قالت الجامعة المغربية لحقوق المستهلك إنها “تتابع باهتمام كبير دعوة بعض المنظمات النقابية للصيادلة بالمغرب إلى إضراب وطني يوم 13 أبريل الجاري، يستهدف تحسين أوضاعهم المهنية”.
وأضافت الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، في بلاغ لها، أن “المثير للانتباه أن ملصق الدعوة لهذا الإضراب يدعو المواطنين إلى اقتناء الأدوية قبل هذا اليوم، كما يتضمن جميع صيدليات المغرب، بما في ذلك صيدليات الحراسة”.
وأكد البلاغ أن هذا الأمر “يعد خرقا للميثاق الأخلاقي للصيدلي، ويشكل خطرا على المستهلكين قد ينعكس سلبا على صحتهم وسلامتهم، بل قد يؤدي إلى ما لا يحمد عقباه”.
وورد ضمن البلاغ أن “الجامعة المغربية لحقوق المستهلك ترفض إقحام المستهلك واستغلاله كوسيلة ضغط بغية تحقيق مصالح فئوية على حساب المصلحة العامة، وتدعو الجهات المعنية إلى تحمل مسؤولياتها”.
لك الله أيها المواطن المغربي. إنك الحلقة الاضعف في كل التجارب الحكومية. و انك بمثابة فأر تجارب. فصفة المواطنة منزوعة منك. و الفاهم يفهم. و السلام. ناموا و لا تستيقظوا. الحق ينتزع و لا يعطى.
بلاد سايبة كل واحد تيدير مابغا وتيبيع باش مابغا،أما السلطة فلاحت خبر بالصور تيقول:الولايات المتحدة تستلهم خبرة المسؤول الأمني الأول للمغرب……..
نحلمو شي نهار الدولة تحدد ثمن الأدوية باش تيبيعو الفارماسي بحال ماواقع في فرنسا (أرخص من المغرب)
اغلب الصيادلة لا يريدون ان يمر يوم واحد دون مداخيل …لو كان باختيارهم لفتحوا صيدلياتهم 24 ساعة على24 ساعة …..القضية واضحة وضوح الشمس
صراحة، المواطن المغربي هو من يجب عليه ان يشن اضرابا واحتجاجات ضد غلاء الأسعار وغلاء الأدوية. نشتري أدوية بثمن مضاعف أو أكثر بكثير مما يباع في دول دخلها أكثر من دخل المواطن المغربي . سؤال: اين الخلل، في الصيدلي ام في الدولة؟ هل تملك الدولة سلطة المراقبة على الأدوية المستوردة فعلآ؟بماذا نفسر غلاء أدوية تباع في دولة أخرى بثمن زهيد؟ أرجو شيئا من التنوير.
انا درت عملية جراحية لقلب مفتوح …..وكنشري الدواء من 3 اشهر الي 3 اشهر وثمن الدواء يصل حتى 5462درهم والمشكل هو كاين الدواء لي مكيرجعش وغير قابل للتعويض( مثال jardiance 10mg وغير هو وحدو في 3 اشهر 1437 درهم غير قابلة للتعويض ) وا فينكم احماية المستهلك ولا كتركبوا على الامواج والشهرة والبوز عندنا الله ما عندنا امل لا فيكم ولا في الحياة….. اما يسدوا ولا يحلوا ……كاين الزعتر ومانتة وفليو والكامون…..والفاهم يفهم…..
السلام عليكم ان من يتكلمون عن جمعيات حماية المستهلك هي في الاصل غير موجودة سوى في الخيال لا تقوم بشيى و خصوصا في هذه الظروف الحالية
هذه الجمعيات همها الاسترزاق
أي جمعية الحماية هذي و المواطنين يخسروا فالمحروقات كثر من ثمن أدوية شهر غا باش يلقاو دواء مقطوع
أين هي و أثمنة الأدوية الغالية و الباهضة الثمن تنخر جيوب المواطنين و تتقل كاهل الصناديق
أين هي و المواطنين تيشريو الأدوية الغالية و كاين أدوية أرخص جنيسة و ميمكنش ياخذوها دون موافقة الشركات الكبرى التي تعرقل حق الاستبدال لي هو معمول به في كل الدول
نشري دواء ب 200 درهم و يردولك 70٪ من 50 درهم
خلاص التطبيب و التحاليل و الأشعة حدث ولا حرج
يتكلمون عن اقتناء الأدوية قبل موعد الإضراب ولنفرض ان شخصا حدث له طاري صحي مباغث يوم الإضراب وكان محتاج لدواء فما العمل ؟ إنهم يأخذون المواطنين رهاءن!
السلام عليكم جمعية حماية المستهلك خصها تسول جنود الخفاء وطروفهم المادية والمعنوية مع الصيادلة الدين سلبوهم الاعياد الدينية والوطنية ناهيك عند الأجرة المتدنية والساعات الاضافية والحراسة و،،،،،عدم تنطيم ساعات وقت فتح واغلاق الصيدليات بالمغرب بالنسبة للمدن اما في البوادي كارثة عظمى. اتمنى من جمعية حماية المستهلك ان تنزل الى واقع مستخدمي القطاع الصيدلي وان تخصص له حلقات هي وجريدة هسبريس المحايدة والمحترمة.
قطاع الصيدلة هو قطاع استراتيجي يتعين تاميمه لحماية الصحة عموما، هو قطاع اكثر اهمية من قطاع الماء والكهرباء الذي تحتضنه الدولة.