أقدم وزير الدّاخليّة امحند العنصر، من خلال قرار مؤرخ في الـ28 من شهر غشت المنصرم، على إلغاء كافة القرارات التي اتخذها المجلس الحضري لبلدية النّاظور ضمن دورة انعقاده العادية لشهر فبراير الماضي.. وهو الموعد الذي شهد المصادقة على تسمية فضاء عامّ بالمدينة بـ “ساحة 20 فبراير”.
وفي ردّه على هذا التعاطي قال طارق يحيى، رئيس بلدية النّاظور المصرح باقتضاب لـ “ناظور بلُوس”، إنّ “أساليب وزارة الدّاخلية لم تتغيّر بعد”، وأضاف: “لا زلنا نعيش تحت تأثير عقلية إدريس البصري المتواجدة بوزارة الدّاخلية والمشتغلة بنية عرقلة تقدم المغرب ديمقراطيا”.
قرار الإلغاء عُلّل بـ “عدم احترام رئيس المجلس البلدي لأجل الـ8 أيّام المحدّدة قانونا للسلطة الإدارية المحلية من أجل إدراج ما تعتزم عرضه على المجلس ضمن جدول أعمال الدورة”، وهي المقتضيات الواردة بالمادة 59 من القانون عدد 00-78 المتعلق بالميثاق الجماعي، إذ ضمت الوثيقة أنّ مشروع جدول الأعمل أحيل عليها في 10 فبراير العام الجاري قبل “أن يحصره الرئيس نهائيا يوم الـ14 من فبراير”.
طارق يحيى نفَى وجود أي خلل قانوني في المسطرة الخاصة بوضع جدول أعمال الدورة، مقرا بأنّ “كافة التدابير قد تمّ احترامها بدقّة”.. وزاد رئيس بلدية النّاظور: “وكأنّنا قد شرعنا في التدبير المحليّ حديثا، لقد دئبنا على عقد دورات المجلس الجماعي، ووزير الدّاخليّة لم يجد خرقنا للأجل الزمنيّ إلاّ ضمن الدورة التي تقرر فيها تسمية ساحة برمزية الحراك المغربي وشبابه”.
ينشر بالاتفاق مع نَاظور بلُوس
حركة الشعب المغربي .. حركة الاحرار .. واحلة ليهم في حلقهم …
اين العيب في تسمية ساحة باسم حركة عشرين فبراير ..
ياك هي لي جبت ليكم الدستور ديالكم و الانتخابات او زيد او زيد
بااااز
نحن سنسميها ساحة 20 فبراير ، وهم سيمونها كيف ما شاؤوا،اما ابناء الناظور والمعنيون بالامر فهي ساحة 20 فبراير.
ان السيد طارق يحيى عن تكلم بصدق واخلاص
ولذا ننبه السيد رئيس الوزراء عن يضع حدا لهذه الخرقات التي ورثها هذا الوزير من الوزراء السابقين ان هذا الوزير قد تخطى الخطوط الحمراء
احمد العنصر خدام على راسو كيدير اللي قالوا لو إدير شغلو هداك ، حنا في الناظور خدامين شغلنا ، حنا بيننا سمينها 20 فبراير مكاين اللي إحيدها من ذاكرتنا، المخزن إسميها كيفما بغا ، بقات البلاكة و البريد غايجي دورها حنا ما زربانينش ، اللي عندو طول النفس إغلب ـ و المستقبل غادي إقول لنا شكون كيقرر في هاد البلاد واش الشعب أو المخزن.
لبسم الله الرحمان الرحيم على وزير الداخلية ان يهتم بما هو اهم مثال حي تعيين قائد بالمقاطعة الحضرية للبطوار الحي الحسني اكادير والمسمى سيداتي الزين هذا القائد كان يمارس مهامه بقيادة اورير وتم توقيفه على خلفية فضيحة البناء العشوائي ليثم الحاقه بالولاية طيلة تلك المدة حتي عين مؤخرا بالمقاطعة المذكورة اعلاه كيف وماهي المعايير المعتمدة في هذا الباب اسئلة موجهة للسيد الوزير مع العلم انه من اصول صحراوية لانهم يعاملون كانهم مواطنون من الدرجة الاولى والسلام
لماذا هذا الاسم الذي اشمئز منه معظم المغاربة . ام انكم تريدون بذلك اغاظتنا وتذكيرنا بشرذمة من الاشخاص الذين هم محسوبون خطا على المجتمع المغربي المسلم المتشبث بوطنيته وباخلاقياته المستمدة من دينه الاسلامي وتقاليد اجداده .
جواب وزير الداخلية كان ذكيا رغم انه لم يقنع الصحاب المقرر الجماعي.استغل بعض الهفوات التي قام بها المجلس ليرفض موضو المقر.
