أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
30
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
06:48
يحيى الفخراني يبلغ عمر "الملك لير"
-
05:25
عقار يطيل حياة مرضى سرطان المعدة
-
04:24
مارين لوبان: "أيام جميلة تنتظر فرنسا"
-
03:33
حريق مطرح يستنفر "جماعة تيزنيت"
-
02:23
عودة "زعيمة المعارضة" إلى فنزويلا
-
01:33
فرنسا تَعِد الطلبة بـ"إجراءات ملموسة"
-
00:09
لولا يفوز بالانتخابات الرئاسية البرازيلية
-
23:39
"هجوم تراب" يشعل نقاش العنصرية
-
23:16
مهرجان شعري يحتفي بتجربة الطبال
-
22:30
أشبال المغرب يكتسحون بليز بسداسية
-
22:01
مبابي يقود الريال إلى حسم "الكلاسيكو"
-
21:41
تراجع الحزب الحاكم في جنوب إفريقيا
فرحة بعودة “مول الحوت”……..
الحق حق اللهم يسر نتمنى أن الكل يأخذ العبرة
مول الحوت هو فوقعة فضحت وظهرت في برك المفسدين من السماسرة الانتهازيين الذين أحكموا الوثاق على الإقتصاد المغربي،وأنهكوا الضعيف بالزيادات والمضاربات في كل شيء،بلا شفقة ولارحمة.وصوليون لايهمهم الا مصالحهم الذاتية المريضة.لايعقل جوج بحور،و3500كلم من السواحل،والسردين25درهم للكيلو،يمكن العلف غالي الله أعلم،لذلك ثمنه صاروخيا!!!؟؟؟؟لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم.اذا لم تستحييوا من خالقكم الرقيب عليكم،فافعلوا ماشئتم.
نتمنى أن يوجد في كل مدينة مغربية في هذا الشهر العظيم والابرك عبدالاله حتى يستفيد الجميع وخصوصا اصحاب الدخل المحدود
العز لهذا النوع من المواطنين لو كان مثله في جميع الميادين لأصبح كل المواد في السعر المقبول
كلنا مول الحوت من طنجة إلى لكويرة
نريد أن نرى عبدالاله الگزار وعبد الإله مول الدجاج وعبد الإله مول الفواكه
كلنا هاد الشاب الوسيم لي عايق وفايق بلي البركة في القليل مع الدراويش اولاد وعلاش لا نبيع الكم ونريح اكتر وبركة الله في رزقي
ونزيدكم ولمعلوماتكم ما عندناش قانون تيحدد الاسعار في القانون المغربي والله اجعلو اييعها بالخسارة
احضي غي المافيات راه ما خطاو حتى قطاع الله اتوالاهم من عندو
رمضان كريم هسبريس
محبة الناس للمخلوق هي هبة من عند الخالق اللهم حبب خلقك فينا و انصرنا على الظالمين
للتوضيح السلطة مكتراقبش الأسعار ديال الحوت والخضر والفواكه . السلطة كتراقب الجودة و ظروف التخزين والنظافة و إشهار ثمن البيع وتمنع الاحتكار .. والباقي هو منافسة بين التجار و هدا في صالح المستهلك وليس العكس لأنه عندما تكون الوفرة في الإنتاج تنخفض الأسعار لدرجة البيع بالخسارة .. وهدا هو قانون العرض والطلب ويحقق التوازن في الأسواق.. فمثلا عندما تكون الوفرة في انتاح الطماطم تنخفض الأسعار إلى درهمين للكيلو والمستهلك يشتري كمية كبيرة والعكس عندما تكون الكمية المعروضة للبيع قليلة يرتفع السعر والمستهلك يضطر لشراء كمية اقل فيحافظ السوق على توازنه.. وهناك ثلاث مواد فقط تتحكم الدولة في سعرها هي الخبز أوالدقيق والسكر و الغاز .. أما الباقي للي بغا يبيع السردين حتى ب 50 درهم فهو حر في دلك شريطة وضع الثمن عليه وبالطبع هدا مستحيل لأن المنافسة ستفرض عليه تخفيض السعر ونفس الشيء مثلا للمقاهي هناك من يبيع القهوة ب 8 دراهم وآخر ب 30 درهم وكل له زبناؤه …
خصنا بحال هاذ الشاب عند بائعي اللحوم الحمراء!
بغاو فيه الخدمة لكن لطف الله معه. لأن زيارة اللجنة في هذا التوقيت تطرح عدة أسئلة.
