أثار حادث الاعتداء الذي تعرضت له مساعدة في العلاج خلال مداومتها بمصلحة العزل الصحي الخاص بـ”كوفيد-19″ بالمركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني بالداخلة من طرف مرافقي أحد المرضى، يوم الجمعة الماضي، استنكارا واسعا في صفوف الأطر الصحية.
وراسلت النقابة الوطنية للصحة العمومية وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت الطالب، محملة إياه مسؤولية “التدهور الخطير والانحدار الشديد الذي يعرفه القطاع من جراء تقصير وزارة الصحة في معالجة مشاكل الأطر الصحية وتركها في مواجهة مفتوحة مع المواطنين الغاضبين بسبب تدني الخدمات الصحية وضعف الكثافة الطبيبة والتمريضية، ومحدودية العرض الصحي، وغياب أدوات ومستلزمات العمل، والاكتظاظ وطول المواعيد”.
حمزة الإبراهيمي، الإطار النقابي بالقطاع الصحي، قال إنه على الرغم من كون الأطر الصحية منهمكة بكل قواها وقوتها في التصدي والإسهام بكل تضحية ونكران للذات في دحر وباء “كوفيد-19″، “إلا أن ذلك لم يشفع لها من التعرض للاعتداءات والتهجم بالعنف الجسدي واللفظي أثناء قيامها بواجبها المهني”.
وأضاف الإبراهيمي في تصريح لهسبريس، قائلا: “نحمل وزير الصحة والحماية الاجتماعية مسؤولية هذا التدهور الخطير والانحدار الشديد الذي يعرفه القطاع من جراء تقصير وزارة الصحة في معالجة مشاكل الأطر الصحية وتركها في مواجهة مفتوحة مع المواطنين الغاضبين”.
وتابع: “لقد استمرت شكوى المهنيين بالتعرض للاعتداءات بشكل كبير، علما أن الأزمة الصحية المنبثقة عن الوباء أكدت لعموم المواطنات والمواطنين أن الأطر الصحية مغلوب على أمرها وهي الحلقة الأضعف في ظل منظومة صحية متجاوزة ومتهالكة”.
واعتبر أن “لحظة الاعتداءات هي مدخل الحقيقة التي طالما اشتكت وحذرت منها الأطر الصحية والهيئات النقابية لسنين عديدة”، مبرزا “التناقض بين الخطاب والرسالة الرسمية للمسؤولين المتعاقبين على القطاع والواقع المزري الذي يصدم به يوميا المواطن والمرتفق بالمؤسسات الصحية الاستشفائية والوقائية، الحضرية منها والقروية”.
وأكد الإبراهيمي أن حجم الضغط النفسي وعدم الرضى عن العرض الصحي وجودة الخدمات، وطول المواعيد، وافتقار بنيات الاستقبال الصحية للمعدات والأدوية، والنقص الحاد في مقدمي العلاجات، والمطالبة بالأداء، “كلها أسباب أدت إلى توتر العلاقة بين المواطنين والأطر الصحية، وكان من نتائجها الآلاف من حوادث الاعتداء الجسدي واللفظي التي خلفت ندوبا جسدية ونفسية عميقة لدى مهنيي الصحة، وأدت مما لا شك فيه إلى رغبة العديد منهم مغادرة سفينة القطاع بحثا عن أفق مهني أرحب، سواء بالقطاع الخاص الذي تعد فيه الاعتداءات (في موقف غريب جدا) محدودة جدا، أو الهجرة خارج المغرب”.
وأدان المتحدث “ظاهرة الاعتداءات الجسدية واللفظية وتزايد حوادث العنف داخل المؤسسات الصحية على امتداد التراب الوطني بشكل يومي ومستمر، دون أن يظهر أي أثر أو تضامن ملموس من طرف السلطات الصحية، حيث نسجل بكل أسى تملص مصالح الوزارة محليا، جهويا ومركزيا من مواكبة ودعم ومؤازرة ضحايا الاعتداءات، وكذا غياب أي مقاربة فعلية للتصدي والحد من التنكيل المستمر واستباحة حرمة وكرامة الأطر الصحية بشكل فضيع في جميع المستشفيات والمراكز الصحية الحضرية والقروية”.
وعبرت المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بجهة الداخلة-وادي الذهب عن إدانتها للاعتداءات المتكررة على مهنيي الصحة أثناء قيامهم بعملهم، معلنة أنها قررت متابعة المعتدين ومقاضاتهم.
وقال ائتلاف 190 من أجل عالم شغل خال من العنف والتحرش: “يكاد يصبح العنف الممارس على شغيلة قطاع الصحة معتادا. مرة أخرى تتعرض ممرضة بالمستشفى الجهوي بالداخلة وادي الذهب إلى العنف والتعسف من طرف ابن أحد المرتفقين، حيث ضربها بطريقة هستيرية على مرأى ومسمع شهود سجلوا فيديوهات له وهو يركلها ويجرها من شعرها”.
وطالب الائتلاف وزير الصحة والحماية الاجتماعية بأن يعمل على حماية الشغيلة الصحية من التذمر النفسي والعنف الجسدي اللذين يمارسان عليها، داعيا النيابة العامة إلى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لمتابعة الجاني.
