تمكنت عناصر فرقة مكافحة العصابات بولاية أمن وجدة، مساء اليوم الخميس، من حجز 62 ألفا و450 وحدة من المفرقعات والشهب الاصطناعية المهربة، التي يشكل استعمالها خطرا على أمن الأشخاص والممتلكات.
وأفاد مصدر أمني أنه تم ضبط هذه الشهب والمفرقعات معبأة داخل 154 علبة بمنزل أحد الأشخاص، الذي تم توقيفه ووضعه تحت الحراسة النظرية على ذمة البحث القضائي، الذي يجرى تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وتأتي هذه العملية، يضيف المصدر ذاته، “في سياق الجهود المتواصلة التي تبذلها جميع مصالح الأمن على الصعيد الوطني بغرض مكافحة وزجر حيازة وترويج الشهب والمفرقعات النارية المهربة، التي تشكل تهديدا خطيرا وجديا على أمن المواطنين وسلامة ممتلكاتهم”.
كيف يتم حجز هذه الكمية وهذه المفرقعات تباع في ساحة سيذي عبد الوهاب كالبطاطس او الطماطم هذا هو منطق اللا معقول فهو كمنطق الحانات والبارات الموجودة في الشوارع الرئيسية لأغلب مدن المملكة ويتم القبض في بعض الأحيان على أشخاص يتهمون بالسكر العلني هذا ما يمكن أن نسميه منطق اللا معقول !!!
أزور وجدة وأسواقها من الحين للآخر.ومما ألاحظه هو سوء المعاملة وغياب الأدب واللباقة في التعامل من طرف الوجديين.وكذلك الخشونة في الكلام وسب الذت الإلهية. أتمنى أن يلينوا من طباعهم.
في الحي الذي اقطن فيه في وجدة منذ يوم أمس و المفرقعات حولت الحي إلى ما يشبه ساحة حرب
مفرقعات كأنها قنابل تسبب الرعب عند سماع صوت انفجارها
المشكل أن من يشعلها أطفال صغار
يضحكون مثل الأغبياء يظنون أنهم يقومون بإنجاز عظيم
عادات همجية و متخلفة
الاحتفال بمولد الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ليس بهذه الطريقة التي تنافي أخلاق الإسلام
كيف يتم تهريبها الحدود مع الجزائر مغلقة تماما حتى التهريب الذي كان مع الجزائر لم يعد موجودا .
مع مليلية الحدود مراقبة بصرامة شديدة اذن كيف يتم تهريب هاته الكميات الضخمة من المفرقعات و الساحات الموجودة وسط المدينة تعج ببائعي المفرقعات و بكميات كبيرة