قالت مصادر طبية إن الأطباء الأخصائيين في علاج أمراض الدم والأمراض السرطانية، يعكفون على إعداد مشروع قانون يلزم الراغبين في الزواج على الخضوع لتحاليل بيولوجية تمكن من كشف داء “التلاسيميا“.
وفيما اعتمدت وزارة الصحة خطة عمل تمتد لثلاث سنوات ابتداء من شهر أكتوبر المقبل، أفادت مصادر “الاتحاد الاشتراكي” أن مديرية الأوبئة بوزارة الصحة احتضنت، الأسبوع الماضي، اجتماعا مطولا مع 35 أخصائيا في علاج جينات “التلاسيميا” لتدارس سبل القضاء على ظهور الداء في المغرب، باعتماد قانون على غرار دول مثل السعودية وفلسطين وإيران، يلزم المقبلين على الزواج بالكشف المبكر عن حملهم لطفرة جينية مرتبطة بهذا المرض.
وحسب مصادر طبية فإن داء “التلاسيميا” وهو من أخطر أنواع فقر الدم ينتقل إلى الأبناء عن طريق الوراثة، حيث أن الأزواج المصابين به ينقلونه إلى كل أبنائهم مما يزيد من حالات الإصابة بهذا المرض في المغرب، مشيرة إلى أن بين اثنين إلى ثلاثة أفراد في عدد من العائلات المغربية يحملون هذا المرض مما يفرض مشاكل اجتماعية واقتصادية.
ومن أبرز أعراض هذا المرض شحوب واصفرار بشرة الطفل وتضخم في الطحال والكبد، والتأخر في النمو، وضعف في الشهية.
ويقدر الأخصائيون عدد المصابين بـ”التلاسيميا” في المغرب بـ3500 حالة، وهو المرض الذي لا يشفع للكثير من الأطفال المصابين في تجاوز عقدهم الأول، فيما تفيد معطيات منظمة الصحة العالمية إلى أن المغرب يضم 5 بالمائة من المرضى حاملي الجينات المسؤولة عن الإصابة بـ”التلاسيميا“.
وحسب دراسات طبية فإن الأطفال المرضى بهذا الداء من فقر الدم يتوفون عموما عند سن الثامنة وأن المحظوظين منهم يبلغون سن العشرين.
وحسب مصادر متخصصة فإن مرضى “التلاسيميا” يخضعون للعلاج عن طريق نقل الدم بشكل دوري مرة كل نصف شهر، مما يكلف فضلا عن الأدوية اللازمة حوالي 15 الف درهم شهريا، اعتبارا أن كيس الدم الواحد يباع لفائدة هؤلاء المرضى بـ400 درهم.
ويرتقب في حال إقرار مشروع القانون المتعلق بالكشف المبكر عن “التلاسيميا” أن يبلغ ثمن التحاليل 200 درهما فقط، غير أن مصادر أفادت أن وزارة الصحة لم تقدم أي إجابات نهائية بخصوص تقديم مشروع القانون المقترح.
الصحة تاج فوق رؤوس الاصحاء لا يراه الى المرضى,
يا مصاصي الدماء
لمادا يباع الدم لمثل هاد الناس وغيرهم؟ياك غير دم متبرع به؟ياودي يابلاد الصحةياودي؟
كنت انتظر مثل هده التحاليل مند 1996
ونزيدكم راه خاص كل مروكي يدير التحاليل ديال السيدا والملحة والسكر و…دابا الفاشا رانا ف 2010
Cela veut dire que les personnes susceptible de transmettre cette maladie génitale n’ont pas le droit de se marier?? Est ce que ce droit va etre refusé àces personnes si jamais le resultat s’avere positif? Je pense qu’il faut donner à ces personnes des medicaments pouvant arreter la transmission de cette maladie au lieu de proceder par les moyens faciles.
