الواجبات المدرسية عند التلميذ المغربي .. المنزل ثكنة والأم جنرال

الواجبات المدرسية عند التلميذ المغربي .. المنزل ثكنة والأم جنرال
الإثنين 13 فبراير 2017 - 04:00

كثيراً ما ألاحظ أن الطفل في مجتمعنا المغربي يخوض يومياً حروباً مع أمه بالخصوص (الأب غائب في عش المقهى) حول فروضه المنزلية؛ فبعد خروجه من سجن المدرسة التي عبأته ببرامج “أينْشْتايْنِيَّة” وأخضعته لأوامر عسكرية يجد نفسه داخل “ثكنة المنزل” و”الجنرال الأم” في انتظاره تصرخ: “يالله خودْ الغوتي دْيالكْ وْاَرى لِي نْشوفْ دفتر الواجبات”؛ وحينما تعاين لائحة الواجبات يتضح لها أن الحرب ستكون ساخنة.

ولما ينهي الطفل ساعة الراحة تحضر الأم: “يالله طْفي التلفزيون وْبْدي تْحْفظ”، فيشرع في التوسل إليها: “هِوَحْدْ شْوِيَّ نْكْمّْلْ الرسوم”، لكن “الجنرال” يرفض الطلب، ليشرع السجين الصغير في البكاء والأم تصرخ: “وْالله مَغَدِ تْنْعْسْ حتى تْكْمّْلْ كل الفروض”.

هذه مأساة الطفل المغربي في جل أيام الأسبوع، وحينما يحل يوما السبت والأحد ليستريح يجد الجنرال وقد جهز له برنامج التعذيب المكثف: مراجعة دروس الأسبوع و”السّْوايْعْ”، وهي أبشع طريقة لتعذيب الطفل.

والأخطر من ذلك هو أن “عدوى الفروض المنزلية” تصيب الأطفال حتى في مراحل رياض الحضانة.. أشعر بألم عظيم لما أرى أقسام الروض تشبه “سجون المدرسة”، حيث يتلقى طفل في الخامسة من عمره تعذيب الجلوس على الطاولة، ويجب عليه الصمت والانتباه لقائدته المربية وهي تُروضه كما نروض الحيوانات! ..هذه طريقة بشعة مُعنِفة لنفسية الطفل، وتحوله من طفل إنساني إلى طفل آلي يكره المدرسة.

كما أن أساليب التعليم المدرسي وحروب الواجبات المنزلية تغرس في الطفل كراهية المعرفة. وهذا من أسباب ابتعاد المغربي عن ثقافة “الكتاب”.. ترى الطفل (حتى الكبير) يصاب بأزمة قلبية إذا ما اُهديَّ له كتاب في عيد ميلاده مثلاً!

هذه الأساليب تقتل محبة الاكتشاف والمعرفة والتحليل لدى الأجيال الصاعدة، وهي من أسباب الانغلاق الفكري، كما أنها تجعل الطفل لا يرى سوى اتجاها واحدا (عملية الترويض)، وتُحضره للتعصب والتطرف وربما حتى الإرهاب؛ لأن جل الإرهابيين القياديين لهم مستوى دراسي عال جداً.

1- دور روض الحضانة: الرفع من معنويات الطفل وتعليمه كيف يعيش داخل المجموعة باحترام من خلال اللعب وتعلم ربط الحوار مع الأطفال ومع الكبار (المعلمة والمساعدة والمديرة….)، وتحضيره للدخول إلى عالم المدرسة بعد تجربة إيجابية، وتمكينه من اكتشاف قدراته الفنية والإبداعية عبر ممارسة الرسم والألعاب والغناء والموسيقى والتمثيل والرياضة، ما يتيح له فرصة اكتشاف كل العوالم المحيطة به. وبمعنى آخر كل برامج التعليم بالروض تتم من خلال “اللعب” فقط، لكي يرغب الطفل فيها وترسخ في ذهنه القواعد الأساسية لحياة المدرسة.

