يواصل آباء وأمهات الطلبة المغاربة بأوكرانيا، منذ أسابيع عديدة، انتظار لقاء كان من المقرر أن يجمعهم بمسؤولي وزارة الصحة والحماية الاجتماعية.
وكان من المقرر أن يجمع هذا اللقاء بين الطرفين، إلى جانب مسؤولين بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، بتاريخ 25 فبراير الماضي، قبل أن يتم تأجيله وبدون تحديد موعد جديد.
ودفع هذا الوضع الجمعية الوطنية لأمهات وآباء طلبة المغرب بأوكرانيا إلى توجيه مراسلة تذكيرية إلى الوزير أمين التهراوي، طالبت ضمنها بتحديد موعد قريب لهذا الاجتماع، “بما يتيح مناقشة مختلف التحديات التي تعترض مسار هؤلاء الطلبة”.
وأفاد مصدر مطلع بأن “وزارة الصحة والحماية الاجتماعية كانت قد أجّلت موعد اللقاء ذاته رغبة منها في حضور مسؤول أو مسؤولين أيضا عن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار”.
ووفق المعطيات المتوفرة، فإن الجمعية الوطنية لأمهات وآباء طلبة المغرب بأوكرانيا سبق لها اللقاء بسفير أوكرانيا بالرباط، إلى جانب مسؤولين بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، وكذا مسؤولين بوزارة التعليم العالي.
وشدّد عبد القادر اليوسفي، رئيس الجمعية سالفة الذكر، على “ضرورة تفعيل وزارة الصحة والحماية الاجتماعية لمبدأ الحوار مع أسر الطلبة المغاربة بأوكرانيا، من أجل الإسراع في حلحلة مجموعة من الملفات المطروحة والتي تهم هذه الفئة”.
وأكد اليوسفي، في تصريح لهسبريس، أن “اللقاء بوزارتي الخارجية والتعليم العالي لا يمكن لوحده، مع الأسف، من حلحلة الملفات المطروحة المذكورة؛ مما يستوجب اللقاء بمسؤولي وزارة الصحة أيضا”.
وقال رئيس الجمعية الوطنية لأمهات وآباء طلبة المغرب بأوكرانيا إن “النقاش مع الوزارة يجب أن ينصب حول سبل تسوية وضعية الطلبة وتسهيل اجتيازهم لتداريبهم، مع فتح الإمكانية أمامهم بعدد من المدن، عوضا عن مدينتي الرباط والدار البيضاء فقط”.
وتابع المتحدث عينه:” بعض الطلبة لم يتوصلوا بعدُ بدعوات رسمية لاجتياز فترات التداريب الميدانية الخاصة بهم، على الرغم من أنه سبق لهم أن أنهوا تكوينهم النظري”، مؤكدا أن “ملف طلبة المغرب بأوكرانيا لم ينته بعد كما يعتقد كثيرون، على اعتبار أن عددا منهم لا يزالون يواصلون دراستهم عن بعد”.
وسبق للجمعية الوطنية لأمهات وآباء طلبة المغرب بأوكرانيا أن جهّزت ملفا مطلبيا يضم مطالبها لجميع الوزارات المعنية؛ وهي المطالب التي تتعلق بـ”مشاكل التداريب العملية، وقرارات معادلة الشواهد المتحصّل عليها من الجامعات الأوكرانية”.