هو نموذج لمن يريد يسعى لجزاء الدنيا والآخرة خاصة في هذه الأيام المباركة.. ما ينقصنا اليوم هو القناعة.. الكل يريد أن يغتني بسرعة وعلى حساب أولاد الشعب
مول الحوت قاموا بغلق محله التجاري ولكن السياسيين تداركوا الأمر حتى لا تتكرر مشكلة التونسي صاحب العربة ومنها اشتعلت شرارة الربيع العربي
ضربة قاضية للفساد والمفسدين والمضاربين والباطرونا المعفنة أباطرة تجار الجملة في المراسي وأسواق جملة اللحوم والخضر والدجاج والبيض والزيوت. هؤلاء الأباطرة الذين قضو على الفلاح والكساب والتاجر الصغير للتحكم في الأسعار ومراكمة الأموال الطائلة التي يهربونها للخارج ولا يستفيد منها المغاربة كما يتهربون من أداء الضرائب.
هاد الشاب بهاد السلوك الإنساني الراقي تجاه الفقراء أصبحت له شعبية أكثر من السيد أخنوش
مواقع التواصل الاجتماعي تخلق الأبطال في وقت الأزمات، و لكن هذه البطولات تتطلب تدقيقاً في الفهم و ليس فقط اتباع الموجة، أخاف على أبناء بلدي عندما يستفيقون….. تذكروا مقولة الأخوة الجزائريين : الماتش يتعاود….
هذه رسالة قوية ومباشرة للمضاربين و لكروش الحرام الذين يأكلون في لحم أخيهم المواطن الفقير…
مثل هؤلاء الشباب من يستحقون مايسمى “كريمة” وليست باطمة أو تفاهات المواقع الاجتماعية.
تخايل معايا كيف غدي يكون المواطن المغربي إيلا الكل يدير مادار مول السردين الخضار الجزار مول الهري مول الكلينيك مول المدرسة مول النقل مول المازوط مول الحكومة.
تحية للناس للي تضامنوا معه ووقفوا وقفة رجل واحد في وجه المضاربين الناهبين، مبادرة جيدة يجب أن تعم باقي المواد. دابا عرفنا الثمن الحقيقي ديال الحوت نديرو لي علينا.
هذا التكافل الاجتماعي نلمسه لدى فقراء وطني الذي نهبه كبار التجار والوسطاء والمضاربين بأقوات البسطاء….
متى تأتي المبادرة من الذين جمعوا الثروة والسلطة وراكموا الأموال والفقير يكتوي بنيران أبسط مواد عيشه بداية من البيض والطماطم والزيت والغاز والسمك واللحوم والخضر…؟؟؟؟….
الخارق الشديد تقب الورقة مامعنى تحدى الجميع بمبرر بيع كمشةديال السردين لاتكفي لجميع من يرغبون في شراء هذا النوع لقد أقلق الجميع بما في ذلك السلطة
هذا السيد الله اجازه بخير ،فضح أمور خطيرة ،تقاعس و تواطؤ الحكومة و الدولة، لعلمها بثمن الحقيقي لسمك عند بيعه من طرف أصحاب قوارب الصيد، مافيا الوسطاء سبب في تعاسة الطبقة الفقيرة، ما خفي اعظم في المواد الأساسية الأخرى
الظالمون وما أكثرهم كاين اللي كيفرح بأكل المال الحرام واللي فيه المعقول دائما معرض للمشاكل
بما أن عبد الإله هو بائع الأسماك و ليس سمك السردين فقط فلماذا لم يكن ينادي بثمن الكروقيت ب30 درهم أو ثمن الميرلا ب20 درهم إلى غير ذلك من الأسماك التي كان يبيعها
لابد ان تدعمو هاد الشاب الطيب القنوع الانساني انا اعيش في هولاندا اتمنا ان افتح دكان سمك مع هاد الشاب في مدينة أخرى في المغوب ونبيع بنفس الثمن للفقراء.
خوتي لمغاربة تخيلو معنا كيف غدي يكون احساس اعضاء اللجنة الي حكرات عبد الاله او سدت ليه المحل
هاد شي مزيآان، ولكن بلا ما يبقا يحط صباطو فوق صنادق الحوت.
أتمنى أن يكون قدوة لباقي الشباب و المواطنين و نفضح الفساد في أي مكان و في كل قطاع بدون استثناء . بالفساد هو أخطر عدو يدمر كل شيء . قليل من الشجاعة و الصبر و المواطنة و ينطلق المغرب نحو الدول المتقدمة و المتطورة بسرعة كبيرة . الحمد الله لاينقصنا الكفاءات البشرية و الثروات الطبيعية . لنتحد جميعا من أجل مستقبل أفضل .
حاربوا الفساد ما استطعتم
لو كان المسؤولون هم سبب الغلاء فلن يتركوه يبيع بداك الثمن
انه جشع الباعة