إن تقييد الطفل في الروض إلى طاولة العذاب ومحاولة تعليمه تركيب الجمل والقيام بالواجبات المنزلية هو تجاهل لحاجياته في هذا السن، بقدر ما هو تعذيب وإجرام في حق طفولته.

2- دور المدرسة: ليس تمكن الطفل من الحصول على 10/30 أو تحويل التلميذ إلى كومبيوتر نملأه بأقصى كم من المعلومات ونعذبه بالواجبات المنزلية؛ بل زرع حب المعرفة في وجدانه وتحفيزه على الانفتاح الفكري وخلق الفرص ليطور حاسة الملاحظة والتحليل والنقد لديه، وزرع بذور الثقة والإيمان بأن قدراته هائلة. وبهذا الشكل تنجح المدرسة في تحقيق هدفها الأسمى: “تكوين مواطن صالح له حس قوي لانتمائه إلى مجتمعه”.

مع الأسف أرى أساليب التعليم بعيدة عن احتياجات الطفل، وتبقى مجرد طرق لـ”الترويض” الفكري والتعذيب، متجاهلة نفسية ومشاعر الطفل، بحيث يبقى الهدف الوحيد هو الحصول على أحسن النقاط وليس التحصيل المعرفي السليم.

3- دور المنزل: يتمثل في استقبال الطفل بعد يوم من الفراق مع أمه وطمأنته وتشجيعه على ما اكتشفه في روضه أو مدرسته من خلال الرعاية واللعب والتسلية، حتى يمتلئ بحنان أمه الذي افتقده خلال يومه المدرسي. وهكذا نزيد في متعة وحب الطفل لـروضه أو مدرسته، بحيث يستعد للذهاب إليها في الصباح وهو في غاية الاطمئنان؛ لأنه يعلم عند رجوعه إلى البيت سيجد أمه في انتظاره وليس “الجنرال الأم”.. ومتعة هذا اللقاء ستحبب له بلا شك الروض والمدرسة.

للعلم فقط فإن كثيرا من الدول المتقدمة تمنع الواجبات المنزلية خلال مرحلة الروض والتعليم الابتدائي، وتمنع الامتحانات والنقاط والمقارنة.. كما أن الدروس تكون على شكل أبحاث تتم بكل مرح.

لقد حان الأوان لنعيد النظر في مختلف أساليب التعليم السائدة في مجتمعنا، ومعرفة دقيقة لشخصية الطفل واحتياجاته. كما أن على الآباء أن يختاروا رياض الحضانة التي لا تستعمل برامج “التعذيب” وينسجوا علاقة المتعة مع أطفالهم ويزرعوا فيهم حب المعرفة.

لنحرر جميعاً مدارسنا وبيوتنا من حروب الفروض المنزلية والأساليب القمعية.

*طبيب ومحلل نفساني

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

39
  • laloli
    الإثنين 13 فبراير 2017 - 04:15

    من أجمل ماقرأت من محلل نفساني. يا ريث كل المحللين النفسانيين يخوضو في هكدا مواضع و يبتعدوا عن مهاجمة الدين الإسلامي!!!!

  • ابو مروة
    الإثنين 13 فبراير 2017 - 04:23

    والله اقسم الى موضوع واعر اكنحيي كاتب المقال على هاد الالتفاتة .انا عندي جوج ولدات اكنستغرب على كفاش كيتعاملو مع ولداتن فالمدرسة انا شخصيا غير كنشوف التمارين اللي كيعطيو لبنتي كنمرض اما ولدي الصغير ملي كيمشي لروض كنوصي المربية تخليه غير العب باش متبقاش تبان ليه المدرسة حبس

  • وطني
    الإثنين 13 فبراير 2017 - 04:35

    كلام سليم من الواقع … فينا وفين التعليم.. كثرة الكتب زاد ثقل كسر ظهر الطفل وكره للمدرسة منذ الصغر… اللهم ألطف ..

