عرض مجلس المنافسة، أمس، نتائج دراسة هامة حول القطاع البنكي في المغرب، ووضع عمور أصبعه على عدد من أسرار إمبراطوريات هذا القطاع، وسننتظر أن نرى خلاصاته وتوصياته من أجل إعادة هذه الديناصورات المالية إلى قفص القانون والمنافسة… لكن، قبل ذلك، لنتأمل بعض المعطيات الأولية التي قدمتها الدراسة: في المغرب 19 مؤسسة بنكية، 11 منها يساهم فيها أجانب، وعلى رأسهم الفرنسيون (هنا نفهم سر النفوذ الفرنسي في الاقتصاد والإدارة والسياسة المغربية). في المغرب هناك 17 مليون حساب بنكي، أي أن أكثر من نصف سكان المغرب مرتبطون ببنك من البنوك الـ19، وهذا يظهر أهمية البنك في حياة المغاربة اليوم والحاجة إلى إعادة تنظيم هذه العلاقة حتى تخرج عن إطار «عقود الإذعان».
فهذا الشعب المكون من 17 مليونا، إما أنه يدخر أمواله في البنك، أو يقترض منه، أو يعتمد عليه كواسطة بينه وبين مشغله، إن كان في القطاع العام أو الخاص، ولهذا لابد من وضع ضوابط قانونية لحماية مستهلكي المنتوج البنكي من «شفرات حلاقة» أصحاب ربطات العنق الأنيقة.
المغاربة يشكون ارتفاع نسبة فوائد القروض، سواء الاستهلاكية أو العقارية، ففي الوقت الذي لا تتجاوز فيه القروض العقارية 2.5 في المائة في إسبانيا مثلا، تصل في المغرب إلى أكثر من 6 في المائة، والمشكلة أن البنوك بينها «اتفاق سري» على اعتماد النسبة نفسها، وهو ما يجعل المستهلك أمام بنك وحيد وليس 19 مؤسسة بنكية. زد على هذا مشكل التأمين على هذا القرض، فلا حق للمواطن في اختيار الشركة التي يعطيها امتياز التأمين عن قرضه، بل إن البنك هو يفرض على الزبون شركة التأمين على القرض دون أن يكون للمسكين حق التفاوض مع هذه الشركة، التي تكون في الغالب إحدى فروع البنك نفسه، أي «منا فينا»، وهذا مخالف لقوانين المنافسة من جهة، ولحق المستهلك في اختيار من يؤمن له قرضه. زد على هذا أن «التعاقدات» غير واضحة، وفي غالب الأحيان يقف الناس البسطاء، وهم الأغلبية، عاجزين عن فهم «حسابات» الأبناك. أما المقابل الكبير الذي تقتطعه الأبناك من حسابات الزبناء، كمصاريف تسيير الحساب (مصاريف البطاقة البنكية مثلا أو الشيك أو التحويلات أو عملة الوساطة في البورصة)، كلها مصاريف لا تخضع للتعاقد، ولا يوجد قانون ينظمها، ولا قانون يلزم الأبناك بالتعاقد الصريح والواضح مع الزبون بشأنها.
البنك اليوم مؤسسة مالية حيوية في اقتصاد الأفراد والشركات، وهذه المؤسسة، إذا لم تحترم أصول اللعب النظيف، تصير أحد أسباب الإعاقة. الودائع التي توضع في عهدتها ليست ملكا لها، بل هي ملك للمصلحة الوطنية، وهذه الأموال يجب أن تجري في عروق الدورة الاقتصادية بقواعد ومدونة سلوك واضحة. من حق الأبناك أن تربح، لكن من حق المجتمع أن يربح كذلك، أما أن تلعب الأبناك بدون هامش مخاطرة، ولا تقاليد مواطنة، ولا احترام للقانون، ولا مراعاة للمستهلك، فإنها تصير «مصاصة دماء» تتغذى على فقر المجتمع لا على غنى البلاد.
