الصحفي العراقي رمى بمهنته قبل أن يلقي بحذائه في وجه بوش

الصحفي العراقي رمى بمهنته قبل أن يلقي بحذائه في وجه بوش
الأحد 21 دجنبر 2008 - 17:07

أراد إذلال “الطاغية”، عائشة القذافى تمنح الزيدى وسام الشجاعة، الهجوم على بوش بالحذاء سيدخلني التاريخ، قناة تلفزيونية لبنانية تعرض عملا على الصحافي العراقي منتظر الزيدي، سعودي يعرض مبلغ 10 ملايين دولار مقابل الحذاء.. تلكم أبرز العناوين التي تصدرت وسائل الإعلام بعد إقدام مراسل قناة البغدادية على إلقاء حذائه في وجه الرئيس الأمريكي بوش.


الكل تقريبا اعتبر رجم بوش بالحذاء عملا بطوليا يستحق تعليق الأوسمة والنياشين، ولا يكاد يختلف اثنان من أن ذلك الفعل أسلوب حضاري جرى به العمل، خصوصا في العالم الغربي، وقد تعودوا على ضرب السياسيين بالحجارة أو الطماطم أو البيض أو غيرها من “حركات” الأصابع أو التعري أما الملأ، وهي كلها “رموز” تعبر عن الاحتجاج والرفض. وكيفما كان الحال، فمثل هذه الأعمال هي تعبيرات سياسية مقبولة في زمن شيوع حرية التعبير والرأي. ورجم بوش بالحذاء هو أقل شيء يمكن أن يقوم به عربي مسلم تعبيرا عن تنديده للسياسة الرئيس بوش التي أفضت إلى إشعال نار الحروب والفتن في العالم، والتي وذهب ضحيتها آلاف الأبرياء من الأطفال والشباب والنساء والشيوخ.


لا أحد يعترض على هذا الأسلوب الاحتجاجي ضد رئيس دولة أو رجل سياسة، لكن أن يصدر مثل هذا العمل من قبل صحفي أثناء ممارسة عمله، فهو أمر نعتقد أنه يخل بأخلاقيات المهنة وأصولها، وهو يضر بالصحفيين أكثر مما يشرفهم.


فالصفة التي يحملها منتظر الزيدي هي التي تدفعنا إلى القول إن ما صدر منه لم يكن عملا شجاعا ولا بطوليا، وإنما هو فعل أساء إلى مهنة الصحافة التي يدعي أنه ينتمي إليها. قد لا يكون هذا الرأي مقبولا عند كثير من الناس بسبب كرههم لسياسة الرئيس الأمريكي، ولكن ذلك لا يمنعنا من أن ننعت ما قام به الصحفي العراقي بالفعل الطائش والمتهور.. فقد أخل بالثقة التي وضعت فيه كرجل إعلام، والامتيازات التي منحت له إثر انتمائه إلى زمرة الصحفيين، وعلى رأسها إعطائه “تأشيرة” ولوج أماكن لا تستطيع قدم أي شخص عادي آخر أن تطأها. ولولا صفة الصحفي التي يحملها في بطاقته المهنية لما استطاع أن يحضر تلك الندوة التي ترأسها بوش ورئيس السلطة العراقية. فالصحفي من حيث المبدأ هو أهل للثقة يتحلى بأخلاق المهنة ما لم يثبت العكس، وعلى هذا الأساس ينتمي إلى “قبيلة الصحفيين” وتمنح له السلطات المعنية بطاقة لولوج المؤسسات العمومية والإدارات والسفارات، بل وحتى القصور الرئاسية.


ولولا أن العالم بأسره اتفق على أن الصحفي ينبغي أن نعامله معاملة خاصة أثناء بحثه عن الأخبار وأن نسهل له مهمة الاتصال بمصادرها، لكان رجلا عاديا كأيها الناس لا يستطيع أن يلج إلى مكتب موظف صغير في أسلاك إدارة صغيرة. إن الصحفي يلج مثل هذه الأماكن الحساسة جدا بفضل مهنته وصفته الصحفية وبفضل ثقة الناس فيه، ولن نعيب على أي مسؤول من الآن فصاعدا إذا فتش جيوب الصحفي، بحثا عن مسدس أو قنبلة موقوتة، أو إذا أمره بأن يترك حذاءه عند عتبة الباب تحت تأثير الخوف. أليس من حق هذا المسؤول أن يرتاب من الصحفيين؟ وكانت ستكون كارثة عظمى لو أن الصحفي العراقي استطاع أن يتسلل إلى قاعة الندوات محملا بقنبلة شديدة الانفجار، أكيد أن أول المتضررين من جراء هذا الفعل الشنيع هم الصحفيون أنفسهم.