  • طال لعلو الدم
    الإثنين 13 فبراير 2017 - 06:10

    هو الجهل والتجاهل بعينه عم منظومة التعليم وأغرقها في منظور تقليدي متخلف يرتكز على الكم والتكديس ويبخص الكيفية وطرق التعلم. في البيداغوجية الحديثة تعتمد على التحفيز وجذب رغبة التعلم وتنشيط الذكاء بينما نظل نجتر الحشو والتلقين والحفظ والترديد للمواد والتمارين والامتحانات ومحنها كما تمحنا فيها لأولادنا ليرثوها من بعدنا ومن بعدم على الدوام.

  • الجنرال
    الإثنين 13 فبراير 2017 - 06:59

    الصراحة مقال جيد
    هذا ما تعيشه معظم العائلات في بيوتها
    قال أحد الصحابة رضي الله عنهم عن الأبناء
    لاعبه سبعا (من 0إلى 7 سنين)
    أذبه سبعا (من 7 سنوات إلى 14 سنة)
    وصاحبه سبعا (من 14إلى 21 سنة)

  • علد الرحمن
    الإثنين 13 فبراير 2017 - 07:01

    علمنا اولادنا ان الدراسة اهم من كل شيء حتى من الصلاة و الرياضة و الاقارب و كل شيء و بعد هذا كل هذا العناء يشتغل ان كان من المحضوضين في شركة تستعبده شر استعباد فيكون بضوره ابا او اما غاءبين عن تربية اولادهم و تعليمهم ليس الرياضيات و الفيزباء فقط و لكن تعليمهم مهارات الحياة التي تنفعهم … التجارة، الاعتماد على النفس، الاستطلاع، المفاوضة، تنظيم الوقت& المساولية، الرفق، احترام الاخر … لهذا فاقولها صراحة النظام التعليمي في المغرب العمومي و الخاص، نظام فاشل …

  • عتماني
    الإثنين 13 فبراير 2017 - 07:11

    تحليل موضوعي جزاك الله عنا خيرا

  • مغربية
    الإثنين 13 فبراير 2017 - 07:13

    شكرا دكتور،لكن هاته المرة انا غير متفقة معك!!اطفال الروض لا تعطى لهم واجبات،ويحسون بالمرح،الخطأ الوحيد هو جلوسهم على طاولات!!!تلميذ اليوم لا يحب ولا يريد الدراسة،كتب شتى،وقصص شتى،وخزانة مليئة،ولباس شتى،وأكل شت،وعقل مليئ بتفاهات شتى!!!بالأمس كانت امي تأمرني بإطفاء المصباح باش ميجناش الضو غالي، لأني اسهر للمراجعة،و اليوم اطالب ابني بإشعال الضو لكي يراجع دروسه!!!نصيحتي لكل التلاميذ،راه لي كيخدم ويسهر مع الدروس،كيعاونو الله و كيوصل!!!

  • معلقة
    الإثنين 13 فبراير 2017 - 07:38

    عن أي تعذيب تتحدث؟ أتفق معك أن الأسلوب قد يكون خاطئا لكن بعضه و ليس كله. العلم و المعرفة و التربية على الانضباط و ترتيب الأولويات أشياء ضرورية جدا يجب أن يتربى عليها الطفل منذ نعومة أظافره. لو تركنا لكل طفل الحرية في فعل ما يشاء لرفض التعلم و المدرسة و لأمضى وقته كله في اللعب و مشاهدة الرسوم المتحركة. و الله لقد كنت آكل الكتب و الواجبات المدرسية أكلا ليفخر بي أبي، فقد كان يتسامح في أي شيء عدا العلم! و كان يشتري لنا الكتب المدرسية في الصيف و كنّا نعكف على قراءتها. بل عندما كنت أقرأ كل ما في البيت من كتب و أوراق و قصص و مجلات و حتى طريقة الاستعمال على معجون الأسنان و لا يتبقى شيء غير المنجد العربي و الفرنسي فأقرؤهما، و الحمد لله لا زالت أفضل هدية تقدم لي هي الكتاب. ذكرتني بقصة المرأة التي تنازعت حضانة ابنها مع طليقها فسأله القاضي أن يختار فاختار أباه، فطلبت منه المرأة أن يسأله عن السبب، و بكل براءة أجابه أن أمه تجبره على الذهاب للكتاب كل يوم بينما أبوه "طيب" و يتركه يلهو مع الصبية، فحكم لها القاضي بحضانته لأنها أحرص على مصلحته.