من جانبها، دقت الجامعة الوطنية للصحة ناقوس الخطر بسبب ما أسمته “غياب أي استراتيجية وطنية حقيقية لحماية موظفات وموظفي قطاع الصحة والحماية الاجتماعية، وذلك على جميع المستويات القانونية والتنظيمية”.
وقالت النقابة ذاتها: “بقي الأمر كما هو عليه، لنتفاجأ في كل وقت وحين بحوادث تعنيف وضرب وسحل لأطر قدموا الغالي والنفيس في ظل عدم قدرة المسؤولين المحليين حتى على التخفيف النفسي على ضحايا الاعتداءات”.
انهيار القطاع الصحي يجعل الاصطدام بين المواطنين والأطر الصحية امر حتمي فغياب الخدمات الصحه تجعل اطر الصحة تعيش رعب والمواطنين فقدان أمل رهيب ! هذا واقع لا يريد المسؤولون الاعتراف به والقول للمواطنين ان الصحة لم تعد من اهتمام الدولة والجميع يجب ان يعرف هذا المعطى بعد ان انتهت من التعليم العمومي هاهو قطاع الصحة يلقى مصيره المحتوم !!
هذا كله من قلة الأمن فلو كان شرطي أو إثنان في كل مستشفى و مدرسة لن يقع مثل هذه الإعتدائات لا على الأطباء ولا على الأساتذة ولكن للأسف قلة الأمن في المغرب كامل ودليل هو كثرة القتل و الإختطاف و سرقة و المخدرات المخزن دوره في هذه البلد هوا قمع شعب الذي يطالب بحقوقه
مشيتي خسرتي الملاير على تلقيح لا جدوى منه و تركت تجهيز المستشفيات بالضروريات و تامينها من المعتدين. هكذا يكون التسيير و الا فلا.
حتى الاطر الصحية خصها تتعامل مع المرضى ومرافيقيهم بانسانية ويقدمولهوم العلاجات الضرورية(انا لااتحدت عن كورونا بل عن باقي الامراض) وراه غتكتر الاعتداءات الى بقى الاطباء يطالبون المواطنين بجواز التكليخ الدور ديال الطبيب هو تقديم الخدمات الطبية وماشي شغلو فاي حاجة اخرى
لايجد دخان من غير نار لايمكن ان هد لأطر الصحية جالسة ويجي المواطن ويعتدي عليها كلنا كنعرفوا طريقة الاستفزازية لي كيتعاملوا بها مع المواطن واش عمركم سمعتوا شي اطار صحي فالكلينيك تم الاعتداء عليه طبعا لا لانك كتدفع فلوسك وكيستقبلوك مزيان
وجب معاقبة المعتدي . كما وجب معاقبة الاطر الصحية التي تحتقر المرضى ولا تعيرمم اي اهتمام تحت ذريعة ان عليها ضغط كبير. ولكنها تنسى هذا الضغط عندما تظهر الأوراق النقدية. بل أصبح الممرض لا يتحرك الا اذا كان هناك مقابل. فكل الذين اعرفهم والذين اضطروا للجوء إلى المستشفيات العمومية أدوا الواجبات لكي يعتنى بهم او باهلهم.
ليت اموال اللقاحات الفاشلة الصينية ذهبت في للاعتناء بالمستشفيات و الاطر الصحية.
ولكن للاسف اصبح المغرب زريبة و المواطنين عبارة عن ابقار و خرفان.
هذا العنف سببه أساسي سوء تعامل طاقم التمريضي في المغرب
تمشي المستشفى حتى واحد مسواقليك
il faut durcir les lois contre ces criminels
est ce qu,un marocain ici aux usa peut faire la meme chose, ,je ne le crois pas. ( pourquoi ) tout simplement parcequ,il va regretter le jour ou il a mis ces pieds sur le sol americain. le maroc c,est blade siba
هادي 25 سنة، هاداك سبيطار كانت الام ديالي غادي تموت فيه بسبب الاهمال وانعدام الكفاءة..
ماشي تسمعو لطرف واحد فالقصة، شوفو شكون لي خلا هاداك الراجل يتعصب عليها لدرجة الضرب (الذي طبعا نستنكره)
مجاهدين غير في الزامية اللقاح ، بش تعرف كين شكوك حول اللقاح.اما قطاع الصحة او منظومة الصحة لا تهم وزارة الصحة
المسؤولية مشتركة:
المواطن أناني غير متحضر، تنعدمه عنده ثقافة الحق و الواجب، و لا يفهم معنى الانضباط و الصبر.
و الاطار صحي مغرور متعجرف، تغيب عنده ثقافة الواجب المهني و التفاني في العمل، اضافة الى تلقي الرشاوي.
طبعا لا أعمم، لكن للأسف الشديد هذه هي القاعدة لواقع مرير.
النتيجة برميل متفجر ينتظر فقط شرارة بسيطة للانفجار، و الدليل ما يقع من اعتداءات داخل المستشفيات و المراكز الصحية و المستوصفات.