ما قام به الصحفي العراقي سيكون ذريعة لحمل المسؤولين ومصادر الخبر عموما على عدم الثقة في رجال الصحافة، وسيدفعهم ذلك إلى سن كثير من الإجراءات والتدابير التي تحد من تحركهم وحركتهم، خصوصا في المناطق الملتهبة في العالم والتي تشهد توثرا سياسيا أو نزاعا مسلحا. لم يستطع الصحفي العراقي أن يميز بين عواطفه الوطنية، التي لا نشك فيها، وبين وظيفته الإعلامية، باعتباره يمثل قناة فضائية مسؤولة تنتظر منه أن يوافيها بمادته الإعلامية. وقد سمح له المسؤولون أن يدخل إلى قاعة الندوات لهذا الغرض وليس لشيء آخر، فاستغل صفته الصحفية ليقوم بعمل آخر لا يمت إلى مهنته بصلة. لسنا هنا بتلقين الأخلاق لمنتظر الزيدي، فهو يعيش في بلد يعاني الظلم ويذوق الموت في كل لحظة، وربما لم يتمالك نفسه وهو ينظر إلى جلاد العراقيين والمسلمين عموما يتبجح فوق أرض إسلامية، فلم يجد غير حذائه للتعبير عن سخطه، لكن كل هذا لن يبرر ما أقدم عليه. فإذا كان يحقد على بوش، وهذا لا شك فيه، ويريد أن ينتقم منه، فإن مكانه الطبيعي هو أن ينظم إلى أسرة المقاومة وأن يحمل السلاح إلى جانبهم للدفاع عن بلده، وسيحترمه كل الناس إذا استقبل الرئيس الأمريكي برشاش عوض حذاء.. أما إذا اختار العمل الصحفي، فليس أمامه إلا القلم والكلمة والصورة لإظهار الوجه القبيح للرئيس الأمريكي.


إن مهنة الصحافة كلها متاعب، فكثيرا ما يستجوب الصحفي مسؤولين سياسيين وهو يكن لهم الكراهية والحقد، ويجالس أحيانا الفاسدين والمفسدين ويمقت أعمالهم، ويدخل إلى أماكن متعفنة في سبيل البحث عن المعلومة وتقديمها إلى القراء. فالالتزام المهني يقتضي احترام قواعد المهنة في الوصول إلى الخبر واحترام الأماكن التي يسمح للصحفي بالدخول إليها، وهذا لا يتعارض مطلقا مع حرية الإعلامي في الكشف عن الحقيقة وتقديم المعلومة إلى القارئ بكل موضوعية. هذا هو المطلوب من الصحفي، أن يدافع عن الحق من خلال ممارسة مهنته، وليس أن يأخذ حذاءه في يده ويرميه في وجه الناس، ولو كان هذا الشخص ـ في نظري ـ هو بوش. لا ينبغي أن تحول عواطفنا بيننا وبين التصرف المقبول، وأن تعمينا رغبتنا في الانتقام عن النظر السديد والعمل الصالح. ويمكن للصحفي أن يؤدي رسالته الإعلامية من خلال التغطيات والتقارير والمقالات التي يعدها كل يوم.


وشخصيا لا أرى فرقا بين الصحفي والطبيب. لقد اتفقنا جميعا أن نعطي للحكيم، كما كان يسميه الأجداد، الحق في أن يكشف عن عورات نسائنا، وللطبيب النفساني أن يدخل عوالمنا الخاصة و”ينتهك” حرمة أسرانا، فهل نسمح له بأن يستغل هذه “الصفة” للتعبير عن عواطفه إذا أعجبته امرأة، أو أن ينتقم من غريم أو عدو إذا حقد عليه؟


ومن جهة أخرى، أليس جنونا أن نسمع سعوديا يعرض مبلغ 10 ملايين دولار مقابل حذاء منتظر الزيدي؟ أننفق مالا كهذا على حذاء مهين وأطفال المسلمين يموتون يوميا بالمئات في العراق وفلسطين بسبب حصار يقوده “إخوانهم” في الملة والعقيدة؟ لو أراد بالفعل أن يعبر المسلمون عن وطنيتهم وحبهم لأمتهم لما تركوا لأحد الفرصة في أن يذبح أبناءهم ويستحيي نساءهم من ذ عقود خلت؟ أما أن نشتري حذاء بعشرة ملايين دولار للتعبير عن تضامننا مع صحفي رمى بحذائه في وجه رئيس دول، ولو كان عدوا، فهو جنون ما بعده جنون..

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

38
  • مواطنة من الشعب
    الأحد 21 دجنبر 2008 - 18:19

    كرجل عراقي فعل الشيء الصح، حتى لو أدانته الكرة الأرضية، حتى لو ثبت أن فعلته جاءت وفق تخطيط استراتيجي مسبق من تنظيمات او حركات أو جمعيات.. فعلته صح لأنه عراقي، و كان عليه أن يقترب أكثر و يصوب المالكي بالحذاء الثاني.. هذا لأنه عراقي حر يرشق بحذائه من يشاء.. البقية علينا كعرب. لو كل واحد رشق حاكمه بالحذاء لحدثت الحرب الأهلية، و لأباد الحاكم قبيلة الشخص و دواره و سابع جيرانه لنفس التهمة. و أما و المنتظر في الحبس فقط و لم تبد أسرته عن بكرة أبيها فهذا شيء لم نتعوده في النهاية، كون أي شخص لو قذف مسؤول بكلمة غضب ينهي حياته في غوانتانامو بلده، إلى أن ينخر الدود لحمه..
    المعنى أن فعل الحذاء كان في ظرف معين، و في دولة معينة و لأسباب معينة و ارتكبها شخص من ذات البلد المستابحة.. نريد حذاء مغربيا مماثلا على رأس مسؤول فاسد و أكيد لن يتعب الحذاء في العثور على ذلك الفاسد لأنهم بعدد شعر الرأس!!!!!! أما الذين يتباكون عن الحضارة و الرقي و و الإتيكيت و دور القلم إزاء دور الحذاء فحضارة الغاب قتلت كل الأشياء الجميلة و لم تترك للمظلوم إما الصراخ و إما الحذاء و إما ….. الانتحار!!!
    …..
    أما عائشة القذافي فأرجو لها صحفي ليبي يقذفها بحذاء قديم قدم المجازر التي ارتكبها أبوها ضد الليبيين، حذاء له رائحة الجبن القديم!!!!!