  • كاره للواجبات المنزلية
    الإثنين 13 فبراير 2017 - 07:40

    شكرا على إثارة هذا الموضوع المؤرق. فالواجبات المنزلية عذاب للطفل و لاهله أيضا. لقد لا حظت ان المدرسين و المدرسين يكلفون الاهل بالقيام بالعمل مكانهم. و ينتظرون من الاهل تفسير مفاهيم صعبة للطفل.
    السؤال الكبير: هل الطفل في حاجة لتلك المفاهيم الصعبة في عمره؟ تمهيدي و ابتدائي.
    السؤال الأكبر: هناك أطفال لم يلج آبائهم المدرسة يوما و بالتالي فهم عاجزون تماما عن انجاز الواجبات مكان أطفالهم كما يفعل الآباء المعلمون.
    الطفل يصاب بالحرج الكبير بسبب عدم انجاز الواجبات و قد يعنف بسبب ذلك من طرف مدرس أو مدرسة لا يعرفان أي شيء حول نفسية الطفل و حاجياته.
    التعليم الابتدائي و الاولي يحتاجان ثورة حقيقية و المطلوب من المهنئين و المهتمين اثراء النقاش في الموضوع عبر ندوات تتوج بتوصيات للوزارة الوصية و يتم تتبعها.
    الأطفال يكرهون المدرسة و المدرسين بسبب الواجبات. اكثر من ذلك و الآخر ان هم الطفل يصبح هو إرضاء المدرس السادي. اما العملية التعليمية العلمية..ففشل نتيجة ذلك. الطفل يحتاج اللعب و تنمية قدراته الحس حركية و ليس حشو بمعلومات لا يعرف الجدوى.
    في الوضع الحالي المدرسة عقوبةècole calvaire quotidien
    شكرا هسب

  • ghassan
    الإثنين 13 فبراير 2017 - 08:55

    موضوع غاية في الروعة.من طبيب مختص نشكر له هذه الالتفاتة الحسنة.موضوع تزامن مع بداية الدورة الثانية وما اظن الا اغلب اولياء التلاميذ الذين لم يتمكنوا من تحقيق معدلات مقبولة بالنسبة لهم.مصرين على مضاعفة العذاب لابنائهم للحصول على المعدل وبجميع الطرق.لا حول ولا قوة الا بالله.وجزاك الله عنا خيرا يا دكتور

  • شكري
    الإثنين 13 فبراير 2017 - 09:03

    للعلم فقط فإن كثيرا من الدول المتقدمة تمنع الواجبات المنزلية خلال مرحلة الروض والتعليم الابتدائي، وتمنع الامتحانات والنقاط والمقارنة.. كما أن الدروس تكون على شكل أبحاث تتم بكل مرح.
    هذا ما تعيشه معظم العائلات في بيوتها كثرة الواجبات المنزلية
    يظل عبء حل الواجبات المدرسية اليومية هماً يومياً ثقيل الظل على كثير من الطلاب، خاصة صغار السن من طلاب المرحلة الابتدائية، حيث يفرض بعض المعلمين واجبات منزلية مرهقة، تدفع الطفل إلى التكاسل في إنجازها، رغم توبيخ المعلم، أو تعرضه للعقاب. فقد نجده يتمادى في العناد والإهمال. إن طفل المراحل الدراسية الأولى يقضي عادة نحو سبع ساعات يومياً بالصف المدرسي، وهي فترة طويلة بلا شك، وحينما يعود إلى منزله فإنه يصبح في حالة من الإرهاق والتعب لا تشجعه على البقاء مزيداً من الوقت مع الواجبات المدرسية، ونراه يحاول الهروب من هذا الجو بالخروج من المنزل للعب مع أقرانه، أو الجلوس أمام شاشة التلفزيون، أو يحاول أن ينجز واجباته لكن دون تركيز.

