شيخ الأزهر و"قواعد" ضرب النساء

شيخ الأزهر و"قواعد" ضرب النساء
الأحد 3 أبريل 2022 - 22:39

عاد النقاش حول العنف ضد النساء في مصر بعد أن تقدمت نائبة برلمانية بمقترح قانون لتجريم العنف الزوجي، الذي يطال 86 في المائة من النساء المصريات وهو رقم مهول.

وفي خضم النقاش أحدث شيخ الأزهر زوبعة أخرى كعادته بتصريحه بأن القرآن يبيح للرجال ضرب النساء في حالة الخوف من “نشوزهن” شرط أن يكون الضرب خفيفا فلا “يكسر عظما”، وذلك طبعا بعد “وعظهن” و”هجرهن في الفراش”.

الذين هاجموا شيخ الأزهر يعلمون جميعا بأنه لم يفعل سوى أن فسر آية واضحة تبيح فعلا الضرب وبصيغة الأمر، وشيخ الأزهر لم يفعل سوى أن أوضح “معلوما من الدين بالضرورة”، الجملة العزيزة على معسكر الجمود والتخلف.

والحقيقة أنها معضلة طالما نبهنا إليها، وهي معضلة مضامين النصوص الدينية التي لم تعد تطابق أي واقع إنساني معاصر، دون أن يدفع ذلك المرجعيات الفقهية إلى التحلي بشجاعة إعادة النظر في التفاسير القديمة، ووضع تلك النصوص في سياقاتها السوسيوثقافية والسياسية، وتقديم بدائل في الفهم والتفسير من داخل المنظومة الدينية نفسها، تكون مطابقة لحاجات المجتمع الإسلامي المعاصر، وهي خطوة غير ممكنة بدون تغيير قواعد التفكير التي ظلت جامدة على مدى 1200 سنة، ومنها القاعدة الفقهية القائلة بأن “العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب”، أو القائلة بأولوية النص على العقل، أو القائلة ب “لا اجتهاد مع وجود نص”.

إن خطأ شيخ الأزهر هو مثل أخطاء “داعش” التي اعتمدت في كل الفظاعات التي ارتكبتها نصوصا شرعية واضحة، وهو خطأ ليس في تفسير النص وبيان مضمونه “الذي أجمع عليه علماء الأمة منذ قرون”، وإنما الخطأ في منهج القراءة الذي اعتمد نفس قواعد الفقه القديم التي لم تتغير رغم انقلاب أوضاع المسلمين رأسا على عقب. فشيخ الأزهر وهو يفسر آية ضرب النساء لم يعبأ بواقعه ومحيطه ولا بالتزامات الدولة التي يعيش فيها ولا العصر الذي يتواجد فيه. لقد فسر القدماء الآية انطلاقا من واقعهم، حيث كانت المرأة تعتبر مجرد ملحق بالرجل الذي تخدمه وتطيعه، نظرا لأنه يحمل السيف ويحارب وينفق عليها من ماله، وكان على شيخ الأزهر أن يقرأ آية الضرب وهو يستحضر الوضع المأساوي للمرأة المصرية، وكذا جهود الدولة المصرية التي تنفق الكثير من الأموال لمحاربة العنف الزوجي.

إن فقهاء اليوم لا عذر لهم ألا يعملوا عقولهم في إعادة القراءة والتفسير وفق ضرورات الوقت، والتي أهمها حقوق الإنسان وكذا عمل المرأة ومردوديتها وكفاءتها، وهي أمور تغير كليا معنى كلمة “نشوز” الواردة في القرآن، والتي فهمها الفقهاء القدامى على أن معناها أن ترفع المرأة رأسها أمام زوجها وترد على كلامه، بل هناك من اعتبر من الفقهاء أن النشوز يشمل أيضا ” التباطؤ في تنفيذ أوامر الزوج وطاعته”. ولهذا يستحضر الفقهاء الحديث المنسوب للنبي والقائل :”علقوا السوط حيث يراه أهل البيت فإنه أدب لهم”. كما يقدمون الصحابة نماذج في ضرب النساء وتعنيفهن.

فما علاقة هذه التفاسير بعصرنا، هل المرأة العاملة داخل بيتها أو خارجه، الفاعلة والمؤثرة، والتي تعيل أسرتها بجانب الزوج، وتتحمل في ذلك أكثر مما يتحمل، لا يمكنها إلا الإسراع في تنفيذ أوامره دون إبداء رأيها المخالف لرأيه، أو تقويم أخطائه إذا تجاوز حدوده ؟ ألم يكن شيخ الأزهر متملقا لمجتمع يتخبط في أوحال التخلف ويسود فيه العنف واحتقار المرأة، عوض أن يتحلى بروح المسؤولية فيدعو إلى وقف العنف وإحداث القطيعة مع فقه العصور الوسطى ؟

كان على شيخ الأزهر بعد تقديمه للتفسير المتداول للآية أن يقول:”هذا ما قاله الفقهاء في غابر الأزمان، أما اليوم فالواقع الاجتماعي ووضعية المرأة لا يسمحان بهذا التفسير لأن العنف مدان ومرفوض بكل أشكاله وأنواعه”.