  • علال
    الأحد 21 دجنبر 2008 - 18:07

    بسم الله الرحمن الرحيم .
    هذا المقال بمثابة ذر الرماد في عيون الناس ام ذر المخدر على عقول الأشراف كفى من الخوف على المهنة , ربما اذا كنت او بالأحرى إذا عشت في العراق ما بين الماضي والحاضر فإنك لن تقذف الرئيس بل ستتبول عليه (عذرا) اضن انك منقطع عن العالم الخارجي لانك لم تتابع الأحداث الصحافية والأخبارية عن إنتهاكات حقوق الإنسان والحيوان والنبات لان مئات الأطنان من الأسلحة وأي أسلحة اسلحة لم يعطى منتوجها التجريبي بعد فهذا انشاء الله بعد أجيال عندما ترى العجب المعجب فتجربة سلاح مطور اجرته الولايات بعد الحرب الثانية في الفلبين انظر نتائجهاالان على الفئة الذكورية منهم 70 منهم يعانون من نقص الهرمونات الذكورية انتظر النتائج بعد أعوام في العراق واذكرني بخير أماالتشوهات الخلقية فحدث ولا حرج الأمراض المعدية والفتاكة منها لقد وجدوا أدوية تحمل فيروس الأيدز ألا ترمي الرئيس بالحذاء ألايخجلك عندما يبدأ الرئيس بجملة أن الحرب كانت على العراق بناءا على معلومات استخبارات كاذبة ألو تقراء تقرير كبير المفتشين عن أسلحة الدمار الشاملة والضغوطات التي تعرضت لها اللجنة من أجل تقديم تقارير خاطئة . ألا يحق لهذا الصحفي أن يضربه بالحذائين أم يجلس ويصفق ضحاياشعبه الأعزل المقبوع في سجون أبو غريب والمنطقة الخضراء ……

  • محمد الهادي
    الأحد 21 دجنبر 2008 - 18:09

    كذب المنافقون و لو صدقوا
    هل يشك عاقلان ان بوش كاذب
    هل يشك عاقلان ان بوش ظالم
    هل يشك عاقلان ان بوش قاتل و مجرم حرب
    هل يشك عاقلان ان بوش هتك العرض و داس الكرامة و أتى بكل محضور
    لا و رب الكعبة … بوش أقر بنفسه بذلك متحديا كل ضمير حي لأنه يدرك أن له أنصار من المرتزقة و من الخونة
    عندما أقول بوش أعني بذلك بوش و إدارته الطاغية لا الشعب الأمريكي و لا القوى الحية المناصرة للحق و العدالة و الإنصاف
    رجم الشياطين شعبة من شعب الإيمان
    أن يحاول بعض المنافقين التشكيك في عظمة و شرعية كل عمل مقاوم للظلم و الطاغوت بكل الوسائل المتاحة حسب الزمان و المكان
    ألم يقصف بوش و جنده الأنذال الأبرياء العزل بكل أنواع الأسلحة هل إحترموا المساجد ؟ هل إحترموا المستشفيات ؟ هل إحترموا المدارس ؟ هل إحترموا عموما المقدسات ؟
    كاتب هذا المقال الذي أراد به التظليل و كسر كل إرادة يعرف الإجابة و يحذق الصيد في الماء العكر
    بوركت يا صاحب الحذاء و لا شلت يمينك أيها البطل الغيور على الحق و القضية

  • Imane
    الأحد 21 دجنبر 2008 - 18:11

    فعلا كلامك صواب، رغم أنني تعاطفت معه و أكيد كل عربي، مسلم فعل، بل ربما أحسسنا بالنشوة و الفخر. إلا أن هذا لا يمنع بأن نعترف أنه تسرع في لحظة غمرته فيها الوطنية و الغيرة لأن مسؤوليته كصحافي أكبر مما فعل فالسلاح الذي يملك أكبر و أشد فتكا من الرصاص. إليك متلا صحافي في أمريكا أو أي دولة متقدمة يخشاه كبار الشخصيات قبل صغارها. كما أننا لو تخيلنا أنه فعلها ضد رئيس أي دولة عربية ماذا كان سيكون مصيره الكل يعرف “تغبيرة و تعذيبة”.

  • assauiry
    الأحد 21 دجنبر 2008 - 18:17

    كل حنطة من الحنطات لا تخلو من الماجورين ,ماشي غير الصحافة ,والان بدات تلوح الاقلام الماجورة ضد الزايدي عوض التضامن معه .

  • عراقي
    الأحد 21 دجنبر 2008 - 17:45

    ماذا تريد أن يفعل و يحس به بوش أن يكتب مقالات و ما أكثرها بالجرائدأن يقول له شكرا على مافعلت بالشعب العراقي يا أخي لقد وصل به الإحساس إلى ما يجد أنه يمكن أن يقوم به ألا وهو حذاءه و رميه به….

