أدان عدد من الحقوقيين الممثلين لمنظمات غير حكومية دولية، أمس الأربعاء بمدينة جنيف السويسرية، الوضع المأساوي الذي يعيش على وقعه، ومنذ عقود، السكان المحتجزون بمخيمات تيندوف بالأراضي الجزائرية، مطالبين بمنح هؤلاء صفة اللاجئين وفقا للمعايير الدولية، مع ضمان حقهم في العودة إلى وطنهم الأم، المغرب.
وضمن لقاء مُنظّم موازاة مع الدورة الـ59 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، جرى التطرّق لموضوع “الحق في العودة”، من خلال تسليط الضوء على التجربتين الصحراوية والفلسطينية، مع التأكيد على أن هذا الحق “يعتبر أكثر الحقوق انتهاكا في مناطق النزاع بالعالم”.

وأدانت كجمولة بوسيف، رئيسة “مرصد الصحراء للتنمية الاقتصادية والاجتماعية”، بشدة، الأوضاع التي تعيشها النساء الصحراويات في مخيمات تندوف، مشيرة إلى “دورهن الجوهري في الحفاظ على الحياة الاجتماعية، في مقابل ما يتعرضن له من أشكال متعددة من القمع اليومي والانتهاك والزواج القسري والعنف الجنسي وحرمان من الحق في التعليم والتعبير”.
واعتبرت بوسيف، ضمن مداخلتها، أن “هاته الممارسات تُستخدم كأدوات للسيطرة الإيديولوجية من قبل جبهة البوليساريو”، منبّهة أيضا إلى “استغلال برنامج عطل في سلام كوسيلة للدعاية والانفصال الأسري”.

من جهته، أكد محمد شكري غوزيل، رئيس “مركز دراسات السلام والمصالحة” بتركيا، أن “ما يحدث في المخيمات يشكل إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية ترتكبها جماعات مسلحة غير حكومية في إشارة منه إلى “جبهة البوليساريو”.
وأوضح غوزيل، ضمن مداخلته، أن “الصحراويين تم ترحيلهم قسرا إلى هاته المخيمات”، مسجّلا أن “إدراج قضية الصحراء في إطار “تصفية الاستعمار” من قبل الأمم المتحدة كان خطأ قانونيا وسياسيا”.

واستغل الحقوقي ذاته الفرصة للتأكيد على أن “اعتراف الاتحاد الإفريقي بـ”الجمهورية الصحراوية” المزعومة يشكل خرقا لميثاق الأمم المتحدة”، مع دعوته إلى “منح الصحراويين صفة اللاجئين وفقا للمعايير الدولية”.
في سياق متصل، توقف اغناسيو أورتيز، رئيس “منتدى الكناري الصحراوي”، عند “الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في مخيمات تيندوف، والتي تشمل الاعتقال التعسّفي والاختفاء وممارسات التعذيب”.

ودعا أورتيز إلى “إجراء إحصاء مستقل للسكان، وفتح المخيمات أمام المنظمات غير الحكومية الدولية، والاعتراف بحق العودة للصحراويين إلى المغرب”.
أما هوليا كورت، رئيسة “Women in International Trade”، فأكدت على “تعرّض اللاجئين للإذلال والتهميش”، مطالبة بـ”تقديم مساعدات إنسانية عاجلة وتبني سياسات إدماج طويلة الأمد”.

وتم بالمناسبة عرض فيديو، تم تداوله على مستوى مواقع التواصل الاجتماعي، يُظهر مجموعة من المدنيين الصحراويين وهم يحاولون الفرار من مخيمات تندوف نحو المغرب وطنهم الأم، عقب مجزرة 9 أبريل 2025 التي ارتكبتها الجيش الجزائري بحق منقبي ذهب صحراويين.
ويوثق هذا الفيديو لمدنيين يتوسلون للجنود الجزائريين ألّا يطلقوا النار عليهم، وهم يهتفون علنًا بحقهم في العودة إلى المغرب، حيث تعكس هاته المشاهد بوضوح حجم المأساة الإنسانية التي يعيشها سكان المخيمات وكذا الرغبة العميقة للصحراويين في إنهاء عقود من الأسر والتهميش.