ولكن لكي يقول الشيخ ذلك لا بد أن ينفض الغبار عن دماغه ويستعمله ولو لبرهة، وهو ما لا يستطيعه، لأنه ثبت في ذهنه أن “العلم” هو التكرار الببغائي لما قاله القدماء بما في ذلك أخطاؤهم.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

38
  • ياكوشرغيت
    الأحد 3 أبريل 2022 - 23:26

    هنيئا تخريجة موفقة من محترف حقوقي تتداعى له اعتى النقابات و التمثيليات الحقوقية الدولية حقا تحقيق فريد في نوعه من احمد عصيد و استغوار يخترق جل جوانب الموضوع معالجة للاعوجاج من جانب الفقه المتكلس مشكورا عصيد على التخريجة

  • أستاذ الاجتماعيات
    الإثنين 4 أبريل 2022 - 00:00

    الأزمة السياسية أم كل الأزمات.
    و شتان بين مجتمعات محورها و أول أولوياتها الإنسان و حقوقه و كرامته، و بين مجتمعات محورها و أول أولوياتها الدين و نصوصه.
    طالما نعيش بمجتمعات تحكمها أنظمة تعتبر الشعب عبيدا تحت مسمى “رعايا”، و أنظمة ” الدين” سوطها لإستعباد الإنسان و سحق رقبته، و وسيلتها الممنهجة لتجهيله و تفقيره و سرقة موارده و ثروات بلاده، طالما نعيش بمجتمعات كهذه، فإن أي حديث عن الإصلاح الديني و القيم الإنسانية المتحررة، يعتبر جريمة ضد حراس المعبد و كهنته و ضد المجتمع و حكامه، و قد يصل الأمر لسفك دماء و قطع رأس من تسول له نفسه أن يريد للعبيد التحرر و الكرامة، من طرف أفراد المجتمع قبل الأجهزة الأمنية القمعية.
    لسنا ضد الدين، الدين ضروري في الحياة، الدين غذاء الروح، الدين حياة و تحرر، لكن أن يصبح “تجارة” للسياسيين، و سوطا لترسيخ العبودية من طرف الديكتاتوريات، فهذا أمر مقيت و يثير الحزن و الإشمئزاز، و يأس و إحباط كبير.
    حسبي الله و نعم الوكيل و لا حول و لا قوة إلا بالله.

  • KITAB
    الإثنين 4 أبريل 2022 - 00:02

    أعتقد أن شيوخ الدين وما أكثرهم بين ظهراننا يفتون في كل صغيرة وكبيرة ، والفقه المالكي بريء منهم ، الواقع الذي يشهد به تاريخ الإسلام السياسي هو وجود آيات قرآنية تم استنساخ معانيها في ظل وجود واقع آخر أو بالأحرى انتقال المجتمعات الإسلامية من مرحلة إلى أخرى في ظل التطور الحضاري ككل ، فهناك على سبيل المثال آية قطع يد السارق ، حينما تفشى الجوع ، تم استنساخها بالضرب والسجن ، وهناك فاحشة الزنى والرمي بالحجارة ، تناوله فقه النوازل فأفتى بتركها وعدم الأخذ وإلا سيضطر الحاكم إلى إبادة شعب بالكاد كاملا ، أما النساء وحكم إنزال الضرب عليهن ، فلم يعد مجديا لسواد الذريعة وانتشارها في مجتمعاتنا بالتبرج والاختلاط ووو ، لكن، وهذا ما يجب استيعابه أن المحاكم القضائية في عموم البلاد العربية لم تعد تشتغل بالنصوص الشرعية (الكتاب والسنة) ، فهناك قوانين وضعية انتصرت لحقوق المرأة ، فخصها الشارع بامتيازات المطالبة بحقوقها في حال تعرضها لعنف ما كالهاتف الأخضر وقبول شهادتها ، واستشارتها في الزواج … بيد أن الفكر المتطرف ما زال يعيش بيننا ويتخذ لنفسه أحكاما ظالمة وفيها غطرسة سلمات

  • محمد الطويل
    الإثنين 4 أبريل 2022 - 00:35

    استاذ عصيد تطرقت لمشكل العنف ضد النساء الذي تعاني منه كل المجتمعات . لانه ببساطة الرجل بنيويا اقوى من المرأة فطبيعي ان يكون هذا المشكل موجود لكنك تعمدت اختيار مصر وذكرت ان نسبة العنف فيها 86فلمية مهولة والله يعلم انك مخطئ في هاته الاحصائية التي اخترعتها من عندك . ولذالك لتهاجم الازهر والاسلام كعادتك . لماذا لا تتطرق للمشكل في المجتمع الفرنسي الذي تقول احصائيات دقيقة ان 60في مئة من نساء فرنسا يخلي دار بوها رجل . لماذا . طبعا لان فرنسا ليس فيها ازهر تهاجم دين الاسلامي . بركة كثرتي ابا كبور عيقتي . عطات ريحة صافي طيبتينا . او تقول على علماء الازهر والاسلام تقديم بدائل لتفسير نص ديني لانه تفسير لا يتطابق مع المجتمع المعاصر لاسباب فلسفية خاوية اسميتها انت سوسيوثقافية سياسية شنو كتقصد بها وفهم القارئ تتسطى

