بَعثت قضية “المتاجرة بالدبلومات الجامعية”، التي هزت الرأي العام بالمغرب، وبطلُها أستاذ بجامعة ابن زهر بأكادير يتزعم “شبكة الدبلومات”، التي تستمر بشأنها تحقيقات قضائية طالت محامين وميسورين، وجدّدت احتجاجات “اللجنة الوطنية لضحايا امتحان المحاماة” و”التنسيقية الوطنية لمرسبي مباراة المنتدبين القضائيين” أمام البرلمان، مساء السبت 17 ماي الجاري.

جاء هذا بعدما توجّه، أواخر أبريل المنصرم، راسبون في امتحان الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة (دورة يوليوز 2023) ومباراة المنتدبين القضائيين (دورة 19 ماي 2024) إلى محمد بنعليلو، رئيس الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، المعيَّن حديثاً في هذا المنصب، بطلب لقاء قصد تدارس ومناقشة ملفهم.
وقال بيان مقتضب عن “اللجنة” و”التنسيقية” إن “هذه الخطوة النضالية استمرارٌ في تنزيل البرنامج النضالي المسطر، وتنديد بكل الخروقات والتلاعبات المفضوحة التي شابت امتحانات وزارة العدل وما صاحبها من حيف وإقصاء وتمييز..”، مضيفا أن ذلك “ما يجعلنا نحتجّ لأجل ربط المسؤولية بالمحاسبة وتفعيل الأدوار المؤسساتية في مواجهة الفساد وإنصاف المتضررين وإحقاق حقوقهم المسلوبة”.

ورفعت الوقفة، حسبما تابعته هسبريس، أمام مقر المؤسسة التشريعية مساء السبت، شعارات ولافتات تُحيل على مسألة شبُهات “التلاعب” في منح الدبلومات والقبول بالماستر، ومدى شفافية ونزاهة مسار بعض التخصصات القانونية في الجامعات المغربية. كما رفع المحتجون، الذين يعتبرون أنفسهم “مُرسَّبِين” في المباريات المذكورة، على “قلّة” عددهم، صوراً للملك محمد السادس.
وعلى هامش الوقفة، قال عبد الناصر أولاد عبد الله، عضو اللجنة الوطنية لضحايا امتحان المحاماة، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إن هذه الوقفة “تأتي استمرارًا لمعركتنا النضالية ضد فساد امتحان المحاماة ومباريات وزارة العدل، وتنزيلًا لبرنامجنا النضالي المسطر احتجاجا على الخروقات المفضوحة، التي شابت امتحانات و مباريات وزارة العدل في السنتين الماضيتين، حيث كانت تعبيرا واضحا عن وزيعة سياسية وعائلية”.

ولفت أولاد عبد الله إلى أنه “يومًا عن يوم تتأكد وتتضح أدلة وقرائن أخرى تدل على حجم الفساد، لا سيما بعد الفضيحة التي تفجرت، مؤخراً، بخصوص البيع والسمسرة في الشواهد العليا”.
وأضاف في نبرة استغراب “من المفارقة العجيبة أن مجموعة من الحاصلين على هذه الدبلومات هُم من يتم “تنجيحُهم” في هاته المباريات بولوجهم المحاماة وترقيتهم في وظائهم، فيما يتم ترسيب الكفاءات…”، مشيرا إلى أن “هذه الخلاصات مما قد تكشفُه.
وأضاف “مِن الضروري أن تقف النيابة العامة على ارتباط شبكة التزوير وتأثيرها على “المنجَّحين” في امتحان المحاماة، وضرورة ضرب القضاء على أيدي شبكات الفساد والمصالح، التي أصبحت تبسط نفوذها على الامتحانات والمباريات العمومية، وتوزع الشواهد العليا بدون وجه حق، من طرف أناسٍ يعتبرون أنفسهم فوق سلطة القانون”.

من جهتها تحدثت إحدى المحتجات القادمات من مدينة مكناس، تدعى ليلى العرايشي، عضو اللجنة الوطنية لضحايا امتحان المحاماة، بنبرة غضب قائلة: “نجدد اليوم الاحتجاج ضد الفساد الذي ما زال منتشرا في المغرب”، مستحضرةً تجربتها الشخصية في اجتياز امتحان المحاماة “مع شخص لم يدرُس بالطريقة نفسها، بل اشترى دبلوماً مماثلا، لكنه نجح”.
وانتقدت العرايشي، في حديث لجريدة هسبريس على هامش الوقفة، “استفحال ظاهرة شراء الدبلومات الجامعية وتأثيرها على الشرعية والنزاهة في التباري خلال مباريات عمومية ما زالت تنهشُها شبكات الفساد التي تحمي بعضها البعض وتمنع المحاسبة”.