  • رجل رجل رجل رجل رجل
    الأحد 21 دجنبر 2008 - 18:21

    هدا الرجل شجاع لو كنت مكانه لن استطيع انا افعل متله
    فماقام به يدل على الشجاعة وحب الوطن وغيرته على الاسلام

  • الاميرة الصامتة
    الأحد 21 دجنبر 2008 - 17:21

    أحيي الكاتب على مقاله وما جاء فيه انا اتفق معه لانه من وجهة نظري أنا الأخرى لا أعثبر ما قام به هدا الصحفي عملا بطوليا كما ناشد به البعض لانه من حيث المبدأ لايصح لصحفي ان يقوم بهكدا اعمال لان غايته الاولى ليس الدفاع عن حقوق الشعوب المضطهضة كما صرح هو بلسانه شخصيا بتركه رسالة قائلا انه سيقوم بعمل يدخله التاريخ لنفهم ان الهدف الرئيسي من فعلته هي الشهرة مغامرا بدلك كان يعلم مسبقا ان كره العرب والمسلمين وبعض الدول لسياسة بوش ستصفق له وتشجعه على دلك لو افترضنا ان الهدف كان اعتراضه عن سياسته لقام بدلك من مدة ولم يترك الامر حتى نهاية حكم هدا الاخير لانه يعلم مسبقا ان فترة حكمه انتهت كما قام بعض الاغبياء من الصحفيين المغاربة المقلدين للأمر برشق صورته والله امرهم مضحك ويدل على غباءهم وخوفهم وعدم وجود شخصية لكل منهم بالتقليد الاعمى لعمل لا نعلم هل هو صواب ام لا وللمعلومية انا ضد سياسة بوووش وامريكا ككل لكن المعارضة ليست بالاحدية المقطعة الخانزة ولنجعل بعض دول امريكا الاتينية قدوة لنا في معارضة هده السياسة كفنزويلا وكوبا وليس صحفي طائش يريد الشهرة بحدائه فقط

  • عربي
    الأحد 21 دجنبر 2008 - 17:23

    ما عندي ما نقول
    بزاف عليك زايدي نتحداك دير بحالو .واش كاينة شي صحافة فالعالم العربي.فين حقيقة الشعوب العربية.كتكذبوا على الشعب العربي بخوا الخاوي.واش غاير من الزايدي؟

  • ider
    الأحد 21 دجنبر 2008 - 17:47

    من وجهة النظر السياسية يمكن ان نتفهم ما قام به الصحافي العراقي منتظر الزيدي فالرجل عبر بطريقته-التي اختلف معها شخصيا-عن معارضته و غضبه من سياسات الرئيس الامريكي جورج بوش و ما سببته من كوارث و ماسي لعل ابرزما احنلال العراق و افغانستان و ما الى دلك من تدخل في الشؤون الداخلية للدول و بالتالي فما قام به الزيدي هو في نظر مؤيديه تعبير عن الغضب من النهج الامريكي في المنطقة.
    اما اذا انتقلنا الى وجهة نظر الذين لا يتفقون مع الطريقة-وانا شخصيا منهم- التي عبر من خلالها الزيدي عن مواقفه و غضبه فالزيدي يحمل بطاقة”صحفي” فهواستبدل القلم والكلمة بالحذاء و عوض رشق جورج بوش بالاسئلة المحرجة رشقه بفردتي حذائه.الزيدي حاول الخروج من عباءة الصحفي الذي لا يجب عليه ان لا يكون مواليا او معارضا و انما باحثا عن الحقيقةاينما كانت.

  • الجنرال ياسين
    الأحد 21 دجنبر 2008 - 18:13

    لم نعد ندري و من خلال تعبيرك الساذج هل أنت متفق مع الصحفي أو غير متفق معه نحن المغاربة و احتراماتي لكل الاخوان شعب تنعدم فيه ذرة من الوطنية و حب الوطن كيف يمكن لهدا الصحفي أن يدخل أمام عدو وطنه و قاتل اخوانه و مغتصب اخوته و ينافقه و يضحك له في وجهه و يدون ما قاله ببرودة دم يا أخي حب الوطن هو السبب في ردة فعل الصحفي العراقي

  • hassan
    الأحد 21 دجنبر 2008 - 18:23

    لو كنت قربي يا كاتب المقال لقذفتك بالحجارة وليس بالحذاء.. شخص قتل شعبه و أذل ونكل به..ثم تأتي أنت الجالس في أريكة، مرتاحا..وتتحدث عن المهنية في الصحافة..إما أنك غبي وهذا مؤسف أو تريد أن تظهر بمظهر العارف المهني المتزن الحضاري وهذا ما لم يفعله حتى صحافيو أمريكا الذين تعاطفوا مع الزيدي، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على غبائك الصحفي.. لست أنت لوحدك: أنت وذلك الصحفي الذي يكتب في الصباح…

  • الحسيمى
    الأحد 21 دجنبر 2008 - 17:09

    ان كنت تتكلم ان الثقة التى وضعها العالم فى مؤسسة الصحافة هى من سمحت للزيدى بالدخول قاعة بوش فان بوش انتهك كل الأعراف والقوانين ومجلس الأمن .مايهم الصحفى هو الخبر فتحول الزيدى الى صانع للخبر بامتياز.الخبر الذى سيبقى فى التاريخ راسخا,اما الخبر الذى تقصده انت وهو تكرار ما قاله بوش والمالكى من استفزاز وتكرار خطاب تبريرالقتل والأحتلأل فهى صحافة اصبحت مملة انت امام بلد محتل ياصاحبى قد يصدق ماتقوله فى سويسرا مثلأ,و امام كل انسان ماعدا بوش الشيطان

