كشف استطلاع حديث للرأي أن “الفجوات بين الجنسين ما زالت قائمة في المغرب، إذ يهيمن الرجال على القرارات المالية المتعلقة بتدبير مؤسسة الأسرة، كما يتمتعون بامتيازات عديدة على مستوى سوق الشغل”.
وأظهرت نتائج الاستطلاع الذي أجرته شبكة “أفروبارومتر” أن 46 في المائة من الرجال المستجوبين صرحوا بأنهم يتخذون بأنفسهم القرارات التي تخص كيفية إنفاق أموال الأسرة، في حين عبرت 15 في المائة فقط من النساء المستجوبات عن اتخاذهن المبادرة بشأن هذه القرارات المالية داخل الأسرة.
في الصدد ذاته، سجلت الأرقام أن 38 في المائة من النساء يتركن لأزواجهن أو لأفراد الأسرة الآخرين اتخاذ هذه القرارات، في حين عبر 14 في المائة من الرجال المغاربة أنهم يعهدون بهذه المهمة إلى الزوجة أو فرد آخر من أفراد الأسرة، بينما يتشارك 20 في المائة منهم فقط اتخاذ القرار المالي الأسري مع الزوجة.
في ما يخص سوق الشغل، سجلت البيانات أن ستة من كل 10 مغاربة، أي ما نسبته 59 في المائة، يرون أنه “إذا كانت فرص العمل نادرة، فإن الرجل يجب أن يتمتع بحقوق وحظوظ أكبر في الولوج إلى الوظائف”، بينما تؤيد نسبة 36 في المائة التساوي في الحقوق المتعلقة بالتشغيل بالنسبة للجنسين.
على مستوى الترشح والانتخاب للمناصب العامة، أكد 62 في المائة من المستجوبين أن النساء يجب أن تكون لهن حقوق متساوية مع الرجال على مستوى تقلد هذه المناصب، ويحظى ذلك بتأييد 83 في المائة من النساء المغربيات مقابل تأييد 42 في المائة فقط من الرجال ورفض 53 في المائة، هذه النسبة الأخيرة تعتبر أن “الرجال أفضل من النساء كقادة سياسيين”.
بخصوص تملك الأراضي، أوردت معطيات الاستطلاع أن أربعة فقط من كل عشرة مواطنين صرحوا بأن النساء يجب أن تكون لهن حقوق متساوية مع الرجال فيما يتعلق بامتلاك الأراضي أو وراثتها، مقابل معارضة قرابة النصف (48 في المائة).
على صعيد آخر، أثنى ثلثا المستجوبين على أداء الحكومة المغربية في تعزيز الحقوق وتساوي الفرص ما بين الجنسين لصالح العنصر الأنثوي، إذ يوافق قرابة 70 في المائة من الذكور على إجراءات الحكومة، كما توافق 57 في المائة من النساء المغربيات على الأداء الحكومي في هذا الإطار.
المساوات راها في الحقوق والواجبات ، السؤال يكتمل بسؤال المستجوبين أيضا عن نسبة مساهمة كل طرف في اموال الأسرة. ميمكنش يكون الرجل يساهم في بعض الاحيان ب100 بالمئة من الميزانية، او حتى ان كانت مساهمة المرأة تكون اقل من الرجل ونطالب بالتساوي في اتخاذ القرار .
اودي المواطن و المرأة المغربية و زوجها الرجل المغربي يريدون زيادة في الاجور و تجويد البنية التحتية و الخدمات الصحية و التعليم
بلاد ناقصة فيتامين و عندها فقر الدم و همكم هو اشعال الفتن في البيوت و بين الازواج لخدمة المشروع العالمي لهدم الاسرة الله يهديكم علينا
حيت الرجل كيضرب تمارة ويتقاتل . وهذا هو الوضع الطبيعي.. ما جاء في التقرير اضاعة جهد دون جدوى
الأصل في ديننا الحنيف أن للرجل القوامة فعليه ضمان قوت الأسرة و كل ما من شأنه أن يقوم بمطالبها المادية.
