مؤتمر التصوف يسدل الستار بفاس

مؤتمر التصوف يسدل الستار بفاس
صور: هسبريس
الخميس 14 غشت 2025 - 11:33

اختتمت بمدينة فاس، يوم أمس الأربعاء، أشغال الدورة الخامسة من المؤتمر العالمي للتصوف، الذي نظم على مدى يومين تحت شعار “منهج التزكية.. بناء للإنسان وحماية للأوطان”، بمبادرة من المركز الأكاديمي الدولي للدراسات الصوفية والجمالية، وبمشاركة أزيد من 400 شخصية من نحو 30 دولة؛ حيث شكل المؤتمر فضاءً لتبادل الرؤى حول سبل تعزيز قيم التصوف في زمن التحولات المتسارعة.

وتوزعت النقاشات على محاور عدة تناولت التصوف باعتباره رافعة لترسيخ قيم المواطنة وتحقيق التوازن بين البعد الروحي والمادي، إضافة إلى دوره في التنمية الحضارية والاجتماعية. كما تناولت المداخلات قضايا المرأة في التصوف وإسهاماتها التاريخية والمعاصرة، إلى جانب الدور الذي تضطلع به الزوايا في النسيج السوسيو-اقتصادي المحلي.

وخلص المشاركون إلى مجموعة توصيات؛ أبرزها الدعوة إلى ترسيخ السلام العالمي عبر نشر منهج التزكية وبناء الإنسان، وتأسيس اتحاد عالمي لأهل التربية والسلوك يضم الطرق والأكاديميات الصوفية، مع الدعوة إلى إدراج علم التزكية في المناهج التعليمية.

كما حضر من بين التوصيات نفسها تجديد مناهج التربية الصوفية بما يواكب تحديات العصر، والتشديد على ضرورة إصلاح التصوف وتصفيته من الممارسات المنحرفة، وتعزيز دوره في حماية الأوطان ودعم مسارات التنمية.

وشهدت الجلسة الختامية تكريم شخصيات صوفية من المغرب وخارجه، مع إبراز تجارب نسائية أسهمت في نشر قيم السلم عبر العمل الصوفي، بما يعكس تنوع الفاعلين في هذا المجال واتساع دائرة تأثيرهم.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

14
  • ريفي ورياغلي
    الخميس 14 غشت 2025 - 11:55

    أنا كنعرف بلي مغاربة مسلمين و سنيين و دينهم واحد ولكن يعني مازال مافهمتش شنو هو التصوف و البودشيشية دوختونا كاع،فوقاش نكونو بحال فنلندا النرويج الدنمارك السويد سنغافورة اليابان ؟؟؟؟ واقيلا أنا كنحلم ههههه

  • مهزلة القرن
    الخميس 14 غشت 2025 - 11:59

    التصوف والزوايا هي بدعة لا تمت للدين الإسلامي بشيء. كفى من استغباء واستحمار المواطنين المغاربة و العالم باكاذيبكم اللديغة والغبية الساقطة عن الدين الإسلامي. التصوف وغيره لا يساهمان في التنميل ة بالعكس التصوف يؤدي للخلف لفرض قواعد لا علاقة لها بالاسلام. فلاداعي لنشر الخزعبلات.

  • مواطن غيور١
    الخميس 14 غشت 2025 - 12:11

    لو أردتم انقراض الصوفية فاقطعوا عنهم المال والتبرعات والنذر للأولياء ومريديهم.
    القصة كلها كاتدور على التبرعات والصندوق. ونهار يخوى ليهم الصندوق غايتفرقوا.
    فلا تساعدوا في الكفر بالله وأوعوا أقرباءكم

  • علامة
    الخميس 14 غشت 2025 - 12:13

    التصوف والطرق الصوفية بالمغرب وسائر بلاد المسلمين هي من البدع التي تخالف هدي النبي صلى الله عليه بل هي تناقض التوحيد الذي جاء به كل الأنبياء صلوات ربي وسلامه عليهم فهي غارقة في الشرك والبدع والخرافة فعلى المسلمة والمسلم تجنبها حتى يظفر برضى الله سبحانه.

  • أليخماهو و أبوبيس
    الخميس 14 غشت 2025 - 12:20

    بغينا مؤتمر التكنولوجيا و مؤتمر الصحة و مؤتمر التعليم و مؤتمر الصناعة و مؤتمر العيش الكريم.

  • كهانة معبد أمون العظيم
    الخميس 14 غشت 2025 - 13:07

    الناس كتطور بلدانها و كيخترعو و تيصنعو و تيبنيو الجامعات مصانع مستشفيات مدارس واحنا مازال و مازال عايشين في الأوهام و دين واحد قسموه على عشرين دين و ما تفهم والو گاع .

  • محمد
    الخميس 14 غشت 2025 - 13:26

    اللهم التصوف والتعايش احسن من الوهابية الداعشية التكفيرية وووووو

  • رأيي الخاص
    الخميس 14 غشت 2025 - 14:43

    النبي محمد صلى الله عليه وسلم لم يقل انا سني… لكنه هو الذي علمنا السنة.
    النبي محمد صلى الله عليه وسلم لم يقل انا شيعي… لكنه ابو فاطمة وجد الحسن والحسين.
    النبي محمد صلى الله عليه وسلم لم يقل انا حنفي أو صوفي…
    هذه مسمياتكم لكن كن كما كان محمد….. كان مسلما وانتهى.

  • immad
    الخميس 14 غشت 2025 - 15:46

    اطلعت على تقرير لهذه الندوة الدولية حول التصوف …اول ملاحظة سجلتها ان غالبية المشاركين لايبتسمون …!!! ووجوههم تثير الخوف والقلق !!!!