  • غزلان
    الأحد 21 دجنبر 2008 - 18:15

    قامت الدنيا ولم تقعد لان هذا الصحافي رشق الرئيس الامريكي بحذائه وصار هذا الحادث البسيط مثار اعجاب الناس في كل البلدان العربية حتى انهم اعتبروها عملا بطوليا والبعض منهم اعتبروا الحذاء مقدسا وعرضت نظيره ملايين الدولارات وطبعا لا نستطيع ان نقلل من جراة الصحافي التي لا يتمتع بها الكثيرين لكن وقبل ذلك لا يجب ان ننسى ان هذا العمل الذي يرى فيه المتحمسين عملا بطوليا لا شئ مقارنة مع تدنيسهم لمقدساتنا وهدمهم لمنازل وتشريدهم للاسر وماذا يعني كل هذا امام دخولهم المساجد وابادتهم للمصلين بمختلف الاعمار شيوخ شباب واطفال صغار وهتكهم الاعراض واستباحتهم للنساء والاطفال والرجال وتشويه عوراتنا في السجون واما حادثة الصحافي فلا اشك ان الرئيس لن يعتبرها الا حادثا طريفا صادفه اثناء فترة حكمه

  • الله يلعن اللي ما يحشم
    الأحد 21 دجنبر 2008 - 17:15

    سبحان الله انت يسحاب لك صحافي؟؟انت حالك كحال تلك التي تعمل فيلم ساقط يتناوب عليها 10 رجال وتقول إنه التمثيل.المهنية يا اشباه الصحفيين ليست بلحيس الكابة لبوش ولغيره.ويحيا الاخ الزيدي

  • نسمة المغرب
    الأحد 21 دجنبر 2008 - 17:41

    ما قام به هدا الصحافى الشجاع هو رد الاعتبار للكرامة العربية التى ما فتىء المرجرم بوش يتهكم عليها …صحافى يستحق وسام الشجاعة من درجة فارس لانه اهان رئيس يستحق الاعدام على جرائمه ..اما الخوف على مهنة الصحافة من متل هده الاعمال فحرى بكل صحافى ان يفتخر بزميله الزيدى الدى تجرى فى عروقه دماء العروبة والاسلام والنخوة والشهامة ….وليس دماء النفاق والتلق …والخداع هنيئا لصحافتنا العربية والاسلامية بمتل هؤلاء الشجعان …

  • اسامه نجيم
    الأحد 21 دجنبر 2008 - 17:43

    ماذا تنتظرون ان يعمل رجل مخلص لوطنه بعد ان شرد هذا السفيه دوله بحالها ودمرهاوهذه نهاية كل مجرم انا لو كنت محلك والله كنت عملت اكثر لكن احيي البطل الشجاع الزيدي والله يكون في عونك

  • مونية
    الأحد 21 دجنبر 2008 - 17:11

    السلام عليكم لا ياأخي، فالدي قام به الزيدي صحيح وكل عربي مسلم يتمنى في كينونته فعل نفس الشيء أو أكثر الا أن الجبن يمنعه والقمع يردعه كما في المغرب الحبيب، فأنا أتفق معك نسبيا، قد قلت أن يكتفي الزيدي بسلاح الصحافة وهو القلم وان يكون مسؤولا بالتقة التي وضعت فيه، لا يا أخي فهدا هراء عدرا لاكنها الحقيقة، كيف تقول لي القلم فأنا لا أتفق معك، لم تغيروا شيئا بقلمكم ولا ينصت لكم احدا غيرنا، نحن الفقراء والضعفاء، لقد بات التغيير حلما منشودا لكل العرب، اخيرا فالتطرحوا قضايانا الأكثر غورا وألما ودعوا الزيدي في حاله فهو على الأقل فرغ مكبوتات الشعب ولو قليلا.السلام عليكم.

  • الهبيل
    الأحد 21 دجنبر 2008 - 17:13

    لو ضرب احد الحكام العرب لاعدموه و لكن بوش ابتسم له و ضحك و لكن على الاقل عبر عن سخط شعبى لامريكا..شكرا لك يا عراقي و فك الله اسرك

  • كريم بن علي
    الأحد 21 دجنبر 2008 - 17:49

    لا ياأخي كاتب المقال فالصحفي العراقي لم يرمي بمهنته بل على النقيض من دلك فقد رمى الطاغية المجرم بوش بحدائه فلا تغالط نفسك ومتى كان شخص بوش مقدسا وهو الدي أهلك الحرث والنسل لم يراعي حرمات فقد أحتل بلدا وشرد شعبا ويتم ورمل وبالتالي فلا حصانة له وأن كان رئيس أكبر دولة في العالم.ولما الدفاع عن بو وهو قاتل الصحفيين من منا ينسى مراسل الجزيرة طارق أيوب والصحفي الاسباني خوصي غوصو الم يقتلا في العراق بطائرات المجرم بوش وقصف مكتب الجزيرة في كابل والتقرير السري الدي فضح نوايا بوش لضرب القناة داتها.بوش مجرم وبالتالي فلا حصانة له سواء برميه بالحداء أو الرصاص فالأمر سيان .

  • مهران - المغرب
    الأحد 21 دجنبر 2008 - 17:39

    يا أستاذ عمر العمري ، لقد حللت الموضوع بالعلم و المنطق ، و تجردت من العواطف الجياشة و الأوهام المضللة ، لكن هذا المستوى يعلو على بعض القراء الذين تسيطر عليهم العواطف و تحكمهم الغرائز فردوا على كلامك بالشتائم . و حالك كحال طبيب نفساني يعالج مريضا فلا يسلم من أذاه و لكماته ، لكن الضمير يعلو على الاذى .

