أفادت السفارة الإيطالية بالرباط أنه بتكليف من وزير الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي، أنطونيو تاياني، عقد السفير باسكوالي سالزانو، رفقة القنصل العام لإيطاليا بالدار البيضاء، اليوم، لقاء مع أرملة الراحل عبد الرحيم فقير.
وخلال هذا اللقاء، الذي احتضنه مقر القنصلية العامة الإيطالية بالدار البيضاء، قدم المسؤولان الإيطاليان، باسم الحكومة الإيطالية، أحر التعازي وصادق المواساة إلى أسرة الفقيد، معربين عن تضامنهم الكامل معها في هذا المصاب.
كما جدد السفير والقنصل العام التأكيد على استعداد سفارة إيطاليا وقنصليتها العامة لمواكبة الأسرة وتقديم كل أشكال الدعم والمساعدة اللازمة خلال المراحل المقبلة من هذه المحنة الأليمة.
كلام فارغ لا يغني ولا يسمن من جوع…لم يتم لحد الان طرد الجناة من العمل او استدعاؤهم للتحقيق…القضاء الايطالي الفاشي ان لم يحكم بأقصى حكم و دية العائلة لكل فرد 100 مليار سنتيم فعلى العائلة الانتقال الى المحكمة الاوربية…كما أنصح العائلة برفع دعوى قضائية ضد المدعوة جيورجيا ميلوني لتبخيسها جريمة القتل المتعمدة، فهي تعتقد اننا لازلنا في عهد جدها موسوليني …
استقبال لزوجة جانح كان يثير خوف المارة ويهدد سلامة الراجلين يعتبر سقطة قانونية. يجب أن يحاسب كل من تدخل من أجل عقد هذا اللقاء الذي يشجع على العنف ضد الراجلين ورجال الأمن .
مبادرة طيبة من شانها ان تخفف من وطاة الحزن و الاسى و القلق الذي عانينا منه بعد الحادثة الاليمة التي اودت بحياة مواطننا في الديار الايطالية بكفية بشعة، ادت الى شعورنا بالم واسى كبيرين ، شكرا للسفارة الايطالية و ننشدمزيدا من الدعم والمواساة للوطن و لكل المواطنين .
لست منساقا خلف أفكار الجمع ، فالرجل قاوم رجال الشرطة ولم يمتثل لأوامر التوقيف ، رغم علمه التام بوضعه الصحي وإمكانية تعرضه لمضاعفات خطيرة مع أي احتكاك بدني ، فهو من جنى على نفسه بهذا الإصرار . إن آلاف الحالات تستوقف يوميا بالطريقة نفسها دون أن تطالهم أي أضرار ، ولا تحدث الفاجعة إلا لمن يعاني أمراضا مسبقة لا علم لرجال الأمن بها أثناء تعاملهم مع جنوحه .
هذه القضية لا يخرصها الا اليورو فعاءلة الفقيد عليها ان تطالب الحكومة الإيطالية بمبلغ لن يقل عن 50مليون يورو فالايطاليون اسخياء ويخافون من الموت ويقدسون آلحياة شتان بين المغرب وايطاليا في الرحمة الانسانية هم من اصحاب الجنة ونحن المغاربة لخبار في راسكم
غريبة الزيارة جائت بعد إعلان ننتائج التشريح اليوم و التي أكدت أن رئة المرحوم مملؤة بالدم؟
و غريبة أن الحكومة الإيطالية لم تقدم التعازي لعائلة الفقيد في إيطاليا و إختارت الزوجة في المغرب؟
أتمنى من زوجة المرحوم أن تقف إلى جانب عائلة الفقيد في إيطاليا للمضي في المحاكمة . لأن التعويض سوف يكون كذلك في المحكمة و ليس كهبة.
يجب على لزوجة أن لا تبيع شرف زوجها الذي قتل من أجل لقمة العيش.
لو كان التوقيف في احد شوارع المغرب لاريت الجميع يشيد برجال الأمن وبدينا الجاني بالمطلق بل حتى أنك قد تجد من يطلب ترقية استثنائية لمن قام بفعل التوقيف.
لقد استقبل فخامة السفير والقنصل العام زوجة الضحية فقير لتقديم التعازي والمواسات .انهم يعلمون ان la siulp وما شابهها هم بجانب الجهاز ولو كانوا على خطىء.
عندما مات المواطن الإيطالي في مصر وقف ولم تقعد حكومة ايطاليا حتى أن أم المتوفى قالت في إحدى تعاليقها هل يظنون أن ابني عربي مثلهم و أعطت مصر الدية
أما اليوم فيجب تطبيق القانون و على إيطاليا أن تبرهن أنها ليست عنصرية
كان هذا رد فعل انساني وتضامني قوي من قبل السفارة و القنصلية الايطالية بالمغرب مما يؤكد من حسن العلاقات والتعاون الذي يربط بين البلدين والشعبين الصديقين مهما حتمت الأقدار والظروف الصعبة
المتوفى قاوم بشدة توقيفه فما كان على الأمن الا شل حركته.وعذا واجب لانه عنيف ومتمرد. هل كان يمشي هادئا او يشرب او ياكل واقتادوه.لا. أصبحنا المغرب قطيعا بمعنى الكلمة.لا يحللون لا يقرون بالحقيقة.للاسف
هذا نفاق مفضوح ! إذا بقي بدون اعتقال فوري كل الذين حضروا اي الشرطة والمنقذين افتراضا اثناء عملية تصفيد المرحوم التي دامت بدون اي مبرر معقول خمس دقايق فالدولة الإيطالية متورطة في هذه الجريمة . قد تكفي بضع ثوان لتصفيد المرحوم وينتهي الأمر ! واصلا فهو يحتاج المستشفى وليس السجن ! وهذا ما كان يطلبه منذ البداية في اشرطة سابقة وأثناء الضغط على جسده دون تمكينه من استعمال يديه لحماية نفسه من الاختناق او من مضاعفات ما الم به من مرض ! هذه جريمة متكاملة الأركان !