تم، عصر الجمعة، دفن جثمان مفتش الشرطة، الذي أقدم، الخميس، على وضع حد لحياته، في ظروف غامضة، بمنزله بمدينة المهدية عبر استعمال سلاحه الوظيفي.

وتم تشييع جثمان الهالك بمقبرة بودرهم بمسقط رأسه بمدينة صفرو، وسط صدمة وأسى عارمين لأفراد عائلته ومعارفه، إلى جانب حضور مكثف لعناصر الأمن التابعة لمفوضة أمن المدينة.

ووفقا لما ذكرته مصادر هسبريس، فإن مفتش الشرطة، الذي انتحر وعمره لم يتجاوز 38 سنة، ينحدر من دوار آيت حيناش بضواحي صفرو، فيما يقيم والداه بحي بنصفار وسط المدينة ذاتها، مشيرة إلى أنه ترك وراءه طفلا وزوجة حاملا.

يذكر أن فرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن المهدية كانت قد فتحت بحثا قضائيا، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد ظروف وملابسات إقدام مفتش الشرطة على وضع حد لحياته، حيث عثر على جثته داخل مسكنه وهي تحمل آثار طلق ناري من سلاحه الوظيفي.
الصحة النفسية لا تقل أهمية عن البدنية، الاكتئاب مرض خطير، و قاتل صامت لا يقل خطورة عن السرطان مثلا
رحمة الله عليه.
ضغوط الحياة أصبحت صعبة وكثرت المشاكل النفسية. أنا شخصيًا عانيت كثيرًا من الارق و الكآبة و كثيرا من الانطواء و لكنني بفضل الله عز وجل و بعده دكاترة يوتوب عالجت نفسي و أخرجتها من حالة الشك و السقوط الحر الذي كنت أعانيه.
بايدن اكد من عدة اشهر الزامية توفير الرعاية النفسية لشرطة نيويورك
اللهم الرحمه و تجاوز عن سيئاته و تقبله مع شهداء إنك على كل شيء قدير و بالإجابة جدير
الله يرحمه ويغفر له ،والله أعلم عن الظروف التي جعلته يقوم بهذا العمل وخصوصا أنه ترك طفل وزوجة حامل.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه وأكرم نزله ووسع مدخله اللهم يارب نقه من الذنوب والخطايا كما ينق التوب الأبيض من الدنس يارب العالمين وإنا لله وإنا إليه راجعون تعددت الأسباب والموت واحد
أظن لا تجوز صلاة الجنازة على المنتحر. تغمده الله بواسع رحمته
سبحان الله كلشي غادي بالمقلوب. هو الله يغفر ليه. ولكن على حد علمي صلاة الجنازة لا تصلى على المنتحرين؟ الله يصبر عائلته
يجب اخضاع اعضاء الشرطة و شتى اجهزة امن الدولة الى فحوص نفسية دورية للتأكد من سلامتهم النفسية و العصبية…خضوعهم للعديد من الضغوط في العمل يجعلهم فريسة سهلة الاكتئاب
أظن أنه يعاني من مرض نفسي والله أعلم
لدي صديق شرطي اعرفه من خيرة الناس … واعلم جيدا مدى قدرة عناصر الشرطة المغربية على التحمل ولديهم قوة تحمل رهيبة لا يمكن كثلا للبرلماني او الوزير او من لديهم تركيز سلطات في ايديهم من متلاكها …. وهو يعاني كباقي افراد الشركة من الظغوطات اليومية و يحاول التوفيق بسن حياته الفردية العاءيلية و بن اموره المهنية .. علاوة على شح الراتب الشهري نظير التضحيات التي يقدمها لمواطنين … اتمنى ان تكون هناك التفاتة بمعنى الكلمة لصالح عناصر الشرطة المغربية