هو أمر طبيعي فطري لا غبار عليه و لو كانت الزوجة موسرة.
لكن الأوغاد يعملون على قلب الموازين و تدمير الأسرة الطبيعية.
علاه شكون الي مطالب بالانفاق ، شكون الي مطالب بالاعالة ، شكون الذي يتهم بإهمال الاسرة ، شكون من الزوجين من تجري عليه حالة الاكراه البدني في حال العسر ويدخل السجن ، شكون الي مطالب بالصداق .. واش نساء هذا البلد حماقوا ..
يا ودي غير كون سبع وكولني يلا كان قادر على توفير كل متطلبات الأسرة ما عليهش اما راجل غير بالفم الله يقطعها رجلى هذ الصبح خرج الزوج ديالي جاب باريزيان رجع فين القهوة قلت باقي قال لي بالفرنسية il faut la préparer غادي نجاوبو واش انت ما تقدرش نصايبها بحكم ان في اخر الشهر يلا ما حطيتس حقي ف المصروف غادي ندوز الشهر ممرمدة ولكن بغيت نحافظ على المورال زوين ف داك الصبح ها الرحلة ديال المغاربة الحكام بلا ما قادين عليه
ممارسة الرقابة على الأسر يضرب في حرياتهم كأفراد و التي يكفلها الدستور، في ظل تبجح المؤسسات و الجمعيات بحقوق الانسان و احترام الذات …، يبدو ان الانسان في واقع الحال لا يمتلك لا أسرته ولا زوجته و لا حتى ابنائه في القريب العاجل مما يعني عبودية من الجيل الجديد لم يرها التاريخ من قبل. كثرت القوانين و الحقوق الغبية تنذر باستعباد الناس و باندتار ما يسمى الاسرة.
إن كان أمراءكم خياركم وأمركم شورى بينكم فاضهر الأرض خير لكم من بطنها وإكان أمارءكم شراركم وأمركم إلى إنساءكم فابطن الأرض خير لكم من ضهرها حديث شريف
هذا شيء طبيعي لأن الرجال اكثر تشغيلا عن النساء حيث كثير من الأعمال لا تقدر عليها المرأة. وبذلك يكون الرجل هو المعيل والمنفق على الأسرة بل منهم المعين للوالدين ما يعطيه الحق في التسير المالي. وإذا كان من يطالب بالمساوات بين الجنسين فيجب ان يطلب المساوات في ميدان الشغل حتى في الأعمال الشاقة ككل كانواع الفلاحة والبناء والأمن والجيش أثناء الحرب وكل ما لا تستطيع المرأة القيام به يجب أن تنخرط فيه بنسبة 50 في المئة.
الجنة تحت أقدام الأمهات. الأم هي المسؤولة عن تربية الأبناء سواء ذكور أم إناث. الأم هي جنة المجتمع و هي جهنم المجتمع. الأم هي مسؤولة عن تربية الرجال.
ليست الجنة هي غسل قدم الأم في بانيو 260 بالماء الدافئ.
الأم هي المجتمع الصالح .
يجب العناية بحقوق الأم.
قال تعالى : الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ
انضباطنا في ديننا الحنيف سر التوازن في المجتمع
مهمي أعطيت ومهما أنفقت كن حدرا لا تقل في المرأة ياتي يوم وترميك في الشارع أو تذبحك
حسب رأيي المتواضع فإن بعض النساء واسطر على كلمة بعض . إلى خلليتي ليهم مصروف البيت . والله ما يكمل حتى نصف الشهر . وكاين بعض النساء يكمل الشهر ويشيط الخير . كل واحد وكيفاش كيدبر شؤون البيت …
أقدر عمل المرأة أكثر من الرجل لأنها عموما تعمل أكثر منه فهي موظفة أو عاملة ..وفي نفس الوقت ربة بيت.هذا فوق طاقتها أنصفوها بالزيادة في الأجر.تحياتي
إحصاءات فارغة كالعادة.
