نحو فقه خرق السفينة

نحو فقه خرق السفينة
الأحد 4 أكتوبر 2015 - 13:37

فهرس:

1- مدخل

2- الدرس الذي يجب أن نتعلمه

3- الأستاذ عبد السلام ياسين وبعد نظره

4 – من واقع تجربة الحركة الإسلامية

5 – خلاصة

6 – خاتمة

* مدخل *

إن قصة سيدنا موسى كليم الله تعالى مع الخِضر عليهما السلام كما يقصها علينا القرآن الحكيم في سورة الكهف مليئة بالدروس والعِبَر، لكن المتدبرين والمُتَفَكِرين “الإسلاميين” خصوصا من السادة الصوفية اقتصروا وأَلَحُّوا على فائدة واحدة منها, بالغوا أحيانا في تأويلها وتعسَّفوا في توظيفها داخل المدرسة السلوكية ، وذلك في علاقة سيدنا موسى التَلْمَذِية والتَّعَلُّمية بسيدنا الخِضْر الذي كان له بمثابة “الولي المرشد والشيخ المربي” ، وكيف أن الخضر الشيخ اشترط على سيدنا موسى المريد إسلاس القِياد له كشرط لصحبته والكف عن سؤاله عما يرى ويسمع إلى حين أن يخبره بما لم يستطع عليه صبرا !

لست مؤهلاً ولا حريصاً للخوض في هذا المجال الذي أصبح مَرْتعا للكثير من الخائضين الذين لم يحوزوا ما يكفي من “البواعث الإيمانية والضوابط الشرعية”! ، فمنهم ظالم لنفسه ولذلك المقام الجليل ، ومنهم من زلت به القدم حتى كاد أن يُزَحْزَحَ عن الصراط المستقيم !

واسمحوا لي هنا أن نقف جميعا مع قصة سيدنا موسى والخصر عليهما السلام مع السفينة من خلال ما ورد في القرآن الكريم لكن من زاوية أخرى ، قال تعالى : { ” فانطلقا حتى إذا رَكِبا في السفينة خرقها ، قال أخرقتها لتغرق أهلها لقد جئت شيئا إمرا “} (1) .

وقوله تعالى :{ ” أما السفينة فكانت لِمَساكين يعملون في البحر ، فأردتُ أنْ أَعِيبَها وكان وراءهم مَلِكٌ يأخذ كل سفينة غَصْبا ” }. (2) .

وإذا رجعنا إلى كتب التفسير فسنجد أن الخضر عليه وعلى سيدنا موسى السلام لُقِّنَ أن المِلِك القادم مع زبانيته يستولي على كل سفينة سالمة صالحة للاستعمال ولابد حينها من سبيل إلى منعه من ذلك ، ولم يكن أمام الخِضْر لحفظ سفينة المساكين الذين يعملون في البحر غير خَرْقِها لِيَتَوَهَّمَ المَلِك أنها غير صالحة فَيَزْهَدَ فيها، وبهذا التَّعْييب من الحكيم الخِضْر للسفينة نجت من أن يستولي عليها المَلِك الغاصب .

* الدرس التي يجب أن تعلمه *

وإذا كان القرآن عموما والقَصَصُ القرآني خصوصا ليس للتلاوة فقط وإنما للتعلم وأَخْذٌ للعبرة لكل زمان ومكان فما هو الدَّرْسُ الذي نتعلمه من قصة السفينة لواقعنا الدعوي والسياسي الحالي ؟

إذا كان ” فِقْهُ صِناعة السفينة ” يعني ضِمْن ما يعني الوعي والتذكير الدائم بطبيعة العدوّ, وغاياته ,وأهدافه, ووسائله, ومزاجه, وعلاقاته ، وأيضا الوعي بطبيعة المرحلة الآنية وإكراهاتها ومستلزماتها, فليس اليوم مثل الأمس أو الغد ! وقبل هذا كله الوعي التام بحجمنا الحقيقي وليس الذي نتوهم أو الذي يوهمنا به الآخر ! وأيضا وبنفس الأهمية معرفة الحجم الحقيقي لتعاطف الشعب مع دعوتنا واستعداده للتضحية من أجلها, ويجب أن نعي أنه علينا أن نتحدث بكثير من التواضع والواقعية عن مشروعنا، فإن التأمل العميق والمقاصدي لقصة السفينة ليفتح لنا آفاقا جديدة لفقه جديد أسميه بشكل سريع ومؤقت : ” فِقْهُ خَرْقِ السفينة ” و أقصد به الفهم القاصد وحسن التدبير في الحفاظ على السفينة في وجه العواصف الطبيعية والبشرية بأقل الخسائر ودون المساس بأركانها الأساسية.

