"أحداث ليلة عاشوراء" تسائل منظومة القيم لدى الأجيال الصاعدة

"أحداث ليلة عاشوراء" تسائل منظومة القيم لدى الأجيال الصاعدة
الأربعاء 2 شتنبر 2020 - 06:00

خلّفت أعمال الشغب التي واكبت الاحتفال بعاشوراء ليلة الأحد الماضي في بعض المدن، وخاصة مدينة الرباط، صدمة في صفوف كل من شاهد مقاطع الفيديو التي وثقت تلك الأحداث، والتي وصلت إلى حد مهاجمة كوكبة من عناصر الأمن في حي يعقوب المنصور بالعاصمة، ليضطر أفرادها إلى الانسحاب أمام “هيجان” الشبان المشاغبين وتحت انفجارات الألعاب النارية.

وانقسمت آراء المواطنين الذين عبروا عن غضبهم من تلك السلوكات بين من اعتبرها دليلا على اندحار القيم لدى الجيل الصاعد، في ظل تراجع أدوار مؤسسات التربية من أسرة ومدرسة، و”انسحاب” الأمهات والآباء من حياة أبنائهم وبناتهم، وبين من عدّها نتيجة لتراخي الحزم مع مثل هذه السلوكات، ما يشجّع ممارسيها على الانغماس فيها أكثر.

وفيما جرى الإجماع على استنكار ما جرى في يعقوب المنصور، فإن الموضوع أكثر تعقيدا وتشعُّبا من تحميل المسؤولية إلى جهة معينة، “والمهمّ الآن، هو أن نستخلص الدروس والعبر لتفادي وقوع مثل تلك الأحداث مستقبلا”، بحسب حسن الخطاري، فاعل جمعوي بحي يعقوب المنصور.

ويرى الخطاري، في تصريح لهسبريس، أن لغطا واسعا رافق أحداث ليلة عاشوراء في حي يعقوب المنصور، “لكن لا أحد يقدم حلولا لتفادي ما وقع، بينما نحن في أمسّ الحاجة إلى الحلول وليس إلى البوليميك”، مضيفا: “ما نحتاج إليه هو النزول إلى الميدان، لتشخيص ما جرى وتقديم الحلول، وليس الكلام غير المبني”.

وشهد حي يعقوب المنصور الشعبي في الرباط أحداثا تم تبادل مقاطع الفيديو والصور التي وثقتها على نطاق واسع، تظهر فيها سيارات تابعة للدولة وقد كُسر زجاجها، وفي مقطع فيديو تظهر كوكبة من رجال الأمن يمخرون الطريق لتفريق حشود الشباب، قبل أن يفرّوا بعدما تعرضوا لهجوم من الطرف الآخر.

وفسّر حسن الخطاري سبب أعمال الشغب التي باتت ترافق الاحتفال بعاشوراء خلال السنوات الأخيرة، ببروز سجال أوقدته دعوات تحريم هذه المناسبة من طرف بعض الجهات، ما حدا بالمؤيدين لها إلى الرغبة في إظهار تمسكهم بمظاهر الاحتفال، “ومْن تمّا كتوقع شي حوايج ماشي هوما هادوك”.

واعتبر الفاعل الجمعوي أن مناسبة عاشوراء، وغيرها من الأعياد والمناسبات، كانت خلال سنوات خلت مناسبة لـ”الفرح الجماعي”، ولم يكن يواكبها أي سجال حول حرمتها أو حلّتها، وكانت مناسبة للتعبير عن الفرح، مضيفا: “حين يكون هناك نقد من طرف جهة ما لسلوك مترسخ في المجتمع، فإن ردّة فعل الطرف المنتَقَد قد تتسم بالحدّة”.

سبب آخر يرى الخطاري أنه ساهم في بروز سلوكات عنيفة خلال الاحتفال بمناسبة عاشوراء، هو اختفاء عدد من الممارسات التي كانت تهذّب الشباب وتقوي علاقات الصداقة بينهم، مثل دوريات كرة القدم في الأحياء، التي كانت بدورها مناسبات لـ”الفرح الجماعي” وتساهم في خلق وئام وصداقة بين الشباب.

وأشار المتحدث إلى سبب آخر يتعلق باختفاء أعيان أو “وجهاء” الأحياء، الذين كانوا يشكّلون قدوة للشباب والأطفال، ويجعلونهم يحترمون مَن هم أكبر منهم سنا، سواء داخل بيوت أسرهم، أو في الشارع، أو في المدرسة.

وبخصوص دور المؤسسات، قال الخطاري إن دُور الشاب كانت تلعب دورا كبيرا في تهذيب سلوك الشباب، وكانت تشكل فضاء لتفجير طاقاتهم ومواهبهم، ما يجعلهم، إلى حد كبير، في منأى من الوقوع فريسة “المكبوتات” والعقد التي قد تتشكل في دواخلهم، لافتا إلى أن دُور الشباب ما زالت قائمة، لكنها لا تستوعب كل الطاقات الشابة الموجودة.

