تمكنت عناصر الشرطة بمنطقة أمن بنمسيك بمدينة الدار البيضاء، مساء أمس الثلاثاء 29 غشت الجاري، من توقيف عشرة أشخاص، من بينهم ستة قاصرين وثلاثة أشخاص من ذوي السوابق القضائية، وذلك للإشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بالضرب والجرح باستعمال السلاح الأبيض وعدم الامتثال وإلحاق خسائر مادية بممتلكات خاصة وعامة.
وأورد بلاغ لمديرية الأمن الوطني أنه تم توقيف المشتبه فيهم على خلفية تورطهم في تعنيف ثلاث ضحايا وتعريضهم للضرب والجرح باستعمال السلاح الأبيض، لأسباب تتعلق بنزاعات بين إلترات مشجعي كرة القدم، فضلا عن رفضهم الامتثال وإلحاقهم لخسائر مادية بمجموعة من السيارات التي كانت مستوقفة بعين المكان وسيارة تابعة للشرطة، قبل أن يسفر التدخل الفوري لدوريات الشرطة عن ضبطهم بعد مرور وقت وجيز من ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
عمليات الجس الوقائي التي أخضع لها المشتبه فيهم لحظة توقيفهم مكنت من حجز 223 قرص طبي مخدر بحوزة أحدهم، بالإضافة إلى حجز مجموعة من الأسلحة البيضاء والأدوات الراضة والأقنعة وقنينات الغاز المسيل للدموع، فضلا عن حجز هواتف نقالة ومبالغ مالية.
وتم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم، المتراوحة أعمارهم بين 14 و20 سنة، تحت تدبير الحراسة النظرية بالنسبة للراشدين والمراقبة بالنسبة للقاصرين منهم، رهن إشارة البحث الذي تجريه فرقة الشرطة القضائية بمنطقة بنمسيك تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضايا وكذا تحديد الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعنيين بالأمر.
ما لا يعرفه المسؤولون أن بعض المجرمين لم تعد تخاف من الحبس والسجن، وأن هذه الفئة المجرمة تعتبره فندقا من 5 نجوم.
نزلوهوم للجبال والصحراء يصاوبوا الطرقان ويخدموا بالنهار باش ياكلوا بالليل، وباركا توكلوهوم من فلوس الشعب!!!!
هاد قلة التربية والتهراس والتخراب وولد وطلق للزنقة مايكونش سبابهم ماكرون أولا فرنسا
أفضل عمل تطوعي ممكن ان يقدمه المغاربة لهدا الوطن هو تربية أبنائهم او بالأحرى تربية أنفسهم قبل الإنتقال للأبناء وااااااش فهمتووو
لقد بلغ السيل الزبى .كل مرة بلطجة عنف شغب كسر و إتلاف الممتلكات العامة والخاصة والمواطن من يؤدي الثمن .والسبب اعتقال فإفراج وفي أفضل الأحوال أحكام خفيفة كشهر أو سنة حبسا يقضيها المحكوم كأنه في فندق خمسة نجوم وعند خروجه يتمنى العودة إلى محبسه….نقولها بصوت عال كفى تساهلا مع مثيري الشغب إنهم مفسدون ولو كانوا قاصرين
اللاعبين و الطاقم يزدادون غنى و يغدعيشون الرفاهية و هؤلاء الجماهير يقتتلون فبما بينهم و غالبيتهم عاطل عن العمل
كرة القدم وجميع الرياضات أصلها تربية بدنية. واخلاقية.وبعض المشاغبين والمراهقين همهم التخريب والفوضى يصبو كبتهم في تخريب الممتلكات. وهذا راجع الى قلة التربية. وفي نفس الوقت يخربون بيوتهم وما يشعرون…
تتراوح أعمارهم بين 14 و 20 سنة…لا حول و لا قوة إلّا بالله…ملي كنا ف هاد السن ما كناش كنخرجو من ديورنا و من دربنا
لوضع حد للسيبة لا يجب التهاون مع عديمي التربية والاخلاق كيفما كانت اعمارهم
أحكام القضاء المغربي لم تعد صالحة لاستثباب الأمن والأمان. المجرمون استأسدوا وطغوا في حين أن رجال الشرطة كبلت أيديهم حقوق الإنسان الظالمة في البلدان المتخلفة كبلدنا. قبل إعطاء الحقوق، يجب أولا التربية على القيام بالواجبات واحترام الحريات بدون تمييز. ولردع المقدمين على الجنحة الأولى يجب أن يكون الحكم قياسيا. اما بالنسبة لذوي السوابق، هؤلاء يجب الحكم عليهم بالأعمال الشاقة وعزلهم في سجون في قعر الصحراء أو سجن تحت الأرض كسجن تزمامارت. انا مع الإعدام الفوري لذوي السوابق الذين قتلوا واغتصبوا مع العود.
لنكسر روتين الكلمات … الدولة تريد هكذا…
والمغاربة يعرفون الحقيقة لكنهم يسندون لنا اشياء لا اساس لها بالحقيقة…
ديرو اعلان مباراه مجانية فكل مدينة وأصحاب الشغب غدي يدخلو. لانهم صحاب الفابور. ويكونوا قبل خواو لصانص فالمدرجات غير يدخل الجمهور يجلس شعلو وقيدة لوحها نتهناو منهم
صراحة نحن إلى ايام الثمانينات و بداية التسعينات، خروج المسجونين من ابناء الحي يشتكون و يحكون عن القمل، يعانون الهزال، يتوقون إلى سيجاره، يتفادهم الجميع، يمشون جنب الحائط و ييستحمون في الحمام باقمصة ذوات أكمام طويلة لإخفاء الوشوم العشوائية التي تلطخ الاذرع لأنها كانت وسم شفرته تعادل مجرم سابق.
المسؤولية تقع على وزارة العدل(ملائمة و تحديث نصوص العقوبات) ، المديرية العامة للسجون(التساهل و خلق مناخ الراحه، و تشريس مجرمي الغد) ، الوزارة المكلفه بحقوق الانسان(الامعان في محاباة الغرب، تكريس اللامبالاة، تشجيع المجرمين على حالات العود نظرا لسخاء دافعي الضرائب في توفير شروط الاستجمام في السجون).
بالنسبه لمسؤولية الأندية و الوالدين و المدرسه فهاذا شق اخر يدخل في إطار الاستباقية…
بعض المسؤولين في الفرق الرياضية و بعض اللاعبين، لا سامحهم الله، يساهمون في تاجيج الاوضاع حتى تصبح الفوضى و الشغب.