ترمز بطاقة الهوية، أي بطاقة التعريف الوطنية، إلى هوية حاملها بوصفه مواطنا للدولة، وذلك من خلال تحديد اسمه ونسبه العائلي وسنة ميلاده ثم صورته وعنوان سكنه. إن الهوية هنا هي هوية مواطنة وانتماء للدولة الوطنية، ولهذا تعكس هذه البطاقة أيضا من خلال هوية الشخص هوية الدولة نفسها، عبر اللغة المستعملة والأسماء الشخصية وجغرافيا الانتماء، وعندما يطرأ تغيير ما على الدولة ينعكس ذلك حتما على هوية مواطنيها وبالتالي على بطاقتها الوطنية، كمثل أن تعترف الدولة بلغة من لغاتها أو بمكون من مكوناتها الهوياتية، أو أن تنتقل الدولة من نموذج سياسي إلى آخر، حيث نجد لذلك أثرا مباشرا في البطاقة ذاتها، وذلك حتى لا تقع الدولة في مشكلة أن تصبح “هوية البطاقة” مفارقة لهوية المواطنين وغير معبرة عن الوضع الجديد للدولة، ما قد يؤدي إلى عدم شعور هؤلاء المواطنين برابطة الولاء والانتماء للدولة عبر بطاقة التعريف بسبب عدم احترام الدولة لهم، وهذه هي الحالة التي تتجه بنا نحوها وزارة الداخلية المغربية: أن نحمل بطائق تشير إلى هوية الدولة والسلطة، لكنها ليست بالضرورة هويتنا، أو لنقل إنها هويتنا كما تنظر إلينا السلطة، وكما تريدنا أن نكون: عربا بقبعة لاتينية.
سيقول قائل إن هذا الوضع ليس جديدا بالنسبة لنا، فالدولة المغربية منذ استقلالها سنة 1956 وهي تفرض هويتها الخاصة في أوراق هوتينا تحت شعار “العروبة والإسلام”، مع الانفتاح على الفرنكوفونية والإرث الكولونيالي للدولة الحامية من خلال الازدواجية عربية ـ فرنسية، في ذلك الوقت كانت الأمازيغية ـ الهوية الأكثر عراقة على الأرض المغربية ـ ترمز للتفرقة وللاستعمار، وكانت “العروبة” القادمة من جزيرة العرب إطارا يعتبر “وطنيا” و”جامعا”، بل حتى الفرنسية اعتبرت “جامعة” للمغاربة لأنهم يتعلمونها في المدرسة.
ولأنه لا يصحّ إلا الصحيح، فقد انقلبت الآية في النهاية وحكم التاريخ بأن تعود الأمور إلى وضعها المنطقي مع دستور 2011، بعد 55 سنة من التمييز الثقافي واللغوي والهوياتي، وكانت تلك نهاية مهزلة إنكار الدولة لهوية أبنائها في قانونها الأسمى، ليختفي النقاش القديم الذي أضاع نصف قرن من تاريخنا الحديث، كنا خلاله نؤدي ضرائبنا للدولة ونعيش بهوية قسرية ومصطنعة، ليظهر بعد ذلك نقاش كاريكاتوري بقناع الأعذار “التقنية”، وهو نقاش بصيغة “نعم ولكن لا”، والجميع يعلم أن ذلك ضربٌ من العبث لا معنى له سوى إضاعة مزيد من الوقت، وعرقلة التغيير من طرف عقليات الجمود والتخلف.
إن ما ينبغي أن تحمله البطاقة الوطنية للتعريف، سواء في لغاتها أو أحرفها، هو ما يرمز لهوية جميع مواطنيها بدون استثناء، وإننا لنستغرب من حرص السلطة على هوية الدولة الفرنسية الحامية مرموزا إليها بحروفها اللاتينية، أكثر من حرصها على هوية الأرض المغربية وسكانها.
لن نقبل ببطاقة هوية لا تحترم الدستور ولا تحترم كياننا، والعذر “التقني” الذي تقدمه السلطة له حل “تقني” هو كتابة المعلومات العامة المحايدة بالحروف الأمازيغية، وهي أغلبية المعلومات في البطاقة الوطنية، في انتظار تسوية مشكل الحالة المدنية الذي تتحمل السلطة مسؤوليته منذ سنوات، لأنها عندما تريد شيئا إنما تقول له كن فيكون.
المهم أنها تحمل اسم المملكة المغربية و هادا يكفي فاريحونا من العنصرية المقيتة و الهرطقات التي تنطقون بها علا هاد الحساب الدول الي عندها تنوع عرقي خاصها دير البطاقة بجميع اللهجات و في نظري ما غاديش تبقا بطاقة غادي تولي ديبليكاطا.
عاشت المملكة المغربية موحدة والله يحفظ سيدنا.
لا أرى بلدا عبر التاريخ تدارك يوما "خطأ" في هويته ليسارع إلى تصحيحها، هؤلاء يطالبون بتمزيغ كل شيء على وجه الأرض ويفعلون ذلك من وراء الشعور بالانتصار لقضية مفتعلة ومغرضة ويركبهم التيه والزهو إلى حد الشبقية، علما بأن ما يطالب به الأستاذ وغيره من حمل الوثائق ومنها البطاقة الوطنية والحالة المدنية للغة حتى أصحابها الحقيقين لا يعرفون النطق بها ولا يستطيعون التمييز بين هذه ريفية وهذه أطلسية أو جنوبية، وفي هذا السياق وللذين يتمسكون بأطروحة "أرض أجدادنا الأمازيغ" والعرب دخلاء، أتحدى أي أمازيغي أو عربي حر أن يؤكد بأن جده الرابع أو الثالث كان من ذوي أصول أمازيغية أو عربية.. التاريخ والوحدة الوطنية مزجت بين جميع مكونات الشعب المغربي وثقافاته، لكن الأخطر في الموضوع والدولة المغربية واعية به هو وجود تيارات ظلامية تشتغل في الخفاء أو تحت يافطات مزيفة فقط للنيل من وحدة هذا الوطن الشامخ بتاريخه وأبنائه… وحتى على سبيل التخمين فهل ستجبر الرأي العالمي بقراءة لغة مطلسمة في المطارات والمرافق الأممية… إنه ضرب من الجنون الأعمى.