  • les plus mauvaises vérifications
    الإثنين 4 أبريل 2022 - 00:52

    اين الاضافة شجب مسترسل اين البحوث و التحاليل المتدخلان لم يقدما غير الشكوى و لم يتناولا القضية بالحلول فالاول حوقل و انسل بعد ان قدم عرضا هزيلا يستخفي فيه نفسه من نفسه فيه ثم المتدخل الثاني كذلك حلل و فصل و تبحر و القى باللائمة هو و من قبله لكن على من هل على شيخ الازهر مثلا اذ الموضوع يخصه ام هي تدخلات همزية لامزة بلا اهداف و متوهمة هؤلاء يصارعون من و المجتمع مسالم لا ضرب فيه و يسوده الوئام لعل هؤلاء تراودهم صرخات امهاتهم و هن يتلقين الضرب من ابائهم قديما تنغص عليهم نعيم الحرية الذي نالوه بعد الانفصال عن منشا النواة الاولى المنغلقة النكوصية مستحيل ان ياتي كاتب او متدخل يغوص بالقضية الا و يحمل عقدة دفينة من الماضي من المجتمع ليس بالضرورة من الاسرة من الداخل بل من جميع المحيط اعيد ان المجتمع العربي طبعه مسالم و على من يتعاطى هذا النوع من الشجب هم مرضى عرب شرق و غرب عليهم مراجعة اخصائي لتفريغ عقدهم و تناسي ماضيهم و اصوات صرخات النسوة و الاستنجاد و اعطال ملكة قيد العجز باسترجاع الالام عن طريق الكتابة بالموضوع اضافة الى قهر الختان و التربية الباطريركية المتشددة نحن نلتمس العذر لهؤلاء بشدة

  • يوسف بن تاشفين محمد بن عبد الكريم الخطابي
    الإثنين 4 أبريل 2022 - 00:54

    Kitab تعليق جيد جداً يعكس ذوق سليم والعقل المتنور مشاء الله عليك . تصفيق حار لك . لكن عندي تعقيب صغير كل ما ذكرته يكشف جهلك وتلفيق على الشرع الاسلامي . القوانين الوضعية انتصرت لحقوق المرأة. هل تعلم انه بسبب القوانين الوضعية التي تمجدها انت المرأة في الهند تنتحر كل 25 دقيقة . وهل تعلم ان حقوق المراه في افريقيا في الحضيض وهل بلغك ان المرأة في اروبا . تم تسليعها بحسب بنيتها الجسدية . لماذا تحاول طمس نور الله لماذا تريد بدارجة ..الغميق… على شارع الاسلامي . جهلك جعل تكذب على ناس ان علماء افتو بترك قطع يد سارق ورجم زاني كذب منك والله عظيم . لانه بحسب رأيك الوجيه . المجتمعات الإسلامية انتقلت من مرحلة إلى مرحلة ما شنو هي هاذ مرحلة الله وعلم

  • Hassan
    الإثنين 4 أبريل 2022 - 00:56

    علينا أن نناقش العنف ضد النساء من منظور أسري لا كصراع جنسي . الأب ” رب الأسرة ” و الزوجة ” ربة البيت ” و عندما تتعالى و تتعاظم ربة البيت على رب الأسرة ( النشوز )يبقى آخر الدواء قبل الإنفصال ،” العقاب البدني ” كان و لازال من بين الأساليب التي يعتمدها المربون في التعليم “التقليدي” للجزر . الكل ضد العنف بكل انواعه و لكن مع نفاذ البدائل و عدم الإلمام بمبادئ التربية و علم النفس لازالت هذه الوسيلة الأخيرة للردع .

  • nous somme les fidèles
    الإثنين 4 أبريل 2022 - 01:07

    لهذا لما لم يتم تقديم بالنازلة بالمناقشة فرضية مفصلية من اي طرف ترتكز عليها كلمتهم على سواء كان من الواجب مواكبة الظاهرة بتاطير نفسي سيكولوجي جد متخصص بالنازلة لست مضطرا بين السطور على العودة على تاكيد الدعوة العاجلة الى عيادة اقرب استشاري نفسي يتواجد بمدارهم الحضري لضرورة ان الحالات هي متحولة بما يفيد منطق ادلاءاتهم من المجال القروي الذي يشهد ضغوطات مجتمعية متزمتة او جبلي ريفي و رحل طبعا المجتمع متنوع كاعادة اقرب استشاري نفسي بمدارهم الحضري على جميع المتواجدين سابقا و الان و على جميع المواضيع و صفحات الحقوق خاصة على عمود كتاب و اراء عليهم الاسراع اليه و الا فالاستشارة مباشرة من هنا قد تنتهك حقهم بالخصوصية و الى ذلك الحين مواعيد الزيارات بالشفاء العاجل و نرحب بكم

  • مصلحة الأبناء فوق الاعتبار .
    الإثنين 4 أبريل 2022 - 01:17

    نحن ضد أن يجور الرجل على زوجته أو تجور الزوجة على زوجها فإما إمكساك بمعروف أو تطليق بإحسان . فتدبير الحياة من أجل المشترك /الأولاد/يكون في الغالب كارثيا لأنه لا يوفر لهؤلاء البيئة السليمة ولا الحياة الهادئة . لأن نفور الزوج من زوجته أو نفورها منه لابد أن تسقط تبعاته على الأطفال فهذه تقول : ابوكم ظالم . وهو يقول : أمكم ظالمة . وهو ما يجعل الأطفال بين فريق يؤيد الأب ، وفريق يؤيد الأم ، وفريق على الحياد ، وفريق مكثئب لا هو مع هذا ولا هو مع ذاك ولكنه مل من إصلاح ذات بين لا يستعصي على الإصلاح .. وبالتالي يبقى الطلاق مع حفظ الحقوق وان بدا مؤلما إلا أنه أفضل ما بين البين للحفاظ على نوع من التوازن الأسري ، خصوصاً إذا ما قررت الحاضنة تخصيص حياتها للأطفال وعدم تجديد الفراش والإكتفاء ببعض العلاقات الرضائية العابرة تلبية للرغبة ، وحفاضا على استقرار الأولاد دون تدخل زوج ثاني ربما يزيد من سقف هشاشة الأسرة المكلومة بالطلاق …