هذا المقال يفتقد إلى المصداقية و على كاتبه أن يراجع معلوماته الطبية. للعلم أنا مصاب بهذا الداء منذ ولادتي و عمري الآن يناهز 30 سنة و أنا و الحمد لله بصحة جيدة و أزاول أعمالي بصفة عادية و أصوم دون مضاعفات و الحمد لله. للعلم طرح دواء hydrea ثمنه 66 درهما و يعوض عن النقص الحاصل على مستوى الكريات الحمراء. رجاءً أخي الكاتب التأكد من صحة معلوماتك قبل نشرها و ذلك لفائدة القراء و السلام. شكرا
المرجو نشر التعليق
c’est un probleme grave et tres sensible l’examen medical fait habituellement avant le mariage mentionne seulement s’il y’a des signes exterieurs d’une maladie contagieuse ce qui est aberrant car ces signes sont generalement tardifs ainsi je prie tous ceux qui veulent se marier de faire des analyses medicales completes maladies surtout des maladies sexuellement transmissibles du diabete surtout la transparence et la sincerité car le mensonge des le depart n’aboutira qu’à des drames psychologiques et sociaux e
علما ان اغلبية الدماء المستخدمة في المستشفيات تأتي من التبرع-أي مجانا-.كيف يعقل أن يباع الكيس الواحد منها ب 400 درهم ؟
فكرة فرض قانون الصحة جيدة مع تحسينه وجعله قانونا للفحص الشامل وتقييم صحة المقبلين على الزواج, طبعا هذا أفضل من فحص مرض واحد أو اثنين, طبعا يجب أولا فرض الصرامة والعقوبات لكل من تخول له نفسه تسييس هذا القانون للمصلحة الشخصية, ولا ننسى أن مثل هذه الخدمات تأتي مجانية من جهة الدولة لشعبها, فتكون الفائدة للطرفين.
يفرضون خدامتهم جديدة وبلفلوس اين مصدقيتها المغرب شعبه جله يعني من فقر الدم ويعشون و يعملون الا ترون احجام اطفالينا
يلزمنا تحليل يكشف عن فقر الاخلاق قبل الزواج
يجب تضمينه ايضا فحص صحة العذرية و عدم ترقيعها
يقول كاتب المقال” وهو المرض الذي لا يشفع للكثير من الأطفال المصابين في تجاوز عقدهم الأول” من أين أتيت بهذه المعلومات يا صديقي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
السلامة يا ربي هادو خلعوني، أنا ديما كيطلع ليا في التحاليل فقر الدم “الا نيميا” ولاكن معمرني سمعت بهاد المرض”التلاسيميا” الله ينجي الجميع، ويلا مشات الوزارة حتى طبقات هاد القانون وانا عرسي في يناير المقبل؟؟!!!!! ياربيي السلامة
Thalassemia can cause ineffective production of RBCs and their destruction. As a result.. people with thalassemia often have a reduced number of RBCs in the bloodstream (anemia).. which can affect the transportation of oxygen to body tissues. In addition… thalassemia can cause RBCs to be smaller than normal or drop hemoglobin in the RBCs to below-normal levels…
المغاربة عندهم فقر مصاريف الزواج لا يحتاجون قانون يفرض تحاليل للكشف عن فقر الدم قبل الزواج
مبروك اختي، الله يكمل ليك بالخير و يرزقك كل خير و جميع المسلمات المغربيات اينما كن و كيفما كن اللهم اصلحنا و اهدينا جميعا و استرنا في الدين و الدنيا والاخرة يا ستار يا كريم و صل اللهم و سلم على محمد و على اله و صحبه اجمعين يا ربي امين
أخي الكاتب،ماهي مصادر معلوماتك؟هل ماقلته ناتج عن إرتجال للافكار أم لاغراض يعلمها ربك وحده؟زوجتي تعاني من هدا المرض وعمرها الآن 25 سنة،رزقنا بطفلة وهي بصحة جيدة جداً والحمدلله.اعلم أخي الكاتب أن الأعمار بيد الله ولن يصيبنا إلا ماكتب الله لنا .
الرجاء التحقق من المصادر العلمية المستقات منها هذه المعلومات التي ادخلت الى قلبي الرعب، فأنا أعاني من الانيميا منذ الصغر و طولي 159 يعني عادي ووزني نفس الشئء اظافة الى اصابتي بحساسية من الجلوتين ومع ذلك اتمتع بصحة جيدة لانني مسؤولة في تعاملي مع الحمية و الان انا مقبلة على الزواج. اذا كانت المعلومات صحيحة رجاء اكدوها لنا لكي لا نقع في المحظور اذا ما تم الزواج و رزقنا بأطفال . الله يلطف بنا.
اريد ان اعرف الفرق بين الانييميا و التلاسيميا؟؟؟
la plupart des marocains ont l anymie alors s’ils veulent faire ces analyses ils vont opposer l ‘islam qui insiste surle marriage alors si 2 personnes s’aime et veulent marriés et les analyses leurs dit une anymie qu’est ce qu’ils vont faire a votre avis en plus je suis sure que ces analyses font partis du commerce et non pas de l’interet generale du poeple ah vraiment ces gens meritent l’enfer