لما جاء المهاجرون من شبه الجزيرة العربية لشمال إفريقيا لنشر الإسلام كان – و الله أعلم- كلهم رجالا و تكاثروا بالزواج من أهل البلد. و عليه من يدعي أنه أمازيغي فقط أو عربي فقط فهو خاطئ. لأن كل واحد منا به خليط من العرب و الأمازيغ. بالإضافة، إذا كان الشخص لايعرف إسم جدود أجداده، فكيف له أن يعرف أصلهم و عرقهم؟
هوية المغاربة ليست رموزا مستوردة من مغارات بوركينا فاصو والنيجر ومالي. متى كانت هذه الطلاسم التفناغية المستوردة جزءا من هويتنا؟
لغة القرآن والتي هي لغتنا العالمة ومنذ المولى إدريس الأكبر، أي منذ 13 قرنا، هي لغتنا. دونا بها كل حضارتنا وتراثنا المغربي ورغم ذلك تعتبرها قادمة من جزيرة العرب. إذن بعد 13 قرنا ولازلت في عرفك دخيلة؟؟؟
هل طلاسم التيفيناغ المستوردة منذ عشر سنوات من مغارات بوركينا فاصو والنيجر ومالي هي الهوية المغربية؟وهل لغة مفبركة في المختبر لم يتكلمها ولو مغربي واحد، هل هذه هي الهوية المغربية؟
بالله عليك من تريد أن يفهم منطقك هذا الغريب العجيب؟
لا توجد ولو أغنية وحيدة يتيمة بالإركامية ومنذ فجر التاريخ إلى الآن صدحت بها حناجر فتياتنا في الحقول وفتياننا في المراعي.
كيف تكون من تراثنا وهويتنا هذه الإركامية وتلك الرموز التفناغية وحناجر فتياتنا وفتياننا لم تصدح بها؟ ولم تختط أناملهم أبدا بها أول رسائل الحب والغرام؟
هي رموزدخيلة ولغة مفبركة ولا علاقة لهذا بتراثنا وأحلامنا وهويتنا ومغربيتنا! رفعت الأقلام وجفت الصحف.
لو كل دولة كتبت بيانات مواطنيها بكل اللغات واللهجات المحلية لبلغت البطاقات التعريفية حجم سبّورة أو أكثر .. لا تعطوا الأمور أكبر مما يلزم فهي في النهاية قطعة بلاستيكية قد تتلف أو تحترق فلا تحترق معها الهوية ولا تتعرض للتلف ومن كان يرى قيمته في هذه القطعة البلاستيكية فصلاحيته إذن تنتهي بصلاحيتها ..
وإننا لنستغرب من حرص السلطة على هوية الدولة الفرنسية الحامية مرموزا إليها بحروفها اللاتينية، أكثر من حرصها على هوية الأرض المغربية وسكانها
Assid était le premier défenseur de l'enseignement des matières scientifiques en français.Aujourd'hui , il est tout bonnement, ce qu'on appelle dans la langue de Molière, l'arroseur arrosé
A l'heure qu'il est Mr Belkacem doit se régaler
En attendant le retour de Massinissa, peut etre que les activistes berbères auront leur carte nationale écrite en phénicien
Ne pas oublier que
لغة دولة ماسينيسا لم تكن الأمازيغية
من المؤسف جدا ، ان يظل موضوع الامازيغية عصيا على الفهم رغم كل ما قيل ويقال فيه ، الامازيغية ليست مسألة عرق ودم واجداد ، انها مسألة ثقافة وهوية ، حتى اذا كان 99%من المغاربة عرب فإن المغرب لن يصبح ابدا بلدا عربيا بفعل التاريخ والجغرافيا ، فقد ظل الدستور يتنكر للهوية الامازيغية لست عقود واخير اقر بهذه الحقيقة وعلى الذين تنكروا ان يبتلعوا السنتهم على الاقل ولا احد يطلب منهم اعتذارا ، مسلسل تنزيل الترسيم سيستمر ، والتحجج بعدم معرفة اغلب المغاربة للحرف الامازيغي يجب ان يُسأل عنه المسؤولين وليس الامازيغ ، كما ان تدريس العربية لقرون والفرنسية لعقود من الزمن لا يعني ان جميع المغاربة يعرفون حرفيهما رسما وقراءة ، التحجج بجهل المغاربة للحرف الامازيغي مجرد محاولة للهروب الى الامام والبحث عن تبيرات الرفض دون الامعان في مصداقيتها ، ونفس الشيء يقال عن التمييز بين الامازيغ ، ريفي ، سوسي ، شلحي ، اذا كانوا حقا متفرقين فأن الامازيغية المعيارية فرصة لتوحيدهم ، فمن الافضل ، على البعض ، ان يبتلعوا السنتهم حتى لا يضعوا انفسهم في مواقف حرجة عندما يجدون انفسهم يحملون حرف التفيناغ في جيوبهم رغما عنهم
هوية البطاقة وهوية المواطنين
قيل في المقالة: "لن نقبل ببطاقة هوية لا تحترم الدستور ولا تحترم كياننا"؛ ونحن نقول: "ليس في الدستور التعبير عن الهوية فقط"، بل فيه أيضا "دين المغاربة هو الإسلام". أتومنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض؟ فهذا يعتبر، في الأدبيات، تناقضا. إن لم نقل: تناقضا فضيعا.
مقال موفق كالعادة، أتمنى أن تتدارك وزارة الداخلية الأمر وتطبق الدستور، إذ يجب علينا أن نتصالح مع هويتنا الوطنية
عدم احترام دستور المملكة سيترتب عليه فقدان الثقة بين المواطنيين والدولة
وهذا ليس في صالح الدولة التي ترفع شعار:
دولة القانون والمؤسسات .
كل مغربي يعرف هويته كما يشاء، فهناك من يقول أنه عربي الهوية وله كامل الحرية في ذلك، و هناك من يقول أنه أمازيغي الهوية و له الحق في ذلك أيضا. و بما ان هوية العربي ممثلة في بطاقة الهوية بلغته فيما يضره أن تمثل هوية الامازيغي أيضا في هذه البطاقة بلغته؟ البطاقة الوطنية هي صورة رمزية مصغرة لهذه الأرض، فمطالبة هذا الطرف بإقصاء هوية الآخر منها بمثابة محاولة نزع شرعية و أحقية تواجده على هذه الأرض. و هذا فكر عنصري إقصائي تجاوزته أغلب المجتمعات منذ عقود.
نحن نريد تنمية المناطق الامازيغية الجبلية صحة وتعليم وتغذية وليس رموز مستوردة من الطوارق نزين بها لاكارط ناسيونال. انا امازيغي لغتي الام هي تريفيت ولا اريد لغة مصنوعة لا تفهمها امي ولا اريد تيفيناغ لاني احب ان اكتب لغتي بحرف لاتيني عالمي. لكن الاهم هو تنمية البلد اما اللغات فيكفينا اللي كاين
لا نراك تقيم وزنا للدستور الا عندما يخدم مصلحتك و توجهك٠ لكنك عندما تتطاول على الاسلام والمسلمين تتجاهل تماما ان هذا الدستور ايضا يمنع ويجرم ازدراء الاديان وفيه ان الاسلام هو دين الدولة٠
"نعيش بهوية قسرية ومصطنعة"، نفتخر بهويتنا الأمازيغية و العربية و الإسلامية و الإفريقية والفينقية و القرطاجية و كل من مر من هنا ما قبل 1441 و 2970 سنة الماضية؛ وكل من سيأتي بعدنا؛ إن أمهلته كورونا. و هويتنا غير قسرية و نريد من يوحدنا لا من يسعى لتفرقتنا.