  • اف من ماذا اولا
    الإثنين 4 أبريل 2022 - 01:42

    دون ان يحدث الطلاق يعيش الاطفال التفرقة الام تقول انت بنتي و الاب يقول الولد لي انت ابني او انت ولد امك و الحاصل التفرقة ليست على اساس الانفصال او معايشة ظروفها هي كامنة بالمجتمع متاصلة هناك اباء يكرهون ميل ابنائهم الى طرف ما فتتم معاكستهم من الداخل في رغباتهم قد تصل الى افشال طموحاتهم كيدا بحب طرف من جهة جارف تحسه الجهة الاخرى مجحفا بحقها الحب اول ما يكون بين الزوجين فينقسم بينهما بنسب متفاوتة بازدياد الاطفال بينهم اظن السكينة مريحة لمثل هاته الحالات السلامة و الهدوء العائلي مرغوب لكنها المشاحنات تطال الاباء مع ابائهم خاصة بهذا العصر حالات شتى من العصيان على الطرقات و معاندات و معاملات تؤكد الى درجة المن في تعاملات الاباء مع الابناء قد تصبح نزهة ميزة بحق الطفل او تلبية حاجته البيولوجية او مساعدته عليها عادة مزعجة و هنا تجب المقارنة كيف سيعامل هذا الطفل العجز البيولوجي من الاباء بمثل الحالة الاباء ياملون كبر الاطفال و الاستغناء عن خدمتهم لكن الابناء لا امل لهم في امل التخلص من خدمة النظافة البيولوجية و ادائها بعجز ابائهم المعادلة حد صعبة و موطن اختبار بعيدا عن سوق الضرب

  • الانترنت شوشيال
    الإثنين 4 أبريل 2022 - 01:55

    فقال الابن: يا أمير المؤمنين إنه لم يفعل شيئاً من ذلك: أما أمي فإنها زوجية كانت لمجوسي، وقد سماني جعلاً (جعراناً)، ولم يعلمني من الكتاب حرفاً واحداً. فالتفت أمير المؤمين إلى الرجل، وقال له: أجئت إليّ تشكو عقوق ابنك، وقد عققته قبل أن يعقك، وأسأت إليه قبل أن يسيء إليك.

  • الخبز العيش يا محترم
    الإثنين 4 أبريل 2022 - 02:22

    اصاب القحط الغرب قديما فتوجهوا صوب العرب للتفاوض اقتصاديا فقايضهم العرب بلا رحمة بعملية احتكارية كيلو زرع واحد مقابل كيلو واحد ذهب خالص و تمت المقايضة غنم بواسطتها العرب ذهب الغرب و كنوزهم و مرت الايام اصاب العرب القحط فيها فتوجهوا صوب الغرب للتفاوض يطلبون الزرع بمقاييس المعادلة السابقة اي كيلو قمح مقابل كيلو ذهب لكن الغرب رفضوا و اشترطوا مقابل كل كيلو قمح راس عربي من علمائهم و تم الاتفاق كيلو قمح واحد براس عالم عربي واحد فبحث العرب عن رؤوس علمائهم فلم يجدوا فيهم غير عالم واحد قايضوه بكيلو قمح واحد و تم تجديد شروط المقايضة مع العرب بالف راس عربي من الرعاع منهم و من الدهماء مقابل كيلو زرع واحد ففني العرب من الوجود و من اعلن من العرب اليوم انه موجود بواسطة التفكير او انه يفكر ليثبت وجوده فهو واهم و الوهم لا يتجزا

  • .....معذرة
    الإثنين 4 أبريل 2022 - 02:25

    الموضوع في غير محله وظاهرة تعنيف النساء بالكتاب او السنة غير متجلية بالشكل الذي ذكره السيد العصيد فالعالم الاسيوي والاميريكي الشمالي والجنوبي دون الحذيث عن الاحصيائيات الاتية من اخبار فرنسا والانجليز ان النساء معرضات للهجر والعنف والتقتيل بالذقائق والايام الا ان السيد العصيد خارقا ككل مرة في التجني على الدين الاسلامي وهو بدوره …..