من المؤكد ان الإنسان السوي لا يقدم على الانتحار ، خصوصا أن المسلم محمي بوازعه الديني الذي يحرم الانتحار والذي يحصن المسلم ، على عكس بعض المجتمعات التي يعتبر فيها الانتحار “عادي” ، وعليه فإن من يقدم على الانتحار في مجتمعنا قهو مريض سقيم عليل ، يعني أنه عانى كثيرا قبل إقدامه على هاته الخطوة ، خصوصا أن مجتمعنا لا يرحم خصوصا إن باح بمرضه سيصبح أضحوكة حتى من أقرب الناس اليه “الجهل المتجدر” فهذا المرض أخطر من السرطان ومن باقي الأمراض العضوية الفتاكة ، وعليه فالذي مات بمرض خبيث لايمكن أن نقول بأنه منتحر إسوة بمن كان يعاني اضطرابات نفسية فكلاهما نال منه المرض ، وما عسانا إلا أن نطلب للفقيد الرحمة والغفران
من الواجب مرافقة بعض الوضائف بدعم الصحة النفسية من طرف خبراء في الميدان خاصة حاملي السلاح. رحم الله الفقيد
أطن أنه حان الوقت لتسليط الضوء على ظاهرة الانتحار، وأن لا نبقى حبيسي النظرة التقليدية، التي تعتبر الانتحار قرارا اراديا واعيا من الذات المنتحرة، وتعبيرا عن ضعف الايمان. فالانتحار الناتج عن حدة الانفعال نادر جدا، واغلب الحالات لا يظهر على اصحابها اية اعراض تنبئ بقرب الاقدام على الانتحار، فمثلا من أصيب بالاكتئاب ثنائي القطب سينتحر لا محالة ولو كان رئيس الأزهر. اردت فقط أن أدلي برأيي لأنه استفزتني في الحقيقة بعض التعاليق التي تدعو الى عدم صلاة الجنازة على الفقيد، تغمده الله بواسع رحكته، والهم ذويه الصبر والسلوان.
الشرطة في المغرب خاسها حاجة واحدة باش توالي دير خدمتها بكل صرامة او احترام او بلا معانات نفسية ولا جسدية ولا مادية
هي (توقيت العمل اكون فيكس مين المديرية اولا 4*8h ) او لي عايتوليه دوبلاج اخالصوه على الساعات الاضافية الشهرية.
ايوالي شرطي ادير خدامتو بلا درهم ديار الحرام او دولة غادي دخل فلوس مخالفات مدوبلين في 10 يوميا او كلا مخالفة اياخد نسبة 5٪اولا 10٪ اوتفارجو لخدمة ديال بصح او ايوالي شرطي تيخلص راسو براسو بلا فلوس الدولة .
ملحوضة(فاش شرطي تيضوبل العمل تيخسر مازوط سير ،جي او عشا او كارو بلا العداب الجسدي او النفيسي او المادي او بغتيه ميشد رشوا مايمرد مينتحرش هشومة او بزاف).
qui sait peut etre ce qui est arriver a ses collegue policier et qu il qu un policier qui fait son travaille a fait son devoire et a cause de cette accident il est en prison et apres un autre policier tuer par un malade qui entre et sort des prisons chaque annee je crois que sa l emener a etre depresive ils faut que la direction de la police protege ses homme pour que ses dernier protege le peuple et que les juges soit severe sur les peine donner a ses criminelle ressediviste
الله يرحمو فهاد النهار المبارك ،
السؤال الذي أطرحه على نفسي لماذا لا نكون نحن السباقون فيما يخص الرعاية الصحية والنفسية للموظفين، خاصة العاملين المجال العسكري والشبه العسكري والمماثل لذلك، بمعنى لكل موظف سجل صحي ونفسي يكون ملازم له طوال سن ات عمله، كل سنتين يتم إخضاع الموظف لفحص على حساب الادارة المشغلة يتم من خلاله فحص الدم والقلب والصدر والعين، ثم يتم عرضه على طبيب نفسي لكي يعرف ما إذا كان يعاني من قبل أو لديه معانات مؤخرا أو قد يعاني من ضغوطات نفسية سواء كان مصدرها من العمل أو من الإسرة والمحيط الذي يعيش فيه.
وبالتالي يتم تشخيص حالة هذا الموظف بشكل قبلي لإيجاد الدواء المناسب والناجع، وبالتالي نضمن للموظف الراحة والجودة في العمل والبيت والمحيط معا التي متوافرة مائة فالمائة.