أين هي الأموال حتى تملك الأسرة قرارها ؟!!!
المضاربون و السماسرة و أصحاب النفوذ و الثروات هم من يتخذ قرار ما سيأكل المواطن و ما سيلبس و إن كان سيسافر أم يقضي عمره في الحي الذي يسكن فيه .
وهذه القرارات 90%منها خاطئة وفاشلة
تكرار نفس الاسطوانة …عن اية استطلاعات تتحدثون و ما مصداقيتها …النساء في المغرب يستحوذن على أغلب القرارات مالية او غيرها لكن من وراء الستار هذا شئ كل منا يعرفه و يعيشه حتى كاتب المقال نفسه…من هو الرجل المغربي الذي سيعترف لك بأنه مسلوب الارادة امام زوجته اما بحب او بجبروت او بقلة ايمان …حتى تلك المرأة القروية في اعالي الجبال تستحود على القرارات المتخذة فيما يهمها و تراه يعنيها …الرجل عندنا هو الذي اصبح يحتاج لمن يدعمه لرفع الحيف عنه من سلاطة لسان زوجته و ذلك اضعف الايمان ….من ينقذه من الحكرة كلما اقبل عيد الاضحى او الدخول المدرسي او زفاف ابنة اخت زوجته و ما يترتب عنه من مطالب و مقارنات تسقط الزوج ارضا و تسقيه امراضا نفسية و اجتماعية و قد تدفعه لاقتراف مخالفات للقانو فقط لاسكات ذلك الصوت الجهنمي الذي ينخر رأسه و جوارحه …عن اية مساواة تتكلمون …مساواة انا غير ولية ؟
أعيش في الغرب منذ تلاثة عقود ولم أسمع يوما أو أقرأ عن موضوع يتدخل في الحياة الشخصية للأفراد والأسر وكيفية توزيع الأدوار داخل الأسرة ومن له الحق أن يسير الأمور المالية والإقتصادية وكيفية إتخاد القرار داخل أي أسرة ، مناقشة هذا الموضوع في حد داته فيه إستفزاز ووقاحة وفرض وصاية على المرأة والرجل معا والهدف منه غير برئ ومن قام بهذه الدراسة أنصحه أن يعالج نفسه لذى طبيب نفسي ولا حول ولا قوة إلا بالله
دعونا من هده الشعارات البراقة يوهمونا الناس بتحسين وضع المرأة وفي الحقيقة يريدون ان يصلوا إليها وجعلها سلعة وأدات للوصول إلى اهدافهم المرأة انصفها ديننا واعطاها حقها وكرمها وجعلها أميرة في بيتها ما نحتاج إضافات من الجمعيات والمنظمات الداعية إلى الفسق والفجور هداكم الله إلى الهدى ودين الحق
يبدو ان اصحاب القرار في المغرب يجهلون طبيعة المراة ويتصرفون وكان المرة تفكر مثل الرجل ويتجاهلون ان الرجل هو الذي صنع الحضارة او ربما يريدون ان يفرضو قبضتهم على الرجل باستعمال المراة وتخريب الاسر
تبارك الله… تبارك الله… تبارك الله…. را حنا غاديين……
مفرتحين… بالتوفيق….
المشكل ليس في المال .أو في الرجل أو المرأة.لاثم لا من أين أتى هذا التقرير.وماهي الجهة المسؤولة وعلى ماذا إعتمدت.وما هو هذفها إنهم شياطين الخفاء.يريدون فقط إشعال الفتن.المحاكم ممتلئة بقضايا الطلاق .الطلاق في المغرب وصل الى رقم قياسي.نعم .الشعب لا يحتاج الى الجمعيات الفارغة.إنما يحتاج أقصد الفقراء والبوسطاء والطبقة التوسطة .الى من يحس بمعانتهم . بصفة عامة………………………..
