أعلن رئيس الحكومة العراقية محمد شياع السوداني، اليوم السبت، أن نسبة البطالة في البلاد انخفضت إلى 13% بعد توسع عمل القطاع الخاص وإقرار قانون التقاعد والضمان الذي ساوى امتيازات العاملين في القطاعين الخاص والحكومي.
وقال السوداني، في تصرح صحافي بعد افتتاح مصانع الشركة العربية المتحدة للصناعات الغذائية المحدودة جنوبي بغداد، إن “القطاع الخاص يسهم في حل مشاكل المجتمع، ومنها مواجهة البطالة”، وذكر أن “القطاع الخاص بحاجة إلى مساعدة الدولة في إكمال البنى التحتية من أجل إطلاق المشاريع، والحكومة ملتزمة بدعم السلع المصنعة في داخل العراق بـ 18% من قيمة المنتج من أجل تصديره للخارج “.
كما أوضح المسؤول العراقي أن “الإنتاج داخل البلاد سيوفر كتلة نقدية كبيرة، كما يساهم في تشغيل الأيدي العاملة وعلينا تحفيز القطاع الصناعي العراقي على أخذ دوره بتعزيز وتطوير الإنتاج، والحكومة ستوفر الدعم اللازم، والمصانع العراقية اليوم مزودة بأحدث المكائن والآليات، وهناك نهضة مهمة في تطوير القطاع الصناعي”.
العراق ينتج البترول بكميات أكبر مما تنتج الامارات العربية, وفرق كبير بين البلدين على جميع المستويات .
في عهد صدام الامية 0٪ البطالة 0٪ الدخل مرتفع الدراسة تعادل أرقى جامعات اوروبا ..صناعة عسكرية وطنية سيادة إقليمية… لكن مجتمع الأمم الشيطاني الغربي دمر العراق
سياسة صدام الغبية هي التي جعلت من العراق على ما هو عليه اليوم…موارد كثيرة و شعب فقير
تعليق 02
انت فقط تنفخ الارقام، التعليم لم يكن بذلك المستوى و جل الاسلحة كانت تؤخد من الاتحاد السوفياتي وما كانوا يصنعون شيئا كما تدعي وايضا صدام هو من تسبب فيما وصل له العراق اليوم بعنترياته و حروبه المتتالية بينما كان ينعم في قصره وابنائه
اما الاقتصاد فالعراق دولة نفطية في الشرق الاوسط وكانت ملكيه سابقة تابعة للغرب خصوصا بريطانيا مثل الدول حولها فمن الطبيعي تكون غنيه في بدايات صدام