هل لديك فكرة عن عدد الأمريكيين من أصل إيطالي؛ أكثر من 20 مليون مهاجر من دون احتساب المواليد؟ هل سمعتهم يطالبون بترسيم الإيطالية رغم أنها لغة متكاملة؟ حتى المواطنين الأمريكيين من أصل إفريقي لا يقال لهم ارجعوا إلى إفريقيا. هل لديك فكرة عن عدد اللغات و اللهجات في الهند؟ هل كلها مرسمة و مضمنة في بطاقات الهوية و جواز السفر؟ المثقف لديه منطق التاريخ أولا وهذا المنطق من شروط تعريفه.
أنا أمازيغي و تجري في عروقي العروبة. هل أقسم نفسي؟ هل العلمانية من هويتنا؟ هل يمكنك كتابة نفس المقال بالأمازيغية و إرساله للنشر غدا؟ حاول؛ و ربما ستصطدم بحدود اللغة الاصطناعية التي تدعي تمثيل الأصالة الأمازيغية التي أراها في كل الماضي و الحاضر و المستقبل و لا أراها في المختبرات و الأنابيب. ليست كل الثقافات مكتوبة؛ و هذا ليس عيبا؛ بل ميزة أحيانا.
الرموز الغير المفهومة فوق البطاقة الوطنية الأوراق المالية لا فائدة منها لا المهم هو وجود اللغة الرسمية للبلاد وهي العربية أما الرموز الغير المفهومة فقد مضي زمنها وانتهي وعلم اللسانيات يهتم باللغات لا بالطلاسم
4 – aleph
تقول معيرا تاريخ ثقافة المغاربة القديم بدون حياء أو خجل وبجهل مفعم بالعنصرية القاتلة أن – طلاسم التيفيناغ مستوردة منذ عشر سنوات من مغارات بوركينا فاصو والنيجر- تلك الطلاسم إعترف بها الدستور وأقرها وسيفرضها عليك وعلى قبيلتك عاجلا أم أجلا وبدونها لن لم تجد فرصة عمل.
حروف"أ" يا ألف aleph آتي من أبجد حطي كلمن سعفص قرشت ثخذ ضظغ،هي أسماء الملوك اليهود في الجزيرة وأنتَ مقتنع به في لاشعورك،وستقتنع بالحرف الأمازيغي في شعورك شئت أم لم تشأ.أما حروف لغتك الأصلية مازالت لصيقة فوق الحجارة في فيافي الربع الخالي.
الأمازيغية دقت مساميرها للأبد مما أدى إلى ارتعاد العربية خاصة عندما صُوت للقانون الإطار الذي أزاحها في أنها ميتة وغير قادرة على التدريس والإستمرارية لأعلى المستويات وردوها إلى مكانتها للشعر الغنائي ونصائح شعرية للأطفال وللترحم بها على الموتى والإسترزاق/:
انشروا منفضلكم
إلى 7 – sifao
ترفض في تعليقك: التمييز بين الامازيغ ، ريفي، سوسي، شلحي، لأنهم في ظرك، اذا كانوا حقا متفرقين فأن الامازيغية المعيارية فرصة لتوحيدهم، فإذن أنت تقرَّ أن الأمازيغ مختلفون، وأن لكل جهة منهم لغتها الخاصة بها، وحين تريد توحيدهم بالإيركامية، فهذا يعني أنك ستقضي على لغاتهم المتداولة تاريخيا، والتي هي السوسية والأطلسية والريفية، لتنشئ بدلا عنها لغة جديدة التي هي المعيارية، أي لغة لا علاقة لها بموروثهم الثقافي والحضاري التاريخي، فنحن سنكون أمام إبادة للغات موروثة من آلاف السنوات، لاستبدالها بلغة مستحدثة في ليركام، وما أظن أن المغاربة عموما والأمازيغ خصوصا سيقبلون بهذا الخيار الانتحاري…
zakaria
يجب ان تراجع درس الجملة الشرطية في قواعد اللغة العربية مستوى الخامس ابتدائي ، لتفهم كلامي بشكل جيد….كما يجب ان تفهم معنى الامازيغية المعيارية ؛ ليست لغة جديدة كما تعتقد وانما خليط من الالسن الثلاث ، مع توسيع العرض التربوي بتعميم تدريس الامازيغية سيصبح بامكان كل المغاربة التواصل بها بغض النظر عن الجهة …واش فهمت ولا لا
إلى 16 – ⵣТопⵣ
تقول عن تفناخ التالي: (( تلك الطلاسم إعترف بها الدستور وأقرها وسيفرضها عليك وعلى قبيلتك عاجلا أم أجلا وبدونها لن لم تجد فرصة عمل)). أنت هنا أيضا تقطع من جنبك وتقنبل كالعادة، لا أثر على الإطلاق في الدستور لكلمة تفناخ، الدستور اعترف بالأمازيغية لغة رسمية للدولة في درجة ثانية، بعد أن أكد على أن العربية تظل هي اللغة الرسمية للدولة في درجة أولى، فلماذا تجعل من تفناخ حرفا معترف به في الدستور رغم أنه ليس كذلك.
تفناخ اختاره جهابذة ليركام حرفا لكتابة الأمازيغية، وهو ليس موضوع اتفاق بين الأمازيغ أنفسهم، وهو حرف يشكل الكفن الذي كُفّنت فيه الأمازيغية، واالقبر الذي دفنت فيه.. أما الحديث عن إيجاد فرصة عمل بتفناخ، فلاشك أنك تمزح، أو كالمألوف فيك، تكذب على نفسك، وتصدق الأكذوبة..
ليست فحسب حروف تيفناغ مستوردة من كذا اثنيات بل تيفيناغ كلها مهاجرة الى جانب حروف ورموزها . متى كان الفنيق من جذور افريقية انا هنا لا اتحذث عن اصل ماسيناس (الاغريقي) ويوغورطا (البيزينطي ) ويوڥا (الروماني ) .هل في نظركم اجمعين , الزاگوريين والوارزازيين والراشيديين( تاريخ وجذور منطقة سيجلماسة فنيقيين ؟ وهل الطاطويون والرودانيين والحيحيين والدكاليين والتادليين والارفوديين وباقي الموريين (الذين يشكلون ثلثي سكان المغرب ) .هل كل هؤلاء جائوا من بلاد كنعان أو من جزيرة قبرص أو أنهم يحملون جينات بلاد الڥاندال !؟ كيف لي كإنسان ملون أن أقبل بحروف (Caractères) نحتوا في فرنسا وغرسوا في قرى جبال الاوراس وصدروا الى المغرب !!! لم تكن الامزيغية يوما ولاحروفها بهوية ولابثرات لسنيي مغربي أصيل . نعم لتشلحيت والترفيت والزيانية وو لكن لا للجذور البيزينطية على أرض الMAURES .