  • سعيد
    الإثنين 13 فبراير 2017 - 09:05

    ارفع القبعة لكاتب هذا المقال استغربت لاني قد عاينت هذا الموضوع عن قرب

  • yousfi
    الإثنين 13 فبراير 2017 - 09:28

    حتى يسلبو من ذالك الطفل روح المبادرة و المساءلةو التفكير المنطقي اللذي يربط بين المسببات و الافعال فيشب على قبول واقعه و يسلم بذالك و يستغل معنويا و ماديا ان إثقال الطفل بكل حجم تلك المقررات المتجاوزة تجعله يئن و يعذب و لا تترك للعقل مجالا للتطور و الرقي فمدارسنا معامل لانتاج الرداءة و الحشو المقزز في عالم لا يعترف الا بالتطور داخل التطور.

  • hammouda
    الإثنين 13 فبراير 2017 - 09:51

    هناك جانب من الحقيقة في كلام المحلل، لكن المشكل الخطير ان التلميذ يكره الانضباط والتركيز وهما امران ضروريان لرفع مستوى تحصيله، لانه في بعض الاحيان يحتاج التلميذ الى تفكير مضني والى تمارين اصعب ليطور مستواه، فالجد والتركيز ضرورين، وبعد ذلك بامكانه ان يرتاح كما يشاء، صرامة الوالدين في مراقبة الواجبات المدرسية مهمة للغاية.

  • مواطنة 1
    الإثنين 13 فبراير 2017 - 09:55

    يجب إلغاء الواجبات المنزلية للأطفال بالسلك الابتدائي وكذلك الامتحانات والمراقبة المستمرة وتقليص ساعات الدراسة . الطفل في هذا السن يتعلم عن طريق اللعب . ولهذا يجب تكوين أساتذة من أجل تغيير عقلية العصا ….

  • من أكليم
    الإثنين 13 فبراير 2017 - 10:33

    الواجبات المنزلية ضرورية ، فهي إما للتقويم أو للتحضير شريطة ألا تثقل كاهل المتعلم . المتعلمون اليوم صنفان : صنف مجتهد وهو أقلية يعمل ما في وسعه دون أن يسعفه الوقت في إنجاز كل ما يطلب منه . المقررات طويلة جدا ، المواد الدراسية متعددة وكل مدرس يخال أن مادته هي المادة الوحيدة المقررة لذلك تجد التلميذ أمام كم هائل من الواجبات . الصنف الثاني من المتعلمين هم الأغلبية . هؤلاء لا ينجزون من الواجبات لا قليلها و لا كثيرها. همهم هو كرة القدم والهواتف الذكية . وفي هذه الحالة لا يجد المدرس أرضية ينطلق منها لإنجاز عملهه . أما في البيت فالأوامر وحدها لا تفي بالغرض . ينبغي مجالسة المتعلم ومساعدته حتى لا يشعر بأنه الوحيد الذي يواجه " العاصفة " هذا إذا كان الأبوان متعلمان والحال أن جل أولياء التلاميذ يفتقدون هذا الشرط .البيت امتداد للمدرسة والعكس صحيح وكل منهما ينبغي أن يكون مسلحا بأساليب التربية الحديثة .

