استأنفت لجنة مختلطة ومختصة، اليوم الثلاثاء، عملياتها في تحرير الملك العمومي في مدينة برشيد من الباعة الجائلين، فضلا عن باقي المخالفين كراكني السيارات المهملة في الشارع العام، تحت رئاسة باشا المدينة، ومشاركة ممثلي سلطات بعض المقاطعات وأعوانهم وعناصر الشرطة القضائية والأمن العمومي وأفراد القوات المساعدة وأعوان الجماعة الترابية برشيد.

أكدت مصادر مطلعة لهسبريس أن العملية النوعية الأولى همت شارع الشفشاوني في الحي الحسني باعتباره من النقط السوداء بالمدينة، قبل أن تنتقل حملة تحرير الملك العمومي اليوم إلى نفوذ الملحقة الإدارية الرابعة، حيث ركزت على شارع الروداني والأزقة المتفرعة عنه.

وأفادت المصادر ذاتها بأن هذه العملية أسفرت عن تمشيط جميع النقط المعروفة باحتلال الملك العمومي بالملحقة الإدارية الرابعة؛ وذلك بإزالة الخيام، وحجز عدد من العربات المجرورة، وإزالة اللوحات الإشهارية غير القانونية باستعمال جرافات وشاحنات تابعة للمصالح الجماعية لنقل المحجوزات.

تجدر الإشارة إلى أن رئيس الجماعة الترابية ببرشيد كان قد وجه، قبل بداية حملات تحرير الملك العمومي، تنبيها إلى الباعة الجائلين، توصلت هسبريس بنسخة منه، إلى الوضع المقلق الذي تشكله هذه الظاهرة من أخطار على حياة المواطنين وراحتهم، فضلا عن تلويث المدينة وزيادة معاناة عمال النظافة.
وطالبت مصالح الجماعة الترابية برشيد الباعة الجائلين المستفيدين من محلات تجارية بالالتحاق بها داخل السوق النموذجي (إدريس الحريزي)، الذي صرفت عليه ملايين الدراهم بمساهمة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وعدد من الشركاء، فضلا عن القيام بإصلاحه مؤخرا وإعادة طلائه قصد الحفاظ على جماليته.
أين الحل !!امام وضعية البطالة والفقر والهشاشة والهجرة من البادية بعد نكبتها فالمواطن يبحث عن لقمة العيش في الشارع العام رغم كل المساوئ والعواقب الوخيمة يبقى فشل حكومة في ايجاد مناصب شغل لأكبر عدد من المواطنين الذين يحتلون الفضاء العام !!
فهم مواطنين وعلى الدولة توفير لهم العيش الكريم وإلا فسيتحولون إلى لصوص وقطاع الطرق مشردين وما يتبع ذلك من نتائج سلبية على المجتمع !!
المسوولية في الوضعية هي السياسة الفاشلة والتوجهات الخاطئة والاختيارات الكارثية عبر عشرات السنين