ودعا المتحدث ذاته جمعيات المجتمع المدني إلى العمل على ملء الفراغ الذي يجعل الشباب ينزعون نحو سلوكات غير سوية، ولعب الدور الذي كان يقوم به أعيان ووجهاء الأحياء من أجل احتواء الشباب، مبرزا أن الأحداث التي شهدها حي يعقوب المنصور “هي مسؤولية مشتركة بين الجميع، ولا ينبغي إلقاء المسؤولية على رجال الأمن أو الشباب، رغم ما وقع، لأنهم جميعا أبناء هذا الوطن وهم مثلنا”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

52
  • مربيه
    الأربعاء 2 شتنبر 2020 - 06:18

    جيل لم توفروا له حق التعليم والصحه وتكافئ فرص الشغل… توقعوا منه أن يحرق الأرض والزرع…. بعد سنوات سوف تحصدون ما زرعتم!

  • مثقف درب الفقراء
    الأربعاء 2 شتنبر 2020 - 06:23

    الأب يلعب الدومينو في مقهى الضباب و الأم تتابع حلقة رقم ألف من …و الأخت كذلك و الإبن يخرج و لا يجد إلا مدرسة الشارع لكي تعلمه فنون التشمكير و المخالفات. وأين وزارة الشباب و وزارة الطفولة .أم أنهم يعرضون منجزاتهم في الفضائيات .

  • فرنسا
    الأربعاء 2 شتنبر 2020 - 06:24

    عن اي قيم تتحدثون ..فشل بكل معانيه …الدولة تتحمل حظ الاسد ..والمجتمع بكل مكوناته في انتاج جيل بقيم تخدم مصالحه الشخصية والمجتمعية ..طريق الاصلاح يقتضي الاعتراف بالفشل الذريع والفاضح ثم بداية الاصلاح والبناء

  • مروان
    الأربعاء 2 شتنبر 2020 - 06:29

    اولا اقول من المسؤول اصلا عن دخول تلك المفرقعات الى البلاد….أليس المسؤولون!!!
    ونأتي الان الى صلب الموضوع …هذا الجيل اليس هم ابناؤنا اليست الاسرة واامدرسة والدولة جميعا يشترك فيما صارت اليه الأمور فالكل يريد أن يرمي بالمسؤولية الى الاخرين…اليست السياسات المتعاقبة منذ الاستقلال من تكليخ وتجهيل واستحمار للأسرة هي من ساهمت بتفريخ هذا الجيل ….

  • Mohammed
    الأربعاء 2 شتنبر 2020 - 06:31

    ما وقع في حي يعقوب المنصور بالرباط ما هو إلا مثال بسيط على انحدار القيم في المجتمع المغربي و بالأخص في فئة الشباب التي هي نواة المجتمع و الوطن. كذلك في الدار البيضاء، عاشوراء و رأس السنة الميلادية و بعض مباريات كرة القدم ما هي إلا مناسبات العربدة و التخريب و إثارة الفوضى و عدم احترام القوانين و القيم. لنعترف أن المجتمع و المؤسسات كالمؤسسات التعليمية و المسجد و المجتمع المدني و دور الشباب و الاسرة و المعلم فشلت فشلا ذريعا في تربية الشاب المغربي عموما و البيضاوي خصوصا حتى أنه لا يمر يوم إلا وتسمع عن حوادث اغتصاب أو كريساج أو تخريب للممتلكات المواطنين أو الدولة أو سرقة أو اعتداء جنسي على الأطفال… إذن لا بد من إعادة النظر و إلغاء المظاهر الشاذة التي لا علاقة لها بالاسلام و التي تشكل إزعاج و خطر على المواطن كالمفرقعات و الشعالة…

  • mohammed
    الأربعاء 2 شتنبر 2020 - 06:32

    salam alikom,
    c'est normal comme événement,
    j'ai 33 ans, et je suis Marocain, et quand j'ai été petit je me rappelle bien des soirées avec les amis des quartiers, on jouait on passait ramasser l'argent etc
    même on jouait avec de l'eau …Donc, pourquoi vous voulez arrêter un Evénement…
    commencez par l'éducation ensuite vous auriez d'ici 18 ans un people capable de comprendre le message comme le Canada , suède danemark
    vous voulez changé les mentalités carrement
    Covid 19 a mélangé les feuilles vous avez perdu le nord
    l'éducation, la santé et ensuite faites comme la Corée du sud et non de nord

    salam alikom o khliw drari la3bou

  • مغربييييييييييييييييي
    الأربعاء 2 شتنبر 2020 - 06:38

    ماجرى تلك الليلة نتيجة فشل منظومة التعليم و استقواء التلميذ على حساب الاستاذ و نتيجة …

  • سباتة
    الأربعاء 2 شتنبر 2020 - 06:40

    منظومة الأجيال الصاعدة مقرونة بنزاهة السياسيين .
    بتعليم أولاد الوطن بصناعة الرجال بتكافؤ الفرص. ليس من عنده المال هو من يدخل أبنائه المدارس و الجامعات ومن لا مال له يترك الشارع.
    كورونا ستزيد ف فرز الطبقات.

