في تطور جديد للحرب الأهلية السورية التي دخلت عامها الثاني عشر، تمكنت قوات المعارضة من السيطرة على مدينة حمص، إحدى المدن الرئيسية ذات الأهمية الاستراتيجية. هذه الخطوة تشكل علامة فارقة في مسار الصراع، وسط تقارير تشير إلى قرب انهيار نظام الرئيس بشار الأسد في غضون أيام.
تعد السيطرة على حمص نقطة تحول حاسمة، خاصة في ظل انهيار الدفاعات الحكومية في مواقع أخرى، من بينها مدينة حلب. وفي تطور آخر، تقدمت قوات المعارضة إلى مسافة 30 كيلومترًا فقط من العاصمة دمشق.
وبدوره، وصف أحمد الشرع، قائد “هيئة تحرير الشام” المعروف بلقب الجولاني، السيطرة على حمص بأنها “حدث تاريخي”، مؤكدًا أنها تشكل خطوة مفصلية في طريق إسقاط النظام. على صعيد متصل، أشار مسؤولون غربيون إلى أن التطورات الأخيرة تعزز التوقعات بانهيار النظام في وقت قريب، فيما صرح مسؤول أمريكي بأن سقوط دمشق قد يكون مسألة أيام فقط.
ولمع اسم أبو محمد الجولاني كزعيم مثير للجدل، تتراوح سيرته بين خطاب متشدد تحركه أيديولوجيا دينية صارمة ومسار سياسي يهدف إلى تقديم نفسه كلاعب براغماتي يسعى لتغيير صورته أمام الداخل والخارج. يمثل الجولاني، قائد هيئة تحرير الشام، أحد أبرز الشخصيات التي تحولت من ارتباطها بتنظيم القاعدة إلى محاولة بناء سلطة محلية في شمال غرب سوريا، في ظل حسابات إقليمية ودولية معقدة.
تغيير الصورة
انطلقت مسيرة الجولاني من صلب الحركات الإسلامية المتشددة. ولد أحمد الشرع، الاسم الحقيقي للجولاني، في عام 1982 في حي المزة الراقي بدمشق لعائلة ميسورة. درس الطب قبل أن تجرفه تحولات المنطقة نحو العمل الجهادي. بعد الغزو الأميركي للعراق في عام 2003، انضم إلى تنظيم القاعدة بقيادة أبي مصعب الزرقاوي، حيث تدرج في صفوف التنظيم قبل أن يُعتقل في العراق لخمس سنوات.
عند اندلاع الثورة السورية عام 2011، عاد الجولاني إلى بلاده ليؤسس “جبهة النصرة”، التي أصبحت سريعًا فرع تنظيم القاعدة في سوريا. في البداية، حظي بدعم كبير باعتباره يقود فصيلاً قوياً ومتماسكاً ضد النظام السوري. إلا أن الصراع مع تنظيم “الدولة الإسلامية” بقيادة أبي بكر البغدادي أدى إلى انشقاق الجولاني عن القاعدة في 2016 وتأسيس هيئة تحرير الشام، في محاولة واضحة لتخفيف القيود الأيديولوجية والانخراط في المشهد السياسي السوري.
منذ انفصال هيئة تحرير الشام عن القاعدة، عمل الجولاني على تحسين صورته. تخلى تدريجياً عن المظاهر الجهادية التقليدية مثل العمامة، وظهر في زي عسكري أو مدني. بدأ باستخدام اسمه الحقيقي في المناسبات الرسمية، وصرح بأنه يسعى إلى إقامة إدارة مدنية في شمال غرب سوريا. كما أطلق سلسلة من الخطابات الإعلامية الموجهة للداخل السوري والمجتمع الدولي، مفادها أن الهيئة تسعى لحماية المدنيين وضمان الأمن في المناطق الخاضعة لسيطرتها.
وفي خطوة لافتة، أعلن الجولاني في وقت سابق أنه لا ينوي تنفيذ هجمات ضد الغرب، وهو تصريح استهدف تقليل مخاوف المجتمع الدولي وتصوير هيئة تحرير الشام كلاعب محلي يسعى لإدارة مناطق نفوذه بدلاً من تصدير العنف.
سقوط النظام “وشيك”
في بيان صدر السبت، عاد الجولاني ليتحدث بلهجة تجمع بين الثقة والبراغماتية. قال: “لقد وصلتم إلى عتبة حمص ودمشق، والإطاحة بالنظام المجرم باتت وشيكة، لذا أجدد نصيحتي لكم يا إخواني، بأن تكونوا رحماء ولطيفون مع أهلنا في المدن والقرى التي تدخلونها فاتحين”.
