انتخب حزب المحافظين في بريطانيا، اليوم السبت، كيمي بادينوك زعيمة جديدة له، في إطار مساعيه للنهوض من هزيمته الساحقة في الانتخابات، التي أنهت وجوده في السلطة لمدة 14 عاماً.
وتفوقت بادينوك على منافسها، النائب روبرت جينريك، في تصويت شارك فيه نحو 100 ألف من أعضاء الحزب المنتمي إلى تيار اليمين الوسط.
وتُعد بادينوك أول امرأة من أصحاب البشرة السمراء تتولى قيادة حزب سياسي كبير في بريطانيا.
وبذلك تحل بادينوك محل رئيس الوزراء السابق ريشي سوناك، الذي قاد الحزب في يوليو الماضي إلى أسوأ هزيمة انتخابية منذ عام 1832، حيث خسر المحافظون أكثر من 200 مقعد، وتراجعوا في البرلمان إلى 121 مقعداً فقط.
بريطانيا دولة ليبيرالية رغم تاريخها الاستعماري فهي دولة مرفقة في إشراك جميع المهاجرين في الحياة السياسية فلو كنت كفؤا من أكيدًا أنك ستحصل علي منصب سامي في الدول العربية المتخلفة أصلك و مكانتك و ثروتك من تقربك من السلطة و الحكم لو كان ريشي سوماك في السعودية لكان راعي للغنم
ذهب هندي. حلت محله أفريقية. وقريبا سوف نسمع عربيا أيضا
الى واقعي وايضا في الدول المتخلفة لا يقبلون ان تكون المرأة رئيسة حكومة حتى لو كانت متفوقة دراسيا وفي جميع المجالات ويفضلون ذلك المنصب الذكر حتى لو خرج من السادس ابتدائي أما الدول المتقدمة والعظمى مثل بريطانيا وبريطانيا وغيرها كثير من الدول المتقدمة يصوتون على المرأة كي تصبح رئيسة لانهم يعلمون كفائتها جيدا عكس المتخلفة اللذين يستهزؤون بها ويقولون لها مكانك المطبخ رغم علمهم جيدا بتفوقها والدليل جميع الدراسات التي تؤكد ذلك
تعيين بادينوك خطوة تشير إلى التحول في السياسة البريطانية، أما عندنا ما زال الطريق طويلاً نحو تنوع حقيقي في القيادة.