  • Amaghrabi
    الإثنين 4 أبريل 2022 - 07:26

    أعتقد ان القرءان الكريم الذي يحتوي على بعض الجمل التي تدعو الى تطبيقها في المجتمعات الاسلامية غير كافية لاسلمة القوانين المعمول بها منذ مجيئ الاسلام وبالتالي فالاجتهادات البشرية في المجتمعات الاسلامية كانت تتجدد على مر العصور وفي اغلب الاحيان كان قانون المستبدين يزكى من فقهاء الدين ويجعلونه قانون اسلامي,واليوم اعتقد في جل الدول الاسلامية والعربية القوانين الوضعية هي السائدة وحتى ضرب النساء ان قيدت المرأة الدعوة بزوجها وعززتها بشهادة طبية فالزوج سوف يعاقب من طرف المحاكم المغربية,والمشكل اليوم المرأة نفسها تتسامح مع زجها الذي يضربها باستمرار واعرف كثيرا من العائلات يريدون ان يتدخلوا ويوقفوا ازواجا يضربون بناتهم ومع ذلك ترى البنت تقف بالمرصاد ضد ابيها واخوانها وتعفو عن زوجها وهناك كثيرمنهن يعادون اهلهن من اجل ازواجهن رغم انهن يتلقين الضرب باستمرار وهذا جار به العمل في الدول الاروبية بحيث حتى الاجانب الذين يتزوجون بالاوربيات يضربنهن ويصبرن والغرب كما نعرف مسكن حقوق المرأة بامتياز,اليوم فقهاءنا جعلوا من الثقافة الاسلامية مكسب لرزقهم وتراهم يسيرون مع عقول الشباب ليستغلوا سذاجة المجتمعات الاس

  • القرآن الكريم حول معاملة الزوجة
    الإثنين 4 أبريل 2022 - 08:56

    القرآن الكريم حول معاملة الزوجة
    قول الله سبحانه وتعالى: “وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ”.
    “وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا”،
    فقد أوصى النبي صلى الله عليه وسلم أمته بالنساء، : “مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، فَإِذَا شَهِدَ أَمْرًا فَلْيَتَكَلَّمْ بِخَيْرٍ أَوْ لِيَسْكُتْ، وَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ، فَإِنَّ الْمَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ، وَإِنَّ أَعْوَجَ شَيْءٍ فِي الضِّلَعِ أَعْلَاهُ، إِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ كَسَرْتَهُ، وَإِنْ تَرَكْتَهُ لَمْ يَزَلْ أَعْوَجَ، فاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا”، كما جاء عنه صلى الله عليه وسلم في وصيته الكبرى لأمته في خطبة حجة الوداع قوله:” فَاتَّقُوا اللهَ فِي النِّسَاءِ، فَإِنَّكُمْ أَخَذْتُمُوهُنَّ بِأَمَانِ اللهِ، وَاسْتَحْلَلْتُمْ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ اللهِ”.

  • Maroc1
    الإثنين 4 أبريل 2022 - 09:03

    يقول العالم الأزهري د. أحمد عمر هاشم أستاذ السنة النبوية بالأزهر وعضو هيئة كبار العلماء: أوصى الإسلام الرجل بزوجته خيراً، وبيّن الخالق -سبحانه- أنه ستار ووقاية لها، كما أنها ستار ووقاية له، وكان التعبير القرآني أبلغ ما يكون عن هذه العلاقة: «هن لباس لكم وأنتم لباس لهن». وبيّن الله تعالى الغاية المنشودة من حياة الزوجين، وهي أنها السكن والمودة والرحمة بين الزوجين وليس العنف أو الشقاق فقال تعالى: «وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً».
    ويضيف: لقد أمر الله -سبحانه وتعالى- كل الرجال بمعاشرة نسائهم بالمعروف؛ حيث قال جل شأنه: «وعاشروهن بالمعروف».
    وكان من آخر وصايا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ثلاثة أمور: «الصلاة الصلاة، وما ملكت أيمانكم لا تكلفوهم ما لا يطيقون، الله الله في النساء فإنهم عوان في أيديكم أخذتموهن بأمانة الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله»، وقد أعطى الرسول للرجال القدوة في حسن معاملة النساء، فكان يداعب زوجاته ويلاعبهن تطييباً لقلوبهن.
    وقد قرر الإسلام للزوجة حقوقاً كثيرة منها: حق الصداق،

  • Amaghrabi
    الإثنين 4 أبريل 2022 - 09:09

    هناك مقولة تنسب الى التراث الشعبي المصري”ضرب الحبيب مثل اكل الزبيب” يعني كثير من النساء يتلقين الضرب من ازواجهن ومع ذلك يصبرن ولعل الازواج يكونون راضين عنهن وبالتالي فالقضاء نهائيا على ضرب الازواج قانونيا غير ممكن لان صاحبة المظلمة راضية على زوجها ولا تبالي بالقوانين المسطرة من اجل مصلحتها ,ونفس المرأة التي تصبر على الضرب وتمدح زوجها عند الاخرين تراها مستعدة لقتل زوجها اذا خانها مع غيرها وبالتالي في نظري المرأة قوية من اجل ما يهمها ولا يمكن للرجل ان يؤذيها او يظلمها او يستولي على حقوقها الا برضاها وبالتالي لا قيمة للقوانين السماوية ولا للقوانين الوضعية ان تتبنى حقوق النساء .وبالعكس فترى المرأة شرسة حينما تريد ان تدافع عن حقوها او تنتقم من زوجها او تبحيث عن حقوقها في المحاكم ووو.صراحة القوانين موجودة في العالم باسره وبالتالي فالمضرور يبحث عن حقوقه برضاه ولا يمكن لاي احد او اي سلطة ان تفرض قوانينها على الغير مبالين.اليوم المجتمعات العالمية الغنية والفقيرة اصبحت تعيش تفكك اسري واصبحت النساء يغادرن اسرهن بكل سهولة وبحرية تامة,اعتقد الحياة الزوجية مستمرة مادامت هناك تفاهم ولو بسلطة احد على

  • لإسلام لا يدعوا إلى العف ضد الزوجة والملحدون خاطئون
    الإثنين 4 أبريل 2022 - 09:16

    هذه أفكار منقولة من الغرب
    الذي يحاول تشويه صورة الإسلام

    لكن الملحدون يصفقون لهذه الأفكار
    القرآن فيه آيات تدعوا إلى معاملة المرأة معاملة حسنة
    ونبنا الكريم أوصانا معاملة المأة معاملة حسنة
    والضرب ليس مذكورا على الإطلاق
    فهناك مراجع دينية تدعوا إلى معاملة المرأة معاملة حسنة .