اما فيما يخص اهمية المقرر اغير المصادف عليه فهومقرر فارغ فيه مزايدات سياسية للتقر من حركة لم تحظ باجماع المغاربة.
سكان الجماع ينتظرون مقررات تتعلق بسير حياته العامة الماء الكهرباء التطهير بنوعيه سكن لائق فضاءات الشباب خلق وتجهيز فضاءات لممارسة انشطة صناعية وتجارية او الاعلان عن توظيف لشباب عاطلين الخ
لم يرد الى سمعي بان حركة 20 فبراير طلبت بتسمية الفضاءات العمومية باسم الحركة بل مطالبه لحد الان تتركز على محاربة الفساد والالستبداد والكرامة فعلى سبيل الهزل فقط اعتبر الخطوة التي اقدمتم عليها التفاف على مطالب الحلاكة كما قام بذلك المخزن من خلال الدستور الممنوح
و راه دريس البصري هو لي كان كيعرف ليكم كما قال لي احد الاصدقاء الامريكين بان العرب ما تنفع معهم الديمقراطية ولاالحرية او طلقو ليكم اللعب شوية ؤليتو باغين طيرو السبان الضرب السرقة الكريساج ؤ زيد يا حليمة
لا بمكن تسمبة اماكن وطنية بأسماء هيآت سياسية او حركية ليس لها من الرمزية حبة خردل ……………… ساحة أو شارع في أي مدينة في داخل المغرب هو مكان لجميع المغاربة …… وحركة 20 فبرابر لاتمثل جميع المغاربة ……….. وكفى أهل الناظور انفصالية من وراء ذلك …… !
ولمذا نسمي ساحة للمدينة باسم 20 فبراير فمن تكون , أو بالأحرى مذا قدمت هذه الحركة للمغرب حتى تُسمى ساحة للمدينة باسمها .
رئيس المجلس البلدي للمدينة يعشق اللعب بالطحين بدل أن يصنع منه الخبز , ففي عهد ولايته شهدت المدينة أسوأ تدبير يمكن تصوره , واسألو ساكنة الناظور عن فضيحة أزبال السنة الماضية حتى كادت أمعائنا تخرج من موقعها نتيجتها والتي دامت أكثر من شهر . لكن لمذا لم نسأل سؤال أين هو رئيس مجلسنا البلدي الموقر , لقد كان يعيش خارج الحدود حيث كل الأنباء أكدت ذلك وهو لم ينفها , فبالله عليكم هل يوجد رئيس مجلس بلدي الذي من مهامه الاضطلاع اليومي على سير تدابير عمادته للمدينة خارج أرض الوطن ؟ .
لقد سبق وقلتها في موضوع سابق , طارق يحيى نموذج للسياسي الفاشل الذي حان له أن يتنحى جانبا وقد فهمها بنفسه عندما قرر الخروج بشرف تحت غطاء الاعتزال السياسي لأنه لو فكر مجرد تفكير أحمق خوض غمار التجربة الانتخابية المقبلة فإن فشله سيكون مهينا له ولحزبه الذي وبالتأكيد لن يقبل ترشيحه للاستحقاقات الجماعية المقبلة بعد فضائحه المتتالية .
أخيرا رفقا بالعقول , أما 20 فبراير أو 20 يناير فهي ليست بمضمون .
مالي ارى وطني يركد في فزع وكل اوطان الناس تزدهر
دين جديد يسلب الخلق كرامتهم به رضينا واسلامنا يحتضر
وددنا صداقة من يرعانا عطفا و عطف راعينا منا ينفر
ابنا عيب يعيب ذوات خلقتنا ام هو طبع الذئب ان يمكر
On voit par ce geste qui décide dans les affaires locales, les élus ou le Makhzen. La démocratie doit commencer au niveau local avant d'arriver au niveau national. Le peuple élit ses représentants locaux pour diriger les affaires locales, mais c'est le gouverneur qui décide de tout en prenant les élus comme des fonctionnaires chez lui. On est loin du compte! quand est-ce que les rôle du gouverneur sera limité à celui de préfet de police et quand laissera-t-on les élus locaus faire le travail pour lequel ils ont été élus?
il faut qu il ya une arbitration entre le ministre et la ville de nador entre le citoyen et la ministere.ds la lois.et le juge qui decide s il on le droit ou nom.et pas le menistre.
le ministre sont role et de protege les bien des gens et leur vie.et defendre les association et le mouvement de peuple qui paye sont salaire par leur taxe..
