علمت جريدة هسبريس من مصادر مطلعة أن مصالح المديرية الإقليمية للتربية الوطنية بتزنيت طالبت مديري المؤسسات التعليمية الابتدائية التابعة لها بتوقيف توزيع عصائر من نوع “Jutos” و”Ghani” على التلاميذ المستفيدين من الإطعام المدرسي.
وأضافت المصادر ذاتها أن مديرية تزنيت عممت رسالة نصية قصيرة على مختلف رؤساء المدارس الابتدائية المستفيدة من الإطعام المدرسي، مؤكدة على ضرورة التوقف عن منح “Jutos”و”Ghani” باعتبارهما من مكملات الوجبة إلى إشعار آخر، في انتظار صدور نتائج التحاليل المخبرية التي أخضعت لها عينات من نوعي العصير المذكورين.
وتعليقا على الموضوع قالت مصادر متطابقة في تصريحات لهسبريس إن توقيف تقديم المنتجين المذكورين جاء بعد ظهور حالات لإصابة تلاميذ بالإسهال، وتسجيل عدة ملاحظات في تغير مذاق هاتين المادتين، وهو الأمر الذي عجل بدخول المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية على خط إخضاعهما لتحاليل مخبرية.
وتأكيدا للخبر وجهت مديرية التربية الوطنية، زوال الجمعة، مذكرة مستعجلة إلى مديري المؤسسات التعليمية الابتدائية العمومية بالإقليم، المستفيدة من مكمل الوجبة الغذائية، قصد التوقيف الفوري والمؤقت لتقديم عصير الفواكه المقدم في إطار الإطعام المدرسي.
وذكرت المؤسسة ذاتها، في الوثيقة التي توصلت بها جريدة هسبريس، أن هذا الإجراء يأتي كخطوة احترازية في انتظار نتائج التحاليل المخبرية التي أنجزتها الجهات المختصة على عينة من عصيري الفواكه (Jutos) و(Ghani) بطلب من هذه المديرية، وذلك لما لهذه العملية من أهمية بالغة لسلامة التلاميذ المستفيدين.
في انتظار تلك النتائج المخبرية يستحب تعويض ذلك العصير بشيئ اخر حتى لا يبقى التلاميذ جائعين.!!!
للتوضيح : هذه ليست عصائر بل مشروبات مضرة بالصحة لاحتوائها على ملونات ومواد حافظة ومكثفات وماخفي أعظم
“حتى لا يبقوا جائعين”!!!!!!؟؟؟؟ الحل ساهل تعويض هذه السموم !! بالفواكه الطازجة وشرب الماء بكثرة .. أظن انه افضل لا على المستوى الصحي و لا على المستوى التكلفة المادية ..
تفاحة واحدة احسن و ارخص بكثير عن تلك المشروبات الكيماوية
إنها ليست بعصائر بل هي ماء وزغاريت ولن تضيف أية فائدة غذائية للتلاميذ وعليه وجب على الوزارة الوصية الحرص على توفير الغذاء الصحي والمفيد وأن لاتستهتر بصحة التلاميذ..
عصير ديال درهم واحد ماشي عصير.
غير الماء والملونات والسكر والمواد الحافظة.
يستحب استبداله ب الفواكه الجافة (تمر، تين، ….)
هذا الإجراء كان يجب أن يتخذ قبل . في العادة، الوجبات الغذائية المقدمة في مثل هذه المؤسسات ،تكون قد خضعت للمراقبة والتأشير على سلامتها من الجهة المختصة. فإن لم يكن ذلك ، فهذا تهاون وإخلال بالمسؤولية ، والتلاعب بصحة بل وبأرواح الناس !
مصيبة عضمى ! الأساتذة بالفصل الدراسي يحذرون التلاميذ من تناول بعض المأكولات والمشروبات غير الصحية في إطار التغذية والصحة السليمتين ، وأنتم توزعون مشروبات نكتارية وليست بعصائر !
من وراء هذا البرنامج والعمل العشوائي ؟