مسألة عادية لان الرجل هو للذي يتحمل اغلب المصاريف الأسرية ان لم تكن كلها.
Au moment où les statistiques donnent la supériorité de l’accès de nos filles aux grandes écoles d’ingénieurs, que ça soit en France ou au Maroc, on continue d’entendre ce genre discours sur la supériorité fictive de l’homme sur la femme, attention à ce genre d’hommes, viendra le jour où vous serez les seuls à tenir aux mirages de vos fatwas et ça serait malheureusement trop tard pour vous de rattraper le train de l’émancipation de la femme
زوجتك تشاور معها ولا تعمل برأيها أن تفكيرها عاطفي ويغلب عليه الحلول التوافقية المبنية على العاطفة ، القرارات المهمة من الأفضل أن يجزم فيها الرجل باعتباره قائد الأسرة وعقلها المدبر للأمور المستقبلية ، علمونا أيضا أن زوجتك لا يجب أن تعرف حجم رأس مالك ورصيدك البنكي ، ولا تدعها تتسلط عليك أبدا وتوجهك وفق رغباتها وتتحكم في قراراتك لو تاركها تفعل ذلك فاعلم أن حتى ذوقك ستنفيك وتحرمك منه وستلبس ألوان ملابسك وفق اختيارها وءوقها هي ، لكن عليك أن تحسن معاملتها وتحترمها وتقدر دورها الأسري ، وأن لا تظلمها أو تتسبب في حزنها ، راقب ما تقوله عندما تخاطبها فهي سيدة حساسة جدا كل كلمة ليست في محلها تؤثر فيها ، احرص على أن تشعرها بإهتمامك بها وحبك لها ، واشكر تعاملها الجيد معك وامدح طبخها و تفاعل مع مرضها وحملها و قلقها ولا تحتقرها أبدا .
لكن لا تخبرها بما تملك من مال . هكذا علمنا أجدادنا
هاد الحرية والمساواة والانحلال اللي كايطالبو بيه الجمعيات “الحقوقية”، مافكروش ولو دقيقة اشوفو فين وصلات الغرب؟ نصف الغربيين ابناء زنا مكايعرفوش الآباء ديالهوم، الرجل مابقاش كايتزوج حيت عارف نص فلوسو غايمشيو في الطلاق، الام في معظم الاحيان هي اللي كاتكلف بتربية الطفل (الحرية الجنسية و أش دارت)، خص المجتمع المغربي الكريم يلفظ هاذ التسمم المدعو بالنسويات والجمعيات الحقوقية اللي وكلوا لينا الغرب.
اقترح ان يمكث الرجال في البيوت و تشتغل النساء بذلك تحقق المرأة نسبة مائة في المائة. إلى أين يتجه المجتمع؟؟
حت الرجل هو لي كيضرب تمارة. والمرأة ناعسة في المنزل وممكن ترمي الرجل في السجن متى تشاء بسبب المدونة المشؤومة
المساوات ليست في صالح المرأة و ان كانت هناك مساوات سيكون نصف افراد الجيش من النساء و نصف عمال الاعمال الشاقة من النساء و لن يكون للرجل القوامة في الزواج و لا بتوفير السكن ولا بدفع الصداق و النفقة و المتعة عند الطلاق بل الكل بالتساوي في الواجبات و الحقوق داكشي لي عندو شي بنت يربيها تربية دينية و يوريها الحقوق و الواجبات لي كاينين فالدين فهناك شياطين يتربصون بنا
إلى 21 ميمون
انت تقول ان الرجل هو من صنع الحضارة و المرأة لم يكتب لها أي دور في التاريخ
لن أسألك اي حضارة صنعت انت لكونك من الرجال
لكن أسألك من أنجب الرجال الذين صنعوا الحضارة و من أرضعهم ومن نظفهم و سهر عليهم الليالي ووووو
أليست المرأة التي تحتقرها و تنكر وجودها
البشرية قامت على اساسين هما الذكر و الأنثى
وإذا اختفى أحد الطرفين تنقرض البشرية
كفى من تبخيس المرأة و حرمانها من حقها في تقرير مصيرها و تحسين وضعيتها الاجتماعية
هذا الزمن صعب و يختلف عن الماضي
ليس كل النساء متزوجات و لسن كلهن عندهن معيل
كما قال نزار قباني
سند الفتاة بعد ابيها هو مرتبها
هذا صحيح مائة بالمائة في وقتنا
كشف استطلاع حديث للرأي أن “الفجوات بين الجنسين ما زالت قائمة في المغرب، إذ يهيمن الرجال على القرارات المالية المتعلقة بتدبير مؤسسة الأسرة.