بنك المغرب، كسلطة وصاية على هذا القطاع، ينظم الاحتكار ولا يفرض المنافسة، فعوض أن يتدخل كدركي لحماية الزبناء والمنافسة المقدسة في النظام الرأسمالي، يتصرف كأنه أب حنون على أولاده، وشرطي ضعيف أمام حركة السير المعقدة، لهذا يقول المثل الإنجليزي في تعريف البنكي: «إنه الشخص الذي يعطيك مظلة (parapluie) في الصيف، وينزعها منك في الشتاء»، أي أن البنك يعرض خدماته عليك عندما لا تكون محتاجا إليها، ويحرمك منها عندما تصير في حاجة إليها. أما الأمريكيون، فإنهم أطلقوا نكتة معبرة عن بعض فضائح الأبناك التي أفلست في السنوات الأخيرة، تقول: «إن المجرم ليس من يسرق بنكا، بل من يملِك بنكا».
❊ مدير نشر “أخبار اليوم المغربية”
كذا تكون مهنة الصحفي. اطلاع الناس على الحقيقة و بشفافية.
شكرا اخي.
en fin la bosoule s'est changé de magnitude, Merci si Bouachurine j'ai cru que tu vas parlé encore de Mr Benkirane
الابناك المغربية هي مجرد مؤسسات فاشلة لا تستحق اسم "بنك"
في الدول المتقدمة نجد ان البنوك تساهم في عجلة الاقتصاد عبر الاستثمار في المشاريع الصناعية الكبرى و غيرها …اما المغربية فهي تعتمد فقط على حسابات الزبناء و نسب الفوائد على القروض دون ان ننسى ان الدولة احد اهم المقترضين منها بالتالي فربحها مضمون دون اي عناء و هذا مخالف للقوانين الاسلامية التي تشكل المنافسة الحرة و محاربة الاحتكار اهم ركائز الاقتصاد الاسلامي فاي عميلة يجب ان تقبل المخاطرة اي الربح او الخسارة…..
………….
بخصوص الفائدة المتفق عليها من طرف جميع البنوك …هنا نفهم سر عرقلة خروج بنوك اسلامية الى الوجود………….
ما شاء الله ،ما شاء الله،ما شاء الله….رئيس الحكومة قال في يوم من الأيام أسماء معهودة ومألوفة في الوسط الاجتماعي المغربي والعربي( العفاريت ،التماسيح) بطبيعة الحال مقتفيا في ذلك ابن المقفع في كتابه كليلة ودمنة.
المشكلة هو أن بعض الاخوان في الله أدخلوا هذه الأسماء مع مصطلحات الحكامة الجيدة والشفافية والنزاهة التي جاء بها دستور فاتح يوليوز 2011 وكأن رئيس الحكومة اكتشف لنا 16 بحرا من بحور العروض،أو جاء بشيئ جديد لم يأت به سابقوه.
العفاريت والتماسيح والكلاب والقرود والضباع والخنازير واللصوص ناهبي المال العام،هذه مسائل واقعية وليست خيالية.
فرئيس الحكومة سمى هذه الأسماء حفاظا على اللياقة الأخلاقية ومن باب اذا ظهرت المعنى لا فائدة في التكرار.
لن تغير قواعد اللعبة في اعتقادي إلا إذا دخلت المصارف الإسلامية بمنتوجات جديدة
thank you foimportant informationr this go ahead
la plupart des banques marocaines sont des ali baba.
ان الابناك لها ايضا فروع في قروض الاستهلاك يجبر المستهلك على الاقتراض بنسب اكبر مما ذكرت تتراوح مابين 11و15في المئة لك امثلة سيدي صاحب الممقال
البنك الشعبي له السلف الشعبي سابقا فيفاليس حاليا
التجاري وفا بنك له وافا سلف
الشركة العامة فرعهافي قروض الاستهلاك ايكدوم
البنك المغربي للتجارة الخارجية فرعه سلفين
البنكالمغربي للتجارة الصناعة وفرعه سيتيليم
وهذه البناك تحتكر المشهد القروض بشتى انواعها بالمغرب عقار استهلاك استثمار….الخ
النوع الثاني يتكون منشركات قروض الاستهلاك مندمجة ماليا مع شركات التامين مثل
التسليف تابعة لسينيا السعادة واكريد تحالفت مع اكسا
الكل معبئ لتجويع وتفقير المقترضين هؤلاء هم التماسيح والعفاريت
الربا الربا الربا اصل الازمات والمفاسد وام وام كل الريع
معدلات الفائدة بالمغرب تعادل ضعف نسبة الفائدة بفرنسا!
