أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية الأربعاء أن فرنسا تلقت إخطارا بأن القضاء الجزائري أصدر “مذكرتي توقيف دوليتين” بحق الكاتب الفرنسي الجزائري كمال داود.
وأضاف كريستوف لوموان “إننا نتابع وسنواصل متابعة تطور هذا الوضع من كثب”، مؤكدا أن كمال داود “مؤلف معروف ويحظى بالتقدير” وفرنسا ملتزمة بحرية التعبير.
حرية الراي والتعبير تراجعت بشكل كبير في الجزائر والمغرب في السنين الاخيرة
راه الجزائر و حكامها فقدوا البوصلة. هم في حرب مع الجميع و مع اغلب الدول . اليس في هذا البلد رجل يغير الوضع و يعيد الجزائر لجادة الصواب
هبلوا و الله حتى هبلوا
كل من يعارض نظام بوصبع مهدد بالسجن أو ما شابه ، ، يجب على أحرار العالم الوقوف ضد هذا النظام الفاشل والفاسد ..
الظاهر أن النظام العسكري في الجزائر قد فقد صوابه،وفقد البوصلة..وأصبح يخبط خبط عشاء في محاولة لخلط الأورق..فبعد الكاتب صنصال،والمؤرخ بلغيت..ها هو يبحث عن ضحية أخرى في شخص الكاتب داود الحاصل على جائزة”الكونكور”…وذلك كله بغرض إلهاء الشعب الجزائري الشقيق المغلوب على أمره..
توقيف داود ليس إلا للتغطية إما على موت صنصال أو عدم وجود خرفان عيد الأضحى .
سبب هوا ان فرنسا استدعت إلى القضاء نايب تانى لسفير الفرنسى إلى المحكمة بتهمت محاولت قتل واختطاف امير دزاد. ولديها دلايل قوية. وربما تورط حتى رأيس الجمهورية او شنقريحة. لهدا الجزاير سارعت بصدر مدكرت اعتقال فى حق هادا الكاتب لتغطى على هده الفضيحة داخليا و ليخرح بونيف و يقول الجزاير قوة سوف تقبض على جميع الخونة.
نحمد الله تعالى و نشكره على نعمة الحرية و الأمان التي يعيشها المغاربة داخل مملكتهم الشريفة تحت قيادة رمز الأمة جلالة الملك حفظه الله ورعاه، وا أسفاه على أشقاءنا الجزائريين الذين يعيشون في دولة الرعب و الطوابير و كتم الأنفاس و البؤس، لم يسلم من رعبهم حتى من يعيشون في بلاد المهجر، الدول الحقة التي تحكمها أنظمة شرعية تحتفي و تكرم و تفتخر بكتابها و شعراءها و علمائها و أطبائها و الدولة التي يحكمها نظام عسكري مستبد غير شرعي تحاكم و تسجن كل من يجهر بكلمة الحق، لكن العيب في الشعب الذي يقبل العيش في هذا الذل تحت أحذية العسكر.
الكل أصبح في حكم السراح المؤقت عند نظام الجزائر الشمالية.
النظام العسكري في حرب مع دول الجوار وفي حرب مع فرنسا وإسبانيا والإمارات والعراق وموريتانيا ،،،وفي حرب مع أبناء الجزائر ومع كل من يقول كلمة حق يبدو أن النظام وصل إلى مستوى الجنون
الى المعلق الاول: فرق كبير بين المغرب و الجزائر بخصوص حرية الرأي و التعبير و حقوق الانسان عموما. لا مجال للمقارنة. و نحمد الله أننا نعيش في المغرب و في عهد الملك محمد السادس. حتى من حكموا و دخلوا السجن: بوعشرين و الريسوني و الراضي و المهداوي و منجب… حكموا على جنايات يعاقب عليها القانون و لم يحاكموا على ارائهم و أفكارهم.
