تتحدث تقارير إعلامية وبرامج تلفزيونية عربية عن تطور المغرب في مجال صناعة السيارات. وقبل أسابيع قال وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، إن المغرب سيعلن في أبريل المقبل عن أول سيارة من إنتاج مغربي مائة بالمائة.
خبراء اقتصاد يؤكدون أن المغرب يعد ثالث قوة تنافسية في هذا المجال بعد الصين والهند، كما يعول على مجال صناعة السيارات في المساهمة بشكل كبير في الاقتصاد الوطني وخلق فرص الشغل.
صناعة محلية
سعيد أوهادي، أستاذ التعليم العالي بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بمراكش، جامعة القاضي عياض، أوضح أن المغرب تجاوز مرحلة كان يقوم فيها فقط بتجميع أجزاء السيارات، التي كان يستوردها من دول أجنبية، موردا: “هذا النوع من الصناعة لم يعد يساهم بالشكل الكافي في الاقتصاد الوطني، فشرعت المملكة في توطين الشركات التي تصنع الأجزاء داخل التراب الوطني، وبالأخص في طنجة والقنيطرة”.
ويهدف المغرب إلى إنتاج سيارات بأجزاء مصنوعة محليا، وقد وصل إلى 65 بالمائة من هذا الهدف، في أفق الوصول إلى مائة بالمائة؛ وبهذا يستفيد من القيمة المضافة التي كانت توجه إلى دول أخرى.
كما أبرز الاقتصادي ذاته، في تصريح لهسبريس، أن “المصانع المغربية لم تفكر فقط في إنتاج السيارات الموجهة إلى السوق الوطنية، وإنما في السيارات التي يمكن تصديرها إلى عدد من الدول، بما فيها تلك التي كنا نستورد منها السيارات على صعيد أوروبا”.
عائدات ضخمة
100 مليار درهم هو حجم عائدات صادرات السيارات المغربية سنويا، وهو القطاع الأول الذي يساهم في الاقتصاد المغربي، متبوعا بتصدير المواد الغذائية، ثم تحويلات مغاربة الخارج؛ كما أنه تجاوز في مرحلة معينة عائدات الفوسفاط.
وأفاد المتحدث ذاته بأن المغرب يعد ثالث دولة في العالم من حيث التنافسية في قطاع السيارات بعد الهند والصين، إذ ينافس السيارات المصنعة في العالم من حيث تكلفة الإنتاج والجودة، مشددا على أنه لا يقصد أسواق السيارات الفاخرة وإنما التي يستعملها أغلب المواطنين.
بالإضافة إلى ذلك، واستباقا لما يمكن أن يطرحه صعود صناعة السيارات بالمغرب، التي أضحت تقلب الموازين، خاصة مع الشركاء في الاتحاد الأوروبي، الذين يستعدون لفرض شروط تتعلق بمدى صداقة سيارتنا المصدرة لهم للبيئة، تتوفر المملكة على مصنع صديق للبيئة بطنجة، كما تتوفر على مواد أولية مهمة بالأقاليم الجنوبية، وتحديدا بجبل “تروبيك”، ستستعمل في سيارات المستقبل، خاصة السيارات الكهربائية.
وأبرز الباحث المذكور أن المغرب يتوفر على احتياطي عالمي من المواد الأولية في حدود 10 بالمائة، ستستعمل في صناعة السيارات الكهربائية مستقبلا.
وعلى صعيد البحث العلمي والكفاءات المغربية في مجال صناعة السيارات، لفت الاقتصادي ذاته إلى تمكن المغرب من إقناع الخبير المغربي رشيد الأزمي بالعمل في البلاد، بعدما كان موضوع منافسة بين مختلف الدول؛ وهو يعمل حاليا على إعداد مشاريع ضخمة تضمن استقلالية السيارات لمدة طويلة دون الحاجة إلى الوقوف في محطات التزود.
ويشغل القطاع قرابة 160000 شخص في حدود 2022، بينهم 7000 مهندس. وفي مارس 2022 صادقت الوزارة الوصية على 8 اتفاقيات مع كبريات الشركات العالمية في القطاع لخلق حوالي 12000 منصب شغل.
منصة لكبريات الشركات
من جانبه أشار محمد جدري، الباحث في الاقتصاد، إلى أن المغرب أصبح بلدا رائدا على المستوى العالمي في صناعة السيارات، إذ يعتبر من بين البلدان الأكثر تنافسية من حيث كلفة الإنتاج، كما يقترب من تحقيق إنتاج مليون سيارة سنوية سنة 2030.