.de plus le ministre n est pas vote par le peuple pour dicte sont avis ou refuse en appliquant des circulaire qui ne sont pas l egale quand il sagit de l avis de peuple.il faut savoir que la parle du peuple c est la loi et pas la loi cree surmesure pour joue le pouvoir.
l histoire a mentre que le peuple et le vrais pouvoir et la loi elle meme.
il faut pense avant de faire l erreur.
car l erreur peut etre fatale ds ce temps.il faut change les nom des ecole a des nom de persone qui on vecu en rif,
persone ne peut ecrire sont nom au etablissement du rif sauf les rifin qui paye une grand taxe au centrale sans qu il on le droit de parle
إلى الٱخ رقم:10
ما قدمتة 20 فبراير للمغاربة لم تقدمه كل الأحزاب السياسية طيلة56 سنة من الإستقلال.لقد دخلت البيوت وعلمت المواطن كيف يقول لا للظلم والفساد والإستبداد .كيف ينفض عليه رداء الخوف من المقدم والمخزني والبوليسي وحتى من الوالي والوزير ويواجهه باحترام ومسؤلية. أتبتت للمخزن أن المغاربة متحضرين و بأمكانهم أن يسيروا بعشرات الآلاف في مسيرات سلمية منظمة للتعبير عن إرادتهم في التغيير بدون أن يحدث أي ضرر.مما أتبت بما لا يدع مجالا للشك ،بأن المخزن هو من كان يدس في الماضي والحاضر بالفوضويين في المسيرات والإعتصامات، ليوفر لنفسه شروط التدخل العنيف .وتشويه الحقائق.
Je crois que le ministre de l’intérieure a oublié,que le Maroc a approuvé la régionalisation avancée et la déconcentration et la décentralisation des décisions politiques
Je vous rassure tout de suite,que je ne suis pas «pro-févriestes»,mais le ministre de l’intérieure vient de prendre une décision d'une«Dictature Visible»à tous on oubliant que les présidents des communes marocaines sont des élus aux suffrages universels direct et d'une transparence démocratique,ils sont élus par la population et le ministre de l’intérieure n'a absolument pas le droit d'entraver une telle initiative ni d'intervenir comme faisait Kadhafi et sadam,la décision appartient aux citoyens de la ville de NADOR,qui doivent prononcer sur cette affaire par un référendum ce n'est pas au ministère de l’intérieure de décider unilatéralement sur tout c'est l'autoritarisme que la décentralisation ne permet pas,respectez au moins la démocratie et le libre choix des citoyens
Vous n'êtes pas au dessus de la démocratie
لو كنت رئيس المجلس الحضري لن اسمع ولن اوافق على اوامر ضد ما ابتغاه الشعب مهما كان الااامر.وزير الداخلية مسكين لا حول ولا قوة له النظومة هي اللتي تنزل الاوامر وهو مجرد امضاء.وزارة الداخلية منصب صعب على اي احد سياسي رطب.عدم اتخاد المواقف الجادة مع رئساء واكبر المناصب في الداخلية بالايقاف والتحقيق دليل على عدم تغيير هده الوزارة ولا زالت اكتر من الاول ياااااااااااااااااااااااااااااااا رب كلامي يفهم
على المخزن أن يفتخر بشباب 20 فبراير التي أثبتت مدى وعي ونضج بعض الشباب المغاربة
ممكن تغيير السياسة في يوم ولكن تغيير العقليات يتطلب عقود وعقود وانتظار جيلين من الزمان ادا تم اصلاح منظومة التعليم اقول التعليم ثم التعليم
نحن في الماظور سميناها ساحة 20 فبراير… فليسموها هم ساحة علال الفاسي
نعم… وسنسمي ساحة أخرى بساحة يناير 84.؟
لا تنسى صديقي محمد، سنلتقي في ساحة 20 فبراير الأربعاء المقبل…..
صديقك حسن…
أين المشكل؟ وزارة الداخلية عللت البطلان بعيب في الشكل منصوص عليه في القانون. لا استعجال في المغرب كما يقال. فليعقد المجلس دورة استثنائية أو ينتظر عقد دورة عادية يتم فيها احترام الآجال القانونية، وليعد مناقشة النقط المبطلة والتصويت عليها، ثم نرى هل ستبطلهم الداخلية مرة أخرى أم لا، ولنقرأ الحيثيات، ثم نطعن في القرار أمام القضاء. من غير دلك، كله كلام سياسوي لا طائل منه.
le ministre al ounsour,montre ici qu il n aime pas et ne respect pas la volente publique de la region de nador et meme de rif.
pour monsieur al ansour.il faut que tu respect la volente et la constitution de sultan du maroc.est il ne faut pas abusse le pouvoir donne a toi contre cette population de nador qui est sans defence.avec ton pouvoir comme homme qui doit respecte l inteligence des nadoris.
il faut pas oublier que ces une race des ariens de rif.il sont les almends de maroc
إلى صاحب التعليق رقم 10
سأرد عليك لتتضح لك الرؤيا و لا نغلط الرأي العام.