    “وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ”.
    “وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا”،

    ” فَاتَّقُوا اللهَ فِي النِّسَاءِ، فَإِنَّكُمْ أَخَذْتُمُوهُنَّ بِأَمَانِ اللهِ، وَاسْتَحْلَلْتُمْ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ اللهِ”.

    لإسلام لا يدعوا إلى العف ضد الزوجة
    والملحدون خاطئون .

  • Freethinker
    الإثنين 4 أبريل 2022 - 12:33

    المسلمون يتحرجون من دينهم فيهاجمون ساعي البريد بدل المرسل. ليس شيخ الأزهر من أتى بآية الضرب. ضرب المرأة وتحقيرها وهضم حقوقها من التعاليم الإسلامية الواضحة وهذا السبب في أنني أرفض هذا الدين كامرأة منذ سن الرابعة عشرة وأنا الآن في الخمسينات ولم أبدل تبديلا! لا ينفع الكذب والترقيع وتجميل الوجه القبيح!

  • Lamya
    الإثنين 4 أبريل 2022 - 12:40

    اولا الرسول صلى الله عليه و سلم هو قدوتنا و لم يضرب زوجاته و لم يعلق سوطا في البيت ليخيف به اهله و لذلك فان الحديث مشكوك فيه بما انه لم يعمل به و الرسول رحيم عندما نزلت الاية
    الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ۚ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ ۚ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ ۖ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا التي نزلت في انصاري و زوجته اراد ان يقتص منه
    لطم رجل امرأته , فأراد النبي صلى الله عليه وسلم القصاص , فبينما هم كذلك , نزلت الآية
    فدعاه النبي صلى الله عليه وسلم , فتلاها عليه وقال : ” أردت أمرا وأراد الله غيره ”
    يعني النشاز عكس الصلاح و حسن المعاشرة وهو قلة الادب معه و فضح اسراره و التنقيص منه امام اصحابه رغم انه مؤمن و صالح و يحسن معاملتها و ينفق عليها
    لا يجب التنقيص من النفقة و هو رزق لها و تبقى معززة مكرمة و زوجها يكد

  • Lamya
    الإثنين 4 أبريل 2022 - 12:41

    انا لست مع ضرب المراة من طرف زوجها و تعنيفها, بالعكس و لكن اردت ان اقول رايي في تفسير الاية في ذلك الوقت..
    اما في هذا الوقت فالزوج هو الذي يكون نشاز, اي منحرف و يقولك من حقي ضرب زوجتي, لانني ذكر و هي انثى و عليها ان تطيعني…

  • عين طير
    الإثنين 4 أبريل 2022 - 12:49

    يستفز مشاعر المسلمين كلما حل رمضان، فياله من هوس بهم مثير لقريحة الجواد، فلنمتطه بما جادت في ثاني يوم الصيام، فهذه مقارنة ذات إفادة بين النص القرآني، المتمثل في الآية 34 من سورة النساء التي يدور حولها الجدال بجهل مركب، وبين النص المدني الذي ينظم الالتزامات والعقود، فالعقد المدني يحدث أثرا قانونيا على أساس اتفاق بين طرفين لا يسوغ لأحدهما أن يعتذر بجهله للقانون أمام القاضي، وكذلك عقد النكاح، فهو مؤطر بنصوص قرآنية تنظم الحياة الزوجية للمسلمين دون غيرهم على أساس التراضي، وإذا ما نشزت الزوجة عن النص، فهي تعلم بالسبق تبعات نشوزها ولم يضطرها أحد من قبل إلى النكاح وفق حكم القرآن: العظة أولا فالهجر في المضجع فالضرب المذكر بمقتضيات النص كآخر إجراء، ومن ثمة فلا دخل لغير المسلمين في الأمر، ومن يحشر أنفه في شؤونهم بدعوى حقوق الإنسان، نخبره أننا أدرى بمفاهيمها وتطبيقاتها أكثر منه ومما يتصور، ونزيده علما أن أصواتا سياسية فرنسية وازنة تنادي اليوم بسمو التشريعات الفرنسية داخل الإتحاد، وأخرى تطالب بسن تشريعات تميز بين نوعين من الإنسان: ذو الحقوق الموروثة وذو الحقوق الممنوحة.

