رئيس غامبيا ينعى قتلى انقلاب قارب للهجرة

رئيس غامبيا ينعى قتلى انقلاب قارب للهجرة
صورة: أ.ف.ب
السبت 3 يناير 2026 - 13:29

قال رئيس غامبيا، أداما بارو، إن عشرات الأشخاص صاروا في عداد المفقودين إثر انقلاب قارب كان يقل أكثر من 200 مهاجر في طريقهم إلى أوروبا، قبالة سواحل بلاده التي تقع غربي إفريقيا، وذلك في وقت متأخر من مساء أمس الجمعة. وقد انطلقت عملية بحث وإنقاذ واسعة.

وأوضح الرئيس بارو، في خطاب بثه التلفزيون الرسمي، أنه جرى إنقاذ ما لا يقل عن 102 شخص، وانتشال سبع جثث من القارب الذي انقلب ليلة رأس السنة في إقليم نورث بنك ريجين (الضفة الشمالية)، شمال غربي غامبيا.

وأضاف بارو أن فرق الطوارئ، بمشاركة صيادين محليين ومتطوعين آخرين، واصلت البحث عن الضحايا بعد أيام من الحادث الذي وقع قرب قرية جيناك يوم الأربعاء الماضي.

ويخاطر آلاف الأفارقة بحياتهم سعيا إلى فرص أفضل في أوروبا، إذ يبحرون في قوارب بطول الساحل الأطلسي، أحد أخطر طرق الهجرة في العالم، الذي يمتد عبر سواحل غرب إفريقيا مرورا بدول غامبيا والسنغال وموريتانيا.

ولا يصل كثير من المهاجرين، الذين يسعون إلى بلوغ إسبانيا عبر جزر الكناري، إلى وجهتهم، بسبب المخاطر المرتفعة لانقلاب القوارب.

وفي غشت 2025 لقي نحو 150 شخصا حتفهم، أو فقدوا، حيث انقلب قارب انطلق من غامبيا، قبالة سواحل موريتانيا. كما أسفر حادث مماثل في يوليوز 2024 عن مقتل أكثر من اثني عشر مهاجرا، وأعلن فقدان 150 آخرين.

ولم تتضح بعد أسباب المأساة الأخيرة، في حين أفادت وزارة الدفاع في غامبيا بأنه عثر على القارب “عالِقاً في ضفة رملية”.

وقال الرئيس الغامبي بارو: “جرى تفعيل خطة الاستجابة الوطنية للطوارئ، ونشرت الحكومة الموارد اللازمة لتعزيز الجهود وتقديم المساعدة للناجين”، وأوضح أن بعض الناجين الـ 102 يخضعون لعلاج طبي عاجل.

وأعرب بارو عن تعازيه لأسر الضحايا، وتعهد بإجراء تحقيق كامل في الحادث الذي وصفه بأنه “تذكير مؤلم بطبيعة الهجرة غير النظامية الخطرة، التي تهدد الحياة”، وتابع: “سوف تعزز الحكومة جهودها لمنع الهجرة غير النظامية، وتؤكد عزمها توفير فرص أكثر أمانا، وكرامة، للشباب كي يحققوا طموحاتهم”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

6
  • حيران
    السبت 3 يناير 2026 - 13:41

    لاحول ولاقوة الا بالله،قارب يقل اكثر من 200مهاجر افريقي ينطلق من غامبيا اي من حدود أقصى غرب القارة في اتجاه اوربا في رحلة صعود صوب الديار الاوربية وفي هذا الوقت بالذات الذي يعرف اضطراب البحار والمحيطات وهيجانها،مسافة بعيدة كانوا ينوون قطعها بحرا بزورق قديم امام الامواج العاثية…..فهاته مغامرة وتهور فاشل قبل التفكير فيه.هل الحياة رخيصة عندهم الى هذا الحد؟!الله يكن في عون الجميع،الفقر صعب جدا،لكن الحرص على إحياء النفس،لاثمن له،والكريم الرزاق الله سبحانه.