وبما أن الأمر يتعلق بـ”الحق في العودة”، نبّه أيمن عقيل، رئيس منظمة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان، إلى الوضع الكارثي في قطاع غزة، بالموازاة مع معاناة السكان هناك من التهجير القسري وتدمير البنية التحتية المدنية، داعيا إلى “ضمان الحق في العودة للاجئين الفلسطينيين، ودعم جهود إعادة الإعمار، بما ينسجم مع مبادئ القانون الدولي الإنساني، وبما يضمن الشفافية والعدالة وتوزيع الموارد وإعادة البناء”.
تجدر الإشارة إلى أن اللقاء، الذي أداره مولاي بلحسن الناجي، رئيس “الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان في شمال إفريقيا”، عرف أيضا مشاركة بروس وونغ من أستراليا، الذي يشغل رئاسة مؤسسة “Bruce Wong”.
لم يفسد هدا العالم اكتر من هده الجمعيات المنافقة هل استطاعو إدخال مساعدات لغزة بالطبع لا . هل اوقفو نزيف الدم فى غزة لا.. هل رفعو دعوة على ابن بطوش و اصبح مطلوب دوليا لانه يحتجز صحراوين بطبع لا هل رفعو دعوة على الجزاير لأنها تتير نعرات و الحرب فى شمال افريقيا. لا. ما هيا فايدتهم هده الجمعيات. دهاب إلى أغلى الفنادق. و لاكل و الشرب و فى الاخير كلام فى كلام
المغرب لا يتخلى عن أبناءه و البلد يسع الجميع. و قريبا إن شاء الله مرتزقة البوليزاريو على قائمة الإرهاب. و الصحراء مغربية. و الوطن غفور رحيم. و شكرا هيسبريس
من يطالب بعودة منهم في تندوف فهو اما جاهل او مرتزق لان أغلبية منهم في تندوف لا علاقة لهم بواد الدهب والساقية الحمراء وأبناء المنطقة يعدون على رؤوس الأصابع، والباقي هم خسائريون وأبناء نظام كبرنات فرنسا البخروبية الارهابية وهم مشكلة خسائرية داخلية ولا علاقة لنا بهم.
في فبراير 2024، المغرب يؤكد التزام عاهل المغرب محمد السادس، رئيس لجنة القدس، لصالح القضية الفلسطينية، وذلك في إطار المسطرة الجارية أمام محكمة العدل الدولية، في قضية طلب رأي استشاري بشأن التبعات القانونية المترتبة عن سياسات وممارسات إسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية
والمغاربة في صحرائهم والصحراء في مغربها
لماذا تجمعون بين الوحدة الترابية المغربية ، بالقضية الفلسطينية ، و هن قضيتين لا تتشبهان لا من بعيد و لا من قريب و لا مجال للمقارنة بينهن ا تريدون فعل ما قامت به الجماعة الإرهابية أو ما يسمى بوليساريو حيث قلدت فلسطين حتى في العلم.❤️.
لمادا ربط الصحراء الغربية المغربية بفلسطين هدا اختراع جزائري ولايمكن لأن يكون مقبولا من المغرب لان قضية فلسطين فهي قضية مشروعية وتصفية استعمار اما الصحراء الغربية المغربية فهي قضية مفتعلة من قبل الكبرنات لاطالة حكمهم الجزائر
جلهم من موريتانيا و صحروايين من الجزائر
بلد العار و جار السوء اتى بمهاجرين ليسوا من المنطقة
لن نقبل الا بصحراويين مغاربة اختطفوا من القرى
المرتزقة لامكان لهم في المغرب اللي جابهم يتحمل المسؤولية ديالهم يبقاو في تندوف ولا يديوهم لتونس وهاذ كجمولة تبعد من القضية الصحراوية كيف يعقل تسوي بين مرتزقة البوليزاريو باللاجئين الفلسطينين
اكا أسندت الأمور إلى غير أهلها فانتظر الساعة ،بحيت لا علاقة بين قضية اقاليمنا الجنوبية والنزاع الذي أفتعله كبرنات فرنسا البخروبية الارهابية والقدافي مع تواطؤ من اسبانيا وفرنسا واستغلال ايام الحرب الباردة وشراء الاعترافات لمرتزقة بولي زبال من طرف كبرنات فرنسا والقدافي بأموال البترودولار لا يمكن مقارنتها مع القضية الفلسطينية لا من قريب ولا من بعيد والفرق بينهما كالفرق بين السماء والأرض ولا مجال للمقارنة وساكنة جمهورية تندوف الجنوبية هم مشكلة خرائرية داخلية ولا علاقة لنا بهم الا منهم متواجدة اسمائهم في الإحصاء الإسباني وعددهم يعد على رؤس الأصابع واغابيتهم توفوا ولا يمكن فتح ابواب بلادنا لكل من هب ودب ولكل من لا بلد ولا وجهة له ولا مكان للعواطف والعصا لمن عصى تم الطرد.
جل المحتجزين في تنذوف جزاءريين وماليين وتشاديين ومورطانيين أما الصحراويين فهم في وطنهم المغرب .انتهى الأمر .