  • سناء
    الإثنين 13 فبراير 2017 - 10:43

    من تجربتي بنتي منين دخلناها المدرسة و في GSماشي الاول لقينا مشكلة حيت الدراري ل دخلو لمدرسة قبل منها MS فايتنها بزاف ودبا بنتي عاد فالاول ابتداءي وراه انا معاها فالحرب ماشي تعليم او تدريس. طريقة التعليم و تكديس وتكملوها و يجملوها الواجبات المنزلية اقسم بالله راه للاولياء ماشي للتلاميد …. حرام عليكم راه اتقوا الله في ابناءنا راه حنا بغينا الجودة بغينا تعليييييييم ماشي ش حاجة غير بالاسم والنقاط و العقل خاوي

  • عمر
    الإثنين 13 فبراير 2017 - 10:50

    في الحقيقة موضوع مهم جدا جزاك الله خيرا. من هنا يبدأ إصلاح التعليم ليس من الاعدادي أو فوق. اين انت يا وزير التعليم و يا مسؤولي التعليم الله يهديكم على أبناءنا فأنتم مسؤولون أمام الله. وامثال هذا المحلل بهم تصلح أخطاء الأمم ما أحوجنا بكم اين انتم وفقك الله

  • ماقاريش
    الإثنين 13 فبراير 2017 - 11:04

    في اروبا كيسيفطو الدري للدار من دون محفظة كل واجباته تنجز في المدرسة لكي يبقى للطفل فسحة داخل الاسرة للراحة والاستمتاع بحنان الوالدين، ربما ضعف رجال التعليم في الدول النامية يجبر الاسرة على تتبع التلميذ داخل وخارج المدرسة فما بالك بالتلميذ الللذي يعيش داخل اسرة تتكون من اب وام لم يعرفو اصلا للمدرسة طريق ……

  • أبو معاد
    الإثنين 13 فبراير 2017 - 11:19

    تحليل منطقي لواقع مر تعيشه المدرسة المغريبة اليوم،لذا وجب اليوم إعادة النظر في الطرق البيداغوجية والتي لم تخلف ولمدة عقود خلت،غير الردائة في التكوين والإنحطاط في المستوى الثقافي ،ناهيك عن عدم القدرة على التحصيل العلمي والمعرفي. واقع مرير وجب التصدي له من خلال أبحاث وأبحاث من أجل تحسين الوعي المعرفي ونشر ثقافة الحب والتسامح في الناشئة.

  • Pedro
    الإثنين 13 فبراير 2017 - 11:23

    Les gens qui reussissent mieux da ns la vie et qui sont plus heureux sont ceux qui ont une gra nde intelligence emmotionnelle et non pas ceux qui ont un grand coefficient intellectuel. Nous exagerons la valeur et l' importance de la raison pure, que mesure le QI da ns la vie humaine.Notre intelligence est inutile quand nous sommes sous l' emprise de nos emotions. Le degre de controle rationnel ou emmotionnel de l' esprit varie de maniere graduelle:plus un sentiment est intense plus l' esprit emmotionnel domine et le rationnel perd de son efficacite.
    Pour plus de detail voir: l' intelligence emotionnelle de D aniel Goleman.

  • احمد
    الإثنين 13 فبراير 2017 - 11:58

    حقا موضوع رائع جدا لكن شتان ما يتضمنه الموضوع وحال تعليمنا والمسووليه تقع على عاتق الحكومه والوزاره الناىمتين والوالدين الذين لا حول لهم ولا قوه

  • chouiekh mohamed
    الإثنين 13 فبراير 2017 - 12:07

    اولا نشكر صاحب المقال على هذه الإلتفاتة التي نعاني منها يوميا مع ابنائنا وبناتنا فهذا موضوع في الحقيقة يستحق النقاش
    ثانيا صاحب المقال عندما قال أن جل الإرهابيين القياديين لهم مستوى دراسي عال جداً.فعن أي ارهاب يتحدث فهل العلم او التفوق فيه ينتج الإرهاب أم دعوة إلى الكسل وعدم الإهتعمام فالموضوع مهم لكن التطرف الفكري غير مطلوب ومنبود وهو في حد ذاته ارهاب واستسمح

  • استادة
    الإثنين 13 فبراير 2017 - 12:14

    لا ارى ان الواجبات المنزلية مضرة للتلميد بل العكس فهي تجعله يتواصل مع مالقن في الدرس ويدرك ان كان قد فهم الدرس ام لا لكن المهم هو نوعية التمارين ولا يجب الاهتمام بالكثرة بل بنوعية التمارين التي تجعل التلميد يفهم دروسه اكثر وتخصيص نهاية الاسبوع لهده التمارين ومراعاة اوقات نوم التلميد وعدم ارغامه على السهر لانجاز التمارين.