بطبيعة الحال لأنه و حسب الشرع في ديننا الإسلامي فالرجال قوامون على النساء و لا تغيير لدين الله. يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين. يريدون إطفاء نور الله بافواههم و لكن الله متم لنوره. لكم دينكم و لي دين.
الجواب سهل لان معظم الاسر المغربية يعولها رجل ونسبة قليلة من الاسر التي تعولهم أمرأة ونجد نسبة كبيرة خصوصا في المدن المرأة من تدبر مصروف العائلة لانها في نظري تحسن ذالك اي تقوم بتدبير الامور وتساعد زجها وفهن الله
اودي الشعب المغربي او جله يعيش الفقر وانتم تناقشون التفاهة انا اري ان اغلب الرجال الان يعطون مساحة كبيرة للمراة لتقرر في جميع القرارات بل وتاخد برايها اتقو الله واتركو ماتبقئ في الاسرة المغربية التي دمرت وتدمر في الاونة الاخيرة.هل تريدون ان نندتر لكي ياتي الافارقة ويحكمون المغرب.
هذا من أسباب عزوف الشباب عن الزواج تحمل المسؤلية الأولاد النفقة في البيت الى غير ذلك ليس بالسهل بالنسبة لهذا الجيل لذلك الكثير من النساء يخرجن للعمل لمساعدة الرجل في متطلبات الحياة المحاكم مليئة بملفات الطلاق والنفقة و الضحايا هم الاطفال
شوفوا انا كنقول أن أن القرار والسلطة الخفية والأساسية هي للمرة المغربية هاد الاستطلاع واقيلا مبني على الأحاديث الضعيفة أما أصحاب هدا الاستطلاع ففي بيوتهم صاحب القرار الأخير الزوجة
دبا راه شاور المرة ودير بريها
السواق عامرين عيلات او المحلات التجارية الكبرى عامرين ب العيلات هدا الاستطلاع الرءي فيه الكدوب بزاااااااااف لعيلات كايتسوقو كولشي فلوس الراجل ديما كاتكون ف يديهم او كاين الأغلبية الساحقة ديال الرجال المغاربة كايتعاملو مع عيلاتهم باحترام او كابيغيو عيلاتهم تصورو يلا بغا يشري شي حاجا كايقول ليك حتى نجيب لمرا او حتى ف الحولي ديال العيد كاتلقا الراجل جايب مرتو لسوق باش هي تختار الحولي لي بغات أنتما يا اصحاب الاستطلاع باغيين ديرو الفتنا ف الأسر المغربيا المهم المرا المغربية هي كلشي ف المجتمع انا ملي عقلت على راسي او انا كانشوف مي كاتشد الشهريا ديال الواليد كاملا هدي ربعين عام او انا كانشوف هكدا حتى توفى عاد الوليد ديالي كان سول يطنو ف الجيش المهم المرا المغربية معمرا سواقات او محلات تجارية أو كاتلقاهم كثر من الراجل هنا تعرف بلي المصروف كاتشدو لمرى او اي حاجا عجباتها كاتشريها او هو كايقول غير بصحتك و لا الله يسخر
انا بغيت نعرف واش نحن معشر الرجال فينا بزاف ديال المشاكل والنساء عفيفات زوينات
واش خاصنا نوجدو أسرة من الاب والام و نعرفو كل واحد ببعض أخطائه
هاد التقارير ولا فيها التمييز بزاف جهة المرأة وهادشي غادي يخلق بزاف تاع المشاكل