ووجه الجولاني رسالة مباشرة لقوات جيش النظام، قائلاً: “إلى جنود وضباط نظام الأسد، من دخل بيته وأغلق بابه… فهو آمن، ومن أعلن انشقاقه عن النظام المجرم وألقى سلاحه وسلم نفسه فهو آمن”.
تزامنت هذه التصريحات مع إعلان قيادة العمليات العسكرية للمعارضة المسلحة أن تطويق دمشق بات مسألة وقت، محذرةً النظام من “مفاجآت” كبيرة.
مع توسع نفوذ هيئة تحرير الشام في الشمال السوري، سعى الجولاني إلى إرسال إشارات طمأنة للمدنيين في المناطق التي تسيطر عليها قواته. خلال جولته في قلعة حلب، أكد أن المسيحيين “لن يتعرضوا للأذى”. كما شدد على أن الهيئة لن تسعى للثأر في محافظة حماة، التي شهدت مجازر مروعة على يد قوات الرئيس السابق حافظ الأسد.
هذه الرسائل ليست موجهة فقط للسوريين، بل أيضًا للمجتمع الدولي الذي لا يزال ينظر إلى هيئة تحرير الشام كتنظيم إرهابي. يرى المراقبون أن هذه التصريحات جزء من استراتيجية أوسع تهدف إلى إظهار الجولاني كرجل دولة قادر على إدارة المناطق الخاضعة لسيطرته بواقعية ومسؤولية.
بين الداخل والخارج
رغم محاولاته المستمرة لتغيير صورته، لا يزال الجولاني يواجه تحديات كبيرة. داخلياً، اتُهمت هيئة تحرير الشام بانتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان، بما في ذلك عمليات اعتقال تعسفي وتعذيب. الأمم المتحدة اعتبرت أن بعض هذه الانتهاكات ترقى إلى جرائم حرب. كما نظمت احتجاجات في إدلب ضد ممارسات الهيئة، مما يشير إلى تزايد الاستياء الشعبي.
على الصعيد الدولي، لا تزال الحكومات الغربية تصنف هيئة تحرير الشام كمجموعة إرهابية. ورغم تلميحات الجولاني إلى الاعتدال، فإن ارتباطه السابق بالقاعدة وأيديولوجيته المتشددة يجعلان من الصعب على المجتمع الدولي القبول به كلاعب سياسي شرعي.
يرى المحللون أن الجولاني يتبع ما يمكن وصفه بـ”البراغماتية المتطرفة”. يقول توما بييريه، المتخصص في الجماعات الإسلامية: “إنه يحاول تقديم نفسه كزعيم معتدل، لكن هذا لا يعني أنه تخلّى عن أصوله الجهادية”.
من جانبه، يعتبر الباحث آرون لوند أن “ما يفعله الجولاني هو محاولة ذكية للتكيف مع الواقع السياسي، لكنه يظل شخصية متشددة تنتمي إلى أيديولوجيا أصولية”.
المنطقة على ابواب ربيع عربي جديد . المرحلة القادمة ستكون مصر أكيد
بسم الله الرحمن الرحيم:” إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ ۚ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاءَ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ”
اظن ان لا مستقبل للجولاني في سوريا الجديدة.. اكيد سيظهر الطرف الثالث المحرك الرئيسي لخيوط اللعبة
يبدو. ان نظام الأسد يتهاوي سريعا ومكان بشار الاسد وحاشيته مجهول ربما فرو الي روسيا او ربما دولة خليجية
مجرد اعلان وقف النار بين اسرائيل وحزب الله الغد ليه بداو فسوريا.. السياسة خطاااار.
ميريكان هلكات روسيا فاوكرانيا وجرات عليها من سوريا وهادشي كامل باش يتحاصر حزب الله من جميع الجوانب وماتبقى توصلو حتى قرطاسة..