  • شهدان
    الأربعاء 2 شتنبر 2020 - 06:52

    ماحل بأبناءنا وخاصة الجيل الجديد والذي فقد كل الشيءم والأخلاقية منها بالخصوص والتي لم نكن نعرفها كعدم احترام الغير وكبار السن وحتي الآباء ونريد تحي الكل هذا راجع الي تفكك القيم والروابط العائلية وتهاون دور الأسرة والتعليم فالتعليم عندنا فقد الكثير رغم مستويات أطره لكن تعليمنا اصبح في مستوي مادون المستوي زيادة علي غزو شبكات التواصل الاجتماعي مما ساعد الشباب التيه عن الطريق.

  • ghizlane
    الأربعاء 2 شتنبر 2020 - 06:57

    ما وقع يندى له الجبين والصادم هو فرار الشرطة خوفا من الشباب الثائر.اذا كانت الشرطة غير قادرة على كبح جماح المشاغبين في ظروف كهذه فما جدواها إذن؟…من جهة اخرى لماذا لم تتخد إجراءات استباقية لتجنب وقوع الفوضى خصوصا وأن ذلك الحي شهد نفس السلوك السنوات المنفرطة ولقد شاهدت وانا مارة من هناك العام الماضي اشتعال النار في عمود كهرباء وحضور الوقاية المدنية …من المفروض مراقبة الاحياء واتخاد الاجراءات اللازمة لتفادي هذه الكوارث…اتاسف لقلة تربية هؤلاء الشباب وأعتقد أن السبب الرئيسي هي التربية داخل الاسرة التي ترمي باطفالها إلى الشارع للعب منذ سن مبكرة دون تلقينهم آداب التعامل وحدود الحرية والصح والخطأ…

  • DRG
    الأربعاء 2 شتنبر 2020 - 06:58

    نعم انهم مثلنا لكن كمواطنين، فإذا تاملنا في صور الفيديوهات، نلاحض ان من يقوم بهذه الأعمال هم مجموعة من القاصرين، فالدور الأخلاقي و التربوي لهذه الشريحة بات مهمولا بسبب تراخي بعض الآباء عن رقابة أبنائهم تاركين لهم المجال لاكتشاف خبايا الحياة هم أنفسهم كما أن التغافل عن الجانب التوعوي التحسيسي الذي يلعبه الفعلين الجمعويين لم يفي بالغرض المطلوب وعليه، فإن الخير في حرب مستدامة ضد الشر وغالبا ما يكون تأثير الشر ووقعه على النفس ولو باطنيا

  • رحمان علي
    الأربعاء 2 شتنبر 2020 - 06:59

    الدولة العميقة لأسباب سياسية قررت منذ سنوات تدمير المدرسة ودور الثقافة ومنظومات التربية وتدمير دور الشباب لأسباب سياسية كل هذا ادى الى تقطع اوصال المجتمع فانهارت الحياة الاجتماعية وغابت ضوابط قيام مجتمع متماسك وهذا ما عملت عليه مخططات سياسية منذ منتصف سبعينيات القرن الماضي اذا كل ضروف التسيب هي نتيجة لسياسة الدولة العميقة بما فيها تكريس فساد الطبقة المسيطرة والإفلات من العقاب والمحاسبة واتسعت الهوة بين عامة الشعب وما يسمى سلطة التى فقدت مصداقيتها ولم يعد الشعب يسمع الخطابات المتعددة !!
    Situations de chaos

  • زهير
    الأربعاء 2 شتنبر 2020 - 07:02

    انهم يجهلون أن هذه الخزعبلات من افعال الشيعة و جل افراد المجتمع لا تهتم بالجانب الروحي بل بمخرج لتفريغ المكبوتات بأقل تكلفة.
    مع الاسف اصبحت الاعياد الدينية لدينا مناسبة للنهب و السيبة و الشعودة.
    نحمد الله أن لدينا شرطة و درك و قضاء نخاف منهم و إلا سيأكل الواحد للآخر. اما الوازع الديني يترك للأقلية.
    قمة النفاق و ازدواجية المواقف!!!!!!!

  • اسحاق
    الأربعاء 2 شتنبر 2020 - 07:04

    أُكِلتُ يوم أُكِل الأستاذ داخل الفصل.!!

  • Malika
    الأربعاء 2 شتنبر 2020 - 07:43

    اللهم هذا منكر اضرام النار وتكسير سيارات الشرطة ورشفهم بالحجارة وخلق الهلع والرعب في نفوس المواطنين في الوقت الذي يسعى فيه الجميع للتغلب على الوباء اللعين .اتقوا الله في هذا البلد الذي يؤويكم وساعدوا في بناءه كما فعل اجدادكم ولا تكونوا اسوا عبرة لابناءكم في المستقبل.