  • معلومات عن الموقع
    الأحد 21 دجنبر 2008 - 17:17

    ليس لدين اي مشكل لا مع بوش او حتى مع الصحفي العراقي .
    الموضوع لا يهمنا

  • المهدي
    الأحد 21 دجنبر 2008 - 17:19

    وجهة نظر مقبولة، فلماذا إذن استعمال الشتائم في الرد على صاحب المقال؟ الشيء الغائب عندنا نحن العرب هو العقل. تسيطر علينا العواطف ويسبق لساننا عقولنا. فكل رأي مخالف لنا نتهمه بالعمالة وأنه مأجور. اتركوا الناس تعبر عن آرائها بكل حرية. أنا أعرف صاحب المقال جيدا وأعرف أن له آراء جريئة جدا في الفكر السياسي، وخصوصا في مجال الدين والفكر الإسلامي. أنا أختلف معه في كثير منها لكن لا يمنعنا من أن نترك لأمثاله أن يخرجوا ما في صدورهم لنعرف حقيقتهم وحقيقة ما يدعون إليه.

  • محند تاهلة
    الأحد 21 دجنبر 2008 - 17:53

    اين كنت عندما قتل بوش صحفي الجزيرة عندما كان يغطي احداث الحرب في العراق لهدا لا لوم عليك خايف على خبيزتك …

  • الصحفي
    الأحد 21 دجنبر 2008 - 17:51

    – فالصحفي من حيث المبدأ هو أهل للثقة !!!
    – وشخصيا لا أرى فرقا بين الصحفي والطبيب!!!
    – فالالتزام المهني يقتضي احترام قواعد المهنة في الوصول إلى الخبر!!!
    – أليس من حق هذا المسؤول أن يرتاب من الصحفيين؟
    …!!!

  • محمد ابو مروان
    الأحد 21 دجنبر 2008 - 17:37

    بداية أتوجه بالتحية لك يا أستاذ عمر وأحيي فيك غيرتك على مهنة الصحافة ومصالح قبيلة الصحفيين التي تعتقد انها تضررت من فعل أوعلى الاصح رد فعل منتظر الزيدي رغم ان ما قام به هذا الاخير محسوب عليه شخصيا ويعد تصرفا فرديا وراءه ما وراءه من دوافع سيكولوجية وسياسيةوعقائدية أيضا
    واسمح لي ان ابدي بعض الملاحظات حول ما ورد في مقالك المتحامل على تصرف منتظر الزيدي الذي لم يكن لا طائشا ولا متهورا على الاطلاق !
    منتظر الزيدي يا أستاذ عمر ومن خلال الفرصة التي اتيحت له ناب عن الملايين من الشعب العربي ومليار وخمسمائة مليون مسلم عبر العالم مستغلا الفرصة التي اتيحت له حين وجد نفسه ماثلا أما بوش الصغير وقد لا تتاح له تلك الفرصة خاصة وان هذا الأخير يعيش آخر أيامه و العد النتازلي لفترة حكمه وقد جاء مودعاضحاياه ومتشفيافيهموفي ما تبقى من ذويهم في متنكرا في ثوب صديق وفي للشعب العراقي.
    منتظر الزيدي يا استاذ عمر لم يدع هذه الفرصة تمر امامه من دون التعبير عما يختلجه من مشاعر البغض والكره والحقدعلى بوش والرغبة في الانتقام منه لأنه كان يعلم انه إن تركه يمر على جثث القتلى ومشاعر الارامر واليتامى والثكالى فإنه لن يستطيع مرة اخرى الوصول إليه لن بوش سيغادر العراق مزهوا منتشيا وسيغادر البيت الابيض مستفيدا من تقاعد مريح ومن أقصى درجات الحماية حتى الممات تضمنها له الصهيونية العالمية التي قدم لها بوش خدمة لم يقدمها لها رئيس أمريكي من قبلهمن خلال تدمير العراق نظاما بعثيا وشعبا أبيا، ومن خلال تشغيل محركات حاملات الطائرات للتحرش بإيران وسوريا.
    منتظر الزيدي ناب عن جميع أولئك الغاضبين الذين حاصرتهم الاجراءات الامنيةالمشددة خار أسوار مبنى رئاسة الوزراء وخارج المنطقة الخضراء برمتها.
    كنت تتمنى لو أن منتظر ترك مهنة الصحافة ليلتحق بالمقاومة فهل تعتقد ان بإمكان المقاومة أن تنال من بوش وتقول كان سيحترمه الناس لو انه استقبل بوش برشاشهعوض حذائه .. ما هذا الكلام يا أستاذ ؟؟؟ كيف له الوصول إلى بوش بمجرد أداة معدنية من حجم قاطع أظافر !!
    إن ما فعله منتظر يعتبر بحق جهادا ومقاومة للعدو المحتل في اسمى درجاتها وتجلياتها وطرافتها ايضا .
    اما عن قناة البغدادية التي يشتغل بها منتظر فأدعوك لمتابعتها فهي متضامنة مع مراسلها والغت كل برامج المنوعات للتفرغ للدفاع عن منتظر على مدار الساعة والمطالبة بغطلاق سراحه من خلال البيانات التي يصدرها مجلس إدارتهامن حين لآخر . فهي أرسلته لتغطية الحدث باالفعل لكنها لم تخف إعجابها واعتزازها بما قام به مراسلها وقد خدمها اكثر مما أساء إليها من خلال تصرفه ” الطائش “.
    أما تلك الملايين من الدولارات التي عرضت مقابل الحذاء فذلك يعتبر نوعا من التثمين لشجاعة منتظر وتكريم رمزي لهذا السلاح الذي رمى به منتظر بوش الحقير والذي لم يجد بدا منه وبديلا عنه .
    هذا تعبير رمزي فقط ولمعلوماتك يا أستاذفإن الحذاء لم يعد له وجود لأن آخر التقارير الاخبارية تحدثت عن ان السلطات الأمنية العراقية – الامريكية قامت بتمزيق الحذاء كليا بحثا عن آثار محتملة لمواد متفجرة او جرثومية عالقة به لتقديمها للقضاء كدليل إضافي عن نية منتظر قتل بوش وتدميره كليا.
    عوض التقليل من شأن ما قام به منتظر يجدر بنا ان نوجه له التحية والشكر لنه ناب عنا جميعا وفضح صمتنا وكشف عن مؤامرة الصمت التي تورطنا فيها جميعا في حق إخواننا واخواتنا في العراق ..
    شكرا لك يا منتظر مع خالص دعواتنا لك بالفرج حتى تعودإلينا حاملا رشاشا هذه المرة في صفوف المقاومة فما عاد لك مكان في قبيلة الصحفيين المتحاملين عليك خاصة أولئك الذين أمسكوك من الخلف وأشبعوك ضربا ورفسا بالموازاة مع ما قام به افراد الحماية الشخصية لنوري المالكي وسيده بوش اللعين !

