استهدف قصف إسرائيلي، اليوم السبت، مبنى سكنيا في العاصمة السورية دمشق، وفق وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، وتصاعد دخان كثيف من المكان وفق ما نقل سكّان لوكالة “فرانس برس”.
وقالت “سانا”، نقلاً عن مراسلها، “هجوم يستهدف مبنى سكنيا في حي المزة بدمشق؛ ناجم عن عدوان إسرائيلي”.
بالنسية لسوريا عدم الرد على الهجمات الاسرائيلية المتكررة والمستفزة خيار استراتيجي
أصبحت إسرائيل تشكل خطرا كبيرا على المنطقة، فهي تداري هزيمتها الكبيرة بقتل المدنيين و الأطفال ، لكن الحمد لله كل شعوب العالم أصبحت تعرف حقيقتها
من منظوري فعدم الرد يعتبر ضعفا و تحالف مع اسرائيل .تخيبوا لو ان دولة عربية هي التي قامت بهذا العمل على سوريا ياترى هل ستمتنع سوريا عن الرد قطعا لا . وهذا دليل على امرين محتملين اما الخوف من امريكا او توافق السلطة سورية مع اسرائيل
عدم الرد بمعنى ان النظام يخاف على عرشه وان قام بالرد ستتدخل امريكا والغرب لتنحيته هم يريدون الابقاء عليه حفاظا على اسرئيل وضرب مصالح ايران في سوريا
اما الشعب السوري فمزقه النظام ولايهمه ان ضربت اسرائيل او امريكا المهم هو ان اكون رئيس
العرب مابقاتلهم قيمة لاهمة ولا شان، حاضيين غير بعضهم ، لاحول ولا قوة الا بالله.
بعد هذا ستمتد الضربات الر مصر و العراق و السعودية و الكويت و عمان و البحرين و الامارات و و قطر و السودان و ليبيا و تونس و الجزائر و المغرب و موريتانيا.
لمذا ؟ لان العرب عامة في سبات عميق، خنوعهم و قمعهم لمواطنيهم يعطي الحق لاسرائيل لتتمدى اكثر و اكثر.
لو كنتم رجالا و دو كرامة لحررتم فلسطين مند مدة ، اما سكوتكم هذا يعطي الحق لاسرائيل لتفعل ما تشاء، و ما تشاء هو قتل العرب كافة.
إسرائيل دوله اجرامية بامتياز كل يعرف ذالك اما فيما يخص ضرب بشار الأسد اقول لها الله يعطك صحة دماء شعب السوري لم تجد من ينتقم لها اضرب الشيعه أبناء المتعه أبناء إيران أينما وجدتهم لا ارحمهم
أسد في سوريا قتل الآلاف و غزالة ضد إسرائيل حتى حق الرد لا يستطيع فعله كما قال الشاعر نزار القباني صراخنا أضخم من صوتنا و سيفنا أطول من قامتنا
هذا اعتبره ضعفا وخوفا من اسرائيل وامريكا مادامت سوربا بلد مستقل وذو سيادة فأين هي سيادتها. اقول هذا جزاء من يخالف توصية الله بالتسلح و اتباع اوامر امريكا والاعداء بعدم التسلح ويل للعرب من شر قد اقترب
العجب كل العجب عندما يثور الشعب بنفسه حول النظام .يقوم هذا الأخير بالرد السريع بشتى أنواع الأسلحة وبكل عنف وبطش .وعندما يتعلق الأمر بالعدو الصهيوني يكتفي بالفرجة خوفا على كرسيه .نلاحظ أن العرب ككل يعيشون ازهى عصر الذل والانحطاط بكل المقاييس.