  • عدنان
    الأربعاء 2 شتنبر 2020 - 07:46

    كلنا يتحمل المسؤولية: الآباء، الأمهات، العائلة، المجتمع، المدرسة، وسائل الإعلام، مواقع التواصل الإجتماعي، الأئمة و الخطباء.. وبالدرجة الأولى الدولة من رأسها إلى أخمص قدميها.. أين هيبة الدولة؟ أين هيبة الداخلية؟ أين هيبة رجل الأمن؟ كيف يمكن للبلاد السير إلى الأمام بدون توفير الأمن وتحقيق العدالة و تطبيق القانون؟
    على كل المسؤولين المنتخبين وغير المنتخبين توفير و إنشاء فضاءات القرب: ثقافية رياضية.. لشباب المغرب الحبيب ليفجروا فيها طاقاتهم الإبداعية و لتكون بديلا عن الإنحراف و عن الإدمان.. أنقذوا أطفالنا، أنقذوا أبناءنا، أنقذوا شبابنا، أنقذوا وطننا…

  • نادية
    الأربعاء 2 شتنبر 2020 - 07:47

    صدق من قال قد يكون بالسلطان مالم يكن بالقران بمعنى اذا فشلت الاسر في تربية أبناىها يجب ان تتدخل الدولة وذلك بفرض عقوبات على كل مستهتر ويجب السماح لرجال الأمن باستعمال السلاح عند الضرورة لو أطلقوا رصاصة او رصاصتين لافترقت تلك الحشود لماذا نعرض رجال الأمن للخطر

  • علاء
    الأربعاء 2 شتنبر 2020 - 07:49

    من أين سيأتوا هؤلاء الأطفال بالقيم و المبادئ ، أتمنى أن تكون بتعليمنا الموقر مادة اسمها مبادئ التربية على التنمية الذاتية ويكون الاستاد مختص في المادة للتخلص من الذات السفلى، حتى نضع القطار في السكة ولا نحتاج لمراقبة سلوكه ، لأن الطفل يحتاج لمحفزات داخلية لا خارجية و أن تحكمه مبادئ يعرفها و ليست مجهولة، بعد دلك سيصبح عندنا جيل يضع الكمامة ليس خوفا من الأمن أو كرونا بل خوفا على الآخرين كي لا يكون السبب في نقل الوباء ويتحمل مسؤوليته الكاملة بكل حب و إحترام وتقدير لذاته ، أغلبية الناس تحكمهم مبادئ لا يعرفها كيف يمكن له أن يكون مسؤول عن سلوكه، وعندما يحرج يقول الشيطان الرجيم هو الذي فعل ذلك و ليس هو فيبدأ في جلد الشيطان ولومه حتى لا يتحمل مسؤوليته.

  • مريمرين
    الأربعاء 2 شتنبر 2020 - 07:58

    ما أدى إلى تراجع الأخلاق و القيم ليس هو تراجع دور المدرسة و دور الآباء فقط ؛ و إنما هو الاستعمال السيء من طرف الحكومات لوسائل الإعلام السمعية والبصرية وخصوصا التلفزة التي اقتحمت بيوتنا وزرعت في شبابنا وشيبنا مازرعت . فمنذ أربعين عاما – على الأقل- ، كان على المسؤولين أن يجعلوا من قطاع الإعلام ولا
    سيما التلفزة، مدرسة للمواطن لتوجيهه و تثقيفه و شحنه بالقيم النبيلة و الوطنية الصادقة فيكون الإعلام مكملا للمدرسة لا محطما لدورها.
    فعوض أن يلقن المواطن كيف يتصرف في الشارع العام وكيف يتعامل مع موظفي إدارة يقصدها و كيف يحافظ على نظافة حيه و مدينته ، و عوض أن يجد المواطن – في برامج التلفزة مثلا – أجوبة عن تساؤلاته ، يرى نفسه غارقا في مسلسلات بذيئة عمرها خمس سنوات و سبع سنوات … فكيف تريدون أن يكون هذا المواطن ؟؟؟!
    تحصدون ما زرعتم .

  • مواطن
    الأربعاء 2 شتنبر 2020 - 07:58

    نعم شاهدنا واستغربنا أيما استغراب. استغربت من استغرابكم!! أوليس المواطن نتاج السياسات؟؟ نخرتم عقله بالتعليم المنعدم الجودة، بالقانون الذي لا يطبق، بالسجن الذي يفرج عن المجرمين والمغتصبين، ووووو… وتقولون أن المسؤولية على المواطن الغير المؤطر وغير الواعي والمقرقب….كفى

  • مغربي
    الأربعاء 2 شتنبر 2020 - 08:10

    السي الخطاري … تعيا ماتبرر هذه الاعمال … كتبقى التربية فالمنزل هي الأمل الوحيد لإنقاذ هذا المجتمع … نهار تخلي الأبوين عن التربية، خرج جيل منسلخ الهوية منسلخ الثقافة … بطبيعة الحال لا يمكن بأي حال دور الدولة و مؤسسات المجتمع المدني في التأطير … و لكن الأسرة هي النواة … الى ما قادرش تربي ماتولدوش أصلا و هني البلاد و العباد
    و شكرا

  • سليم
    الأربعاء 2 شتنبر 2020 - 08:33

    ماذا ننتظر من جيل لم يحظ بتربية أسرية، ولم يشتبه القيم من المدرسة التي تحتاج إلى إصلاحات جذرية بدل الترقيعات والتجارب الفاشلة المتوالية، ومن إعلام يسوق لنماذج بشرية لا تستحق أن تظهر على الإعلام بله أن تكون قدوة وتحجيم من يمثلون قدوة للمجتمع والسخرية منهم……….؟ هؤلاء مجرد ضحايا لما صنعت أيدينا وإن لم نتدارك فالقادم أشد وأخطر .