هذه ظاهرة تكاثرت في الآونة الأخيرة بسبب التجارة الكوڤيدية العالمية .. كأن الأمراض الأخرى الأقدم إنتشارا والأكثر فتكا لا وجود لها .. كورونا وكوڤيد فقط .. والتهويل الإعلامي والطوارئ الصحية والحجر الصحي والتخويف والترهيب .. وطبعا الفقير يدفع الثمن والضعيف يزداد ضعفا .. والأطر الصحية تدفع الثمن إما بمثل هذه التصرفات المشينة وإما بسبب الضغوطات الناتجة عن التهويل وإما بسبب إفتقار المستشفيات إلى أدنى معايير الخدمة JCI و الوسائل الشيء يكذّب إهتمام الدولة بصحة المواطن أصلا فلو كانت صحة المواطن تهم لكانت عندنا مستشفيات وبنية تحتية للنظام الصحي ولكنا نعتم بالتعليم والتربية ولكنا نهتم بالقيّميين الدينيين الصحة الروحية … لكنها تجارة الكوڤيد العالمية وخوف الطبقة الغنية من الإصابة بالفيروس.. ثم جاءت الطامة بالقضاء على كرامة المواطن وحقوقه الدستورية بفرض جواز التلقيح متزامنة مع القرارات الإرتجالية العشوائية الفجائية التي تسبب في مزيد من الإحتقان ومزيد من بؤر الإنتشار كما الحال عند مراكز التلقيح!
لكن راكم صوّتّو عل الأعيان والبارونات وأحفاد البصري للي شدّو المحكومة و مسرح البرلمان! متخافوش .. لطشه نر اه
وزير الصحة وزير فاشل.لماذا تم ارجاعه؟ هل هكذا يريد مسؤولينا ان تسير الأوضاع؟لاحول ولاقوة الابالله.
ندعو الدولة إلى تلقيح الأطر الصحية بالجرعة الرابعة لأنهم يشكلون خطورة على المرضى و نشكر الدولة على تفانيها في قمع الرافضين و شكرا
المواطنون المغاربة أبناء الشعب كلهم تحت الإعتداء اليومي للدولة، من قمع و تضييق على الحريات و غلاء الأسعار و تقهقر الخدمات، أما الطبقة المخملية فيعيشون في مغرب مواز مختلف عنا تماما. أما في الحالة المذكورة فليست هي المرة الاولى او الأخيرة اللتي سنرى طبيبا او ممرضا ياكل العصا سواء من السلطة أو شي مفرعن كيفما كانت صفته. تصوروا لو وقع الأمر في دولة فيها البشر الحقيقي مثلا المانيا و لا إيطاليا او كندا، لكان المعتدي يضرب اخماسا في أسداس من شدة ما ينظره من حكم ثقيل و لكان وزير الصحة هناك خرج بتوضيع يتحمل فيه المسؤولية و يقدم اعتذارا و تعويضا للإطار المعتدى عليه
الوزارة كتعطى لشخص المناسب في المكان المناسب ماشي من هب و دب يولي وزير كاين فرق كبير بين ناصر بوريطة مول المقص في المكان المناسب و كدلك عبد الحفيظ العلمي وزير الصناعة سابقا لي شرف المغرب و بين في سنوات قليلة كفائته و انتج تمار الصناعة اما بحال هاد وزير الصحة و وزير الشؤون الاسلامية و وزير العدل را مكانهم ما شي في الوزارة
الكل يعرف وضعية الصحية من نقص الأجهزة و الأطر و أصل ذلك الميزانية الحكومية التي لا ترقى إلى حتى مستوى الأدنى . ويبقى المواطن و الأطر في المواجهة و الوزارة على رأسها الحكومة لا تهتم بما فيه الكفاية . وزاد من حدة كل هذا غياب تواصلي من السيد الوزير و جهازه . اللهم في إحصاءيات الملقحين والمصابين و شهداء الوباء أصابتنا منها التخمة .
اكبر كارثة هي رجوع الوزير المنتهية ولايته ليرأس وزارة الصحة، لولا تدخل الملك في ملف الجائحة لحلت المصيبة بهذا القطاع الذي يرأسه المتكبرون…
أكثر و موظفي الصحة يستحقون منا كل التقدير عند قيامهم بالواجب. ندين اي إعتداء عليهم من طرف من كان و متعاطف مع نقابتهم نحن كنقابات و جمعيات تريد لهذا الوطن التنمية و التطور.
أكيد أن ما وقع في الداخلة يجب ان يفتح فيه تحقيق. و ينال كل من خالف القانون جزاءه حتى يعم النظام و القانون و تطبيقه.
لا أحد فوق القانون.
نقطة أخرى منذ ان قدمت هذه الحكومة و الأمور تخرج عن نطاق القانون في كل المدن المغربية و هناك إحتجاجات اجتماعية رافضة لجواز التلقيح و هناك زيادات صاروخية في كل شيء بدأ من الكازوال و إلى المواد الغذائية بكل انواعها. هل هذه الحكومة نسيت إلتزاماتها أمام المواطنين أيام الحملات الإنتخابية ؟ هل احتالت الأحزاب التي فازت على الشعب و عليه أن يعيش خمس سنوات أخرى عجاف حتى يتمكن من تغيير الأمور في 2026 إلى أحزاب أخرى بديلة.