إلى 18 – sifao
جاء في تعليقك التالي: (( الامازيغية المعيارية ليست لغة جديدة كما تعتقد وانما خليط من الالسن الثلاث))، شكرا لك على هذا الكلام، فأنت تؤكد ما جاء في تعليق zakaria متصورا أنك تنفيه، إنك تعترف بوجود ثلاثة ألسن في الأمازيغية، وتريد أن تجعلها في خالوطا جالوطا لغة واحدة، أي أنك تريد إبادة اللهجات القديمة والمعروفة لتخلق لنا منها لغة جديدة، أي لغة غريبة عن المجتمع ولا يعرفها، وهذا ما لن يسمح لكم به المغاربة، عربا وأمازيغ، مهما حاولتم التذاكي عليهم..
لنا هويات ثقافية وإثنيات عديدة . في منطقة سوس وحدها توجد ثقافات وإثنيات ولهجات لكن لنا بطاقة موحدة باللغة الرسمية للدولة المغربية المتعارف عليها دوليا .
يَــــانْ: الإســــــــــلام ؛
هو دين عالمي كوني ، يعتنقه أبناء آدم عليه السلام ، كالإنسان الأمازيغيّ ، والإنسان الأندونيسي ، والماليزي ، والإيراني ، والتركي ، والأفغاني ، والباكستاني ، والإنسان الفرنسي ، والإنسان الأمريكي ، والإنسان الصيني ، والإنسان الياباني ….
سيــــنْ: الهُويةُ الأمازيغيَّة ؛
هي هوية الإنسان الأمازيغي المغاربي . والهوية ـ كما نعلم ـ مِنْ أصولها وأركانها: اللغةُ ، والتاريخ .
واللغة الأمازيغية هي اللغة الوطنية الهوياتيَّة للإنسان الأمازيغي المغاربي . فاللغة لغتان: لغة وطنية هُوياتيَّة ، مِنْ أركان الهوية وأصولها (لغة الهوية) ، ولغة وطنية غير هُوياتية .
كْــــراضْ: اللغةُ العربية ؛
هي لغة مصادر دين الله الإسلام: الكتاب والسُّنَّة . وهي – عند المُسْلمين غير العرب – وسيلةٌ لمعرفة وفهم الدين الإسلاميّ العالَميّ الكونيّ .
وهي ـ أيْ اللغة العربية ـ عند العرب ، مُسْلمين كانواْ أمْ غير مُسْلمين ، لغة هُوياتية ؛ أيْ: رُكْن من أرْكان هُويتهم العربيَّة .
le livret d"état civil est rédigé en arabe et en langue de voltaire,le mr sait bien que la carte d"identité se base uniquement sur les extraits d"actes de naissance tirés de ces livrets,pour utiliser le dialecte tifounogh il faut refaire tous les livrets de tous les 33 millions de marocains,il faut au moins 30 ans pour le faire avec des dizaines de milliards dh,et avec les erreurs commises il faut un siecle ,
heureusement que mon âge vient à mon secours pour disparaitre avant de voir mon nom écrit avec ce dialecte importé des taouregs algériens,je refuse que mon identité soit écrite en tifounogh
في بداية الستينات من القرن الماضي كانت الامية هي السائدة في المجتمع المغربي (حوالي 90% حسب احصاء 1960) اي 9 من 10 اشخاص لايفقهون شيئا مما كتب في بطاقتهم الشخصية كان باالحرف العربي او اللاتيني .
ولم تتر حينها اشكالية جهل المغاربة بتلك الحروف ورفضهم لبطاقة كتبت بحروف لايفهمونها كما يقولون اليوم عن الحرف الامازيغي.
اليست هذه قمة الازدواجية .
hicham
متى كان الامازيغ ، تاريخيا،عنصر تفرقة وتشتت وفتنة؟لا يتحدث التاريخ عن خوض الامازيغ لمعارك عرقية او دينية او لسنية باسم الامازيغية،نعم المغرب موحد بكل مكوناته الثقافية واللسنية والعرقية والدينية،وادراج الامازيغية في الوثائق الرسمية حق وليس صدقة جارية من عند احد
aleph
النجير وبوركينا فاصو ومالي و،،دول افريقية والمغرب جزء من هذه القارة ولا غرابة في ذلك،من قال لك ان لغتك العربية ليست لغتك ؟ كما تعتز انت بلغتك ، يعتز الامازيغي بلغته،ولا تهمه التفاصيل الاخرى التي تتغنى بها ، لغة القرآن والجنة والعلم و…ما يؤلمك من كون لغته لغة ادغال افريقيا وما الى ذلك من المصطلحات الرديئة والغارقة في العنصرية وانحطاط الاخلاق والقيم ؟
المهدي
المسألة ليست مسألة المادة التي صُنعت منها البطاقة،حتى اذا صنعت من الحديد فهي قابلة للتلف ، الدستور يتحدث عن لغتين رسميتين وبهما يجب ان تدون الوثائق الرسمية للدولة والسلام
NAZIH
اين المشكل ، موقف الاستاذ عصيد من لغة تدريس المواد العلمية واضح ولم يطرأ عليه اي تغيير ، وما تعتبره انت تناقضا في الرأي او تذبذبا في الموقف ناتج عن عدم فهم الفرق بين الموضوعين
26 – sifao
في تعليقك عن مقال مصباح الإدريسي تحت عنوان: MALCOM X" يحكي ألَمَه الزنجي قبل مقتله، كتبت متحاملا على المواطن من أصل إفريقي ما يلي: (( مشكل التفوق يكمن في الجينوم والصبغيات المكونة عند الجماعة والشعب المتقاسم لها لآلاف السنين وهذا ينتج عنه معدل الذكاءات المتعددة المؤدية حتما إلى الإختلاف في أنماط العيش منها المتطورة والمتخلفة))، فما يقع للإنسان الأمريكي من أصل إفريقي من ظلم اجتماعي وقهر سياسي من طرف بعض الأمريكان البيض أرجعته إلى جينومهم وصبغياتهم، أي أنهم مسؤولون جينيا عن الظلم الذي يقع عليهم، بل كتبت تعليقا تقول فيه، إن الإنسان الأسود يعيش مشغولا برائحته الكريهة، وانتبهت هسبريس لتعليقيك العنصريين وحذفتهما، بعد أن تحايلت في نشرهما، متمنيا أن يظلا منشورين.