  • طلع تاكل الكرموص
    الأربعاء 2 شتنبر 2020 - 08:35

    الحمد لله المفرقعات لا تصنع بالبلد و لم تسقط من السماء مع المطر.
    المفرقعات موجودة بالأسواق بعد استيراد البعض منها و تهريب الباقي..
    الكل يعلم مسبقا ان المفرقعات تستعمل للأحداث الضجيج و ربما لالحاق خسائر مادية و في الأرواح ناهيك عن ازعاج المواطنين..
    فقبل مساءلة الأطفال و بعض الشباب المتهور المنعدم الأخلاق و التربية و المجرمون يجب مساءلة من سمح باستيرادها و من تغاضى عن دخولها إلى البلد و المتاجرين فيها في السر و العلن…

  • لطيفة لحرش
    الأربعاء 2 شتنبر 2020 - 08:42

    الغالبية ما كاين لا اخلاق ولا احترام ولا كلام مؤدب . اضافة لاباء وامهات اصبحوا هم لب المشكل "ولد وطلق" بدون تخطيط وايضا " يفششون" ابناءهم بكثرة وخصوصا الابناء ويهمشون الفتيات الاكثر نجاحا وتعبا والاكثر اخلاقا . ما نراه في خلال السنة سواء بالمدارس او بملاعب كرة القدم او بالاحياء يفرض على الدولة الصرامة التامة والتخلي عن فكرة اصبحت متدوالة "من حقي" حتى ولو كانت خارجة عن النسق العام او حقوق الانسان الذي عليه مسؤوليات وواجبات كما هو معترف بها دوليا . ايضا يجب على الدولة فرض التخطيط العائلي والغاء الزواج باكثر من واحدة وخصوصا لدى اناس لا يعرفون معنى الزواج ومسؤولية الاسرة ودخلهم شبه غير قار

  • المتتبع
    الأربعاء 2 شتنبر 2020 - 09:03

    لا يمكن لنا مساءلة الاجيال الصاعدة التي شاركت في جرايم شعالة عاشوراء عن القيم الاخلاقية بل معاقبتهم باشد العقوبات حالما ثبت ما هم متابعين به لانه لو كانت لهم قيم اخلاقية لما قاموا بما قاموا به والمغرب يمر بجايحة لذلك هم لم يتربوا داخل وسطهم العايلي بكل صراحة والسجن مالهم

  • جديدي
    الأربعاء 2 شتنبر 2020 - 09:09

    انها و الله أفعال همجية رجعية تنم عن مدى مستوى التخلف الذي ما زال يخيم على مجتمعنا. أعمال تخريب الممتلكات العامة و الخاصة . تخريب للطرق العمومية و تلويث الأجواء ناهيك عن طقوس الشعودة الشيطانية التي يقوم بها بعضهم. كما أنه لا بد من الإشارة بان المشعودين هم الذين يشجعون الأطفال على إشعال النيران لممارسة طقرسهم الجهنمية. إذن فلا بد من إنزال أقصى العقوبات على هؤلاء ليكونوا عبرة لمن لا يعتبر …

  • Tarik
    الأربعاء 2 شتنبر 2020 - 09:18

    المثل يقول باك طاح من الخيمة خرج مايل

  • ياسين
    الأربعاء 2 شتنبر 2020 - 09:19

    هذا حصاد سياسات التهميش والاقصاء القصودة المنبنية على تهميش وتقزيم دور الاسرة والمدرسة. من زرع حصد

  • الطنز البنفسجي
    الأربعاء 2 شتنبر 2020 - 09:28

    نفس الفوضى حدثت في فرنسا وتحدث في أمريكا .. الطبقة الفقيرة المقهورة والتي لم تأخذ فرصتها.. لكن الطبقة الأشد فقرا في الصين مثلا لا تقوم بهذه الأفعال والأعمال.. لماذا ؟
    لأن النظام هناك يعلم أنه يضبط الأمر وشد عليه ولكن على أساس أن الصين تسير بسرعة الصاروخ نحو التقدم الشامل كما أن التعليم فيها متطور ومتقدم وهادف ويناله جميع المواطنين بكل فئاتهم وبالتالي العناية بشكل أكبر بهذه الطبقة بعد سنوات عدة.
    أنظمتنا ليس عندها هذا التصور .. تفعل المستحيل لبقاء الأمر كما هو عليه على أن الامور ستتحسن بنفسها وبشكل ذاتي فيما بعد .. أنظمتنا جبانة ولا تملك القدرة على اتخاذ القرارات الشجاعة واشراك الشعب في هذه القرارات ليتولى الجميع مسؤوليته.
    النظام لا يثق في الشعب والشعب لا يثق في النظام وهذا أفظع.