  • حنظلة والعلقم
    الخميس 14 غشت 2025 - 16:25

    لم تبلغ الدول المتقدمة سطح القمر، ولا غزت الفضاء بالتصوف والطرق الدينية، وما فرضت هيمنتها على العالم بشيء اسمه المشيخة والشيخ والمريد….
    بالعلم والمعرفة، بالابتكار والتكنولوجيا، بالمعاهد والمؤسسات العلمية ترتقي الأمم…
    كفانا خزعبلات وكفانا إثما وبهتانا، وكفانا بدعة في الدين

  • محمد ا.ب.
    الخميس 14 غشت 2025 - 23:17

    تبعا لما جاء في تدخلات معظم المعلقين ، اضم صوتي، وأقول لهؤلاء “قوموا وشمروا على سواعدكم “، وكفى من الإتكال على أموال الناس ونهبها بدون وجه حق . تهللون بالوعض والزهد في الدنيا والتقرب إلى الله ، وعينكم على توزيع الغنية . لا غير . كل مسلم يعرف الطريق إلى الله ، ولا يحتاج إلى تسبيحاتكم .كفى من تنويم الناس وتدويخهم . العصر تجاوز هذا .

  • متتبع
    الجمعة 15 غشت 2025 - 09:36

    عرف المغاربة لابتعادهم الجغرافي عن بؤرة التجاذبات الاديلوجية ومنذ دخول الاسلام بمحبة ال البيت ومنهاج التصوف القويم كما جاء به القران اي طريق الاحسان “ان الله يحب المحسنين”.
    وهو ان يكون الإنسان على خلق كريم تبعا لشهادة الحق في حق رسول الله “وانك لعلى خلق عظيم”
    وقوله صلى الله عليه وسلم
    “انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق”.
    فكل خلق كريم وان لم يات بلسان صريح في الشرع فهو من شرعنا
    لان قصد العبادة بنيان الانسان قبل العمران.فما فاءدة عمل تعبدي من صلاة وصوم وحج….وصاحبه يشتم ويسب وينكر كل من خالفه
    او جهله.
    فما فاءدة جهاز كومبيوتر على ظاهر حسن “hard”وبرنامجه الذي يعمل به ” soft” فيه فيروس خبيث

  • امين المسلم
    الجمعة 15 غشت 2025 - 13:26

    هذه المؤتمرات الصوفية لا تملك شجاعة مواجهة الواقع أو قول كلمة حق في ما يجري في العالم، لأنها أسيرة خطاب مكرر يختبئ خلف عبارات روحية فضفاضة، بينما يتجاهل قضايا الظلم والحروب والفساد التي تمس حياة الناس مباشرة. هي أشبه بترف ديني ونشاط بروتوكولي موجه لتلميع صور شخصيات ومؤسسات، أكثر من كونها سعيًا حقيقيًا لإصلاح أو تغيير.
    أبرز ما يعاب على الصوفية أنها غالبًا ما تنزع إلى الهروب من الواقع عبر الانغماس في العوالم الباطنية، مما يعطل الإرادة النقدية والفعل العملي. فهي تميل إلى تقديس الأشخاص بدل الأفكار، وتستند إلى سلطة الكرامات والحكايات الغيبية بدل البرهان العقلي، وتُغيب البعد العقلاني للدين لصالح تجربة وجدانية مغلقة على أتباعها. كما أن النزعة الانعزالية فيها تحوّل الإيمان من طاقة للتغيير إلى حالة استسلام للقدر، مما يجعلها عاجزة عن إنتاج مشروع حضاري يواجه تحديات العصر، بل تكتفي بإعادة إنتاج الماضي في قالب احتفالي.

  • امين المسلم
    الجمعة 15 غشت 2025 - 15:14

    الخلط بين بعض القيم الصحيحة التي جاء بها الإسلام وبين الخرافات والبدع التي يتبناها كثير من شيوخ الطرق الصوفية هو عين الإشكال. نعم، الإحسان ومكارم الأخلاق أصل من أصول الدين، لكن تحويله إلى ولاء أعمى لشخص الشيخ أو إلى طقوس غيبية وممارسات لا أصل لها في القرآن ولا في سنة النبي ﷺ هو انحراف عن منهاجه.

    رسول الله ﷺ ربّى أصحابه على الوضوح في العقيدة، ونبذ كل مظاهر الشرك والبدع، وربط الأخلاق بالعمل الصالح المبني على الوحي لا على الكرامات المزعومة أو التلقين العاطفي. التربية الحقيقية لا تقوم على أساطير ومقامات، بل على علم نافع، وفهم للواقع، وربط القيم بالفعل الإصلاحي، وإلا صارت الدينونة للأشخاص لا لله، واستُبدلت السنّة النبوية بخرافات الشيوخ.

صوت وصورة
حكايات ما تقالتش | السيناريست بشرى ملاك
الأحد 1 نونبر 2026 - 21:00 1

حكايات ما تقالتش | السيناريست بشرى ملاك

صوت وصورة
وفرة الأسماك في الأسواق
الأحد 1 نونبر 2026 - 19:39 11

وفرة الأسماك في الأسواق

صوت وصورة
أسعار الطماطم تغضب المغاربة
الأحد 1 نونبر 2026 - 17:58 11

أسعار الطماطم تغضب المغاربة

صوت وصورة
وقفة ضد "رسوم الجامعة"
الأحد 1 نونبر 2026 - 15:34 5

وقفة ضد "رسوم الجامعة"

صوت وصورة
طانطان تحتفي بالتراث الحساني
الأحد 1 نونبر 2026 - 13:45 2

طانطان تحتفي بالتراث الحساني

صوت وصورة
مبادرة "رفاه الحيوان"
الأحد 1 نونبر 2026 - 11:57 2

مبادرة "رفاه الحيوان"