واليوم تتظاهر في تعليقك بأنك مع الأفارقة بقولك إن النيجر ومالي وبوركينا فاسو دول إفريقية والمغرب أيضا، إذا كان الأمر كذلك لماذا تهاجم هنا في هيبريس بانتظام السود الأمريكان من أصل إفريقي وتساند الرئيس المجنون ترامب في قمعهم وتعتبر أنهم يستحقون ما يقع لهم.
أنت مع السود الأفارقة وضدهم في نفس اللحظة. إنك مزيج من التناقضات..
بعض التعاليق توضح وبشكل جلي سبب تخلفنا وعدم قدرتنا على خطو خطوة واحدة الى الامام ، وتوضح كذلك لماذا بقينا نناقش نفس المواضيع لمدد زمانية طويلة ، خاصة تلك المتعلقة بامور الدين ، الصلاة ، الوضوء و…و؟؟؟ ، نفس الاجترار يحدث مع مسألة الامازيغيىة
الآن ، في موضوع الامازيغية ، انتقلنا من نقاش الجانب الفني للغة ، شكل الحرف وطبيعة اللسان وما الى ذلك ، الى تنزيل القوانين التنظيمية لها ، وادراجها في الوثائق الرسمية للدولة ، اي انتقلنا من مستوى التنظير الى مستوى الاجرأة ، هذا لم يستسغه بعض المتحولين جنسيا ، مايزالون يناقشون امورا تم الحسم فيها قانونيا ودستوريا وكأن بامكاننا العودة الى الوراء من جديد عقودا من الزمان نزولا عند رغبتهم وكأننا في لعبة " الغميضي"، عليكم ان تتكيفوا مع الوضع الجديد وتتعايشو معه تجنبا لمزيد من الصدمات النفسية الحادة …مؤخرا انتشر هاشتاغ على منصات التواصل الاجتماعي ، اطلقه شباب دول الخليج يقول لشعوب دول شمال افريقيا انتم لستم عربا ، انتم امازيغ ونحن لسنا مستعدين لتبنيكم …استيقضوا من سباتكم العميق وتسحسسوا اجسادكم جيدا للتأكدوا من طبيعة جنسكم …
26- sifao
تقول: "من قال لك ان لغتك العربية ليست لغتك ".
من قالها تعرفهم جيدا، ويكفيك أن تعود لكتابك المحبوبين أمثال بودهان وبلقاسم.
وهل منعت أنا أن يعتز الأمازيغي بلغته؟ أنا مواطن مغربي ولي الحق أن أعبر عن السياسة اللغوية لبلدي. ولي الحق أن أعبر عن رفضي لفرض رموز آستوردت من مغارات بوركينا فاصو والنيجر في وطني . هذا رأيي وسأعبر عنه بالشكل الذي أريد. أم تظن أنك أنت فقط وحركتك القبلية العرقية من لكم الحق في إبداء الرأي في السياسة اللغوية لهذا الوطن؟
أنا لايهمني أن تجعل أنت أو غيرك من لغات أدغال إفريقيا لغة لك. حتى وإن أ راد أحدهم أن يجعل من لغة القردة لغة له، فلاحق لي أن أتدخل. لكن بمجرد أن يحاول فرضها على كل الوطن، فهنا يختلف الأمر، في هذه الحالة آستعمل حقي في التعبير وإبداء الرأي في سياسات بلدي اللغوية وغير اللغوية. فأنا لست ضيفا عندك في وطني لتظن أن لك الحق للحجر على حقي في إبداء رأيي في شؤون وطني.
أنا لم أسب أوأشتم طيفا من أطياف هذا البلد كما تفعل نخبتكم. لم أصف أي طيف لا بقوادة ولاشذوذ ولا تحول. وصفت فقط رموزا بالطلاسم وهي كذلك. ووصفت الإركامية بلغة المختبر وهي كذلك.
sifao -7
تقول: "من المؤسف جدا ، ان يظل موضوع الامازيغية عصيا على الفهم رغم كل ما قيل ويقال فيه " .
ــــ
عصية على الفهم لأن موضوع طلاسم تفيناغ وموضوع الإركامية المفبركة يتنافى مع أبسط قواعد المنطق:
1ـ الهوية تحدد بهوية الإنسان، ولاتحدد في المختبر بفبركة لغة وأستيراد طلاسم السحر والشعوذة من قبور وصخور الصحراء الكبرى.
2ـ الدستور يعكس إرادة الأمة، والأمة لاتتنكر لهويتها. لوكانت تلك الطلاسم جزء من هوية الأمة لما تنكر لها الدستور.
3 ـ مسلسل الترسيم لايعني أن التفيناغ والإركامية سيصبحان بقدرة قادر جزء من الحياة اليومية للأمة. نيوزيلاندا رسمت لغة الإشارة، فهذا لايعني أن هذا الترسيم جعل من لغة الإشارة في يوزيلاندا لغة تدريس وعمل في نيوزيلاندا. أنت واهم إن كنت تظن أن الترسيم سيجعل من طلاسم تفيناغ والإركامية المفبركة أكثر من ديكور يزين واجهات بعض المباني.
3ـ الإركامية ليست لغة معيارية، هي لغة مسخ حسب أنبغ عالم لسانيات متخصص في الأمازيغية. والمسخ سيبقى مسخا رغم هرج ومرج حفنة من المتعصبين العرقيين.
الذكاء الجماعي للمغاربة يرفض هذه المهزلة.
16 – ⵣТопⵣ
كعادتك أنت توپ ياتوپ.
هناك أشياء في تعليقك أتفق معك فيها.
أتفق معك أن طلاسم تفيناغ ضرورية لإيجاد عمل. وللتدقيق، تلك الطلاسم التفناغية ضرورية في التخصصات الآتية:
ـ مهنة دجال في قرى الريف النائية وأسواقه، وذلك لتحرير "لحروز" والتواصل كتابيا مع شمهروش.
ـ مهنة مشعوذ وباحث عن الكنوز في سوس. تلك الرموز صالحة للتواصل مع ملوك الجان للكشف عن مواقع الكنوز المخبأة منذ زمن سليمان الحكيم. ولقراءة المستقبل وتقريب العشاق وتزويج العانسات ووو
ـ مهنة ساحر وبائع أدوية في أسواق قرى الجنوب الشرقي، أدوية محضرة من أمخاخ الضباع وعظام الأموات. بالإضافة إلى كفاءات أخرى في باقي مجالات السحر والشعوذة والدجل.
إذن من يرى لأبنائه مستقبلا في هذه التخصصات فمن الضروري أن يحرص على أن يتعلم فلذات كبده طلاسم تفيناغ.