الجزائر تصدر مذكرتي توقيف لداود
هل بإمكاني ان اصدر مذكرتي توقيف لعمهم: تبون؟
و شم-ريحة
أين اختفت تلك الوجوه التي برزت في حراك 22 فبراير أمثال كريم طابو و غيره، لقد وضعهم النظام أمام خياران أحلاهما مر، اما الصمت و التواري عن الانظار أو الموت المحقق حتى زعيم حزب حمس السابق اختفى بعد منعه من المشاركة في مؤتمر بالدوحة لدعم القضية الفلسطينية لأنه قال أن الجزائر أصبحت سجنا بالرغم من تطبيله للنظام العسكري خلال قيادته للحزب الاسلامي، أما بنكيران في بلد الحرية يقول ما يشاء و يصف من يشاء بالحمير لأنه يعيش في المملكة الشريفة.
هذه هي الديمقراطية وحرية التعبير… في قاموس شنقريحة وتبون
طبيعي لان بموجب “قانون ” النظام القائم بالجزائر فحرية التعبير تعتبر جريمة بهذا “البلد” و ميستر داود اخترق هذا القانون
ونعم الحكام حكام سنجق الجزائر . حسنا يفعلون .نتمنى أن يواصلوا على نفس المنوال
الحرائر دولة عبيطة
نظام عسكري فاشل هههههه
تريد أن تذيب دكتاتورية عسكر المرادية على المنطقة عملا بمقولة إذا عمت هانت ! ههههه كل العالم يعرف أن الجزائر جزيرة مغلقة داخلها مفقود و الخارج منها مولود !
تحيا الجزائر، بلد المليون و نصف المليون شهيد و المساند للقضية الفلسطينية
إن كمال داود معروف بمواقفه المتحررة من القيود العفنة، لدى النظام الكبراني، التي شاخت وتجاوزت زمنها وأصبحت من الماض. وهو أحد المعبرين بإنصاف لقضيا العالم العربي و أحد الرموز المعارضة للنظام العسكري الجزائري، لا يطقه ولا يريده أن يعمر أكثر في السلطة. إن مثل كمال داود ترفضهم الطغمة العسكرية لأنها تعرف جيدا أن هؤلاء الأشخاص سيفضحونها ويكشفون عوراتها للشعب الجزائري، نظرا لتحرياتهم وكتاباتهم وحوراتهم المنطقية المبنية على البراهين والحجج الدامغة، التي لا تترك للطغمة المهيمنة على الشأن الجزائري هامش من المنورات.
لاحول ولاقوة الا بالله …واش هادو بغاو يعتقلو كل من أبدى رأيا في الدولة القارة!!!!
الجزائر نارها شاعلة فيها ،،و جعل الله كيدها في نحرها ،،في القريب العاجل جدا ستدمر نفسها ،،، وتصبح مقسمة بعد استرجاع الجيران لاراضيهم المنهوبة و قيام دولة القبائل شمالا ، وبنبطوش مع طبون في الوسط و الجنوب يعود للارض الام المغرب و تونس الا ترجلوا و ليبيا ،،و سلات الحلفة يا تبووووووون.
كذلك مذكرة توقيف عبد المجيد بوحجرة قادمة لا محال و سيتكلف بها وزير الداخلية الفرنسي برونو روتايو شخصياً ليلقنه درساً في الأخلاق و الأعراف الدبلوماسية التي يفتقر لها العالم الآخر الذي أصبح يعيش هزات تنذر بانهياره عما قريب و عندها سنرى مصير الأبواق المأجورة التي تألقت بوقاحتها منذ أن سقطت صورة بوتفليقة من على عرشه المتحرك !
هي تعرف جيدا ان فرنسا ولا غيرها ولا حتى الإنتربول لن يسلموه الي نظام عسكري ديكتاتوري ولكن خبثاا خبثاا منهم يريدون وضع العصى في العجلة ذلك هو شغلهم ولكن العالم الان يعرفهم