  • mexico
    الإثنين 13 فبراير 2017 - 13:35

    Usted solo da problemas, me gustaría que apoya en soluciones, todo lo que usted dijo los sabemos, entonces que haremos.

  • سميرة
    الإثنين 13 فبراير 2017 - 14:05

    كأم مغربية "جينيرالة"اشكر كثيرا كاتب المقال لانه موضوع خطير و حساس. كلنا ضد نضام التمدرس المغربي الحالي لكن لا حول لنا و لا قوة لتغييره و الضحية هم اطفالنا. المدارس الخاصة تاخد منا اموال طائلة مقابل مستوى تعليمي جد ضعيف و يخالف الواقعية و قدرة احتمال الطفل بالاضافة الى برامج تربوية دون فائدة ،مقررات كثيرة مليئة بالدروس الغير نافعة ما يثقل كاهل الابناء و الاباء.

  • ام تعاني
    الإثنين 13 فبراير 2017 - 14:17

    شكرا لصاحب المقال سؤالي هل أصحاب القرار لا يدركون معانات الأطفال و الآباء و الله لأصبحت اكره المدرسة و انتضر موعد العطلة كابني لكترة الضغوطات و متطلبات المدرس الدي يريد طفل بارع و جاهز و ينتظر من الآباء والأمهات تجنيده داخل البيت و شكرًا

  • مغربي
    الإثنين 13 فبراير 2017 - 14:35

    El la campagne de destruction de toute reference
    absolue continue par ce disciple de Freud

  • Pedro
    الإثنين 13 فبراير 2017 - 14:45

    الى صاحب التعليق 24 اظن ان الكاتب يتهكم عندما قال ان قيادة الارهابيين لهم مستوى ثقافي عال جدا.

  • متتبع
    الإثنين 13 فبراير 2017 - 15:07

    في الحقيقة كنت انتظر مثل هذا المقال لان في الدول الاوروبية مثل اسبانيا اصبح الاباء ينخرطون في جمعيات تدافع عن ابنائهم ضد المدارس التي ترهق ابنائهم بالتمارين المنزلية وتصحيحها في المدرسة مما يعتبر مضيعة للوقت وارهاق الاطفال .وقد تراجعت مجموعة من المدارس على هذه العقوية الجسدية والنفسية للتلاميذ الذين اصبحوا يحبون الذهاب الى المدرسة

  • عثمان
    الإثنين 13 فبراير 2017 - 15:37

    في نظري لا يجب أن نشبه الأمهات بهذه الصفة فهن أرحم مخلوق بأبنائهن، فهن بهذا التصرف لاينشدن سوى تفوق أبنائهن. فتحية خالصة لكل الأمهات وتحية خاصة لأمي رغم أنها لا تعلم لا القراءة ولا الكتابة.
    قال شاعر إنجليزي مفتخرا بأمه:
    – قد تكون لديك ثروة حقيقية مخفية،
    – علب جواهر وصناديق ذهب،
    – لكنك لن تكون أبدا أغنى مني،
    – لأن لي أما تعلمني وتقرأ لي…
    إن اللوم وكل اللوم على نظامنا التعليمي

  • nezha
    الإثنين 13 فبراير 2017 - 17:39

    Chapeau! je suis une mère divorcée de deux enfants et l'article exprime ce que je ressens chaque jour avec eux…je ne suis pas satisfaite ni de leurs écoles privés ni de la manière qui suit l'éducation nationale .