أنا شخصيا وددت لو استرجعت صوتي الذي قدمته لأخنوش لأنني أحسست أنني تقولبت صراحة بهذه اللغة العامية و أحسست أنني خنت إيماني و حسب الوطني عندما صوتت لصالح أخنوش.
نرجو الله ان يتدخل الملك الذي نثق فيه كليا و أن يعيد الأمور إلى نصابها. والشعب يعاني الأمرين.
الله المعين.
بسم الله الرحمان الرحيم إن ظاهرة الاعتداءات الجسدية واللفظية وتزايد حوادث العنف داخل المؤسسات الصحية على امتداد التراب الوطني بشكل يومي ومستمر، دون أن يظهر أي أثر أو تضامن ملموس من طرف السلطات الأمنية أو وزارة الداخلية، أيها النقابيين بصفتي نقابي وشريك إجتماعي جاد ومسؤول إن وزارة الصحة على رأسها السيد الوزير المحترم الف بن الطالب قام بعمل كبير و جبار مند بداية الجائحة إلى يومنا هذا، و أنا شاهد أمام الله بما قامت به الأطر الصحية خلال إستقبال المرضى بالمستشفى الميداني الأكبر على الصعيد الافريقي المقام حاليا بالمعرض الدولي بالدارالبيضاء، وأطالب من السيد المحترم الحموشي حماية المستشفيات من البلطجية و الشمكارة
المسؤولية يتحملها وزير االا صحة او مفتي الصحة صاصب فتوى جواز التلقيح وليس كما فعلت بعض الدول جواز صحي اي ان الاختبار ينوب عن التلقيح
المواطنين لا يفهمون ان قريب لهم يموت اختناقا او وجعا والمستشفى يقول ليس لدي اكسجين او خد موعد 6 اشهر من اجل الزائدة او المرارة فيصبون جام غضبهم على العاملين.
في الحقيقة، لا فرق بين وزارة الصحة ومستخدميها..
كلكم من نفس الطينة،
فحتى لو وضعت الوزارة الامكانيات الازمة، فسوف تبقى الرشوة والمحسوبية، وعدم القيام بالواجب…
المشكل مشكل اخلاق وتربية، وخوف من الله…
أعتقد أن الإعتداء على المواطن في المستشفيات أكبر وأخطر، الكتير يلقى حتفه في أبواب المستشفيات وفي ممراتها وغرفها والكتير منهم يركل ويضرب ويطرد، والكتير منهم يعيش الإهمال للموت، لهذا أرى ردت فعل المواطن عادية، الصراخ صرخ، الشكوى إشتك، ماذا يفعل أكتر من ذالك، يجب عقاب هذه الأطر المهملة والتي تعامل المواطن بإحتقار
راه الوزير مشغول بالدكتاتورية التلقيحية ممساليش باش يقرا المراسلات ديالكوم …بحال والو يديرو الممرضين خاصهوم شهادات الدفاع عن النفس او ما يعادل ذالك باش يولجو الوضيفة الممرضنة
لا دخان بدون نار ، لدينا طاقم صحي متدني التعليم وغير متعلم و الوقاحة سمتهم في التعامل مع المرضى و المغاربة
لا يوجد اي سبب للتعدي على ممرضة في المستشفى
فالممرض وضع لمساعدة المرضى وهاذا عمل نبيل
فاضفر. بدائك اذا اهنت ممرضا
واضفر بجهلك اذا اهنت معلما
ان عمل الاشخاص في مهمة التمريض ليس امرا سهلا ولن يكون ابدا فما يقدمه اي موضف في الدولة. لا يمكن رده الا بالشكر وحسن التعامل معه وليس بضربه
ان مثل هذه الافعال تعكس ان صورة وطننا الحبيب لا زالت تملأها ضبابية الجهل فهاذا التصرف لا يمكن ان يترتب الا عند جاهل
هاد السي ايت الطالب لم يعد طبيبا اصبح ذو عقلية رجال الأعمال تحقيق أهم قدر من الأرباح و عدم الإنفاق و لا يهم صحة المواطنين و الأطر الصحية،، الرسالة الموجهة فليتجهوا للطب الخاص و اللي ما فحالوش يموت (مبدأ طحن مو), إذا كانت هذه هي عقليتكم فيجب إعادة النظر في اقتسام الثروات،، كيف اصبحتم فاحشي الثراء و كيف اصبحنا فقراء و الادهى تريدون مسحنا من على وجه الأرض…
هذا العمل غير مقبول و نستنكر أي اعتداء على أي كان و للأسف هناك أطباء و ممرضين لا تهمهم صحة المواطن مع أن هذه مهمتهم و يحسبون أنفسهم أحسن من غيرهم مع احترامي الشديد لقلة قليلة من الممرضين و الأطباء الذين يؤدون رسالتهم كاملة و يتعاطفون مع مرضاهم رغم ظروف عملهم , إذن نحن في حاجة لأطر طبية متخلقة و لديهم حس إنساني.