فضيحة الأزبال تسبب فيها الرئيس السابق و طارق أصلح الخطأ بفسخ العقد و إبرام عقد مع شركة أفيردا التي تألقت منذ توليها مهام تدبير النفايات .
طارق يحيى أعتزل السياسة ربما لإيمانه بأن المغرب لا يتغير و الديموقراطية شعار زائف.
من سترشح في الناظور أكثر ثقافة و دهاءا سياسيا و تكوينا من طارق يحيى
سعيد الرحموني أم مصطفى الشرقاوي أو بوتيازيط …
نطلب منك ايها الوزير امن المواطنين لم نعد امنين حتى في بيوتنا لقد ازداد عدد المجرمين والمدمنين يجب محاربة هده الجرائم قبل فواة الاوان هده هي مسؤلياتكم سيدي الوزير وشكرا
C'est quoi ça 20 février? des gens qui courent après la foule ?
Enfin la politique ne se fait pas dans les rues par des analphabètes en politique, mais se fait dans des structures encadrées par des gens éduqués et expérimentés dans le domaine de la politique.
La politique est quand même une science et une pratique qui exige des compétences et des connaissances .
Ce sont les gens expérimentés en politique qui attirent et conduisent les foules vers des objectifs précis et réalistes, et pas l'inverse, autrement ce serait dangereux!
Enfin, ce que certains appellent "20 février" n'est autre
selon moi qu'un ballon gonflé par al ADL WA AL IHSSANE et qui a disparu aussitôt qu'il a été lâché par celui-ci, car ce dit "mouvement" n'a jamais existé en réalité.
في نظرنا إن الأزقة و الشوارع و الساحات يتم تسميتها بأسماء الأبطال التاريخيين و عندما نقول عن شيء إنه تاريخي فمعناه أنه قد مضى و لم يتبقى منه سوى الذكرى و لهذا في اعتقادي ليس من المفيد تسمية الساحة بساحة 20 فبراير لأن هذا التيار لازال يناضل و لم يستوفي مسيرته بعد كما أنه لم يحقق لحد الآن شيئا يمجد به فحينما تحقق الحركة مبتغاها أو تغير شيئا من الواقع إذاك سمو حتى المغرب باسم "مغرب 20 فبراير "
ذكرت أن الأسماء التي تطلق على الساحات و الشوار هي أسماء لأناس تركوا بصمتهم القوية على دفاتر التاريخ و غيري سيرى أن بعض الشوارع تسمى بسماء أناس أحياء و لا زالو منتمين للحاضر و هي أسماء الأسرة الملكية و هي حالة شاذة سيتقبلها التاريخ المغربي الذي لم يكن ليعترض شيئا يمجد الأسرة الملكية الشريفة سواء كان في شخص أمواتها أم أحيائها
كما أن رد وزارة الداخلية مقبول لأننا اليوم أمام قانون منظم و لا يمكن للعادة أو العرف أن تقف أمام تطبيقه
حركة 20فبراير هو الكابوس الذي يؤرق ضعاف النفوس واقزام الهمم فان لم تكن حركة 20فبراير اسما لساحة عمومية فهي اسم يحمله كل مواطن مغربي حر نقي وان تمكنت السلطة من الغاء قرار تسمية احدى سا حات الناظور با سم 20 فبراير فا نها لم ولن تستطيع الغاءهذه الحركة من مخيلات وقلوب المواطنين وانا هنا اتحدث عن حركة 20فبراير الاولية التي كانت تهدف الى محاربة الفساد بشتى اشكاله
حركة 20فبراير تستحق اكثر من ساحة لتسمى باسمها فلولاها ـ بعد الله ـ لما امكن لحزب العدالة والتنمية ان يصل الى الحكومة. الحكومة(الجديدة) التي نعتقد اعتقادا جازما انها لن تستطيع تغيير واقع البؤس والفساد المعشش والمتراكم في بلادنا منذ أمد بعيد بالاحرى القيام بعملية اصلاحات جذرية في واقع قضاء التعليمات او اصلاح الاعلام الرسمي الذي يفتقد المهنية ويعتبر مجرد بوق دعائي رخيص للنظام الفاسد …الخ .
المهم فحركة 20فبراير استطاعت ان تحرك المياه السياسية الراكدة الشيء الذي لم تستطع ان تفعله الاحزاب كلها مجتمعة منذ تأسيسها . هذه الاحزاب التي لو انضمت الى الحراك الشعبي لـ20فبراير لكان التغيير تاريخيا ومدويا وبالتالي لما امكن للنظام من القيام بحركة التفافية على المطالب الاساسية للحركة الشعبية حيث طلع علينا ـ كعادة أسلافه ـ بدستور ممنوح لايختلف في كثير ولا قليل عن الدساتير التي صدرت قبله.
مع تحياتي للمجلس الحضري للناظور .