خاص التقرير يهضر على كلا الطرفين
المساوات بين الجنسين حق طبيعي و دونه فهو كذب و بهتان و محاولة للسطو على هذا الحق. هناك نقطة يجب التخلص منها لانها تدعم مفهوم المساوات. يتعلق الأمر هنا بنظرة المجتمع لوضعية الزوج العاطل عن العمل حين تكون الزوجة تتوفر على عمل و دخل قار . و بحكم الواقع تصبح هي التي توفر المصاريف اليومية للأسرة. هذه الوضعية ما زال المجتمع لا يتقبلها بحكم الموروث الثقافي الذي يحدد واجب رعاية الأسرة للذكر.
نحن مسلمين اولا بالفطرة ، و إسلامنا يقول ،النساء شقائق الرجال ، ثم الدستور فيه المساوات في الحقوق و الواجبات ، أما الدراسات تبقى للإستئناس في المقابل يجب تنزيل الدستور 2011 كما هو بلا. رتوشات و لا مراوغات الساسة و السياسيين ، أما الشعب كما قلت قلت و الأغلبية تعي ما معنى المسلم من الرجل و المرأة ، و في العائلة تبقى كلمة الرجل محترمة و لها السبق و حفظ كرامة المرأة هي أساس الإستقرار ..أما كونية الحقوق فأصلها مأخودة من الإسلام و لم تؤخد منها إلا ما وافقهم من الشعائر الأخرى ، أما الدين فواحد الإسلام و الأخرين هي شرائع سماوية كذلك..و الله أعلم .
الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بَبعضهم على بعض. العلمانيون يسعون لتدمير الأسرة الطبيعة و يبحثون عن مخرجات ما انزل الله بها من سلطان.
اول الشيء يجب ان نتعلم الفقه الاسلامي حول الزواج لان الحقوقيين يستغلون جهلنا بالدين من اجل تكريس افكار الغرب.
هكذا خلقنا الله. الرجال قوامون عن النساء بما انفقوا …..
ان كانت هيمنة او غيرها تلك شؤن داخلية تخص كل بيت ان هيمن الرجل اوهيمنة المرءة يكون بترضي بينهما وان صاحي الترضي الوفاق والوءام فيسخر الله لهما وان كانت الهيمنة بمدخول اي منهما فله الحق لانه يحس بتكلفة متاعب داك المدخول فهنامواضيع اهم وانفع من حشر الانف في اسرار البيوت
قال الله تعالى في سورة النساء :((الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللّهُ))
[النساء:34].
هذه سنة الله في خلقه ….
فتية سنة ترون اجدر …. بحياة سعيدة … ؟؟؟
اسنة الغرب …. كل يفعل ما يحلو له ….
ام سنة الله التي قال عنها سبحانه ..و لن تجد لسنة الله تبديلا …
و من يبدل سنة الله… فله ذلك و عليه تحمل العواقب ….التي لا شك ….تشتيت الاسرة و انحلال خلقي …
من أهداف المتنفذين في العالم القضاء على الدين و هذا صعب لأن الدين قوي فيدخلون من ناحية تعطيل الشريعة و إبطال الحقوق و تشريع ما حرم الله. ثم من الأهداف القضاء على الأسرة التي تحمي الإنسان و هذا صعب فيدخلون من جهة المساواة و الحقوق المخترعة. ثم من الأهداف القضاء على الملكيات و استبدالها بأنظمة شبه عسكرية لكن أنى لهم ذلك.