  • Freethinker
    الإثنين 4 أبريل 2022 - 13:09

    “واضربوهن” دعوة صريحة وواضحة في القرآن إلى ضرب المرأة! وكل المحاولات اليائسة والبائسة من أجل التهرب والتحرج منها تؤكد أن ما تبقى من الفطرة الإنسانية السليمة لبعض المسلمين والتي لم يقدر دينهم على تخريبها تجعلهم يتحرجون ويتقززون من أمور لا أخلاقية أمرهم دينهم بفعلها!
    إن كان هناك فعلا إله خلق هذا الكون العظيم اللامتناهي وملايير المجرات فمن المستحيل أن يميز بين مخلوقاته أو يأمرها بالضرب أو أن يقول: فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها!!! مستحيل!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

  • Lamya
    الإثنين 4 أبريل 2022 - 13:47

    الى Freethinker
    انا ايضا لدي احساس, ان اللادينين او الملاحدة يطرحون موضوع ديني للنقاش و عندما اقول رايي في الموضوع يقولون انني اريد تلميع صورة الاسلام لاقناعهم
    انا اعرف جيدا اننا ل نقنع بعضنا, لان الله يهدي من يشاء
    و لدي ايضا تساؤل هل اللاديني يجب حتما ان يكره الدين و يكره المتدينين??
    انا صراحة لا اكره احد لا اللادينيين المتطرفين و لا المتدينين المتشددين
    لان كل واحد يختار الطريق التي تناسبه و الله غني عن العالمين!

  • Khadija
    الإثنين 4 أبريل 2022 - 14:29

    إنَّ العلاقة الزوجية في الشريعة الإسلامية جعلها الله عز وجل قائمة على المودة والعطف والسَّكِيْنة والرحمة بين كلا الزوجين ليسكن كل منهما للآخر ولتتوطد أواصر المحبة والرحمة والعطف بينهما، وليتعاون الزوجان في الحياة الزوجية فيما يُرضي الله تعالى ورسوله، يقول الله سبحانه وتعالى {ومن ءاياته أنْ خَلَق لكم من أنفسكم أزواجًا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودةً ورحمة إنَّ في ذلك لآياتٍ لقوم يتفكرون} (سورة الروم ءاية 12).

  • khaled
    الإثنين 4 أبريل 2022 - 14:34

    فالزوجة العاقلة الرصينة هي التي تلتزم بحق زوجها، يقول الله تبارك وتعالى {الرجال قوامون على النساء بما فضّل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم} (سورة النساء ءاية 34).

    والمرأة الصالحة هي المرأة التقية التي تؤدي الواجبات وتجتنب المحرمات، فتراعي حق الله تبارك وتعالى وتراعي حق زوجها فلا تُضَيّعُ حقوقه، وهذا الصنف قليل بين النساء هذه الأيام، يقول صلى الله عليه وسلم “لا تؤدي المرأة حقَّ الله حتى تؤدي حق الزوج“.

    وبالتالي الخصام سيكون مستحيلا بين الزوج و الزوجة .

  • مواطن2
    الإثنين 4 أبريل 2022 - 18:01

    اتختلف مع الاستاذ المحترم عصيد في امور كثيرة – خاصة مواضيع التشدد للامازيغية – واتفق معه في مواضيع كثيرة دون ان انتقده او اقلل من شانه. ولا تعليق لدي على الموضوع.فقط اردت ان انبه القارئ بان هذا الموضوع تناوله الكثير من الفقهاء بنفس ما ورد على لسان الاستاذ عصيد. اخص بالذكر المستشار احمد عبده ماهر الذي انتقد المتعصبين من الفقهاء وكان مصيره محاكمته بتهمة ازدار الاديا مع انه بعيد كل العد عن التهمة التي اراد المتشددون تلفيقها له. رئيس الدولة المصري الراعي للدستور انقذه بعدم الموافقة والتوقيع على حكم جائر ب 5 سنوات سجنا. مع الاشارة الى ان المستشار احمد عبده ماهر يركز على القرآن والاحاديث الصحيحة – حسب فهمي البسيط – ولم يرد في يوم من الايام انه ازدرى الاديان بل يزدري الفقهاء المتشددين الذين يعتمدون على كتب السنة دون القرآن.

  • مغربي في الغربة تعيس
    الإثنين 4 أبريل 2022 - 19:26

    شيخ الازهر تحرسه مؤسسة دولة اما المغرب اصدر مجلسه العلمي الاعلى فتوى قتل المرتد ضرب الزوجة امر مستقبح يستقبحه اي انسان بعيدا عن اي دين و انتم تملكون فتوى قتل مفتوحة لكل من تعتبره الدولة من المغرضين عصيد لا يملك الجراة على نقاش فتوى قتل المرتد بوطنه المغرب لانه يعلم ان الفتوى حمالة تفاسير بلا حدود و فتوى قتل المرتد جريمة مغربية مغربية لا دخل لمصر المحروسة بارهاب دولة المغرب ارهاب دولة ارهاب دولة منظم ارهاب دولة منظم مقنن بفتاوى قتل مستصدرة من دين الرحمة و الاستتابة و التوبة ايضا يا للعار يا عصيد يا للعار

  • رياض
    الإثنين 4 أبريل 2022 - 22:06

    جون إسبوسيتو.. المدافع الأمريكي عن الإسلام

    وكلها من المؤلفات التي تتصدى للمفاهيم المغلوطة في الغرب عن الإسلام، والتي يؤكد فيها أن الإسلام أكثر تنوعاً وانفتاحاً من حصره في مجموعة صغيرة تحمل أفكاراً منغلقة ومتشددة.

    قوة ضاربة

    علاء الدين محمود

  • خلينوهيتش اعرفكم جيدا
    الإثنين 4 أبريل 2022 - 22:10

    ترسيخ منظومة القيم

    والحق سبحانه وتعالى يقول في القرآن الكريم «وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ» الآية (2) سورة المائدة، والنبي الكريم صلى الله عليه وسلم يقول في الحديث «إِنَّمَا بُعِثْتُ لِأُتَمِّمَ صَالِحَ الْأَخْلَاقِ».