  • مر من هنا
    السبت 3 يناير 2026 - 14:25

    البكاءعلى الميت خسارة، لو وفر لهم هذا الرئيس ظروف عيش مناسبة لما غامر هؤلاء بحياتهم بحثا عن عيش كريم في بلدان أوروبا.
    الشباب هم مستقبل أفريقيا، وأفريقيا تزخر بثروات طبيعية هائلة، لكن القوى الإستعمارية أرادت أن تبقى إفريقيا متخلفة. يجب تجاوز هذه السياسات من طرف حكام هذه القارة.

  • الشارد المارد
    السبت 3 يناير 2026 - 15:53

    رئيس يعلم بالكارثة قبل وقوعها ويسكت … أمر عجيييييب…. وهل يشفي نعيك الغليل؟؟؟؟!!!!

  • ريفي
    السبت 3 يناير 2026 - 16:45

    كامو في طريقهم إلى سواحل المغرب ودخلهم إلى إلى المغرب حيث يجيدون كل شيء دون من الاكل والسكن والعمل والجمعيات النسوية توفر لهم كل شيء

  • kamal
    السبت 3 يناير 2026 - 19:57

    أوضحت أوروبا بشكل متزايد أنها لم تعد ترغب في استقبال موجات غير محدودة من المهاجرين الأفارقة ذوي المهارات المنخفضة. على مدى عقود، أدت الهجرة، التي غالبًا ما دفعتها الحاجة الاقتصادية وارتفاع معدلات الولادة، إلى تبني الدول الأوروبية إجراءات صارمة للحد من العبور غير القانوني. تشمل هذه السياسات تشديد الرقابة على الحدود، اتفاقيات إعادة المهاجرين، وحتى ترتيبات مع دول بعيدة مثل رواندا لنقل المهاجرين بعيدًا عن الأراضي الأوروبية. الهدف ليس القسوة، بل السيطرة: فهناك إدراك أن أوروبا لا يمكنها تحمل العبء المستمر للنمو السكاني غير المنضبط في إفريقيا. المساعدة الأولية التي كانت تُقدّم في عرض البحر تحولت اليوم إلى إرهاق شعبي، وزيادة دعم التيارات اليمينية. بينما يمكن أن تكون الهجرة مفيدة عند تنظيمها ومطابقة المهارات، فإن التدفقات غير المحدودة من العمالة منخفضة المهارة تشكل ضغطًا على الخدمات العامة، والتماسك الاجتماعي، وسوق العمل. الرسالة واضحة: النمو السكاني في إفريقيا مسؤولية إفريقيا نفسها، وأوروبا لن تتحمل العبء وحدها

  • الملاحظ
    الثلاثاء 6 يناير 2026 - 15:42

    كل هؤلاء الضحايا و المفقودين تتحمل وزرهم فرنسا التي لا زالت تنهب ثروات و خيرات الشعوب الافريقية بتواطئ مع الحكام العملاء و ذلك بطبع اوراق الفرنك الافريقي مقابل احتياطات الدول من العملة الصعبة و الذهب انه لخزي و عار و شنار و سيؤدي الشعب الفرنسي ضريبة هذا اجلا ام عاجلا

صوت وصورة
احتفالات بالعيون
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 23:29 1

احتفالات بالعيون

صوت وصورة
هلال يفكك تناقضات السفير الجزائري
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 22:30 6

هلال يفكك تناقضات السفير الجزائري

صوت وصورة
مباشر.. ميطا 3 | أزمة التحكيم
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 21:41

مباشر.. ميطا 3 | أزمة التحكيم

صوت وصورة
فيتو روسي ضد مشروع قرار حول الصحراء
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 20:22 28

فيتو روسي ضد مشروع قرار حول الصحراء

صوت وصورة
ملتقى أولماس
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 19:04

ملتقى أولماس

صوت وصورة
أرفود .. موسم فلاحي واعد للتمور
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 18:44

أرفود .. موسم فلاحي واعد للتمور