وطالبت بـ”التطبيق الفعليّ لمبادئ دولة الحقّ والقانون عبر تحريك المتابعات في ملف فساد امتحانات المحاماة، وربط المسؤولية بالمحاسبة كمبدأ دستوري منذ سنة 2011″، قبل أن تختم متأسفة على كون “الفساد يُقصي الشباب والكفاءات في المغرب”.
يجب فتح تحقيق قضائي آخر في الولوج إلى بعض الماسترات خاصة في قطاع الصحة العمومية، كالمعاهد العليا للمهن التمريضية و تقنيات الصحة بالمغرب.
الواقعة تمثل انقلاب على طموحات المغاربة وتزكي ادعاءات اعداء الوطن . وهذا كثير لمن لازال يؤمن بالمغرب الوطن . هناك ادعاء جهلاء توظفوا بالفساد !
صورة لما يوجد عليه البلد من بشاعة في التسيب في مختلف القطاعات وعلى جميع المستويات في غياب مقومات وجود دولة الحق والقانون والمؤسسات ونتيجة لغياب الديمقراطية وتكريس التحكم من الطبيعي ان يكون الريع والفساد والمحسوبية والزبونية هي السائدة !!
الى متى والى اين !!!؟
غريب هل يعقل ان هذه الافعال مستمرة منذ عشرة سنوات دون علم من بيدهم الامر رغم التنبيهات المتكررة ؟؟
من حقهم اعادة الامتحان لهم.مادامت الدبلومات تباع كالرغيف،فهذا ضرب لمبدأ تكافؤ الفرص.بطبيعة الحال تؤثر نسب أصحاب الديبلومات الأشباح في النسبة العامة للناجحين في الحصول على الشهادات والعمل،الكسالى يشترون الديبلومات من عند منعدمي الضمير ويحصلون بها على وظائف،والمتفوقون يظلون في لائحة الانتظار،أو لا يختارون أصلا في البرمجة.فضيحة مدوية أبطالها أشباه البشر ممن يسيؤون لهذا الميدان.لاحول ولاقوة الا بالله،الجشع أعمى القلوب.
لم يعد مقبولا ولا معقولا ان يصل الفساد هذا المبلغ ونحن في سنة 2025، يشترون الديبلومات ويوز٦ونها كما شاؤو مقابل الجنس ومقابل أشياء أخرى وفوق ذلك يتوسطون لمقربين منهم ولزبنائهم لولوج المهن والوظائف القانونية…دون حسيب او رقيب؛ هادشي أصبح غير مقبولا…اوقفوا هذا العبث…يجب محاسبة كل الفاسدين واسترجاع هيبة الدولة والثقة فيها؛ وإنصاف المتضررين، فما بني على باطل فهو باطل.
يجب إغاء الانتقاء الأولي لاجتياز المباريات الذي يعتمد على بيانات النقط المحصل عليها أثناء الدراسة من طرف المترشحين ،لأنه كم من طالب نجح بمقبول بالاعتماد على النفس، بينما العديد من دوي الميزات المرموقة، ربما تم التلاعب في النقط التي حصلوا عليها دون مجهود.
اللجنة الوطنية لضحايا … بصرف النظر عن مصداقية مطالبهم، ارى أن عددهم حسب الصورة لا يتجاوز 13. هذا يعني إما أن باقي الراسبين في امتحان الاهلية لم يرغبوا في الالتحاق بهذه اللجنة ام أن نسبة الرسوب ضئيلة جدا
بالله عليكم دابا محامي طالع بالفساد والرشوة كيفاش غيخدم بضمير مهني ويدافع علي حقوق الناس بكل نزاهة غيولي حتا هو يدير مبغا ويخرق القانون ويدافع على المجرمين مقابل المال.
بيع الدبلومات والشواهد الجامعية تؤدي إلى إفساد منظومة العدل عبر توظيف قضاة ومحامين لا يستحقون هذه المناصب بفعل الغش والتزوير وشراء الشواهد والدبلومات وحرمان الفئات المستحقة. هذا الأستاذ الجامعى سيقف أمام قاضي مزيف ويدافع عنه محامون مزيفون وبالتالى سيحصل على البراءة من كل التهم وبهذا نكرس الفساد ليصبح بنيويا ويصعب محاربته.
إعادة النظر في شواهد الماستر والدكتراه التي اغرقت الوظائف في الإدارة في القطاع العمومي والمتسببة في نزيف حاد للمال العمومي . اغلب الماسترات منحت في إطار باباك صاحبي والدليل المستوى الهزيل وعدم كفاءات الادارة العمومية واعتمادها على مكاتب الدراسات في القطاع الخاص التي تعتمد على الشواهد المحصل عليها عن جدارة واستحقاق.