أشياء في تعليقك لا أتفق معك فيها:
"أبجد حطي كلمن سعفص قرشت…"، ليست أسماء ملوك اليهود ولا ملوك الجن، هي فقط الأبجدية العربية، كتبت على شكل كلمات ليسهل حفظها. أنظر فقط لكلمة "أبجد" يعني أ ـ ب ـ ج ـ د. هذا هو ترتيب الحروف في المشرق. ويقابلها في اللاتينية a-b-c-d
لك مني تحية على ذكائك الوقاد
إلى 28 – هواجس
تعليقك صحيح عندما تقول: (( بعض التعاليق توضح وبشكل جلي سبب تخلفنا وعدم قدرتنا على خطو خطوة واحدة الى الامام، وتوضح كذلك لماذا بقينا نناقش نفس المواضيع لمدد زمانية طويلة))، كيف سنتقدم خطوة إلى الأمام وأنتم حوالي 30 عنصريا اجتمعوا في ليركام وأوجدوا لغة واختاروا لها حرفا للكتابة مستمدا من الأدغال الإفريقية، ومن العصور الغابرة، ولا نملك أي شيء مكتوب به في تراثنا، ولو حتى بردية؟؟
من هم هؤلاء الذين قرروا في مصيرنا؟ إنهم في أغلبيتهم المطلقة شرذمة من العرقيين الحاقدين على الإسلام وعلى العربية، الذين لا يخفون ولاءهم لدولة الإجرام والعنصرية والمسماة إسرائيل، بل إنهم لا يخجلون من إعلان عنصريتهم المقيتة، حين يباركون ما يفعله الرئيس المعتوه ترامب في المواطنين السود من أصل أمريكي..
واحد من هؤلاء ليركاميين مستواه المعرفي هزيل جدا، وساكن هنا في هسبريس 24/24 ساعة ويكتب تعليقات غاية في الركاكة، ومضامينها تنضج بالبلادة، لأنها كلها تناقضات متراكمة بعضها فوق بعض.
إذا كان مصير منظومتنا التعليمية سيتحكم فيه هؤلاء بالإيركامية، فهذا أمر لن نقبل به، وسنرمي مشروعهم الجهنمي في وجوههم الكالحة..
امين الكازوي
لم اعاق على موضوع malcom X
هناك شخص ما ينتحل اسم sifao ويعلق به ، والمتتبع لهسبريس يعرف ذلك ، فرق كبير على مستوى الاسلوب والافكار ، كان عليك ان تفكر في الموضوع قبل ان تعلق ,,,;وليس sifao وانما كل الحداثيين الديمقراطيين ، لوسيور ، هواجس ، ton …. وغيرها من الاسماء المعروفة
إلى 28 – هواجس
تقول في تعليقك التالي: (( في موضوع الامازيغية، انتقلنا من نقاش الجانب الفني للغة، شكل الحرف وطبيعة اللسان وما الى ذلك، الى تنزيل القوانين التنظيمية لها، وادراجها في الوثائق الرسمية للدولة، اي انتقلنا من مستوى التنظير الى مستوى الاجرأة، هذا لم يستسغه بعض المتحولين جنسيا)).
مع من تحاورتم، ومع من اتفقتم في شكل الحرف وطبيعة اللسان؟ المعروف، أن هذه المواضيع لا تزال كلها موضع خلاف بين الأمازيغ أنفسهم. اللوبي السوسي المسيطر على ليركام هو الذي فرض ليركامية، أي السوسية مكتوبة بحرف تفناخ، ومجمل الريفيين والأطلسيين يرفضون ليركامية، ويعتبرونها مشروعا تدميريا للهجاتهم.
ففي لحظة التنزيل، ومع التجربة التعليمية تبين أن ليركامية بحرف تفناخ المهزلة ليست إلا كائنا خُلق مشوها ومعوقا من أصله، وأنها ميتة ميتة سريرية، وأن الاستمرار في مدها بخيوط الأكسجين لفرضها على المغاربة لا يعدو كونه عنادا محضا وحرثا في الماء..
ناهيك عما أنتج لنا هذا المشروع ليركامي برمته في منطقة الحسيمة، حيث بتنا أمام حالة انفصالية صريحة، يرفض القائمون عليها العلم والنشيد الوطنين، والتاريخ والدستور.. وكل شيء مغربي..
29 – aleph
حروف التيفيناغ منقوشة على قمم جبال الريف والاطلس الشامخة وفي مغاراتها منذ قرون ولسنا في حاجة لاستيرادها لا من مالي ولا من الربع الخالي .
وهي تجسد رمز هوية و لغة هذه الارض الطيبة رغم انف الحاقدين .
واذا كان من لغة ورموز مستوردة فهي اللغة العربية ورموزها الارامية .
هذه حقائق تاريخية لا يمكن لاي باحث في تاريخ المغرب القديم انكارها .
انشر يا ادمن من فضلك بدون تحيز .
35 – زائر
تقول "حروف التيفيناغ منقوشة على قمم جبال الريف والاطلس الشامخة وفي مغاراتها منذ قرون".
غنت فنانتنا المحبوبة نجاة اعتابو "وهاذي كذبة باينة".
وهذا ينطبق بالضبط على تعليقك.
المعروف أن الحروف وُجدت للكتابة. فماذا كانت تفعل حروفك تلك في " قمم جبال الريف والاطلس الشامخة وفي مغاراتها" ؟ وماذا كُتب بحروفك تلك؟ انتصارات شمهروش؟ أم قصص عيشة قنديشة؟
تعودنا منكم خلق حضارة من عدم، وتاريخ لاوجود له إلا في هذيانكم.
إذا كان صحيحا ماتقول فما عليك إلا أن تأتينا بمرجعك. آعطينا من فضلك مرجعك، فنحن سئمنا من أكاذيبكم.
وأنا متأكد أنك لن تجد مرجعا ولاهم يحزنون.
أما ما يخص العربية فنحن أيها الفاضل لم نستوردها، أتينا بها معنا عندما كانت الإمبراطورية العربية تمتد من جنوب فرنسا لتخوم الصين. أتينا بها في قلوبنا وعقولنا. أتينا بها مع قرآننا ومكتباتنا وأدبنا وأشعارنا.
أما الأراميون فهم نحن. الأراميون هم أجداد عرب اليوم. الأرامية رضعت مع شقيقتها العربية من ثدي أم واحدة. ثم عادوا وتوحدوا في لغة القرآن المجيدة. الأرميون هم أجداد عرب الشام الحاليين. وأحفاد الأراميين هم من نظر للفكر العربي القومي.
une carte nationale doit être lisible par tout le monde et son père
Or personne au Maroc ne sait ni lire ni écrire le tifinafgh
même l'auteur de l'article a qui je lance un défi d'écrire ne fut ce qu'un petit article en tifinagh
d'ailleurs aucun commentaire en tifinagh
ce n'est pas demain la veille que le tifinagh sortira de la tombe
الهوية. المغربية واحدة لا تاني لها
مغربي فقط
دون أي نزعة عرقية عنصرية قبلية
36 – aleph
كيف لبدو رحل ان ياتوا بلغة وهم اميون جهلة لا يكتبون ولا يقرؤون .