عادي ان يتحكم الرجال في القرارات المالية المهم انهم يحافظون على استقرار الأسرة لان الرجال هم المطالبون بالنفقة و يتحملون المسؤولية في المستقبل حين يمرض احد الابناء او الزوجة بنفسها و قد يحتاجون الى اجراء عملية جراحية و الدخول المدرسي و عيد الاضحى وووووووو بينما الغير عادي هو إنه عندما تكون الزوجة تشتغل و لها مال اكثر من الرجل تلبس لباس الرجولة و تتجرد من انوثتها و تلبسها للزوج و تشعره باللامبالاة و تستصغر من قيمته و تخرج من البيت بدون إذنه و تمنعه من أن يتدخل في لباسها و لباس الاولاد و تتحكم حتى في الممارسة الجنسية برغبتها هي و حين يحلو لها ذلك و تعطي لمفهوم الخيانة سبيلا للدخول الى عش الاسرة ما يهدد استقرار ها وووووووووو و خليونا ساكتين
واحد باغا يطلق وقالوا ليه بلاش راه مرتك غادي تقسم معااك الخلصة وهو يقول ليهم مزيان راه حنا مزوجين دابا و كديها كاملة
استطلاع لا فاءدة منه سوى. الخوض في المياه العكرة. و نية ابليسية مريتة. اسطلعوا. السبب الحقيقي من الاء الاسعار. ومادا. انجزت الحكومة من وعودعا في الانتخابات. وكيل كانت الحالة المذية للسياسيين قبل ولوط السياؤة والحكم. وبعده. بدلا من الخوض في لخواض الخاوي. المغاربة احرار في اموالهم وفي كيفية صرفها
الواقع هو أن الرجل يصرف على البيت والمرأة تدخر اموالها من أجل شراء سيارة او البسة فاخرة. ورغم ذلك داءما تذل الرجل بمقارنته مع رجال اصدقاءها الميسورين. فيضطر إلى الاقتراض مرة أخرى او إلى سلوك طرق غير شرعية للاستغناء. كالرشوة والسرقة. فالمثالي عندكم هو أن يعمل الرجل وياتي بكل راتبه إلى زوجته لتتصرف هي وتلقي اليه ثمن القهوة بين الحين والآخر.
نتيجة استطلاعاتكم هو ارتفاع مهول في نسبة الطلاق في المغرب. الوسواس الخناس.
هذا هو الشرع والدين وهذا ما أراده الله
حسبنا الله ونعم الوكيل
يريدون إسقاط الرجل بأي شكل وأنا أقصد الرجل لا الذكر
في المجمل العام الرجل هو الذي يصرف وله القوامة لانه هو الذي يشتغل خارج المنزل وهو الذي يقود سفينة الاسرة لكن للمراة ايضا دور هام في كيفية صرف تلك الاموال على احتياجات البيت والاطفال والزوج ولا ننكر ان النساء الاتي تعملن تشاركن في مصاريف البيت وفي الكماليات ولكن بطريقة غير مباشرة فيظهر انها لا تشارك لانه بالمفهوم العامي المغربي للمشاركة في المصاريف ليست الكماليات بل الاكل والكراء والمدارس فحتى لو صرفت المراة على نفسها وغيرت ديكور منزلها لا يعتبر مشاركة بل تضييع للمال .
المهم لا ضير في حفظ حقوق الطرفين الزوج والزوجة اخراج هاته الاخيرة من تحكم الرجل واعتبار اعمال المنزل اعمال مادى عنها كما الرجل يشقى ويجني الاموال فالمراة ايضا تشقى في الحمل والرضاعة والتربية والاعمال المنزلية والسخرة خارجة المنزل وجعل هاته المشقات مادى عنها في حالة الطلاق .