  • الصافي د
    الأحد 21 دجنبر 2008 - 17:27

    إلى كاتبالقال أعلاه.أيها المتطفل على الصحافة لا أظن أنك صحافيا ولا وطنيا. لأنه من خلال مقالك الذي ينم عن غباء وغيرة.وتريد أن تدافع عن مجرم عالمي مثل بوش.بفلسفتك الخاوية.اعلم أن ذلك الشيطان الأكبر لايقرأ الصحافة العربية.وإذا أردت أن تتملق وتحابي المجرمين فسوف تصنف نفسك في قائمتهم.ولو انك سوف تكون في أسفل الترتيب.اعلم ان ما قام به الزايدي.ماهو إلا تطبيق لقول الرسول الكريم( أضعف الإيمان)تريد ان تجعل من الصحافي إلها.نعم إنها مهنة مقدسة.لكن ليس لأمثالك.وإنما للشرفاءالأحرار.أما أنت فأظن أنك لم تتربى على الوطنية وإنما تربيت على التبعية والخنوع لأصحاب الجاه والمال.فأبقاك الله على حالك.حتى تبعث يوم القيامة أعمى .أما الزايدي وأمثاله هم الذين حرروا الأوطان من أمثال بوش .خسئت.دع الصحافة لأصحابها.واذهب لتبيع البيض في الأزقة والشوارع .أما مهنة المتاعب والشرف اتركها لأصحابها .الذين تكسرت عظامهم ليفتحوا الباب أمام أقرانك ليعطوا المواعظ الزائفة والرجعية.حسبي الله ونعم الوكيل.

  • assauiry
    الأحد 21 دجنبر 2008 - 17:29

    اعجبت بفكرتك جداوهي :
    كما قام بعض الاغبياء من الصحفيين المغاربة المقلدين للامربرشق صورته ولله امرهم ….
    بحال هاد المصايب هي اللي موجودا في بلدنا بحال هادوك لكوامب اللي هازوا شمعة ويدعون بلا حشما بلاحيا ” انه احتجاج حضاري “في بلاد نخرهاالفساد والظلم .

  • جاسي
    الأحد 21 دجنبر 2008 - 17:55

    كتبت ما كتبت عن صحفي رمى مجرم بحداءه….فمادا ستكتب عن هدا المجرم الدي رمى اطفال و نساء وشيوخ العراق بألاف القنابل المحضورة

  • الزيدي بطل
    الأحد 21 دجنبر 2008 - 17:57

    الزيدي بطل بكا ما للوصف من معنى اما انت و امثالك لا تفقهون في الصحافة الا ما يطلبون منكم اسيادكم كتابته …اما الصحفيون بالمعنى الحقيقي منهم من قتل اثناء تادية مهمتهم او اعتقلوااا للينقلو الحقيقة للناس..اما من يجلسون من وراء مكاتبهم و يستمعواا الى وكالات الانباء و ينقلون ما يسمعون…الزيدي صحفي ممتاز لانه شاهد ما فعله الاحتلال ب ابنا بلده …و لاكن رغم الكتابة في الصحف و و لالنداء عبر القنات البغدادية لم يسمعه احــــــد..فكانت ردة فعله برشق المحتلون بفردة حذاءه فلفت العام اليه و الى القضية التي كان يحاول ايصالها الى العالم …..