وأفاد المتحدث ذاته بأن المغرب انتقل من تركيب السيارات إلى صنعها، إذ إن نسبة الاندماج المحلي والقيمة المضافة أصبحت توازي 64%، والهدف المنشود هو 80% في أفق 2026، على أمل تحقيق حلم صناعة سيارة كهربائية مغربية 100% في أفق 2030.
وأبرز الاقتصادي ذاته أن صناعة السيارات أصبحت مدرة للعملة الصعبة، إذ تجاوز رقم معاملاتها 110 مليارات درهم سنة 2021، كما أن المغرب يتوفر على أكثر من 250 مصنعا لأجزاء السيارات، من مقاعد، بطاريات، كابلات، زجاج، إطارات، تشغل أكثر من 220 ألف شابة وشاب بطريقة مباشرة.
ويعد المغرب، يضيف جدري، منصة لكبريات الشركات العالمية في قطاع صناعة السيارات، لما راكمه من عمل طيلة عشرين سنة الماضية، خصوصا على مستوى البنيات التحتية والمناطق الصناعية، وتأهيل الرأسمال البشري، من مهندسين وتقنيين، وتشجيع الاستثمار الأجنبي.
جميل جدا مع كل متمنياتي الصدقة لهاذ البلد بالثقدم والسلام.
المزوق من برا اش خبارك من الداخل، ومندنا حتى الاكتفاء الذاتي ديال بطاطا ومطيشة , بقا لطاسيلتنا غير القزادر،
سبق للسيد الوزير مزور ان صحيح انه سيتم الإعلان عن سيارة مغربية في شهر يناير 2022 وعن مصنع ضخم (gigafactry ) للبطاريات قبل نهاية السنة 2022 ؟
الضحك على الذقون، نحن نرحب بالاستتمارات لكن مقارنة مع اجور العاملين في فرنسا في نفس المجال تبدو هزيلة والمستفيد هم اصحاب الشركات الذين وفروا كلفة اليد العاملة الاروربية التي تضاعف اليد العاملة المغربية اربع مرات
لا خوف على مستقبل المغرب بفضل الله و بفضل الكفاءات المغربية صناعيا. لكن …
الخوف كل الخوف هو من اقتصاد الريع المرض المستعصي الذي يبطئ انطلاقة الاقتصاد
اقتصاد الريع يشمل گريمات الطاكسيات و الحافلات و مقالع الرمال و كريمات الصيد البحري و كل نشاط يدر على صاحبه أموالا بدون قيمة مضافة للمجتمع و الاقتصاد.
نرجو من السلطات العليا اتخاد قرار شجاع بإنهاء اقتصاد الريع و محاربة اللوبيات و المافيا المستنفعة منه و سنرى كيف سيتقدم المغرب بسرعة فائقة.
اللهم بارك وزد في دلك فالمغرب والحمد لله مؤهل الارتقاء إلى الأعلى وليس هدا بمحض الصدفة بل ان المغرب كان دولة صناعية حيث كانت فاس وحدها تحتوي على 300معمل منها معامل صناعة الأسلحة
ماشاءالله بلدنا فوق السكة الصحيحة للتنمية والتقدم بفظل ابناءها الابرار.وحنكة ملكها الهمام. يجب إرسال هدا التقرير المفصل لرئيس دولة من أكبر حساد المغرب الدي قال في مقابلة رسمية ويعني بقوله بلدنا الحبيب .اننا نستوردكل أجزاء السيارات وننفخ فقط الإطارات بالهواء وندعي صناعة السيارات….بالله عليكم اين سيضع وجهه ان كان له وجه الان .يجب على شعبه ان يفيق ويعرف ان رئيسه الدمية العسكرية ينطق عن هوى وجهل …اللهم اكتر من حسادنا كما قال الشريف محمد بن الحسن العلوي….حفظ الله من أراد خيرآ بهدا الوطن الحبيب شعبا وملكا
تخفيض كلفة الإنتاج دائما يؤديها العامل البسيط و لكم في شركات صناعة أسلاك السيارات خير دليل.
المغرب سيعلن في أبريل المقبل عن أول سيارة من إنتاج مغربي مائة بالمائة. والله ستنفجر مرارة السيء الإسم ( عرفتوه ولا لا )