تعقبت وكالة “بلومبرغ” للأنباء الدولية 5 ناقلات للنفط تقوم بنقل شحناتها إلى سفن أخرى قبالة سواحل الناظور، في سياق استمرار تهرّب روسيا من العقوبات المفروضة عليها من قبل الاتحاد الأوروبي بعد غزوها لأوكرانيا.
وقالت بلومبرغ إن موقع التفريغ الجديد يأتي بعد أن طاردت إسبانيا الناقلات الروسية في سواحل سبتة المحتلة، متوقّعة أن يحدث الأمر ذاته بالنظر إلى متاخمة سواحل الناظور لمدينة مليلية المحتلة.
وأبرز المصدر أن هناك 5 ناقلات في خليج بالقرب من الناظور، من بينها ناقلة النفط الخام “رولين” التي تبلغ حمولتها 308 آلاف طن، مسجلة في فيتنام، إلى جانب ناقلة “ميسوني”، تبلغ حمولتها 100 ألف طن، مسجّلة في بنما وقادمة من روسيا، ثم الناقلتين “سي فيديليتي” و”أوشن أمز” بحمولة 115 ألف و269 طنا و112 ألفا و969 طنا على التوالي، المسجلتين في جزر كوك وتدار من خارج الإمارات العربية المتحدة، والناقلة “ألمي غلوب” بحمولة 157 ألفا و787 طنا، مسجلة في ليبيريا وتخضع للإدارة اليونانية.
وبالاعتماد على موقع لتعقب الرحلات البحرية، تحقّقت هسبريس من تواجد الناقلات الثلاث “رولين”، “سي فيديلتي” و”أوشن ألمز” قبالة السواحل المغربية، بينما تظهر الناقلة “ألمي غلوب” أبعد قليلا.
وأبرزت وكالة بلومبرغ أن روسيا تواصل هذه التحركات لنقل النفط الخام من المستودعات الروسية إلى المشترين، في محاولة لتجنب العقوبات والحفاظ على التدفق المالي الحيوي، لا سيما في ظل انخفاض الطلب على النفط ووجود العديد من الناقلات الخاضعة للعقوبات في وضع الخمول.
وأشارت الوكالة الدولية للأبناء إلى أن اليونان كانت واحدة من الأماكن المفضلة لعمليات النقل، قبل أن تبدأ منذ أسابيع قليلة في التضييق على هذه الممارسة، حيث قامت السلطات اليونانية بإغلاق منطقة تستخدم بشكل متكرر لنقل النفط بدعوى إجراء تدريبات عسكرية.
وفي حديثه للصحافيين، الثلاثاء، في معرض بوسيدونيا التجاري، سلط وزير الشؤون البحرية اليوناني، كريستوس ستيليانيدس، الضوء على المخاطر الناجمة عن الناقلات الخاضعة للعقوبات، معربا عن قلقه بشأن احتمال حدوث أضرار بيئية، قائلا لوكالة الأنباء “رويترز” إن اليونان تتخذ خطوات جديدة لحماية سواحلها.
وهذا دليل علىً ان مافيا المحروقات في المغرب تستفيد من الوضع وتحقق ارباحا خيالية علىً حساب المواطن المقهور والغريب ان ابطال هذه العملية الخسيسة معروفين ويتمتعون بكل الامتيازات في البلد !! وهذه تعتبر فضيحة القرن وتواطؤ اجرامي ضد الشعب البئيس
للتوضيح فقط المغرب لا يطبق اية عقوبات على روسيا وتربطه علاقات جيدة معها عكس الدول الأوروبية التي أصبحت تتلاعب بهده العقوبات وتستورد النفط الروسي عبر وسائط… كما ان المقال يتحدث عن النفط الخام والدي توقف المغرب عن اسيراده مند سنين و رغم دلك لا مانع في الاستفادة من توقف هده السفن بموانئنا…
واش منصة روتردام ولات غير فالناظور…والله وخا يشريوه ب 10 دولار حتى يتباع لينا على الأقل ب 11 درهم… لديهم التبريرات… سعر صرف الدولار…المخزون السابق و..
و…
السيد مول المحروقات يشتري البترول الروسي بارخص ثمن ويتم بيعه للشعب المغربي بأغلى ثمن هذا هو الفساد بعينه
النفط الروسي الرخيص الذي لا يتعدى درهمين للتر يتدفق على الموانئ المتوسطية المدن الشمال منذ اندلاع الحرب الروسية الاوكرانية، بينما يباع في الأسواق الداخلية ب 15درهم للتر الواحد… لماذا هذه السرقة؟ لأنها برضى من يراها تزيد من ثروته و تزيد من تفقير الاهالي و إنهيار معيشتهم… فلم يعد اي شيء رخيص سوى…
تعرفون ما معنى التجارة ؟؟؟؟ هذه تجارة البترول الخام.و كل منا إذا أتاحت له الفرصة يشتريه و يبيعه بثمن الأسواق العالمية و كذالك بثمن 11 درهم في المغرب أو أكثر.و ما بعد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لعبة واضحة الشراء بتمن بخس والشراء والبيع للمواطن بتمن باههض من تراكم التروة لبطرونا المحروقات حكومة النفاق أين هي ربط المسؤولية بالمحاسبة
لو كانت محطة لاسمير تشتغل لستفد المغرب من هذا النفط الخام حتى يكون البترول اقل 8 دراهم
المملكة المغربية، لا تشتري النفط الخام ، وو جود هاته السفن لا ناقة ولا جمل لوجودها هناك. وحتى دول الخليج ودول منتجة للبترول تشتري البترول الروسي وتبيعه على اساس انه ليس روسيا ………
نحن لا نملك محطة التكرير لنكرر هذا النفط لا فائدة من رسوها قبالة شواطئ المغرب
((وأبرزت وكالة بلومبرغ أن روسيا تواصل هذه التحركات لنقل النفط الخام من المستودعات الروسية إلى المشترين.))
نود تفسيرا لهذا الامر، اي من هم هؤلاء ال “المشترين” بالمغرب خصوصا وان المحروقات الروسية تباع في السوق السوداء بثمن جد منخفض ، ويعاد بيعها للمواطن المستهلك المغربي، بالثمن الذي اراده التاجر” المشتري”.!