    مجلة الصائم

  • فقهاء آخر الزمان
    الثلاثاء 5 أبريل 2022 - 00:01

    ناري لو كان هاذ ما يسمى بشيخ الأزهر أفتى بضرب المرأة في دولة ديمقراطية علمانية متحررة كفرنسا أو بريطانيا أو إسرائيل لأصبحت القضية قضية مجتمع و رأى عام منذ الوهلة الأولى.

  • Hassan.
    الثلاثاء 5 أبريل 2022 - 04:25

    الضرب لازال في مجتمعنا وسيلة من وسائل التربية و التقويم و لا تخلو حجرة درس من عصا الطاعة . حتى أن البعض يرجئ تقهقر مستوى التعليم في انقراضها و الكثير يتمنى عودة العصا لإستتبات الأمن و يتأسف عن عهد العصا لمن عصى . المفتي ابن بيئته يجيب عن سؤال و هو يعلم علم اليقين عينة الناس التي تطرح مثل هذا السؤال . فعندما سألوه عن المساواة اجاب الله خلقكم من ذكر و أنثى و جعل بينكم المودة و المحبة و لا فرق بين ذكر و انثى .

  • samir
    الثلاثاء 5 أبريل 2022 - 13:22

    اكيد ستنهال على هدا المقال ( كم العادة ) العديد من التعاليق السلبية . احمد عصيد مفكر و حقوقي بامتياز و اشخاص متله اصبحو قليلين جدا .

  • Tanger 2022
    الثلاثاء 5 أبريل 2022 - 14:08

    N° 33
    Samir

    غير أجي أو قول ” مفكر ”

    أنا في نضري ليس مفكر
    أولا مستواه ضعيف
    كان معلم أو أستاد
    ثم كره الدين الإسلامي هو من يسيطر عليه
    بل هو ملحد حينما يتهجم على الإسلام

    هذا النوع من النقاش العقيم ينقله من أسياده

    أنت وهو لا وزن لكم في المجتمع المغربي

    تصفق له لأنك مثله .

  • كيف
    الثلاثاء 5 أبريل 2022 - 18:52

    خطاب القرآن الكريم خطاب عالمي لكل الناس من شتى الألوان والأجناس، حتى قيام الساعة، فهو منهج الله الخالد الذي يخاطب البشر كافة في كل زمان ومكان على اختلاف ألسنتهم وتباعد ديارهم وأماكنهم. فلم ينزل القرآن الكريم لمجتمع مكة والمدينة، ولا لمجتمع العرب، ولا لزمن الرسالة فقط، بل هو كتاب الأبد ورسالة العالمين.

    ويأتي اليوم قزم بعوضة عرقي يقول ان القران لم يتماشى مع العصر

  • لا فرق بين بني البشر
    الثلاثاء 5 أبريل 2022 - 19:32

    رمضان كريم اهله الله علينا وعلى الأمة الإسلامية جمعاء بالرحمة والمغفرة والامن والأمان
    خطاب القرآن الكريم خطاب عالمي لكل الناس من شتى الألوان والأجناس، حتى قيام الساعة، فهو منهج الله الخالد الذي يخاطب البشر كافة في كل زمان ومكان على اختلاف ألسنتهم وتباعد ديارهم وأماكنهم. فلم ينزل القرآن الكريم لمجتمع مكة والمدينة، ولا لمجتمع العرب، ولا لزمن الرسالة فقط، بل هو كتاب الأبد ورسالة العالمين.
    ويأتي اليوم بعوضة وقزم عرقي قبلي يقول ان الاسلام لم يعد يساير الزمان

    و هل الباربارستانية تساير الزمن
    وهل
    وهل

  • Hassan
    الثلاثاء 5 أبريل 2022 - 20:11

    إلى صاحب التعليق 34( Tanger 2022 ) كان معلما ، اسم فاعل . قيل من علمني حرفا صرت له عبدا فما بالك بمن يعلمنا منهج حرية الراي و تقبل الإختلاف . و نبذ تكميم الأفواه و الحجر عل الفكر . صاحب الخبز الحافي كان معلما و مؤسس الإخوان المسلمين كان كذلك معلما .

  • ضد الجهل ورجال الدين
    السبت 9 أبريل 2022 - 21:31

    صحيح يجب اقفال هده المدارس التي تفرخ متل هده التفهات والاجل قريب لان هده الا جيال القا دمة لن تسمع لهؤلاء الشيوخ الاتون من القرون الوسطى

صوت وصورة
ملتقى أولماس
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 19:04

ملتقى أولماس

صوت وصورة
أرفود .. موسم فلاحي واعد للتمور
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 18:44

أرفود .. موسم فلاحي واعد للتمور

صوت وصورة
تكرار إغلاق "دونور" يغضب الجماهير
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 13:00 3

تكرار إغلاق "دونور" يغضب الجماهير

صوت وصورة
"أونسا" تحارب أمراض النخيل
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 11:23

"أونسا" تحارب أمراض النخيل

صوت وصورة
مع أسطورة البرازيل كافو
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 09:15

مع أسطورة البرازيل كافو

صوت وصورة
مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 22:27

مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية