أكّد بلاغ صادر عن رئاسة جامعة عبد المالك السعدي، اليوم الخميس، استمرار أشغال بناء المركب الجامعي بمدينة الحسيمة وبلوغها نسبة 40% تقريبا إلى حدود اليوم.
وأوضح البلاغ أن “هذا المشروع تمت برمجته بغلاف مالي قدره 400 مليون درهم، منها 100 مليون درهم مخصصة للحي والمطعم الجامعيين” موردا أن “مجموع الصفقات الملتزم بها إلى حدود اليوم بلغ 270 مليون درهم”.
وسيمتد هذا المركّب الجامعي الذي تقدر طاقته الاستيعابية بحوالي 4000 مقعد، حسب بلاغ رئاسة الجامعة، على مساحة 56 هكتارا، ويضمّ بالإضافة إلى البنيات البيداغوجية والمختبرات والبنايات التقنية والرياضية والاجتماعية والثقافية، حيا جامعيا بطاقة استيعابية تناهز 1400 سرير، ومطعما جامعيا.
وأبرز البلاغ أن “المركب الجامعي، فور الانتهاء من الأشغال به، سيشكل إطارا مرجعيا مهما لملاءمة الخريطة الجامعية مع رهانات الجهوية المتقدمة وتطوير العرض البيداغوجي والبحث العلمي بجهة طنجة تطوان الحسيمة، عبر إحداث مسالك مبتكرة تروم المساهمة في التطور السوسيو-اقتصادي للبلاد”.
وجاء إحداث هذا المركب الجامعي، “تماشيا مع التوجهات الاستراتيجية للمخطط الوطني لتسريع تحول منظومة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار”، و”تفعيلا لسياسة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار الخاصة بالرفع من الطاقة الاستيعابية للجامعات”.
ويهدف، يضيف البلاغ، إلى “تطوير العرض البيداغوجي وتعزيز البنية التحتية للجامعات في أفق تحسين ظروف الدراسة والبحث العلمي وتثمين الرأس البشري”.
مدينة الحسيمة تستحق اكثر، طالها النسيان حان الوقت لتتبوا المكانة التي تستحقها لديها من الامكانيات ما يجعلها قبلة سياحية عالمية.
الحمد لله أن هذا المشروع كان قد ابتدأ عند قدوم هذا الوزير وإلا لكان ألغاه واستبدله بكلام فارغ واجتماعات لا تنتهي.
Tbark Allah le Maroc ça bouge de partout
Tout n’est pas parfait, mais nous avons beaucoup de raisons d’être optimiste en l’avenir
الحسيمة منطقة محددة للزلازل , ولن تتوقف لللأبد لأنها تخضع للضغط من الطبقات التيكتونية التي تقترب من أوروبا 20 سنتمر كل عام من قارة أوروبا , ولذلك لا بد من الإلتزام بالبناء المقاوم للزلازل , وتحديد عدد الطبقات , وبالأحرى الإبتعاد قدر الإمكان من تلك المنطقة , وكذلك الإستفادة من خبرة اليابانيين في البناء , وقد أعذر من أنذر
Une réalisation importante qui s’ajoute à d’autres réalisations qui verront le jour, ce qui doit réjouir tout un chacun de nous et satisfaire la demande de nos enfants pour accéder au monde du savoir et du savoir-faire pour se projeter dans un futur meilleur et construire ensemble le Maroc moderne de demain. Bonne continuation