أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
5
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
12:42
المغرب يهزم الفلبين في مونديال أذربيجان
-
11:39
وعكة تبعد مدرب بايرن ميونيخ لأسابيع
-
11:18
37 شركة تستورد الأبقار إلى المغرب
-
10:44
نتنياهو يتوعد بـ"مفاجأة كبيرة جدا"
-
10:13
ضربات أمريكية جديدة مرتقبة ضد إيران
-
09:46
إيطاليا تمنح الإقامة لـ44 ألف مغربي
-
09:10
لايبزيغ يرغب في شراء عقد العيناوي
-
08:37
حموشي يعيد هيكلة وتنظيم معاهد أمنية
-
08:13
أيوب بوعدي: إنييستا قدوتي في الطفولة
-
07:06
توقعات طقس اليوم السبت بالمغرب
-
06:33
المغرب يحيّن تراخيص التنقيب البحري
-
05:15
نقابات "طاكسيات الرباط" تشهر الزيادة
نرى ونسمع وجهة نظر الكساب فقط في هذا الفيديو ولا مكان لاراء المواطنين . فما المقصود من كل هذا ؟
للأسف تنظيم الرحبات دون المستوى ويتبين أن الشناقة هم أكثر من الزبائن دليل على أن. القوة الشرائية للمواطن في حالة يرثى لها الغلاء أينما إتجهت.
خوفاً من “الحشومة” و”الهضرة”: المغربي كيشري الحولي باش يحمي “وجهه” قدام الجيران والعائلة، وما يبانش “ناقص” أو مسكين فالمجتمع اللي كيرحم شي حد بالمظاهر.
التقليد غلب الدين: وخا الدين كيقول “العيد سنة واللي ما عندوش معذور”، العرف والتقاليد عندنا رجعاتو بحال إلا فرض بزز.
الوليدات هما كلشي: الأب المغربي كيموت بالسم ومستعد يتسلف ولا يبيع حوايج دار وم يشوفش وليداتو باكيين ومغبودين وسط ولاد الدرب اللي فرحانين بالحوالا ديالهم.
المقارنة و”التبياش”: العيد تحول لـ “مسابقة” شكون حوليّه كبر، وقرونو دورين، واللي شرا حولي صغير كيحس براسو “محكور” وناقص رجولة.
فالتالي، المغربي كيفضل يغرق فالدين والكريديات على أنه يعيش أزمة نفسية ويبقى فم اللي يسوى واللي ما يسواش.
باش يفهمو حتى الوليدات الصغار:
العيد فرحة مشي عذاب: العيد الكبير داروا لينا الله باش نفرحوا ونكونوا ناشطين، ومشي باش بابا وماما يتكرفصوا ويتقلقوا على قبل الفلوس.
الله حنين وكيبغينا: ربي حنين بزاف، قال لينا اللي عندو الفلوس يشري الحولي، واللي ما عندوش وما قادش، الله مسامح ليه وما غاديش يتقلق منه كاع.
الفرحة مشي هي الحولي بوحدو: وخا ما يكونش الحولي فالدار، نقدروا نفرحوا بزاف! نلبسو حويجات نقا أساحببي، نمشيو نلعبو، ونمشيوا عند الحباب، وناكلوا داكشي اللي قسم الله وحنا ضاحكين.
كلام الناس ما كيهمناش: ما خاصناش نبقاو نشوفو شنو داروا الجيران أو شكون شرا حولي كبر، كل واحد كيمشي على قد جهدو، والمهم هو نكونوا مجموعين وفرحانين.
فالتالي، العيد الحقيقي هو المحبة والضحكة اللي كتكون فالدار بيناتنا، مشي شحال كبر الحولي اللي شرينا!
زمان واش من زمن هذا؟!بنادم كيضحك على خوه لي ممعيدش؟!عوض مؤازرته ومساعدته،يعتبره مادة دسمة للنقاش والضحك والإستهزاء في المقاهي والتجمعات،وعمل الإشهار له لكسب المزيد من الأصوت الساخرة الجاهلة التي تختزل الأضحى في اللحم والشواء،وليس لتأدية السنة النبوية….زد عليها بعض الزوجات النكديات اللواتي يقمن الدنيا ولايقعدنها على الكبش واشتراط أضخمه وأكبره قرنا،وهن يعلمن قدرات أزوجهن المحدودة؟!إذن أصبح توفير الكبش ضروريا حتى على الفقراء،لأنهم بكل بساطة يعيشون وسط الذئاب الساخرة الجاهلة وليس بين بشر يعرفون حدود الله تعالى.أصبح الفقير يعيش أزمات نفسية وقعها كالسيف على نفسيته…الله يكن في عون الجميع،والله يتقبل منا صالح الأعمال،آمين.