يجب على المعارضه الحذر تم الحذر تم الحذر …إنسحابات الجيش السوري ربما هي فقط لجمع قوه قادره على سحق المعارضه بمساعدة الطيران الروسي
اظن دولة الكبرانات ستنها ر بعد سوريا هم نظامين متشابهين وايضا حليفين مع ايران
هذا الشاب السوري الفصيح صغير في السن لكنه كبير في الحكمة و الذكاء ولا يخشى كشف وجهه
ليسقط نظام العسكر في الجزائر
وليسقط نظام بشار
قلنا لكم من قبل أن إيران باعت حلفائها من أجل مصالحها في صفقة عنوانها إيران وبعدي الطوفان
حسبنا الله ونعم الوكيل، يريدونها خراب في الشام سوريا ستنقسم إلى دويلات صغيرة بائسة ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
بشار غالبا في اليومين القادمين سيطلب اللجوء لروسيا، او ربما سيقوم الجيش بالانقلاب عليه وسجنه واجراء محادثات مع المعارضة. المهم حلفاء الجزائر إيران وبشار يسقطون مثل اوراق الاشجار حتى روسيا أصبحت منهكة بعد مقتل 600 ألف جندي في اوكرانيا وخسارة آلاف القطع العسكرية. الجزائر تعيش عزلة كبيرة وربما العسكر هناك نهايته باتت وشيكة
انتصار اخر للديبلوماسية المغربية مويد أطروحة انفصال الصحراء المغربية وداع البوليزاريو في مزبلة التاريخ انشاء الله.انهيار ما تبقى من حلفاء النظام العسكري الديكتاتوري في الجارة الشرقية واليوم اتي لسقوطه وسقوط المتعاونين معه ضد السيادة المغربية.
لاشيء يتم بالصدفة أو بالمجهود الشخصي فقط وبالذكاء لأنه لي عندو والديه أقوياء وعندو العاءلة كبيرة والمعارف يمكن يوصل لمراتب لايمكن للكثيرين تخيلها
الجولاني مجرد لعبة في يد من يتحكم بالعالم !
بشار المجرم أيامه معدودة وقريباً جدآ سينهار ونتمنى الدور على الجزائر لتحرير الشعب من العسكر و العصابة الحاكمة.
رسالة قوية لكل طاغية و ليعلم الطغات انما العسر يسرى
سقوط سوريا بموافقة ربح كبير الاسرائيل و امريكا
الشيعة عبدوا الأسد و ظنوا أن الله حل فيه و أنه لا يهزم. عقيدة فاسدة تؤدي إلى دمار. يقولون مقاومة و هم يقتلون و يشردون ملايين المسلمين. لهذا القرآن يحذر من المنافقين.
يبدو أن أن أعشاش الزعماء ليس كما يصور لنا بل أوهن من عش العنكبوت فالزعيم في البلاد الأخرى في دول المؤسسات يقبل بشرف الصندوق ودبابيرنا تأكل معنا وتأكلنا كما أكل الثور الأبيض دهبت سوريا أدراج الرياح وقلبنا على سوريا الوطن دما لا الجلاني ولا غبره سيوحد أو يرجع الأمان لسوريا ستتمزق بين بأيدي زعماء الحرب وتحل الكارثة والدور ياترى على على أي بلاد عربية أخرى فلن تحل الديمقراطية بسوريا بل ستكون شبيهة بالديمقراطية التي صنعها الاخر في الع اق وليبيا وتونس والسودان والحبل على الجرار
اللهم حاكم مستبد أو فتنة تحرق الأخضر واليابس فتلك الشعوب تبكي حكامها المستبدين بمرارة تكشفت لهم الحقيقة لا وطن لا أمان لا حقوق لا استقرار لا مستقبل اللهم رد القضاء باللطف…
هذه هي الفرصة الذهبية لاسترداد الصحراء الشرقية و المن المجاورة لوحدة التي كانت دائما مغربية و في نفس الوقت تقسيم الكيان الفرنسي إلى خمس أو ست دويلات …..و كفى من العاطفة و عدم التدخل، هاته المعاملات أنهكتن ولا تصلح مع قوم شرير كلما كنت رزينا معه كلما أخرج أنياببه و أراض افتراسك…أتمنى عدم إعادة أخطاء الماضي من كلام فارغ كالأخوة و البلابلا بلا
الانظمه الجبریه فی العالم العربی تتهاوی الی ان یسقط اخر نظام فاسد من المحیط الی الخلیج وتتنفس الشعوب الحریه والکرامه هذا تصدیق لرسول الله ولنا فی الایام معتبر فانتظروا انا معکم منتظرون
حفض الله سوريا وشعبها مما يحيق بها وحفض أهلها وأبنائها ومتقفيها ومفكريها اما هؤلاء فهم مصنفون إرهابيين وهم أدوات وحين ينتهي دورهم سيقصفهم الغرب واسرائيل بتهمة الإرهاب