الربا حرام و الربا اضعاف مضاعفة حرام اكبر!
Mon salam
Au moment où j'écris ces lignes, il n'y a que 9 commentaires avant celui-ci.
Je suis étonné de voir que le Marocain ne s'intéresse pas aux vrais sujets, comme l'objet de cet article, et s'adonne à bras le corps à des palabres qui relèvent plutôt de la démagogie et de la diversion. Vous n'avez qu'à voir le nombre de commentaires faits au sujet du "mauvais oeil" . Il faut peut-être se réveiller chers compatriotes.Merci
اقترح بادئ ذي بدء ان ياخذ عنوان مقالك صيغة جمع المذكر السا لم فيكتب هكذا:التماسيح والعفاريت الحقيقيون.لاافهم لماذافضلت صيغة التانيت مع ان المركزية الذكورية androcentrisme لازالت هي المهيمنة في مجتمعنا. كان اليوسفي يتعلل بجيوب المقاومة والآن يتعلل بنكيران بالتماسيح والعفاريت.كلاهما كان عليه ان يقدم استقالته ويكبر في اعين المواطنين,اما ان يبرراضعفهما بتلك الطريقة فقد جعلهما يبدوان كتلميذين جاءاعند معلمهما دون انجاز واجبهما المنزلي وعندما سالهما عن المانع اجاباه بصوت واحد:لقد هجم علينا اللصوص.اما عن ما تفعله الابناك بزبنائها المساكين فحدث ولاحرج. هنا في هذا المجال تنهال الاقتطاعات على الزبون بشكل موسمي وبمبررات واهية احيانا بحيث تغدومقولة(لايلذغ المؤمن من الجحر مرتين)فاقدة لدلالتها وتداوليتها.واليك ما لم يرد في دراسة عمور:اذا اخذ زبون من البنك قرضا استهلاكيا قدره مثلا 50000 درهم واستطاع هذا الزبون بعد 3او4اشهر ان يرد للبنك ما بذمته فكن متيقنا من ان البنك سوف يقف لذاك الزبون بالمرصاد في بداية السنة المواليةويقتطع من حوالة يناير حوالي 800درهم بذريعة السلف الذي تمت تصفيته .
une bank est une pyramide dotee d'un sommet et de de base surtout les banques d'aujourdhui vendent des reve pour faire des couchemar avec leur pret qui varie d'une annee a l'autre comme dans la plupart des grands comme les usa ou le gouvernemnt incite les etudient a faire un pret pour le rembourser plut tard apres avoir trouver un job mais ce qui est en realite est un piege bien deguiser pour faire travailler les jeune toutes leur vie pour rembourser les prets bien sur avec des interit et achat d'une bank a l'autre puisque il s'agit d'un commerce comme les autre l'argent presenter par des chifre sur une ordi geantes le vide qui rempli le vide'
ارجوا من السيد بوعشرين ان يتحفنا بموضوع عن اتصالات المغرب ومعانات المشتركين معها.والنهب الممنهج الذي تمارسه في حقهم.وشكرا مسبفا….
من اجل وضع حد لهذا التفاهم الغير القانوني بين هذه المؤسسات البنكية يجب على الحكومة تحرير هذا القطاع وفتح المجال للمستثمرين الوطنيين والاجانب ولوجه.
" ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيرو ما بانفسهم "لو ان كل واحد منا تجنب الربا لانها حرام ولما تلخق مرتكبها من خسران وديون لما وصلت هده الابناك الى هاد المستوى من الاغتناء والفحش لكن المشكلة هي اننا نتحايل كي نحلل الحرام بدعوى اننا مضطرين لامتلاك سكن واننا لا نريد ان نبقى في دور الكراء عدر اقبح من الزلة انا لاافهم هؤلاء "المضطرين"هل سمعت مثلا ان فقيرا لم يجد ما ياكله واكل جيفة مع ان الله رخص له دلك ؟بل تجده يتحايل ويجتهد بكل الوسائل كي يجد ماياكله ولا يقدم على اكل الجيفة مع انه مضطر وحلال عليه بل تجد اخرين لاياخدون برخصة الافطار في رمضان وهو مسافر من وسط المغرب الى شماله مع انه مأجر على دلك -ان الله يحب ان توتي رخصه كما توتى واجباته -وتاخده العزة بالافطار رغم انها حلال وماجور عليها فكيف بهؤلاء يتحايلون على ارتكاب الربا -الحرام-مع انهم غير
مضطرين كيف ينسوا او يتناسوا قوله تعالى "ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لايحتسب"
ان الصحافة والاعلام شريك كدلك في جراءم الابناك لقد ارسلت عدة مقالات الى الصحافة المكتوبة والالكترونية تبين طريقة اشتغال الؤسسات المالية ولا واحدة منهم نشرتهم مع الاسف كاتب المقال والتعاليق بعيدة عن الحقيقة ان المسالة معقدة اكتر مما يتصور الكثير
مغربنا الجميل تتحكم فيه شرذمة من ناهبي المال اللذين لاغيرة لهم على وطنهم ولا على اولاد شعبه ولا على خيراته المهم ان يكسب الملايير ولو تحالف مع الشيطان .لذلك اعتقد ان السلاح الناجع والوحيد في يد الطبقة الشعبية هو مقاطعة المنتوج الذي ترى انه ياذيها مثل اتصالات المغرب والابناك الذين يفعلون ما يريدن بنا .بداية التغيير منا نحن كمواطنين نحن لو اتحدنا فقط اشهر او سنة من المقاطعة ستكبد هذه المؤسسات الناهبة ملايير الدراهم من الخسارة .الضربات الى الجيب اخطر سلاح للتربية سواء الفرد او المؤسسات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟والله المستعان
ما هذا المقال الذي يتحدث عن أتفه الأشياء "امتصاص دم الإنسان" ، حقيقة وأنا أقرؤه ترجع بي الذاكرة إلى عمليات الإقتراض التي قمت بها وهي كثيرة، وأتذكر كيف كان إحساسي آنذاك ، المهانة و الذل وكأنني سوف آخذ المال ولا أرجعه وفوقه مبلغ مهم ، أو إحدى التجهيزات ولا أؤدي بأكثر من ثمنها ، وأنا أشكر على المساعدة و التفهم وأثني على التسهيلات ………. يا له من موقف مخز لست أدري إن كان يحسه لي بالي بالك.
وأرجع بالذاكرة إلى الوجوه التي تنظر مثلي دورها وأرى الإصفرار يملؤها، والخوف و التوجس من عدم قبول الملف ، و اليأس عند نقص وثيقة أورفض المؤسسة امتصاص دم أحدهم ، و الفرحة العارمة عند قبول الملف يا لها من مأساة ، أدعو كل من لم يشهدها بعد أو لم ينتبه لذلك أن يتوجه إلى المؤسسة الأقرب له ليرى و يتأكد.
ما شاء الله عليك يا أخ بوعشرين ظاهرة اجتماعية و اقتصادية جديرة بالوقوف عليها إلى أن يجعل الله لنا منها مخرجا.
C'est pour cela dans notre religion le crédit á intérêt
représente RIBA et donc HARAM. Mais Mr Bouaachrine n'a pas voulu traiter le sujet du côté religieux. La solution sera apportée par les banques islamiques, mais au Maroc le lobby de ces banques fait pression pour que ces banques n'obtiennent pas l'autorisation d'exercer.
و بكم تلك الدراسة و من طلبها و من قام بها ؟؟ و ما هو الجديد فيها …و من سيؤدي ثمنها ؟؟؟؟؟
مقيم في الخارج وأردت فتح حساب في أحد البنوك المغربية، من بعد إجراءات فتح الحساب قال لي المستخدم عندنا خدمات بنكية للجالية ، سألته عن مثال، قالي تأمين عن نقل نعشك إلى المغرب عند الموت في الخارج، قلت هل من خدمات أخرى؟ قال لا.
وشوف على سنطيحة وعلى نوع الخدمات البنكية. للنقل حساب من وكالة إلى وكالة أخرى إستغرقت العملية أكثر من شهر وكل مرة أعاود الوكالة يجدون لي مبرراً وعندما أرغدت وأزبدت وهددت ميرة الوكالة بتحويل حسابي إلى بنك اَخ قالت لي ارض الله واسعة. التخلف والعياذ بالله في هذا البلاد ممنهج وفين ما ضربت القرع يسيل الدم، ايوا الله يصلح وصافي.