  • غير واعي
    الأربعاء 2 شتنبر 2020 - 09:32

    اضرب التعليم والأسرة والمسجد ،يخرب كل شيء ،ضرب التعليم لا يتم إلا بتقزيم دور الأستاذ ،وضرب الأسرة لا يكون إلا بتهميش دور الأم ،وضرب المسجد لا يتم إلا بقصره على الصلوات فقط وإهانة الإمام والمؤذن وجعلهم يسألون الناس إلحافا أو يبيعون آيات القرآن الكريم عند المقابر بثمن بخس .
    فلا صلاح للمجتمع إلا ب : صلاح الأستاذ والأم وإمام المسجد

  • محمد المانيادا
    الأربعاء 2 شتنبر 2020 - 09:33

    ….و القادم أسوء. لان دور الآباء و الامهات غاءب. و التعليم غير موجود. و الإعلام السمعي البصري و ما يقدمه في البيوت . لقد غاب كل شيء في المغرب .و الجيل القادم سيزداد عديم التربية . يجب تغيير النظام الداخلي .و رجوعه للستينات و السبعينات .حتى يصبح للأمن هيبة.

  • شيماء
    الأربعاء 2 شتنبر 2020 - 09:39

    هؤلاء الشباب لو وجدو قانونا رادعا لما قاموا بمثل هذا الفعل انا لا انكر دور الدولة في انتاج مثل هاته النماذج وتفكك الاسرة المغربية لكن القانون يردع من لا رادع له مثل هاته الفئة هي التي يجب عليها ان تحفر السدود وتطوي الطرقات اعطيفوهم فاش يخيدوا خليهوم ينفعو البلاد العباد وانفسهم اما الفشوش وهاك اوليدي باش تكمي هما للي خرجولنا جيل معطوب مكيحشمش.

  • Adil bab doukala
    الأربعاء 2 شتنبر 2020 - 09:46

    كل هؤلاء الشباب يأتون من فئة اجتماعية محددة جيدًا
    العشوائيات والأحياء التي يسكن فيها العمال الذين هاجروا من الريف للعمل في المصانع ، وبعضهم يمارس التجارة غير المشروعة. المشكلة الكبيرة هي كل امرأة في هذه الأحياء تلد فريق كرة قدم بمفردها دون القلق بشأن الظروف الاجتماعية التي يجب تحضيرها مسبقًا
    لذلك أقترح تعقيم جميع النساء اللواتي يعشن في هذه الأحياء

  • HBM
    الأربعاء 2 شتنبر 2020 - 09:54

    أغلب الفتيات و الشبان المغاربة يستنكرون هده الأعمال وينضرون أليها باشمئزاز. من يقوم بالتخريب والتمرد هم أقلية غاالبا ما يعانون من مشاكل اجتماعيةأهمها غياب الأب تفكك الأسرة الفقر الإنقطاع عن التمدرس مع البطالة. هؤلاء يجب أن يفهموا وهم في بداية عمرهم أنه هناك خطوط حمراء لا تتجاوز. إدن العصا. والعصا ماعمرها قتلات تتربي فقط. من بعد العصا التكلف بهم في إصلاحيات لتعلم صنعة أو التجنيد و دراسة حالتهم الإجتماعية مع أولياء أمرهم

  • mounaim
    الأربعاء 2 شتنبر 2020 - 10:05

    سكان المغرب اكثر من 50 مليون زوج براهش شعلو النار لكيعادل نسبة عدد السكان 0.00001% . صدعنونا راسنا بهاد الموظوع وضربتو بيه جيل كامل فالزيرو اش ها التخربيق بركا غي موظوع كرونا زيدين حتى بعاشورا

  • أحمد
    الأربعاء 2 شتنبر 2020 - 10:07

    أعيدو النظر في التعليم فهذه ثمار مازرعتم.

  • المعتمد على الله
    الأربعاء 2 شتنبر 2020 - 10:13

    المشكل ليس في الإحتفال في حد ذاته رغم انه بدعة، و لكن في طريقته من إشعال للنيران و إطلاق المفرقعات التي يجب منعها تماما لاستنزافها موارد مالية مهمة و بالعملة الصعبة، زيادة على الأضرار الصحية و البيئية التي تخلفها.
    كذلك أتفق مع التوجهات التي تقول بأن هذا الوضع ناتج عن سنوات ضوئية من التهميش و الجهل و يجب أن تقوم كل جهة معنية بدورها للخروج من هذا النفق قبل فوات الأوان، هذا إن لم يفت!!