يجب رفع دعوى قضائية ضد الدولة للحصول على تعويض للأضرار التي لحقتكم. إن لم تقر الدولة بحقكم اليوم فمستقبلا سيتم تعويضكم حتى لو مرت 30 سنة. كم شخص حصل على تعويض من الدولة بعد مرور عشرات السنوات لأن لا يمكن التنازل عليه مهما طال الزمان. يمكن منعه مؤقتا بسبب الفساد لكن سيأتي اليوم و تأخدون حقوقكم كما حدث في دول العالم
لك الله ياوطني، قال بعضهم:
ستبدي لك الأيام ماكنت جاهلا/////// ويأتيك بالأخبار ما لم تزود
ولا يسعنا إلا أن نقول: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
والله العظيم إلى هذا الشئ يحز في النفس ويقلق كل غيور على هذا الوطن الحبيب.
هذا الشيء كثير وكثير جدا وما خفي أعظم حتى ظننت أنني احلم، وما خفي أعظم اللهم الطف بنا ولاتهلكنا بما فعل السفهاء منا.
الامر مستفحل.مازتل عديد الخريجين بأحد المراكز الوطنية التابعة لوزارة التربية الوطنية يطالبون بالتحقيق في خروقات امتحان التخرج فوح 2022 2024 حيث تم ترتيب اشخاص لم يحضروا للتكوين طيلة عامين بينما المتحدون وأصحاب البحث العلمي الرصين تم وضعهم في المراتب الأخيرة فوق الرتبة 320 من بين 360 خريج
كل ما هو جهوي واقليمي من صفقات و انتقاء و مباريات و ماسترات ملطخ بالفساد الحزبي و النقابي و البورجوازي….اللامركزية في التباري هو استيلاب لحقوق المواطن العادي
المزورين و الفاسدين عديمين الضمير بدؤا يسقطون واحد بعد الآخر. تحيات للنساء و الرجال الدين سهروا عل فضح هاؤلاء الحيونات المفترسه التي تعيش بيننا. و أهنئ بلدي على التقدم الدي أصبحنا نراه في الحيات اليومية. السؤال هو: هاؤلاء الخونه يغامرون بصحتهم و مستقبل أولادهم و صحته نسائهم و مكتسباتهم طول حياتهم و مراتبهم و صمعتهم في المجتمع لينتهوا في السجن! لمدة طويلة ؟؟؟؟؟ لا أفهم!!!!
أغلب دول العالم تعرف الفساد،ولكنها تقوم باستعجال وبصرامة بمحاربته والقيام بنقد ذاتي لتحديد الثغرات وتحسين القوانين لردع المفسدين والفاسدين،اما هنا فتتم تمطيط القضية حتى ينسى الراي العام الموضوع مثل قضية باب دارنا،رغم الفساد التام فلازالت القضية على حالها ،ونفس الامر في قضايا الأراضي السلالية حيث لازال كثير من مافيا العقار تستولي على الأراضي السلالية مثل ماهو واقع بجماعة كماسة بإقليم شيشاوة حيث لازال بعض هؤلاء المترامين على الأرض بمزارع تيورار يستولون على اراضي سلالية مساحتها حوالي 35هكتارا لذوي الحقوق ورثة الراحلة عاىءشة عبدالله العسري،فهلا تحركت الجهات المعنية لإعادة الحق الى نصابه،والله ولي التوفيق والسداد.
المصائب انواع.واكبر مصيبة تصيب بلدا ما هي = فساد قطاع التعليم = من الغش في الامتحانات الى بيع الشواهد والوصول الى مراكز المسؤولية عن طريق شواهد مزورة او مؤدى عنها امر من شانه ان يعرقل اي تقدم للبلاد…والمؤسف في بلادنا ان الفساد انتشر بشكل ملفت للنظر…دون الحديث عن الملفات المعروضة على القضاء ابطالها منتخبون المفروض فيهم ان يكونوا صفوة القوم.اذا استمر الحال على ما هو عليه لا يمكن انتظار اي تغيير نحو الافضل.
في مغرب العدالة والمساواة والديمقراطية وحقوق الإنسان.. الدولة ملزمة بقوة الحق والقانون بفتح تحقيق شامل في وجه كل الموظفين ونشدد على الموظفين وحسب الذين ارتقوا أو توظفوا بشواهد الماستر والدكتوراة في جميع المؤسسات العمومية للوقوف على حقيقة مدى أهليتهم ومتابعتهم للدراسة فعليا وحضوريا ..
لهذا اصبحت اطرا ياحسرتاه بجميع الميادين يصدر منها أخطاء فادحة. هذا هو السبب .ليست هناك شفافية.
لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. وحسبنا الله ونعم الوكيل في كل ظالم يريد تخريب الوطن.
لابد من المحاسبة والعقاب لهؤلاء الخائنين