تمكنت فرقة الشرطة القضائية التابعة لمنطقة أمن تزنيت، بناء على معلومات دقيقة وفّرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مساء أمس الاثنين، من توقيف ثلاثة أشخاص، تتراوح أعمارهم بين 21 و38 سنة، للاشتباه في تورطهم في ترويج معدات إلكترونية مستعملة في الغش في الامتحانات.
وحسب المعطيات المتوفرة لهسبريس فإن المشتبه فيهم تم توقيفهم في حالة تلبّس بترويج معدات خاصة بالغش في الامتحانات، قبل أن تقود عملية التفتيش إلى حجز كمية أخرى من هذه التجهيزات الإلكترونية وشرائح هاتفية مستعملة في ممارسة أنشطتهم الممنوعة.
وبتعليمات من النيابة العامة المختصة، جرى وضع الموقوفين تحت تدبير الحراسة النظرية لفائدة البحث الذي تقوم به الضابطة القضائية، قصد تحديد هوية باقي شركائهم المفترضين وتقديمهم أمام أنظار العدالة.
ولكن من سمح بدخول تلك الأجهزة قبل أن تصل إلى أيدي أولئك المقبوض عليهم
امر جيد ،ولكن ماذا عن أدوات غش الدبلومات والماسترات.ام ان الحائط القصير اسهل؟.اعتقد انه لولا تفشي الغش عند المسؤولين ،لما تجرأ عليه صغار القوم.
وهل تحرك المتحرك لتوقيف أصحاب قيلش وارجعهم إلى ما كانت عليه أوضاعهم مع الحبس النافد والغرامة ام ان إلى عطا الله عطاه ويبقى الحيط القصير قصير
يجب القضاء على ظاهرة الغش في الامتحان ومنع استعمال الهواتف نهائيا ويمكن ذلك بوضع أجهزة التشويش على الانترنيت داخل مراكز الامتحانات.
سلام. مش زمان زرع اوحصد اوطحن اوعجن اوطيب عد تحصل على خبزة تكلها ام اليوم الخبزة تشريها طايب جاهزة بلاما تشقى. العجاب الديبلومات رجعة كاتشرى بحال لبيتزة حتى كايجبهلك رجول التوصيلات حتى لباب الدار
باك اليوم لا يساوي حتى الرابعة إعدادي لسنوات السبعينات والثمانينات