الانضمام لكلية الطب في المغرب يعتمد بشكل رئيسي على النقطة وأما الحصول على شهادة الباكالوريا بنقطة لاتسمح بولوج كلية الطب في المغرب ويتم الولوج لكلية الطب في أوكرانيا ثم العودة للمغرب والضغط على الدولة للاعتراف بمعادلة الشواهد الأوكرانية بالشواهد المغربية واستكمال الدراسة في كليات الطب بالمغرب هذا يسمى المناورة والمراوغة للحصول على شيء غير مستحق مادام هؤلاء يهتمون بالمجال الصحي خاصة لي نجح فالباك من 12/20 ل14/20 فليلجوا معاهد التمريض ومريضنا ماعنده باس
صحاب الشواهد داوروبا الشرقية خصهم امتحانات في المغرب قبل الشروع في اللعب بصحة المواطن مايمكنش واحد فالمغرب كيقاصي ويجيبها واحد من لهيه باردة ونكونو بحال بحال
أجد أن إدماج هؤلاء الطلبة ليس عادلاً. المغرب يضع عتبة للولوج إلى كليات الطب بعد الباكالوريا، وهناك من يريد الذهاب إلى دول أخرى ثم بعد ذلك يمارس الضغط على الوزارة في المغرب من أجل الحصول على معادلات. النتيجة ستلاحظونها في المستشفيات، حيث تسود قلة الكفاءة.
المشكل الحقيقي ليس في المعدل. حتى في فرنسا أو إيطاليا لي عندو الباك ب 10. و لو يكون أدبي عندو الحق ولكن كا يدوز الكونكور و لي جابو الله يسخر. المشكل الأساسي هو في الدراسة عن بعد أنت جالس في المغرب و في الأخير خلص و يجيك الدبلوم. راه العبث هادا.
يجب منع نهاءيا اي شهادة من الخارج .وخصوصا من المعسكر الشرقي.لان الشواهد هناك مستواها ضعييييف جدا .وثانيا هناك من يشتري الشواهد فهي تباع هناك .وكل من تابع دراسته هناك لا يعول عليه .وخصوصا في ميدان حساس كطب.لا يجب المجازفة بأرواح المغاربة .وكذلك هناك من يدرس عن بعد وفي الاخير تقارنونهم بالشواهد المغربية التي كد الطالب للحصول عليها وفي الاخير يأتي ولد ماما بابا وياخد مكانه.وهو ضعييف المستوى .اذن نطالب المسؤولين ان لا يقبلوا بهذه الشواهد ابدا ابدا .ولا يردوا للطالب أسر هؤلاء الكسالى
غريب هذا الامر جمعية الاباء وامهات طلبة.. ..هل نحن في الابتدائي ؟ لما كنت في الثاناوي كنا نقوم بالاضرابات ونحدتحاور مع المدير والقائد ولما ذهبنا الى الجامعة كنا قد نضجنا وتعلمنا كيف نتحاور مع الداخلية والعمادة هكذا تحملنا مسؤولياتنا ولما تهرحنا وللحصول على الوظيفة ناضلنا واعتقلنا وتفاوضنا حتى حققنا الحق المشروع.ودابا هادو تعولو عليهم اعالحوا الناس وتحملو مسؤوليات منها مهنية واسرية؟ انهم اطفال كبروا ولا يزالون اطفال.
عن تجربة شخصية ، و الله ، في أحد المرّات أُصِبتُ بوعكة صحية ، فتوجّهتُ عند طبيب خاص ، كان قريباً من عنواني ، و كان من خريجي إحدى جامعات المعسكر الشرقي ، أظن روسيا أو أوكرانيا ، فوصف لي بعض الأدوية بمقادير مُعيّنة ، احترمتُها ، و في اليوم الثاني بدأتُ أحسّ أن عنقي يعوزُّ و لا أستطيع الوقوف مُستقيما و استفحل الأمر في اليوم الثالث ، فرجعتُ عنده بِمعيَّة أحد أقاربي و أنا في تلك الحالة المُزرية . لكنه لم يُرِد حتى مقابلتي ، و لعدم إضاعة الوقت ، و حساسيته في ذلك الظرف اصطحبني قريبي حالا إلى طبيب كان في مستشفى عمومي ، كان معروفا بكفاءته و ضميره المهني ، جازاه الله كل خير ، أنقذ حياتي ، فعند فحصي وجد عندي ضغطاً مرتفعاً جدا في تلك اللحظة لم أشكو منه أبداً من قبل ، بسبب نوع و مقادير الأدوية التي تناولتُ ، فأمرني بالتوقف عن تناولها حالا ، و استغرب كيف لطبيب أن يصفها لي و بتلك المقادير…….
هبل تربح كما يقول المثل المغربي الشهير سبحان الله هادشي كاين غير فهاد البلاد السعيدة جيب باك ب 10 أدبي و لا علمي تسجل فجامعة أكرانية عن بعد خلص الفلوس و من بعد أجي خرج عينيك و طالب بطبيب حل كابيني و تفلا على المرضى.. في حين أن فنفس البلاد السعيدة ال بغا يدير الطب خصو يدمر فالثانوي ويجيب المباراة و يتطحن لمدة سبع سنين على الأقل و يدير التدريب فالليالي فشي مستشفى عمومي و خصو يدوز لشي 50 مريض فالليلة.. ومن بعد يقولولو سير دبر على راسك
وحد المرة امشيت عمرت ضرسة عند واحد دونتيست و بقات تتجرحني من بعد بسيمانة تهرسات على جوج مين رجعت شديت سمية ديالو لقيتو جاي من أكرانيا يلاه عندو شي 24 عام.. مشيت عند طبيب آخر معروف قالي جوج حلول اما تحيد ولا تركب و التركيب غايكون صعيب شوية و مكلف.. حيدتها
دبا لاش تتخليوهم يكريسيو و يتفلاو على المواطنين… بزاف اديال الدول منعات هاد دبلومات أوربا الشرقية و دول أخرى .. الحق باين و المنكر باين
أرى أن كثيرون يتحملون على خريجي الاتحاد السوفياتي السابق، وهم لا يعرفون شيئا عن نظام التعليم بهذه الدول. نعم في التسعينيات، بعد انهيار الدولة، عملت كثير من الجامعات على بيع الشهادات مما شوه كفاءات الأخصائيين الحقيقيين، لكن قبل نهاية سنوات التسعين تداركت هذه الدول هذا الفساد، وعادت إلى ما كانت عليه من نزاهة، والدليل أن كثير من المغاربة الذين يعودون الي الوطن يشتغلون يحصلون على مناصب قيادية اعتراف بكفاءاتهم.
مرة كانت بالمغرب، وحصل مشكل صحي لأحد الأقارب، كان يعاني من الحساسية، و أخذته لمستشفى السويسي بالرباط، حيث كشف عليه طبيب خريج المغرب، واعطاه وصفة بالدواء على اساسا انه يعاني من زكام، رغم اني شرحت له ان الامر يتعلق الحساسية. بعد تناول الدواء، فازداد الوضع حدة، ورجعنا للمستشفى، حيث استقبلنا دكتورة أخرى خريجة المغرب، واتفقت معي أعطتنا الدواء الصحيح. الأمر لا يتعلق ببلد التخرج، بل بكفاءة الأخصائي. لا تتحدثون عما تجهلون.
الى المعلق sarfati
سير أخويا اداوا عندهم و صلح الاسنان عندهم حتى الدوا شريه من صيدليات خريجي أكرانيا.. أنا دبا بقيت تندقق فدبلوم الطبيب قبل من ندخل: المغرب فرنسا بلجيكا و التجربة مرحبا … أكرانيا اهووو الله يبعد بلاهم على المواطنين .. الحكومة لا تقيم وزنا لهاذا الشعب.. الحكومة و عائلات الحكومة و اصدقاء الحكومة تيدواو فالخارج في أرقى المستشفيات .. علاش غيهزو الهم للمواطن ال مداحس على طرف د الخبز باغين غير ميكونش شي صداع و شي مظاهرات حتى يكملو سربيسهم على خير و لهلا يقلب ..
أن الرد على بعض من هم ضد طلبة اكرانيا انبههم أن بعضهم هم احسن من الذين حصلوا على معدلات كبيرة يعلم الله كيف حصلوا عليها لان بعض طلبة اكرانيا فقط ارتبكو عند الإمتحان اوهم فقط غير مسرعين في الكتابة رغم علمهم بالإجابة الصحيحة فكفى من التنمر