسومين بل بمشاركة الله في القتال ..ولاكن الله رمى ....ولاكن الله قتلهم
18 - مصطفى عدنان الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 12:38
لي ثلاث اعتراضات على ماجاء في المقال:
1- كيف يستشهد صاحب المقال بأناجيل وهومن خلفية إسلامية تقر بأنها محرفة .
2- هل يعقل أن يلجئ الله للحيلة ليخرج أحد ما من مأزق أو ليخرج نفسه - إذا قبلنا أن المسيح اله .
3- لماذا القبول برأي فرق مهرطقة تم تفنيد مزامعها وقتئذ من طرف مجاميع كانت تحوي خيرة العقول المسيحية واكثر نبوغا ومعرفة وتقوى .
19 - Mhamed الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 16:53
أخِي رقم 15 : المعقول ليس بالضرورة مادي. المنطق مبني على المعقولات و لو لم تكن مادية.
وجود الله أو عدمه ليس يقيني مئة بالمئة طبعا! لذلك نحن مختلفون!
الإيمان أمر شخصي و نفسي قبل أن يكون عقلي. لكن أغلب الذين ألحدوا يتبنون أدلة سطحية جدا. نعم هناك فلاسفة ملحدون لهم طروحات معمقة، لكن هناك أكثر منهم فلاسفة مؤمنون بوجود خالق للوجود.

تقول أخي أنك لن تؤمن حتى ترى الله جهرة! هذا عناد نفسي و ليس قول عقلاني.

الإيمان أو عدمه يحاسب عليه الله، لو ألحدت و أنت نيتك صادقة و ليس عنادا، و عملت الصالحات، فلله عادل و هو أعلم بعباده. فكن مطمئنا أنه عادل!
20 - إلى الأخ mhemed الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 19:10
قد أكون موافقا فيما ذهبت إليه بأن أسباب إلحادي نفسية محضة لكن هذا فقط كان في بدايات تساؤلاتي قبل أن أعمق بحثي لأكتشف أشياء تعرفها أنت ويعرفها الكثير لن أجازف باستعراضها حتى لا يحجب هذا التعقيب .
أدلة مادية ومشاهدات تثبت بالقين أن الله على افتراض وجوده الشبه المستحيل .... خلقنا عبثا .
21 - عبد العليم الحليم الأربعاء 13 فبراير 2019 - 00:34
لا يستطيع أحد من المسيحيين اليوم أن يدعي ان ما يؤمن به من عقائد وما
يمارسه من شعائر قائم على أساس من الكتاب المقدس,بل يعلمون علم اليقين أن
كل العقائد المسيحية نبعت من المجامع الكنسية,وأن النصوص الدينية التي
تُبنى عليها العقائد نفسها تقررت في هذه المجامع,بناء على عمليات الإ قتراع والتصويت التي أُجريت على النصوص التي يجب الاعتراف بان ها قانونية ومقدسة,وتلك التي يجب عدم الاعتراف بقدسيتها,وحتى تُضفي المجامع الشرعيةَعلى قراراتها إدعت لنفسها العصمةوالتأييد من روح القدس فما عقدته في الارض عقد ايضا في السماء ومن ثَمّ فكل ما صدر من المجامع المقدسةهو تدبيرإلهي ولا يمكن أن تقر الكنبسة امرا مخالفا للتدبيرإلالهي.

وأثبثت الدراسات النقدية أن كل اسفار العهدين القديم والجديد عرفت تبديلا هاما على مر العصور وأثبتث أنه "ليس هناك ما يدعو الى أن نصدق نصوصا متعددة الأصول قد جرى تحريفها بكل تأكيد بمحاولات عدة للنسخ والترجمات من الأرامية الى اليونانية ثم من اليونانية الى اللاتينية عن طريق القديس جيروم وهو ما يعرفه مفسروالنصوص الدينية كافة,فلا الأناجيل الرسمية ولا تلك المستبعدة كانت نصوصا أصلية لم تُمَسّ.."
المجموع: 21 | عرض: 1 - 21

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.