عند بداية الجائحة في مارس 2020 قمت بزيارة لبلدي قادما
من امريكا ومكتت فيه مدة ستة شهور بحكم الحجر الصحي وإلغاء الرحلات الجوية أصبت بحادثة في المنزل وذهبت على وجه السرعة الى أحد المصحات الخاصة وهناك بدأت القصة
الذين كانوا في المداومة قاموا 6صور للأشعة تكرار كان ليس لتأكد بينما كان لم يعرفوا كيف يشغلوا الراديو حتى نادوا على
شخص ربما ممرض من منزله وقالوا لي ان لا شيء عندي سوى بعض كدمات ستزول مع الوقت بدون تفاصيل
مكتت بتلك الحالة وشهر والامر يزداد سوءا
وعندما رجعت الى امريكا فخصوصية فوجدوا عندي كسرين
في الفخض بعد مضي شهر ونصف ولكم التعليق هاذه مصحة
خاصة فمابالكم بالمستشفى العمومي فما كاين لا ايت طالب
ولا ايت باعمران الخلل في الشغيلة الصحية وعلاش ما قالوهاش مني كان ايت طالب
نحن نتهم الاطباء و مساعديهم في تدهور خدمات طب العمومي في تقاعس عن العمل عكس ما يقال التضحية و االى اخره …و نوجه لهم قضية تأمر ضد الشعب لصالح مصحات الخواص ونلخص ان السبب الحقيقي وراء هذا التدهور هم مصحات الخواص التي تنخر جيوب الفقراء و لمواجهة ازمة يجب محاربة القطاعات الخاصة او محاربة الاطباء العموميين الذين يشتغلون لصالح القطاعات الخاصة مجرد راي شخصي
كينين بعض الممرضات اللي معندهم لا انسانية و لا ظمير انت جبتي مريض في خطر للمستشفى واطلبتي من الممرضة المساعدة و هيا تتمدغ العلكة و تقول ليك استنى و هيا بغات القهيوة بحال ديمة و الفاهم يفهم في هد الوقت يوقع اللي وقع .
Non à la violence qui aboutit à la prison sans résultat.. … Pour défendre un droit il faut crier à haute voix pour mettre les choses en clair. …..
يجب إعادة النظر في تسيير وتدبير المنظومة الصحية والعلاجية لانها أصبحت تعاني من عدة مشاكل بنيوية قلة الأطر الصحية وقلة المستشفيات وقلة المراكز الصحية والتجهيزات وغيرها والوقاية المدنية التي تعاني من نقص الأطر والوساءل الطبية وغيرها كلها عوامل تؤثر في قطاع الصحة وبالتالي مما يؤدي الى الرشوة والمحسوبية للحصول على العلاج قالى متى ستبقى دار لقمان على حالها ؟
ملي الفرملية متخليكش الدخول ملي كتولد مراتك يعني راه كدير خدمة ناقصة
أش من صحة عندنا فهاد لبلاد الناس مشبعات حتى فكرشها عاد تسنا من الدولة العلاج دولة تكره شعبا بريئا مسالما قطع إلى فئات فئة تحكم من فوووووووق لانعلم من يقودها لها مستشفياتها خاااااارج البلاد ولها بنوكها خارج البلاد تدخر فيها أموال الشعب لوبي طليق حر لن يستطيع الشعب أن يحاكمه الحل لرفع هذا الفساد والظلم ضد هذا الشعب هو أن يكف هذا النظام من غروره وطغيانه فالفساد عمره قصير والعاصفة آتية لتحصد كل من طغى . كفاية من إذلال هذا الشعب كفاية من تلميع صور الزيف والخداع وإرسالها للغرب لكي يرضى فالغرب نفسه يخشى ثورة الشعوب ولايخشاكم ولاتنتظروا طويلا كي لا تنطبق عليكم آيات الله : ( أولئك الذين لايريد الله أن يطهر قلوبهم لهم في الدنيا خزي وفي الآخرة عذاب عظيم )
هاد وزير الصحة خاصو يحيد منهار اخذ حقيبة الوزارة والمشاكل كتزاد ناهيك على ميزانية الوزارة اللي ماعرفناش فين كاتمشي.
كنتعجب من الناس للي كيطلبو الكمال والمثالية من الاطر الصحية كما لو انهم الاطر الصحية د السويد…هذا راه المغرب د 2021 للي تراجعات فيه الاخلاق والقيم عند الجميع ….كيف المواطن كيف الموظف كيف العامل الحر الا من رحم ربي.
هداك للي كيسب الطبيب والممرض والاستاذ…ورجل الامن والدركي…..و مكيهدرش على المسببات والاسباب…هو للي كيخرق القانون بكل الوساءل المتاحة سلطة نفوذ رشوة فوضى …الخلاصة يجب إعادة ترميم الفرد والمنظومات وتحقيق عدالة اجتماعية و إلا العواقب ستكون وخيمة الله يصلح الحال وصافي.
