توفيت رضيعة فلسطينية، اليوم الخميس، نتيجة البرد القارس في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.
ونقل “المركز الفلسطيني للإعلام” عن مصادر طبية قولها إن “الرضيعة رهف أبو جزر، البالغة من العمر 8 أشهر، توفيت في مدينة خان يونس بسبب البرد القارس”.
وأشارت المصادر إلى أن الحادث يعكس خطورة الأوضاع الإنسانية في القطاع، خاصة على الأطفال والنازحين الذين يعيشون في خيام ضعيفة وغير مؤهلة لمواجهة الطقس البارد.
ووفق المركز، يعاني أهالي قطاع غزة من انعدام المأوي والعلاج، وعدم وجود وسائل التدفئة بسبب شح الوقود، في ظل منخفض جوي عاصف وبارد وماطر.
هذه هي نتائج
الإحثلال البريطاني
لأرض العرب المسلمين
لو ماتت بدولة أجنيية ستجد العالم كله يشجب و ينتقذ الوضع بغزة، لكن لأنها رضيعة عربية لا أحد يتكلم
أصلا الإعلام لا يتكلم عنها
رغم أنه يعرف كل شيء
الإعلام العربي فقط هو من يذكرها
لكن
عندما يقوم عربي مسلم بجريمة
تجد الصفحة الأولي
صورة ” كبيرة جدا ” العربي المسلم
من أجل تشويه صورته .
لكن حينما تكون الضحية عربية مسلمة
الإعلام ينام طويلا .
ماساة و معتصماه شي عادي حتي في مغرب يموت الأطفال بالبرد و الناس في بقاع العالم أين الغزوين الذين اصطفوا من أجل اقتناء أيفون 17.
التدخل رقم 4
جاب المغرب للموضوع ؟
جاب أيفون 17 للموضوع ؟
في المغرب لا يموت الأطفال للبرد
على من تدافع ؟
بهذا التدخل؟
وماذا عن اطفال السودان واليمن وسوريا والعراق .نحن مع فليسطين ومع جميع الاطفال المقهورين لكي لا نكون عنصريين
حسبي الله ونعم الوكيل في الوسطاء الدين وقعوا وقف إطلاق نار مع داهية ترامب وعلى الجامعة العربية والمجلس الخليجي والمنضمة الإسلامية في تخاذل على غزة
في نهاية المطاف، تعود المآسي المتواصلة في فلسطين جزئياً إلى سلسلة طويلة من القرارات الصعبة وغير الموفقة التي اتخذتها القيادات الفلسطينية عبر العقود. فقد تقلّصت الخيارات والمساحات المتاحة بشكل متدرّج، من امتلاك نصف أراضي ما قبل قيام إسرائيل إلى واقع يشبه “الجبن السويسري” في الضفة الغربية، وصولاً إلى غزة المدمّرة التي تواجه اليوم احتمال فقدان جزء من أراضيها لصالح منطقة عازلة تحت السيطرة الإسرائيلية.
وقد أدركت دول مثل مصر في السبعينيات أن الدخول في حرب مع إسرائيل المدعومة من قوة عظمى هو معركة خاسرة عسكرياً وسياسياً واقتصادياً. كما أن العديد من الدول العربية، التي جعلت من القضية الفلسطينية ركناً من خطابها السياسي، لم تقدّم عملياً ما يحسّن وضع الفلسطينيين، بل ازداد الأمر سوءاً مع مرور الزمن.
واليوم، يبدو أن السلام لن يأتي فقط عبر التفاوض المباشر، بل من خلال ترتيبات تُفرض أو تُدار من أطراف دولية، لعلها تفتح باباً لمسار أكثر واقعية نحو الاستقرار والكرامة
أهل غزة أطفالا وشيوخا، نساء ورجالا، شبابا وشيبا لم يقهرهم البرد ولا الحرّ، ولم يفتك بهم الجوع ولا العطش، ولم ترعبهم دبابات العدو ونيرانهم،،،،
إنما قتلهم تخاذل أمة مليار مسلم، وجبن أمة العرب، وتواطؤ عبيد العالم …
لكن الله ناصر عبده ولو بعد حين… فانتظروا إنا منتظرون…