  • الأم المعذبة
    الإثنين 13 فبراير 2017 - 19:53

    والله إنه لمنكر يا أصحاب المناهج التعليمية، نسألكم بالله أن ترأفوا بأبنائنا فقد أتعبتهم مناهجكم وبرامجكم والواجبات اليومية التي لا تطاق والتي بسببها كرهوا المدرسة والدراسة. لذا من فضلكم أعيدوا النظر في هذه البرامج التي لا تولي اهتماما لطفولتهم المغدورة…

  • أستاذ بالتحليل التوافقي
    الإثنين 13 فبراير 2017 - 20:41

    أربع مشكلات أساسية تواجه الطفل-التلميذ: الخجل والعدوانية والتأخر الدراسي، والخوف.
    وتفيد الدراسات في مجال علم النفس التوافقي (Adjustment Psychology) ، بأن هذه الظاهرة منتشرة بين الأطفال بغض النظر عن مستوياتهم العمرية، والمدارس التي ينتمون إليها.ومن الأسباب الرئيسة لانتشار هذه الظاهرة: عوامل نفسية، متمثلة في العقاب الخاطئ، والتنشئة الاجتماعية الخاطئة، كالسخرية من سلوك الطفل، وعدم تشجيعه عندما يقوم بسلوك صحيح، مما يؤدي إلى الإحباط والتردد، وانعزال الطفل عن الآخرين، وهذا بدوره يؤدي في المحصلة النهائية إلى ظهور هذا السلوك.أما العوامل الاجتماعية، فتتمثل في عدم الرعاية الاجتماعية والتفكك الأسري، وتشير الدراسات في مجال علم الاجتماع الأسري، إلى أن الأسر التي لا توجه العناية والرعاية لأبنائها يكونون معرضين لمشكلات أكثر من أطفال الأسر الأخرى التي تتمتع بالاستقرار. فكثير من الأطفال تنقصهم الثقة بالنفس، ويكون لديهم التردد والانطواء خوفاً من انتقاد الآخرين. أما التعليم فهو تحصيل حاصل ليس إلا في زمن انسحبت النسوة من تدبير شؤون الأبناء وأصبح الآباء هم المحور لكل عملية دعم منزلي. لذا وجب تحيين مايقال.

  • عبلة من ازرو
    الإثنين 13 فبراير 2017 - 23:49

    ما أعجبني في المقال هو الحديث عن الأم الجنرال وغياب الأب عن كل مراقبة الواجبات المدرسية لأبنائه وكان المحلل دخل إلى بيوت جل المغاربة اقسم بالله اني مللت من هدا الدور خاصة وأني أعمل في مجال التدريس يوميا أربع ساعات في الفصل ومثلها مع ابناءي والعفو يا مولانا

  • Abdel
    الثلاثاء 14 فبراير 2017 - 09:37

    عندما تطغى القاربة الكمية على الكيفية في توجهات الوزارة فلن نجد الا الضغط و الاحتقان فالاستاذ يوجد بين مطرقة البرنامج المكدس و الجودة ليجعل الطفل بدوره بين مطرقته و سندان الاسرة .

  • محمد قريحي
    الثلاثاء 14 فبراير 2017 - 13:36

    أقرأ و أفكر في أولادي الله غالب معك حق يا صاحب المقال

  • niniel
    الجمعة 24 فبراير 2017 - 16:04

    والله حتى عندك الحق باريت منظومة التعليم تتغير ويرحمونا ورحمو وليداتنا راك دويتي في الصميم ونعم التحليل ونعم الشعور بالغير

صوت وصورة
محطة عشوائية في حديقة بسلا
الثلاثاء 29 شتنبر 2026 - 11:28 5

محطة عشوائية في حديقة بسلا

صوت وصورة
انطلاق أشغال ملعب تيسيما
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 23:12

انطلاق أشغال ملعب تيسيما

صوت وصورة
طلبة يطالبون بإنصاف الشهادات
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 21:19 7

طلبة يطالبون بإنصاف الشهادات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | عصام الشرعي
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 21:00 1

ملعب هسبريس | عصام الشرعي

صوت وصورة
توقف أشغال يعرقل السير بطنجة
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 15:42 3

توقف أشغال يعرقل السير بطنجة

صوت وصورة
حريق سوق المسيرة بالبيضاء
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 13:09 6

حريق سوق المسيرة بالبيضاء