ستلتحق جامعة شعيب الدكالي بالجديدة بركب الجامعات العمومية بالمغرب التي تعتمد نظام التدريس بالتوقيت الميسر، ابتداء من الموسم الجامعي 2026-2027.
وصادق مجلس الجامعة مؤخرا على النظام الداخلي للتكوينات وفق التوقيت الميسر، تلبية للحاجة المتزايدة لدى الموظفين والأجراء وذوي المهن الحرة لاستكمال مسارهم الدراسي.
وجاء ضمن النظام ذاته، طالعته هسبريس، أن “الجامعة تقترح نمطا جديدا للتكوين يهم فئة الموظفين والمأجورين وذوي المهن الحرة وكل الأشخاص الراغبين في ذلك، ويراعي جميع مقومات التكوين الأساسية”.
وتم تحديد رسوم التسجيل السنوية للتكوين في نظام التوقيت الميسر على مستوى الجامعة في 5000 درهم بالنسبة لسلك الإجازة، و18.000 درهم بالنسبة لسلك الباشلور، و15.000 درهم بالنسبة لسلك الماستر.
كما تقرر تحديد رسوم التسجيل بالنسبة لسلك الدكتوراه في 20.000 درهم سنويا خلال السنوات الأربع الأولى.
وأضاف المصدر ذاته أنه “لا تُسترد رسوم التسجيل التي يدفعها المستفيد إلا في حالة عدم فتح التكوين؛ كما لا يُعفى أي مستفيد من هذا النوع من التكوين من أداء رسوم التسجيل، ولو فقد الصفة المهنية التي استفاد بها من التسجيل، ضمانا للجدوى المالية للتكوين”.
في مقابل ذلك، يُعفى موظفو التعليم العالي العمومي من أداء رسوم التسجيل بعد دراسة طلب يبين مدى تأثير التكوين على مسارهم المهني وموافقة رئيس الجامعة. ولا يُحتسبون ضمن الحد الأدنى الضروري لفتح المسلك، شريطة ألا يتجاوز عددهم 20 في المائة من عدد المقبولين بكل مسلك حسب الاستحقاق.
وتعتبر جامعة شعيب الدكالي بالجديدة آخر جامعة عمومية ستشرع في اعتماد التكوين وفق نظام التوقيت الميسر، بعد أن اعتُمد بباقي الجامعات منذ سنوات.
وتأتي هذه الخطوة في سياق ما كشف عنه عز الدين ميداوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، في وقت سابق، بشأن التوجه نحو توحيد رسوم هذا التكوين بمختلف الجامعات العمومية خلال الموسم الجامعي المقبل.
ومعلوم أن القانون رقم 59.24 المتعلق بالتعليم العالي والبحث العلمي أضفى الإطار القانوني على التكوين وفق التوقيت الميسر، وذلك خارج أوقات العمل العادية (ما بعد الخامسة مساء).
التجربة أثبتت بما لا يدع مجالا للشك أن متابعة الموظفين لدراستهم الجامعية بالدول المتخلفة تكون دائما على حساب جودة عطائهم المهني.
مبادرة طيبة تروم تحقيق التوازن بين الموظفين و الاجراء و الطلبة غير الموظفين او الاجراء – الموظف له راتب شهري بالاضافة الى مزايا اخرى من تنقل و صحة و علاقات مجتمعية واسعة و قدرة شرائية معينة و مصادر تمويل اخرى – بخلاف الطالب العادي – اذ من قبل كان التسجيل في سلك الماستر و الدكتوراه حكرا على الموظفين الذين يعرفون كيف تؤكل الكتف سواء بسياراتهم و خدماتهم و عزائمهم و “زرودهم” و هداياهم المقدمة للاساتذة مما كان يضر بمصلحة الطلبة البسطاء الخ
احسن شيء فعلته شعيب الدكالي وان جاء متأخرا. لست أدري لما هذه الجامعة هي آخر من يلتحق بركب الإصلاح. ربما لأنها الآن تعرف مغادرة السكة القديمة العلماء في الجغرافيا الذين ححروا الأطروحات في المقاهي بعيدا عن أماكن العمل الميداني ما وراء الجبال والصحاري.
“في مقابل ذلك، يُعفى موظفو التعليم العالي العمومي من أداء رسوم التسجيل بعد دراسة طلب يبين مدى تأثير التكوين على مسارهم المهني وموافقة رئيس الجامعة. ولا يُحتسبون ضمن الحد الأدنى الضروري لفتح المسلك، شريطة ألا يتجاوز عددهم 20 في المائة من عدد المقبولين بكل مسلك حسب الاستحقاق.” لماذا هذا الاستثناء،هذا خرق لمبدأ المساواة بين كل المواطنين،اما زلنا نعمل بمبدأ ولد الدار والبراني،فالكل مغاربة ونحن نعيش في القرن 21 وليس القرن 20 ,مضى زمن الامتيازات