بل هؤلاء البدو هم من اوتي بهم من تونس في القرن الثاني عشر من طرف حاكم الامبراطورية الموحدية.
الفضل في انتشار العربية والفرنسية في المغرب على حساب الامازيغية يرجع للمحتل الفرنسي الذي اسس المدرسة العمومية وفرض العربية والفرنسية كلغات تدريس واقصى الامازيغية.
ولولى فرنسا لكانت لغتك العربية في خبر كان .
ومنذ فترة الاحتلال الى اليوم بقيت اللغتين العربية والفرنسية شقيقتين بدليل وجودهما معا على البطاقة الوطنية بدون الامازيغية رغم انها اصبحت لغة رسمية طبقا لدستور المملكة .
إلى 39 – زائر
بإمكانك القول إن (( الفضل في انتشار العربية والفرنسية في المغرب على حساب الامازيغية يرجع للمحتل الفرنسي الذي اسس المدرسة العمومية وفرض العربية والفرنسية كلغات تدريس واقصى الامازيغية)). لكن الذين دافعوا مؤخرا عن تدريس المواد العلمية في المدرسة المغربية باللغة الفرنسية على حساب الأمازيغية والعربية، وبالتالي استمرار هيمنة فرنسا على المغرب، ثقافيا واقتصاديا وسياسيا هم النشطاء الأمازيغ، وأنت واحد منهم، حتى أن السي عصيد كتب صراحة أن التمسك بتدريس العلوم بالعربية والأمازيغية ليس إلا كلاما إديولوجيا معاندا.. فكيف تقفون إلى جانب فرنسا ولغتها في المغرب، رغم أنها هي التي أقصت الأمازيغية من المدرسة العمومية؟؟؟ أليس في هذا تناقض في سلوككم؟؟؟
36aleph
تقول/أما الأراميون فهم نحن.الأراميون هم أجداد عرب اليوم.الأرامية رضعت مع شقيقتها العربية من ثدي أم واحدة…الأرميون هم أجداد عرب الشام الحاليين.
كعادتك يا"أ"تكتب بدون دراية للتراث المجهول وها أنت تسرد ما انتحله الأوائل من ثرات أعراق وحضارات لخلق تاريخ جديد بالقوة،لكن الدراسات التاريخية لأزمنة النت أتبثت عكس قولك في أن الآراميين هم أجداد العرب،وإذا كانواهم حقا أجدادهم فلم طمس لغة أجدادهم وقطع ألسنة الناطقين بالسريانية عبرالتاريخ.وإذا كان حقا ما تقول فالقرآن إذن نزل بالسريانية.فلماذا الإنقلاب على قتل الأجداد ولغتهم وصناعة لغة أخرى جديدة في مختبر الأديرة…فالعرب المهاجرون إلى الشام من الجنوب يسمون السرسانيون saracens وإعتبروا قطاع الطرق
أما إن كنت تقصد الأنباط فهم غيرعرب بل سبط من السريان عاشوا في الأردن وكانوا محتقرين من طرف العرب حتى قالوا فيهم التالي:
عن نبي الإسلام قال"إذا تفيهقت الأنباط ونطقت بالعربية وتعلمت القرآن فالهرب الهرب منهم،فإنهم أكلة الربا ومعدن الشر وأهل غش وخديعة! قال ابن عباس:لو كان الشيطان إنسياً ما كان إلا نبطياً
#السريان مازالوا متواجدين إسألهم!
انشرو منف
39
لا تنسى ان العرب الدين تقول عنهم بدو
هم
بعد الله
من اخرج
الهمج
من الجاهلية الى المدنية والمعرفة والتحضر
او ليس كذلك
لا توجد لغة إسمها أمازغ
3 لهجات
تشلحيت
تمزيغت
ترفيت
هذا هو الرأي الوحيد حاليا
أن تكتب ثلاث لهجات مختلفة برموز الفنقيين القدامى
وتسميها باللغة الأمازيغية.
وهذه اللغة لاتوجد
39 – زائر
كنت أنتظر منك أن تأتي بدليل على ادعائك "حروف التيفيناغ منقوشة على قمم جبال الريف والاطلس الشامخة وفي مغاراتها منذ قرون". وها أنت عجزت عن الإتيان بدليل. هل هو آعتراف منك أنكم تختلقون حضارة لاتوجد إلا في خيالكم المحموم!؟
كل الحواضر في الغرب الإسلامي كانت عربية، لسانا وثقافة وتأليفا وإدارة ومنذ الفتح العربي الإسلامي . من تلك المدن نذكر: فاس، سبتة، طنجة، لمزمة في إمارة النكور، مراكش، ترودانت، سلا، القصر الصغير،تازة ، أصيلا ،بادس،وليلي وغيرها
أما قدوم قبائل بني هلال وبني سُليم وبني معقل وبني حسان فعربوا البوادي آبتدا ء ا من القرن 11 الميلادي. فبفضلهم صارت البوادي عربية. إذن نحن لم نذهب للمشرق العربي وأتينا بالعربية ثم عدنا إلى المغرب. تلك القبائل العربية البدوية اتت بلغتها معها ، على لسانها وفي قلبها وفي أفئدتها. وإنت تصفهم بالأمية، وأعود وأسألك، آتينا بدليلك أنهم كانوا أميين! إن لم تأت بمرجع على اتهامك هذا فستؤكد من جديد أنكم تتقنون كذلك الإفتراء إلى جانب الإختلاق.
41 – ⵣТопⵣ
ياتوپ أظن أن عليك أن تأخذ دروسا للفهم. أنت لا تفهم كل ماتقرأ.
أنا قلت أن الأرامية والعربية شقيقتان ولهم أم واحدة.
يعني أن الأراميين والعرب ينحدرون من لغة واحدة: اللغة السامية. ثم تفرقت لغتهما للغتين: العربية والأرامية. ثم عادوا وتوحدوا في لغة واحدة وهي العربية.
لذا قلت هم أجداد عرب اليوم.ولم أقل أنهم كانوا دائما عربا. بل هم آختلطوا من جديد مع أشقائم العرب وأصبحوا هم بدورهم عربا.
للتدقيق، العرب والأراميون والنبطيون والفنيقيون … هم شعوب عروبية. اندمجت من جديد مع بعضها وصرنا كلنا عرب.