يجب محاسبة ومعاقبة الوزير ومحاكمته لانه صرف الاموال الخيالية لجلب لقاح لم تظهر فعاليته، الفيروس ياتي ويذهب ولا دخل للتلقيح الذي لا يصلح الا لتقليل مناعة المواطنين وجعلهم فريسة سهلة لباقي الامراض، والدليل في فرنسا السنة الماضية ورغم وجود الفيروس بشدة فهي السنة التي عرفت اقل عدد من الوفيات في المستشفيات لان الناس وبخلاصة اعتمدوا اجراءات صحية كغسل اليدين والكمامات، اما الفيروس فلا دور له على الاطلاق لان فئة الشباب لم تلقح اصلا. واش السبيطار مافيه والو والاطر الطبية غير مؤهلة و تتركوهم عرضة لاعتداءات المواطنين الغاضيَبين ولهم الحق في الغضب لتدني مستوى التطبيب.
اغلب الموارد البشرية في قطاع الصحة تنقصها الأدب، تنقصها فلسفة التعامل مع المريض و مع أقربائه، لا يوجد دخان بلا نار . غالبا هذه البرهوشة استفزته حتى انغعل و غالبا بقات كتبونمبا عليه و دارت فيها طبيبة حال جل الأطر الطبية و الشبه طبية في المغرب و خاصة في القطاع العام. قليل فين كنسمعوا بحال هاد الأحداث في القطاع الخاص .حيت القطاع العام سايب أو كيشغل السايبات لي ما كيتتحدوش عند بالهم راهم واصلين أو ملي كتكلم على حقك اما يديرو لك تهمة التحرش واخا يا ما فيها مايدار اما إهانة موظف أو كيزيدو يكملوها بالإضراب و وقف العمل .كون كان عندهم الصح يخليو القضاء يدير خدمتو بدون ضغط ديال نقابات جامعة غير المرايقية
قلة ادب وانعدام المسؤولية من هذا وذاك
على بعض الصغار ان يسكتوا او يذهبوا للنوم عندما يتحدث الكبار
المسؤول مشغول بالاراضي و الضيعات والصفقات كيف سيهتم بك او بغيرك
ساسة فاشلون متصنعون في هذه الحكومة و في كل سابقاتها
مخطئ من يظن انه حر او انسان
لدي قصة واقعية والله على ما اقول شهيد لدي صديق في اسبانيا ذهب في عطلة الى المغرب اثناء وجوده مرض اباه ذهب به الى المستشفى الجامعي بفاس فإذا به يفاجأ بأبيه في قسم كوفيد لكن ابوه مريض بالقلب وليس كورونا ولما احتج وغضب استدعوا الشرطة واخرجوه من غرفة كورونا ولكن بعد فوات الأوان لأن القلب لم يعد يشتغل وامتلأ بالماء انا اتساءل لماذا هذا الإستهزاء بأرواح الناس ولما يغضب المواطن يحمل المسؤولية اختم بأن اب الصديق توفي وطالبوه بالدفع على قتل ابيه
عندي سؤال واش الداخلة ما فيهاش الشرطة و الدرك لتلقي القبض على المعتدي ام انه فوق القانون ؟
عيب وعار بحال هاد الشي ولكن مانحملوش المسؤولية فقط للمواطنين راه حتا هم ملي تايوصلو لداك المكان تاتكون حالتهم النفسية ربي بوحدو اللي عالم بيها والله يسمح لشي اطر طبية او على الخصوص فرمليات الواحد تايكون خايف على الشخص اللي جاب معاه للمستشفى وهما عاطيينها للتكركير واللا مبالات وبالتجربة وحتا بعض الاطباء ماشي غير الممرضات والله يهدينا كاملين..
يجب احترام كرامة المريض….و المواطن من حقه التطبيب و العناية…..فهو لا يلجأ إلى المستشفى لطلب الصدقة…..
التسيير ل عشوائي و قرارات تخربيق ، توما صيفطو علينا بنادم و جيبو ناس عندهم كفاءات و ناس باغا تخدم ، سماهم على وجوههم ، ضحكو على البشر فهمتش هاد بلاد باغا تمشي ب المصباح السحري ، م كاين لي خرج على هاد بلاد قد سنطيحة و المعارف الله يلطف.
إذا ذهب هذا المواطن المعتدي على الممرضة إلى مركز الشرطة لقضاء غرض معين واصطدم هناك بشرطية قللت معه الأدب والصواب هل سيتجرأ على مد اليد عليها؟ لابالطبع لأنها غادة تهبطو للاكاب وتجيب جوج بوليس رجال يحيدو ليه الصباط والتقاشر ويربطو رجليه مع الخشبة وتدير ليه هي الفلقة.
نحن نشجب الاعتداء عن أي مواطن وانتهاك حقوقه وكرامته لكن ليس الأطر الصحية هي التي تعنف من طرف المواطن . كدلك المواطن يعنف من طرفهم بطريقة أشد قسوة في وقت هو في أمس الحاجة إلى المساعدة والاحساس بأنه فعلا ينتمي إلى وطن يستحق أن يضحي من أجله . لا يمكن لأحد أن يبرر العنف لكن فهو رد فعل لفعل أشد قسوة من العنف نفسه عندما يجتمع المرض مع الإهانة وقلة دات اليد.