  • سفيان
    الأربعاء 2 شتنبر 2020 - 10:14

    اعود واكرر مرة اخرى ان ما نراه اليوم هو نتيجة طبيعية لسياسات الدولة المتتالية التي فككت الاسرة و دمرت المدرسة العمومية و النتيجة شباب جاهل "مكلخ" لا يعرف معنى الاحترام. نحن الان نحصد ما زرعته 2M و موازين في عقول الشباب في السنوات الماضية و القادم اسوأ. الحل في العودة الى "قرعة" المرحوم ادريس البصري، ووضع حد لسجون خمسة النجوم حتى يصبح السجن رادعا لكل من سولت له نفسه الاعتداء على الآخرين او املاكهم. واذا لم يؤتي ذلك نتيجة فوجب تطبيق حد الحرابة في هؤلاء المجرمين!!!!

  • قاسم
    الأربعاء 2 شتنبر 2020 - 10:18

    فليتشدق كل المنافقين بما يشاؤون فهي ردة فعل ضد الاستبداد الوحشي لسلطة ونظام متسلط. غهذا وعي جماعي كما هو في باقي المجتمعات حين تريد التخلص من قيود الكتاتوريين. فليس هذا الا بداية
    لذالك يجب على النطام ان يذخل في حساباته ان الدنيا والمجتمعات تتغير.

  • souad
    الأربعاء 2 شتنبر 2020 - 10:28

    السبب راجع إلى غياب الوعي لدى الآباء وسوء التربية ، اضافة إلى غياب مرافق عمومية لتفريغ طاقة الشباب والمراهقين .

  • اليعسوب
    الأربعاء 2 شتنبر 2020 - 11:13

    انما الأمم الأخلاق ما بقيت*** فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا.

  • هيتم الطاسر
    الأربعاء 2 شتنبر 2020 - 11:34

    من اساليب البرافدا الحزب الشيوعي قلب المفاهيم فعاشوراء منظومة تقافية اترسيخ عادات همجية و سياسة تدجين المنحرفين الرسميبن المعاونين لضبط جموح الاحياء الشعبية فالمقال يبرىء من ادخل للميناء المغرقعات و من سمح للمشعودات و لم يحرك شرطة القرب كايام الحظر ستزول كورونا بعد لقاح بيل كيتس و ستعود الجريمة و كريمة للسهر في الفيرمة

  • mouhajir
    الأربعاء 2 شتنبر 2020 - 11:48

    moi je vois dans tout cela
    absence des parents
    absence de l'état
    absence du gouvernement
    absence de la sécurité
    c'est très dangereux pour notre pays ,pour l'avenir du Maroc en générale

    mouhajir

  • رضوان
    الأربعاء 2 شتنبر 2020 - 12:30

    لا اخلاق ولا تربية،جيل فاسد وسط بيئة فاسدة،وعائلات مفككة ،ضعيفة التكوين أو جاهلة، فما نعيشه الآن هو نتيجة الاحتقان الاجتماعي والسياسي ،المتمثل في حكومات غير مسؤولة تعاقبت على تسيير الشأن العام بكل ارتجالية ،وباحزاب غير مهيكلة،وغير قادرة على التاطير السليم. ضاع الشباب ،وضاعت الأجيال الصاعدة بعد ما باع الآباء الاصوات،وتنكر الساسة لكل مبادىء الحكامة،واختلط الحابل بالنابل،والدين بالسياسة،والثقافة بالاهازيج والمواسيم والخرافات ااشعبية، وتم تسويق السلبية والعدمية على قنوات الصرف الصحي.من طرف لوبيات فاسدة .لك الله يا وطن. يا بلادي، يا خير البلدان.

  • مغربي مغندف
    الأربعاء 2 شتنبر 2020 - 12:38

    لاحظت ان جل التعليقات تلقي بالمسؤولية فيما جرى على الدولة والمخزن والفقر لا اتفق معكم ملي انت مزلوط لا سكن لا عمل قار اشداك تولد فرقة ديال الكرة وانت مقادش حتى براسك درنا 2وليدات شيبو لي راسي شادهم حدايا المراقبة المستمرة كنراقب البرامج ليكيتفرجو فيها في التلفزة التيليفون معمن كيلعبو كيفاش بغيتو التعليم يبقى مزيان انت ملي والد 10 راك كضيق على هاداك لي عندو 1 او2 فالصحة فالتعليم في العمل

  • Mia
    الأربعاء 2 شتنبر 2020 - 14:07

    لم اصدق اننا بالمغرب لهول المنظر المشكلة نعم تبدا من التربية بالبيت و المدرسة و للاسف هناك اباء و امهات يتكاثرون فقط بالعربي ولد و ارمي للشارع المشكلة الاساسية هي بالنسبة لي اين السلطة عن هولاء منظر ان تهرب الشرطة من الهمجيين منظر مخيف و مرعب لماذا لم يستخدم السلاح في هذه الحالات حتى نرجع الهيبة للسلطة و تكون عبرة للاخرين البلدان تحيا بالاخلاق و ان انعدمت تعيش بسلطة القانون مثل هولاء لو رفع في وجههم السلاح او حتى ماتو سنقف مع الدولة ضدهم لانهم اصبحوا مرض ينهشنا و لا اظن ان عاقلا سوف يغضب ان ضربوا او قتلو لانهم عتوا في الارض فسادا الله ينتقم منهم و من ابائهم

  • مغربي
    الأربعاء 2 شتنبر 2020 - 15:01

    زيدو احداث عيشورة على سرقة الاكباش في السوق امام الملا. الجهل، عدم الوعي بالمسؤولية، الأنانية و الاستهتار الذين كانوا ممنهجين لجعل المغاربة يخضعون لما تمليه عليهم الحكومات السابقة الان تنعكس اثاره على الامن و طمأنينة المواطنين. لم يكن ذلك في الحسابات السياسية.