لكنني أشك في أن تفهم. أنت متفوق في القص واللصق وعندما لا تنقل وتكتب شيئا من عندك تصبح لغتك ركيكة مليئة بكل أشكال الأخطاء. وصراحة لا أحبذ النقاش معك. لأنني لا أحب النقاش مع من لايفهم حتى ماينقله. وفي نقله لايفرق بين الغث والسمين. مع كل احترامي لشخصك.
aleph -44
اظن انك سمعت عن مقدمة ابن خلدون القيمة احيلك على على هذه الدراسة التاريخية وهي موجودة على الانترنيت لعلها تشفي غليلك في معرفة مستوى اجدادك العلمي والثقافي والحظاري .
الشيء الوحيد الذي هم فالحين فيه هو النهب والسطو على ممتلكات الغير
ويزيدوها باالكذب اوتخراج العينين تماما كما تفعل انت الان .
شيء جيد تحديث الوثائق لتسهيل الإكراهات البيروقراطية، خصوصا في حضور آليات وضوابط لاحترام المعلومات الشخصية من طرف الأجهزة المكلفة باحترامها ووجود أجهزة تراقب تلك الأجهزة هل تراقب بجدية احترام هذه للمعلومات الشخصية … وهلم جرى
الغريب، أن فرنسا، “دولة حقوق الإنسان”، لازالت تستعمل بطائق التعريف الوطنية ورخص السياقة في شكلها القديم، دون استعمال للأنواع التي تستعمل في المغرب !، علما أن فرنسا أغنى وتقع في أوروبا، وفي مجال شينغين باكراهاته الأمنية الخ !
على كل حال المغرب ماض في تحديث ادارته ومرافقها، أحب من أحب أو كره من كره
الكلام على الامازيغية أصبح مملا ويضرب عرض الحائط الدولة الواحدة والتعايش السلمي. لا يمكن للدولة أن تدار بلغتين فهذا ضرب من الخيال والواجب أن يعلم الامازيغيون ان كانوا فعلا امازيغ -فليس اللغة وحدها ما يثبث العرق- ان لغتهم المتعددة الالسن لا تصلحوا للتداول والكتابة حاليا ويجب الاعتناء بها لتصلح على الاقل جهويا.
والسلام
45 – aleph
تقول/الأراميين والعرب ينحدرون من لغة واحدة: اللغة السامية.ثم تفرقت لغتهما للغتين:العربية والأرامية. ثم عادوا وتوحدوا في لغة واحدة وهي العربية/
ياسلام على التخريجات والترقيعات الدفاعية هذا قول يوتوب الشيوخ لغيرالعارفين ومنه تنقل معلوماتك عبرالسمع والكتابة هنا لتشفي غليلك،أما أنا فأقرء لك من كتب المؤرخين بكل موضوعية والذين كانت قرائتهم للتاريخ غير مسموعة وأصبحت مؤخرا محط إهتمام بعد فضائح أسطورة البخاري وغيره.عندما ظهر مفهوم سريانية العربية القرآنية والعربية الفصحى في العقد الأخير بدأت الناس في التسائل عن اللغز،وخوفا من الفضيحة سارع الشيوخ في الترقيع والتخريج وباعتراف طفيف في القول بأن العربية والسريانية شقيقتان وأمهم واحدة.
ولتعلم أن كلمة عرب أو عْرَبتو هو كلمة سريانية أطلقوها على قوم كان سائحا في الصحراء الربع الخالي.أما باقي المناطق فكانت لليهود والسريان المسيحين وسومر وبابل وأكاد….
لا وجود لأم مشتركة بين العربية والسريانية بل العربية أخدت وسرقت من أمها السريانية وبوتائق تاريخية
ركاكة أسلوبي حسب نوعية المخاطب أما الركاكة الحقيقية موجودة في قرآنك العظيم
انشرو من فضلكم
لقد وصلت بكم الوقاحة إلى حرق علم المغرب
نحن لسنا معكم
لما إشتريتم و كلفتم تلك المغلوبة على أمرها " بحرق علم المغرب "
إتضح لنا أنكم إنفصاليون .
هذفكم ليس اللغة بل هذفكم إنفصالي 100%
لهذا
لا نريد أن نمول مشروع إنفصالي بأموالنا الخاصة
لا نريد
هذه الرموز
هذه الكتابة المفبركة
لا نريد " علم بوبريص ".
( علم بوبريص صنعة أعمروش الفرنكوقبائلي و صديقه الحميم الفرنسي "
أنتم إنفصاليون
وأكبر دليل هو حرق العلم المغربي
لهذا نحن نرفض كتابتكم و علمكم البوبريصي
لا وجود لاسم “الأمازيغ” بمعنى سكان شمال إفريقيا في كتب التاريخ: لا الكتب الإسلامية ولا العربية ولا الرومانية ولا اليونانية ولا القوطية ولا الوندالية ولا المصرية… بل اسمهم في كتب التاريخ هو “البربر” أو “الليبيون” أو “الإثيوبيون” أو “الفينيقيون” و أقدم من ذكر كلمة “أمازيغ” هو ابن خلدون، حيث نسب بعض البربر إلى مازيغ بن كنعان فكلمة “أمازيغ” عربي إسلامي، ولكن متعصبي الأمازيغانية لا يعجبهم هذا.
وأتحدى أي شخص يعطيني مصدرا قديما يطلق لفظ “أمازيغ” على البربر،
49 – ⵣТопⵣ
أعشق ذكاءك ياتوپ، فأنت بحق رائع، رائع، رائع.
أنا لا أنتظر منك أن تعرف كل شيئ، فالله هو الوحيد العليم بكل شيئ. لهذا أعطيك هذه المعلومة وأحتسبها عند الله صدقة جارية.
العربية والأرامية تنحدران من لغة واحدة وهي:
اللغة السامية الغربية.
هل تعلم أي لغة كان يتكلم آلمسيح؟ إنها الأرامية.
وحسب الإنجيل ( متى 27: 46) هذا مانطق به المسيح وهو على الصليب: (في حوالي الساعة التاسعة صرخ يسوع بصوت عظيم قائلاً: «إِيلِي إِيلِي لَمَا شَبَقْتَنِي» (أَيْ: إِلَهِي إِلَهِي لِمَاذَا تَرَكْتَنِي؟) ). الجملة الأولى هي أرامية وترجمتها العربية هي الجملة الثانية.
ها أنت ترى أن كلا الجملتين تكاد تكون متطابقة.
إيل هو أحد آلهة الساميين، وتجده في كلمات: عزرائيل، ميكائيل، اسرافائيل… وحتى في إسم كيان الإجرام الصهيوني "إسرائيل" .
وأزيدك من الشعر بيتا، أفعل هذا لأنك رائع، رائع، رائع: العربية والشلحة كذلك لهما أم واحدة، حتى وإن كانت هذه الأم بعيدة بالمقارنة مع العربية وشقيقتها الأرامية. الأم المشتركة للعربية والشلحة تسمى: اللغة الأفراسية.
تحية لك لذكائك الباهر والذي سيصبح قريبا مضرب الأمثال.