أعلن وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي عن تقديم حزمة بقيمة 55 مليون جنيه إسترليني (68,5 ملايين دولار) لدعم مقاومة أوكرانيا، وذلك خلال زيارته لكييف في ظل الغموض الذي يحيط بمستقبل الحرب.
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي أيه ميديا) أن المملكة المتحدة ستخصص 17 مليون جنيه إسترليني لدعم مشاريع الطاقة المستدامة في أوكرانيا، وذلك ضمن الجهود لمساعدتها على التعافي من الضرر الناجم عن الهجمات الروسية على البنية التحتية.
كما سوف يتم تخصيص 3 ملايين جنيه إسترليني أخرى، وفق المصدر نفسه، من أجل إيصال الحبوب الأوكرانية والمنتجات الغذائية الأخرى إلى سوريا.
وقال لامي، أثناء حديثه خلال زيارته الثانية لأوكرانيا منذ توليه منصبه، إن حكومة لندن تؤمن بـ”البناء من أجل المستقبل” بين بريطانيا وأوكرانيا، بالإضافة إلى مساعدة كييف في الوقت الحالي، وأضاف: “دعمنا لأوكرانيا مازال راسخا”.
وختم لامي بالقول: “نحن عازمون على وضع أوكرانيا في أقوى وضع ممكن، في معركتها ضد روسيا وبعد ذلك، من خلال علاقتنا التي رسختها شراكة على مدى 100 عام”.
العاقل من يعتبر بأخطاء السفهاء السدج، فالغرب يورط ضعاف العقل على خوض الحروب بدلا عنه أي الحرب بالوكالة ويبيعهم السلاح، حتى إذا لاحت له علامات الهزيمة يتركوه يتخبط.
أوكرانيا قريبا ستتخلى عن ثلث أراضيها لروسيا، وستفرض عليها تعويضات كبيرة، وسيقدم زلينسكي للمحاكمة،وقد لوح ترمب قبل يومين بأنه يريد ما يزيد عن ستة معادن نفيسة من أوكرانيا، سيبدأ توزيع الغنيمة.
أليس هذا كاف لتأسيس تكثل وحلف قوي ووحدة بين المغرب والجزائر ينص على الدفاع المشترك، والتفاوض المشترك والصمود في وجه الامبريالية المتوحشة الجديدة، بدل التشجيع على التشرذم والانفصال، لأن ذلك لن يؤدي إلا للضعف والوهن، والدول القوية تلعب على الحبلين، مرة تناصر هذا ومرة تناصر الآخر، ونحن في صراع محموم للتسلح…