إلى المعلق انا حر.كون شفتوا انتما.مكاينش گاع عندكم الاذب أصلا وشوف غير المعيور والسبان والإهانات لكتستعملو فالتعليقات ضد الآخرين.ماكاين غير الله يعطيك صحيحتك.أغلب التعليقات فيها إهانة للاخرين أولا انتما ساكنين فالمريخ وهادو لكاتعيبوا ساكنين في المغرب داكشي علاش مافيهومش الاذب وبلا گاع من التعليقات.خرج غير الشارع وتشوف السبان والمعيور لكايتشاير فالزنقة مرة مرة من الكبير والصغير وحتى فالادارات.كاتكون أنت لول مصبح على إدارة تصاوب شي ورقة كايجيو القماقم غير موراك لا أدب لا احترام وكايبغيو يسبقوك وماكايقولوش راه هاد السيد مسكين ولا هاد السيدة جات قبل منا خاصنا نحترمو نوبتها.كلشي لي فالمغرب مافيهش الادب إلا من رحم ربي أولا كاطبق المثل لكايقول الشبكة كاتعيب الغربال
كنتعجب من الناس للي كيطلبو الكمال والمثالية من الاطر الصحية بحال الى هاد الاطر جايين من المدينة الفاضلة .
الاطر الصحية ما هي الا جزء من منظومة فاشلة حتى هي كتعاني من تبعات الفشل وجزء من مجتمع تراجعت فيه القيم والاخلاق في ظل العولمة المتوحشة وغياب العدالة الاجتماعية…
غالبا المواطن للي كيسب الموظف بجميع اطيافه هو المواطن للي كيخرق النظام وكياخد حق الاخر بجميع الوساءل المتاحة رشوة سلطة نفوذ .. فوضى.
المجتمع اصبح ضحل وحان الوقت لإعادة ترميم الفرد خاصة والمنظومات و المرافق الاجتماعية عامة……وإلا العواقب ستكون وخيمة …..الله يصلح الحال وصافي.
المواطن جاهل و ليست له أخلاق و يريد من المهنيين ان يحترموه.
المواطن الكسول الغشاش الذي يعمل جاهدا على الحصول على “بطاقة الرميد” لكي يستفيد دون مقابل.
المواطن المنافق الذي يعطي الرشوة لكي يأخذ موعد و يعلم انه سياخذ مكان شخص آخر.
المواطن المريض نفسيا و عقليا و اخلاقيا و لا يفرق بين الحق و الواجب.
هؤلاء هم أغلبية المواطنين الذين يهاجمون الاطر الصحية في هسبريس و في المستشفيات العمومية
تصرفات بعض الأطر الصحية و خصوصا فئة الممرضين و الممرضات غير مقبولة تماما العديد منهم يتصرفون كأنهم سلاطين زمانهم يستحقوا ماشي في العصا كاين لي يستاهل الرصاص
الى الاستاذ صاحب التعليق 52.
انت لا تتوفر فيك صفة استاذ أصلا و طلبك بان يستعمل الرصاص ضد الموظفين يعطينا الحق في متابعتك و هذا تحريض خطير.
وهذا ان ذل فانه يذل على أن مستواك ضعيف و لا تصلح لاي شيء.
الممرضون اسيادك ايه الغبي و هم مطلبون في دول متقدمة اما انت فلا يحتاجك احد و غير مؤهل على جميع المستويات
هذه الممرضة تتبع القوانين المستفزة للإدارة, فإن لم تتبع قوانين الإدارة سوف تخسر عملها ويرموا بها في الشارع وهي المسكينة مثل الكثير من الممرضات أغلبيتهم يعيشون من ورائهم عائلاتهم, الممرضات حتى هم مواطنات فحالنا فحالهم يإما تتبع قوانين الإدارة أو يرموك برى, حكم القوي على الضعيف, وعندما تطلب أن تلتقي بالمدير تيجيبوا ليك السيكوريتي ويلوحوك برى كأنك زبالة, إدارة المستشفيات هي التي تعطي الأوامر, إذن الذي يجب أن يحاسب هو مدير أو مديرة المستشفى الذين يأخذون الأوامر من جهات عليا من الوزارة, يعني الوزارة و إدارة المستشفى يجب أن يحاسبوا, سيدنا قال ربط المسؤولية بالمحاسبة, تحكروا غير على الضعيف مسكين, و الضعيف عنده الله وزمن السكوت مشى, والله يلا سكتنا مزال على الحكرة, من فضلك أنشري هسبريس وشكرا.
في وجهة نظري المتواضعة، اغلب المشاكل تعود إلى سوء التدبير، سواء من طرف المديريات الجهوية ومديري المستشفيات، ولكن الانتماء السياسي لهؤلاء المسؤولين خصوصا انهم ينتمون إلى حزب الوزير يعيق اقالتهم ويستمر الوضع على ما عليه. كل مسؤول يرغب في شغل منصب مسؤولية لا ينبغي أن يكون منتميا إلى حزب معين …
الأموال ذهبت في اقتناء ما فرض عليهم اقتناءه من طرف السلطات اللا صحية العالمية… ذهبت في إدارة حملة حقن الشعب بما هو متفق على عدم جدواه في احسن أحواله .. ذهبت في مراقبة تنقلات الناس بجواز او بدونه (هذا داخل الوطن الواحد طبعا)… اما الأطر الصحية في مواجهة المرضى وذويهم.. التجار المتجولون في مواجهة التجار اصحاب المحلات.. الصيادون في مواجهة صيادوا المنطقة المجاورة .. المواطنون في مواجهة المتشرملين.. الخ فهؤلاء القطيع دعوهم يعض بعضهم بعضا يهنيونا شي شوية من صداعهم والمطالبة بحقوقهم الأساسية..
