استدعت الحكومة البريطانية، الثلاثاء، سفير إسرائيل في لندن للتعبير عن “تنديدها الحازم” بمقتل سبعة من عمال الإغاثة، بينهم ثلاثة بريطانيين، في ضربة اسرائيلية في غزة.
وقال وزير الدولة البريطاني للشؤون الخارجية اندرو ميتشل في بيان “طلبت إجراء تحقيق سريع وشفاف، وتقاسم النتائج مع المجتمع الدولي برمته، ومحاسبة المسؤولين (عن الهجوم) في شكل كامل على أفعالهم”.
الدولة البريطانية لن يرتاح لها بال حتى تعرف سبب مقتل 3 من مواطنيها وستقوم بشتى التحريات والابحاث لان ارواحهم طاهرة ومقدسة و اكثر من 30 الف فلسطيني فليذهبوا الى الجحيم! تبا لكم ايها الصهاينة قتلة البشر بدم بارد ولكن لكم موعد مع رب العزة
إنها ديمقراطية الغرب الاستعماري ، تقيم الدنيا ولا تقعدها عند مقتل تلاثة أشخاص من بني جلدتها ، فماذا عن قتل وحرق وتنكيل وتجويع أزيد من ثلاثين ألف فلسطيني أما العالم “المتحضر والديمقراطي ” .لك الله يا فلسطين
سبحان الله الدول الأروبية بدون استتناء عندما عندما يموت لهم شخص واحد ولو بالخطأ تقوم القيامة أما غزة لها الله لاأحد يتكلم عنها ولن ينضروا بعين الرحمة للشعب الذي يموت بالحرب والجوع وووو حسبنا الله ونعم الوكيل في القوم الظالمين المجرمين
بريطانيا مسؤولة على ما يقع في فلسطين هي التي منحت إسرائيل الحق في إقامة دولة في فلسطين وإبادة الشعب الفلسطيني تحت ما يسمى وعد بلفور .
لم تصبح للمسلمين عزة ولا كرامة لأنهم تكالبوا على الدنيا ونسوا الآخرة فتبا لهم وليعيشوا في الدل والمهانة حتى يلقوا ربهم
انها مسرحية لاسكات الشا رع البر يطاني فقط …ثم ينسون
بإختصار شديد الذل و المَهانة التي يعيشها المواطن العربي و المسلم فهي بسبب الأنظمة السياسية في البلدان التي نهبت و فسدت و لا همَّ لها سوى تثبيت أقدامها في السلطة و النتيجة هي ما نعيشه من ذل
كانو يقتلون الجردان وبالخطأ قتلو ثلات بريطانين مسعفين اللهم يجبار ياقوي اللهم عليك بالصهاينة ولا تبقي فيهم أحدا وحصهم عددا .موعدكم في سعير
اسرائيل تحدت العالم.
لقتلها لجميع من يوجد فوق ارض غزة.
ولو كانت دولة الجالية مساندة لمخطط الإبادة التي تنفيذها اسرائيل.
كل مواطن بريطاني قيمته تتجاوز عشرة آلاف فلسطيني
ألا ساء ما يحكمون
لو كان للغرب درة من الكرامة و الإنسانية لصوتوا عاى قرار في مجلس الأمن يلزم الكيان الصهيوني فورا من الخروج من غزة و فك الحصار و الخروج من الضفة و القدس و إلا تكوين تحالف عسكري لضرب كل القواعد العسكرية الصهيونية و عدم مدها بالسلاح و لا بالعتاد و فرض حصار إقتصادي و عسكري و سياسي على هذا الكيان الغاصب الصهيوني. لكن الجميع رأى كم هم منافقين و يكذبون على أنفسهم و على الفلسطينيين المقاومين و على شعوبهم التي بدأت تخجل من أنضمتهم الصهيونية و تساند بدون شروط فلسطين و المقاومة الفلسطينية. هنا في أوروبا الشعب يقول أنهم كانوا يكذبون عليه في التلفاز و الصحف و الآن يدأ يصحى و يعرف الحقيقة الكاملة مند 1940 إلى اليوم.
بريطانيا التي منحت فلسطين لالصهاينة و جندهم و سلحتهم في حرب غزة هاهي تذوق و لو بجزء بسيط جدا” مرارة “فقدان 3 من مواطنيها و في مسرحية سخيفة و مفضوحة “تدين هاذه المجزرة” اما اكثر من 30000 شهيد و أكثر من 70000 جريح فلسطيني فهي لا تحرك ساكنا. لا ننتظر من الاستعماريين اي خير.
بريطانيا هي سبب المشاكل كلها وهي سبب محنة الفلسطينيين وهي من ساعدت اليهود على اغتصاب فلسطين لما كانت جل الدول العربية مستعمرة