أوقفت مصالح ولاية أمن مراكش، منذ بداية شهر رمضان، 20 سائقا للدراجات النارية من أجل جنح ومخالفات تتوزع ما بين خرق حالة الطوارئ الصحية، والقيام بألعاب بهلوانية من شأنها تعريض سائقيها والأغيار للخطر.
وأوضحت مصادر هسبريس أن هذه العملية الأمنية التي همت راكبي الدراجات النارية كبيرة الحجم، شملت أيضا المركبات التي تم تغيير خصائصها التقنية، حيث تم ضبط شخصين متلبسين بهذا الجرم.
وأضافت مصادر هسبريس أن الموقوفين تم تقديمهما أمام النيابة العامة من أجل خرق حالة الطوارئ الصحية والتحريض عليه والسياقة بدون رخصة، فيما شكل الآخرون موضوع إجراءات مسطرية أعقبها حجز الدراجات النارية إلى حين التحقق من وضعيتها القانونية.
بنظري أن الغرض الرئيسي من هذه الحملات و الاعتقالات الواسعة التي تطال العديد من المدن المغربية هي ليس لأجل تطبيق القانون و زجر المخالفين فقط و إنما هي كذلك لجمع المبالغ المالية لفائدة اللصوص الكبيرة ( ناهبي المال العام..و الخزينة العامة )….حدثْ العاقل بما لا يُعقل …!!!
يجب الزيادة من الحملات
لان اكثر الدراجات ليست قانونية وليس لديها تامين
حملات في أرجاء المملكة