تمكنت عناصر الشرطة بالأمن الإقليمي بمدينة الجديدة، مساء أمس الجمعة، من توقيف شخصين يشتبه في تورطهما في حيازة وترويج المفرقعات والشهب النارية المهربة.
وجرى توقيف المشتبه فيهما بمدينة الجديدة وهما في حالة تلبس بحيازة وترويج المفرقعات والشهب النارية المهربة، إذ أسفرت عملية الضبط والتفتيش المنجزة عن العثور بحوزتهما على 27.500 وحدة من هذه المواد القابلة للاشتعال.
وتم إخضاع الموقوفين للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لكشف جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا توقيف باقي المتورطين المفترضين في هذا النشاط الإجرامي.
لم نتمكن الليلة البارحة من النوم بفعل المفرقعات التي قضت مضاجع الساكنة وحرمتهم من النوم هنا بحي جميلة 1 و 2 وحي قصر البحر وحي الكدية، لا أدري كيف يسمح المسؤولون بدخول هذه المفرقعات من الحدود، هؤلاء لا تهمهم مصلحة وراحة المواطنين.
هذا الخبر يستفزني في الحقيقة اولا المفرقعات تحمل مواد مشتعلة ومتفجرة مثل أي مادة تصنع بها القنابل والرصاص وفي كل نقاط الحدود توجد كلاب بوليسية عملها هو اكتشاف راىحة البارود فكيف تدخل كل هاته الكميات دون اكتشافها في الحدود والموانئ الخطورة عندي ليس في ادخال المفرقعات بل في إمكانية ادخال اي قنابل يدوية وأسلحة خفيفة على الحدود فمن يدخل مفرقعات بإمكانه ادخال ما هو أخطر على أمن البلد وان كانت تدخل عبر الحدود البرية العسكرية فالمصيبة اكبر نحن نسمع بين الفينة و الأخرى توقيف عصابات كبابية خطيرة وفي نفس الوقت تواجد مفرقعات خطرة وبكميات كبيرة مهربة الى الداخل با امن ويا درك ويا جمارك ويا حرس الحدود الامن خط احمر والقضاء على هذا التهاون هناك احراء يجب ان يفعل اولا توقيف اي مهرب وتتبع مسار وطرق تهريبه وان كان باغصب واعرف ان كل المسالك الطرقية بها حواجز أمنية ودركية وبمعرفتنا توقيت مرور المهرب نعود بالتوقيت ونعرف الحواجز التي مر عليها وتهاونت فالحاجز الدركي في اي طريق القيادة العليا تعرف مسبقا التوقيت والدركيبن العاملين فيه بالضبط