  • مارق
    الأربعاء 2 شتنبر 2020 - 16:00

    بالاضافة الى المنظومة التربوية الفاشلة التي تسعى الى غرس قيم الفحش و العنف عبر المسلسلات المذبلجة تظهر قوانين مخففة تشجع على انتهاك الحرمات. و غياب استراتيجية امنية فعالة تضمن توقيف المجرمين و تتبيث الجرائم في الحين. بالله عليكم يا مشرعي القوانين عقوبة 300 درهم مقابل السب و الشتم اليست مشجعة على اتيانها؟ ناهيك عن انتشار المخدرات و اقراص الهلوسة في كل حدب و صوب . التحرش اصبح موروثا بدون حسيب ولا رقيب وهل يصعب على ضباط الامن محاصرة المتحرشين ومروجي التنفيحة و الخمر و الاقراص في الشارع و تقديمهم للعدالة؟
    وهل تعجز الشرطة البييية عن الامساك بالذين ينوون احراق الاطارات.؟ الا يستحق المواطن المغربي العيش في اطمئنات . فلتتحمل الدولة مسؤوليتها

  • la verite
    الأربعاء 2 شتنبر 2020 - 16:23

    la mere passe toute la journnee a trainer dans les rues et le pere rentre tres tard la nuit dans Un etat d,ivresse,,,,,,,, comment voulez vous que leurs enfants soient eduquer.

  • عدم التساهل
    الأربعاء 2 شتنبر 2020 - 17:20

    قالها اخنوش المغاربة "ممربيينش" لكن لقت كلماته هاته وابل من السب والاستنكار من طرف بعض الجمعيات وبعض ممن يقال لهم الطبقة المثقفة في البلاد لكن كلامه صحيح %100. لقد تخلت الاسر عن دورها في التربية مما خلف جيل لا ينتج ولا يساهم باي شيء للسمو بهذه البلاد بل يساهم في تخريب كل شيء ويطالب بالحقوق .يجب على الدولة الحزم في مواجهة هذا الانحلال الاخلاقي و عدم التساهل وتنزيل اشد العقوبات لهؤلاء.

  • Jad
    الأربعاء 2 شتنبر 2020 - 17:24

    الكل يتكلم عن تربية الأولاد. ولكن وجب أولا إعادة تربية الأباء و الام

  • مواطن2
    الأربعاء 2 شتنبر 2020 - 19:03

    ما ذا ينتظر من قوم لا ينتظرون شيئا وليس لهم ما يخسرونه.يسهل الاستنكار والانتقاد…لكن من الصعب البحث في الاسباب.وحتى لو تم البحث في الاسباب فكيف الوصول الى حلول ترقى بالمجتمع….هي فعلا مظاهر همجية يمكن نعتها بجميع النعوت المشينة…لكن اين هو الحل ؟ انهم حتما ليسوا اولاد الميسورين ولا اولاد الطبقة النافذة.هم قوم الوقت كله عندهم فراغ..والامكانيات منعدمة.ولا سبيل لتربية نشء لا يجد حتى ما ياكله….لا يمكن طلب المستحيل.والحالة التي وصل اليها المجتمع توحي بما هو اسوأ.وعلى الميسورين والطبقة الراقية والاحزاب السياسية والجمعيات والمؤسسات الاجتماعية والحقوقية ان تاخذ ما يقع بعين الجد والمبادرة بالمشاركة الفعالة لانقاذ ما يمكن انقاذه.فهم جزء لا يتجزأ من هذا الوطن.وهي مسؤولية الجميع.ولا سبيل للتملص منها.

صوت وصورة
كيف غيّر طلبة صربيا المشهد السياسي؟
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 22:11 1

كيف غيّر طلبة صربيا المشهد السياسي؟

صوت وصورة
"رايان إير" تعلن توسعا قياسيا بالمغرب
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 21:48 3

"رايان إير" تعلن توسعا قياسيا بالمغرب

صوت وصورة
أبعاد استراتيجية | قرار مجلس الأمن
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 19:01 1

أبعاد استراتيجية | قرار مجلس الأمن

صوت وصورة
الدفتيريا تثير مخاوف ساكنة سلا
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 18:49 3

الدفتيريا تثير مخاوف ساكنة سلا

صوت وصورة
وهبي: سنحارب الإثراء غير المشروع
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 17:32 16

وهبي: سنحارب الإثراء غير المشروع

صوت وصورة
السكك الحديدية تفتح آفاق التشغيل
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 16:37 4

السكك الحديدية تفتح آفاق التشغيل