في الحقيقة يجب على الادارة سواء الدرك ا
الشرطة او الجيش المواكبة لعناصر حمل السلاح والتتبع النفسي لحامل السلاح ادا احسوا بشيء غير ملاءم او ضغطا نفسيا بسبب ضروف العمل او الضغط او المشاكل تسند الى لجنة مختصة في الميدان واتاحة وقت الراحة والسلام
رجال الشرطة والجيش يعانون ضغوطا كثيرة في العمل من طرف رؤساهم زيادة على الراتب الذي لا يكفيهم لسد متطلاب الحياة، لذا يجب مواكبتهم نفسيا والتعامل معهم كبشر وباحترام.
رجال الشرطة كيعانيو من ضغط العمل بزاف كيأثر على النفسية انا كنلاحظها فراجلي والحمد لله بفضل الله انا هي لكندعمو بكلامي حيت كيأثر بيه بشكل ايجابي وكتبقى الصلاة والقرأن هي اكبر داعم لينا حتى انا كنعاني من ضغط المسؤولية والاولاد والاكتئاب…. ولكن حدي كنلتازم بالصلاة خصوصا الفجر وكنبدا نقرا القرأن كتجدد فيا ديك الطاقة الايجابية الحمد لله
يرى جمهور الفقهاء (الحنفية، والمالكية، والشافعية) أن المنتحر يصلى عليه؛ لأنه لم يخرج عن الإسلام بسبب قتله نفسه -كما تقدم-، ولما ورد عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: “صلوا على من قال: لا إله إلا الله”. ولأن الغسل والصلاة متلازمان عند المالكية، فكل من وجب غسله وجبت الصلاة عليه، وكل من لم يجب غسله لا تجب الصلاة عليه.
الظروف صعبة و لكن يجب التغلب عليها بالإيمان ان الله سيحدث بعد العسر يسرا.
مثلا انا كنت اعمل و كان لي اجرا محترم و تم طردي و الان تقريبا خمس سنوات و انا في البطالة و صابر و بعد المرات لا اجد درهم و لكن صابر لحكم الله لان الانتحار هو ياس من رحمة الله.
فاجعة لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم جهات مختصة لها كامل إمكانيات للوصول إلى سبب الانتحار و فك لغز بالصفة النهائية بعيد عن فحوى انتشار الاخبار الزاءفة من مغالطات و التضليل و تأويل و غيرها من سلبيات تغمده الله بواسع رحمته و اسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا مع العلم ان الانتحار جريمة بشعة يرتكبها الانسان يعاقب في الدار البقاء.
تفاديا لهذه الحوادث المميتة لماذا لا تمنع الدولة حمل السلاح (الشرطة،الدرك) خارج اوقات العمل وتركه بالادارة.وكذلك يجب قبل ولوج هذه الوظائف يجب ان تجرى خبرة طبية نفسية على المرشح.
رحم الله الفقيد واسكنه فسيح جنانه وانا لله وانا اليه راجعون.
رحم الله ضحية سوء التقدير و العزاء و الشفاء للمصابين من أفراد أسرته لما تعرضوا إليه جراء هذا السوء : هناك من يظن أن مصالح الطب النفسي التابع للأجهزة الأمنية بمختلفها وجدت لرعاية الجسم الأمني من إشكاليات الظغط النفسي الذي يتعرض له ذوي سوء التقدير بسبب عدة عوامل و أكثرها التحامل الغير المبرر من الرئيس الهرمي على المرؤوس … و عوض أن تتدخل مصلحة الطب النفسي و الإنصات لصاحب سوء التقدير بمهنية تراعي المصلحة و الفئدة المرجوة من وجودها … اصبحت ربما تتواطء ضد معنويات الآفراد الذين يرسلون إليها و قد سبقتهم تقارير سوداء قبل أن يصلوا و من له حظ يرجع لكن اكثر تذمرا و النتيجة تكون عاقبتها أكثر جرأة من التحامل الغير المبرر . رحم الله الشرطي و غفر له .
يقول الله سبحانه وتعالى في سورة النساء ( وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كانَ بِكُمْ رَحِيمًا 29)، الإنتحار من كبائر الذنوب وهو قمة اليأس والتخبط في عوالم النفس الأمارة بالسوء التي تجعل من الإنسان الذي كرمه الله سبحانه وتعالى أداة طيعة تواجه وساوس شياطين الإنس والجن، لكن لو ذكر الإنسان خالقه بإخلاص وصدق لوجد نفسه في معية الله، فالإنسان منا معرض للفتن والإبتلاءات والمشاكل المادية والاجتماعية والزوجية وكل ما يخطر على بال المرء، فهي جزء من هذه الحياة الدنيا، المطلوب هو الثبات واللجوء إلى الله كأن يقول الإنسان وأفوض أمري إلى الله، حسبنا الله ونعم الوكيل، اللهم آمن روعاتنا وٱستر عوراتنا، قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( مَا يُصِيبُ الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ وَلَا وَصَبٍ وَلَا هَمٍّ وَلَا حُزْنٍ وَلَا أَذًى وَلَا غَمٍّ حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا إِلَّا كَفَّرَ اللَّهُ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ ) رواه البخاري.