  • derri weld lblad
    الأحد 21 دجنبر 2008 - 17:31

    هذا فعل أخطر شيئ كانت أمريكا تتصوره ،لأنه خلّد صورة ،هذه برمزيتها كوقوف الطالب أمام الدبابة في ساحة تيانانمن ،و هي تفوق كل الكتب و المقالات قوة و رمزية ،و الأمر التاني أنه هدم بفعلته هذه كل ما بنته آلة البروباغاندا الأمريكية منذ سنين و هو الصورة التحقيرية للعربي عبر تسريب صور أبو غريب و صور الضعف العربي إلى العالم ،فجاء الزيدي و هدم ذلك برشق حاكم تلك الآلة بحذاء كما يرشق الأطفال السكير بالحجارة و هتك هيبته أمام الجميع و أضحك عليه و على أمريكا العالم .و ذهبت كل تلك الجهود التي قضوها في إعداد سيناريو حفرة صدام و شكله البدائي بلحيته و ”طبيب أسنانه ” الذي كان يفحصه كحيوان و ذهبت صور أبو غريب و اختفت وراء أمريكا التي ترشق بالأحدية كلص أمسكوه في سوق وسط ضحك الجميع .

  • Ana
    الأحد 21 دجنبر 2008 - 17:33

    خسئت يا أقل من لا شيء
    أمثالك لا يقيمون للكرامة وزنا كل ما يهمك هو المهنة حتى ولو كانت أقرب إلى الدعارة منها إلى الصحافة
    الأكيد هو أن منتظر لا يشرفه إطلاقا الإنتماء إلى “الصحافة المخيفة” التي سطا عليها الساقطون و لاعقوا الأحذية …

  • بني زيد
    الأحد 21 دجنبر 2008 - 17:25

    رماها وبكل قوته
    رماها من قلبه
    رماها لحسن نيته
    رماها فتعرف دربه

  • habibovitch
    الأحد 21 دجنبر 2008 - 17:59

    قبل ان يكون صحفيا فهو عراقي وقبل ان يكون عراقيا فهو عربي داق من ويلات السفاح بوش وبالقنابل العنقودية لا بالاحدية الجلدية انها كرامته وروحه العراقية العربية التي حركته وم تحركه مؤخرة مطربات المواخير امتال هيفاء وعجرم يستحق الزيدي وقفة احترام ويستحق من البعض صمتارحيما

  • امحمد
    الأحد 21 دجنبر 2008 - 18:01

    اقل ما يمكن قوله انك صحفي رجعي متملق تريد الشهرة بخالف تعرف.الكل مع الزيدي الا انت.سلوكه شجاع لن يستطيع اقرانك القيام به لانهم نهلوا من ثقافة المعمر ثقافة الغرب الاستعماري.

  • امحمد
    الأحد 21 دجنبر 2008 - 18:03

    اقل ما يمكن قوله انك صحفي رجعي متملق تريد الشهرة بخالف تعرف.الكل مع الزيدي الا انت.سلوكه شجاع لن يستطيع اقرانك القيام به لانهم نهلوا من ثقافة المعمر ثقافة الغرب الاستعماري.اقرا موضوع “حذاء بوش الصاروخي ” ياشبه صحفي يامغفل يا بوق امريكا والغرب الاستعماري.

  • امحمد
    الأحد 21 دجنبر 2008 - 17:35

    اقل ما يمكن قوله انك صحفي رجعي متملق تريد الشهرة بخالف تعرف.الكل مع الزيدي الا انت.سلوكه شجاع لن يستطيع اقرانك القيام به لانهم نهلوا من ثقافة المعمر ثقافة الغرب الاستعماري.اقرا موضوع “حذاء بوش الصاروخي ” ياشبه صحفي يامغفل يا بوق امريكا والغرب الاستعماري.

  • كوثر
    الأحد 21 دجنبر 2008 - 18:05

    تنقول ورايي منين بغا ارد الاعتبار او اعمل هاكا تكان قتلو او شير اعله بموس وقتلو او ديك السبط نيت جاه فوجهو دابا اشنو دار والو غير ضربا خاوية وصافي تكان غير جابها فيه حتى الى دخل للحبس وضريوه كيفما اسمعنا فالجزيرة فبرنامج حوار مفتوح وراكم سمعتو بان هاداك بوش راه ماشي اول واحد تيضربو راه فايت مضروب بالبيض وكانت العقوبة الديك الي ضربو انه اخلص الفاتورة انتاع ديك القاميجا اوا وهادا ماشي بحال ديك البض وهادا راه ماجابهاش فيه او محيت عربي زعما اوا اش نقولك غير وسختي يديك تكونتي اقتلتيه او جيبتيها فيه بعدا ماشي شيرتي وصافي المهم امصاب الرؤساء العرب انوضو ويتكلمو وباركا من السكات والله ينصر العرب يارب يا الله بالتوفيق للكل خصوصا لاحلى هسبريس

صوت وصورة
منتدى الأعمال الإماراتي المغربي
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 14:12

منتدى الأعمال الإماراتي المغربي

صوت وصورة
لائحة أسود الأطلس للقاء النيجر
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 13:22

لائحة أسود الأطلس للقاء النيجر

صوت وصورة
الغلاء يتمكن من اللحوم الحمراء
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 12:30 10

الغلاء يتمكن من اللحوم الحمراء

صوت وصورة
رفع سن ولوج التعليم إلى 40 سنة
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 21:05 12

رفع سن ولوج التعليم إلى 40 سنة

صوت وصورة
الرجولة القاتلة
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 21:00

الرجولة القاتلة

صوت وصورة
أبعاد استراتيجية | التكامل الاقتصادي
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 20:08 2

أبعاد استراتيجية | التكامل الاقتصادي