الغالبية الساحقة ديال الفرمليات كيتعاملو بقلة أدب مع المواطنين، خاصة المستضعفين. بلا منغطو الشمس بالغربال يعلم الله آش قالت ليه باش تصرف بهاد العنف (الغير مبرر على أية حال).
سبحان.الله….الطبيب. أو. الممرض..مواطن.قيل.الصفة.ووجب.احترامه..ويالصفة. وجب.زيادة.الاحترام.والتقدير..ولكن. بعض.الناس.يحسبون. الف.حساب.لمقدم.او.اي.عون.سلطة.الخ..ولا.يعيرون.اهتماما.
لاصحاب.الوزرة.البيضاء.اصحاب.الايادي.البيضاء.التي. ترمم. الجروح. وتقبل.على.النظيف.وغيره.والمريض.والسليم
لنراجع. سلوكنا. ونقف. احتراما.لاطر.وموظفي.الصحة..أما. الاحتجاج.فمكانه.الوزارة.والحكومة.وليس.طبيب ة..او.ممرض.ة.
انتهى الكلام..لاحول ولاقوة الا بالله.خاص تسمعوا للطرفين بجوج.
زيادة على تعليقي الأول .عن المسؤول الوزاري و الحكومة . أ رجع . وأقول أن الواقعة يلزمها بحت قضاءي هو الذي سيفصل في الحادت و ينصف الظالم من المظلوم . لكن سياسة الدولة هي المشكل الحقيقي . لأن المنظومة الصحية لم تنال الإهتمام الذي تستحق . بالطبع سيتم الإصطدام بين الأطر و المرضى . أما القاعدة التي تقول كما تكونوا يولى هو. عليكم . للأسف هذا الذي حصل و تنطبق علينا . و من الواجب أن يصلح أحد نفسه قبل أن يطالب الٱخرين بالإصلاح. و فتح تحقيق لإظهار الحقيقة و لا أحد فوق القانون و إلا قانون الغاب . ٱنتهى الكلام .
باعتباري مواطنة لقد عايشت العديد من الممارسات السيئة لهؤلاء ااممرضات والممرضين انهم لا يعملون الا بالرشوة وهم من يسبب الفوضى في المستشفيات بسبب سلوكهم اللا اخلاقي في دفع الناس الى اعطاء الرشوة مقابل رؤية الطبيب لكي لا ينتظروا مدة طويلة في الطابور
يجب تدريس مادة الاخلاق داخل شعبة التمريض اولا
لا يمكن الذهاب الى اي مستشفى بالمغرب دون ان تجد الرشوى بين هؤلاء الممرضين والمرضى
في بلد الامان و القانون … السعودية
عقوبة الاعتداء على الممارس الصحي في حال اثباتها هي السجن لمدة تصل إلى (10) سنوات أو غرامة مالية تصل إلى مليون ريال (2.5 مليون درهم مغربي)، او بهما معا .
وحسب تعريف وزارة الصحة السعودية : الممارسون الصحيون هم من يقدم خدمة الرعاية الصحية و التي تشمل: الأطباء وأطباء الأسنان والصيادلة (في القطاع الحكومي و القطاع الخاص التجاري) ومساعدين الأطباء والممرضين (يشمل الممرضين الممارسين والمتقدمين والمسجلين رسمياً) والجراحين ومساعد الجراح والتقني الجراحة والقابلات (التوليدي) وأخصائيين التغذية وأخصائيين المعالجة واختصاصيين علم النفس والمعالجين الفيزيائيين والموظفين السريريين والعاملين الاجتماعيين والفصادين وأخصائيين الطب الطبيعي وتقنيين المعالجة التنفسية والمعالجين المهنيين وأخصائيين السمع وأخصائيين باثولوجيا الكلام وأطباء العيون وتقنيين طب الطوارئ وموظفين الإسعاف وعلماء المختبرات الطبية وفنيين الأطراف الصناعية الطبية ومصورين الأشعة السينية وتشكيلة واسعة من الموارد البشرية المدربة لتقديم نوع من خدمة الرعاية الصحية .
بعد التحية اريد تير انتباهك الى انه لو كل واحد قام بواجبه لما كان الصدام ولا احتجنا الى الامن , الامن الدي يمكن توفيره بتوفير الضروريات والضمير المهني. يا صاحب.
المشكل يكمن في المستوى الذي اصبحت عليه المنضومة الصحية في المغرب من استهتار من طرف الاطر الصحية ومن جهة أخرى ضعف القدرة المالية للمواطن و سيطرة المحسوبية و الزبونية للاستفادة من الاستشفاء المجاني بالمقابل المواطن يبقى الضحية في هذه المعادلة.