لو كانت الامراض النفسية هي لي كتدفع الشخص الى الانتحار لنصف المغاربة او اكثر انتحروا
الانتحار سر من اسرار الموت واحد خدام مخاصو خير معجبتوش الحياة لاسباب هو وحده يعرفها ينتحر
الانتحار ليس له لا دواء ولا دين و لا وطن
Quand le devant de ľencéphale perd ľhormone de la joie ( la sérotonine)et est envahi par ľanxiété,la personne devient maussade malgré sa richesse
عدم الصلاة على الشخص المنتحر كان ساءدا من قبل،اما الان،بفظل تطور علم الامراض النفسية و اكتشاف امراض خطيرة،اجاز علماء الفقه هذه الصلاة لان المتوفى لا يكون في حالة نفسية سوية بل سيءة الى اقصى درجة. ربنا ارحمه برحمتك الكبيرة و ادخله في جنتك الواسعة.
قبل التعليق لابد من الترحم على هذا الشخص مع الدعاء له بالرحمة والمغفرة.كثرت الانتحارات بين رجال الأمن دون تحديد اسبابها…الكثير من القراء يتحدثون عن الحالة النفسية التي يعيشها جل رجال الامن نتيجة ضغوطات العمل وهذا شيء مرجح…عموما هناك الاسباب الظاهرة وهناك الخفية…من الاسباب الظاهرة ضغوطات العمل وطبيعة العمل . والمعروف عن الامن انه يغطي ال 24 ساعة وايام الاعياد وحالات الطوارئ . امر آخر اكثر اهمية هو الرواتب الهزيلة لأصحاب السلالم الدنيا…تصوروا شخصين بنفس الشواهد احدهما ولج وظيفة في قطاع معين والثاني في قطاع الشرطة…الاول بعد اقل من 10 سنوات ولج السلم 11. والشرطي بعد نفس المدة يجد نفسه قابعا في سلم قد لا يساوي السلم 8….وقد يشتغلان في مدينة واحدة ويلتقيان يوميا… كيف ستكون نفسية الشرطي الذي يجد نفسه في وضعية ” بئيسة ” امام زميل له يحملان نفس الشاهدة. وقد يشتغل صاحب السلم 11 في ظروف ملائمة مقارنة مع رجل الامن الذي يقضي جل حياته خارج بيته. هنا لابد من مراجعة ظروف عمل رجل الامن بصفة عامة بمنحه امتيازات تجعله يبتعد عن الاكتئاب والياس..
ما اعجبني هو ترحم الناس على الفقيد ، رغم فتاوى شيوخ اليوتوب الذين يوزعون بطاقات الجنة وجهنم لمن يريدون ، فهم يعتبرون المنتحر في جهنم
رجال السلطة،الله ايكون فى العون ديالهم ،كثرة الضغوط والسهر ،اللهم ارحمه فان له ظروف قاهرة .
ماشي غير رجال الشرطة لكايعانوا حنا كاملين عايشين في المعاناة أنا الراجل ديالي من2014 اهو ماخدامش امن كيلقا شي خدمة عيعاني بزاف لاعطلة لا نهار دراحة اكيخدم الليل كلواافنهار مكينعسش مزيان و اتب 1500 درهم واش غيعمل بيها وعاد أنا بكثر الضغط وقلت شي كنمرض بالاعصاب وولدي كيمرض بزاف نفسيا وعضويا.امعندناش البديل عيييييينا ربي يشوف من حالنا يارب
إن لله وإن إليه راجعون الله يرحمه يارب
ترك وراءه طفلا وزوجته حامل فمن يتحمل مسؤولية ابناءه وزوجته التي هي على عاتقه اللهم تجاوز عن سيئاته.