ومن أجل تنهيج هذا الفقه ” فِقْهُ خَرْقِ السفينة ” نقول: إن السفينة في حالتنا هي الدعوة والحركة الإسلامية ,وهي تمشي بِنَا في موج من الصِعاب والعقبات كالجبال فكيف نحافظ على كيانها وحضورها ورسالتها ؟ وبشكل أوضح كيف تتصرف الدعوة وسط محيط محلي وعالمي سِمَتُهُ العداوة والبغضاء لها، والكيد والمكر الدفين والظاهر للقضاء عليها؟

فمن الدروس التي يعلمنا إياها ” فِقْهُ خَرْقِ السفينة ” أنه من الحكمة والكياسة أحيانا أن نخرق مشروعنا حتى لا يطمع فيه ملك يأخذ كل سفينة غصبا ، وأزعم أن أول من فطن إلى “فِقْهُ خَرْقِ السفينة ” هو سيدنا الحسن عليه السلام حين خرق سفينة المشروعية الدينية التي كانت إلى جانبه والمشروعية الشورية التي منحتها له الأمة باختياره خليفة لها – بعد استشهاد أبيه سيدنا علي عليه السلام – وذلك بالتنازل لمعاوية على الخلافة بالشروط المعلومة لدى الأمة والتي أَخَلَّ بها أول مَلِكٍ في الإسلام مع الأسف الشديد والذي هو معاوية بن أبي سفيان !

كان اجتهاد سيدنا الحسن بخرق السفينة لعلمه أن هناك ملكا أمامه يريد أن يأخذ الخلافة غصبا حتى لو اجتمعت الأمة في صعيد واحد ضده, فَفَضَّلَ الحفاظ على دماء المسلمين وَبَيْضَتِهم والتنازل المرحلي -وليس البيعة – عن حقه الشرعي في قيادة السفينة .

*الأستاذ عبد السلام ياسين وبعد نظره*

لقد كان الإمام عبد السلام ياسين رحمه الله خِرِّيتاً ( حاذق ماهر) في هذا الفقه فهمًا وممارسة ، فللحفاظ على سفينة الحركة أثناء مرحلة الدعوة وحتى لا تصاب بالغرور والاستعجال يُحَذِّرُ من ”استعجال الوصول إلى الحكم،لأن السلطة ليست هي الحل لكل المشاكل كما أن سنة ”تداول الأيام” الإلهية لا تتحق في عام أو عامين،لأن المدة الزمنية تمثل أحد أهم أبعادها” .(3)

أي أنه حتى إذا استشعرت الحركة أنها قوية ومؤهلة ذاتيا لكن الشروط الموضوعية غير مُسْعِفة والأعداء يتربَّصون بها الدوائر فلا بأس من إحداث خَرْقٍ في السفينة إمَّا على مستوى الخطاب أو على المستوى الميداني في انتظار أن تَمُرَّ العاصفة وتتغير الظروف والشروط !

أما بعد الوصول للحكم ومن أجل إِتِّقاء كيد الأعداء المتربصين وتجنب الحماسة المُفْرِطة فإن الأستاذ عبد السلام ياسين ينصح قائلا :

”يستطيع التيار الإسلامي المعارض أن يجهر بإدانة الأنظمة المتعفنة في بلاد المسلمين متى أتيحت له الفرصة، لكن حكومة مسؤولة يحاصرها الأعداء وتثقل كاهلها الأعباء لا يحق لها ذلك”! (4)

وأنا أزعم أن غياب هذا الفقه عند بعض الإسلاميين الذين وصلوا للسلطة خلال فترة الربيع العربي هو السبب في بعض مما يعانونه الآن من إقصاء وتهميش كما في تونس أو حرب إبادة كما في مصر.

أما على مستوى الممارسة وصناعة القرار فقد كان الأستاذ عبد السلام ياسين مستحضرا لفقه خرق السفينة حين اتخذ القرار المشهور والصادم لعموم أعضاء “جماعة العدل والإحسان” بحل الجماعة لعلمه أن ورائهم مَلِكاً يريد أن يحلها ويغرقها ويُعَرِّضَ أعضائها للاعتقال والتعذيب وربما التصفية الجسدية المباشرة ، ففضل المرشد القائد الحكيم أن يَعِيبَ السفينة سفينة” جماعة العدل والإحسان ” بخرقها حتى يزهد فيها الملك ثم يصلح الخرق البسيط بعد مرور الملك الهائج. وفي هذا السياق جاء قول الدكتور عمر أمكاسو: “لا يسعني إلا وصف تدبير الإمام للمحطات السياسية الصعبة في تاريخ دعوة العدل والإحسان بالتدبير الموفق والمسدد بفضل الله تعالى، وكيف لا يكون كذلك وهو يصدر عن مرب مرشد معتكف دائما على باب الله تعالى ذكرا وصياما وتلاوة وتفكرا وتدبرا ودعوة إليه وتأليفا للقلوب عليه.. وفي نفس الوقت يصدر هذا التدبير من رجل سياسي محنك ذي نظرة استراتيجية تنفذ إلى عمق القضايا ولا تشتغل بالقشور، مثلا في تدبيره رحمه الله لقرار حل الجماعة عقب الحملة الشعواء التي شنتها السلطات عليها في نهاية الثمانينيان من القرن الماضي لما اعتقلت مجلس الإرشاد وكثير من قيادات الجماعة في مختلف المدن، وفرضت الإقامة الإجبارية على الإمام المرشد في بيته، رأى بأن النظام كشر أنيابه للقضاء على الجماعة بلا هوادة، فدعا مسؤولي الجماعة إلى القبول بهذا الأمر من باب الانحناء الحكيم أمام هذه الزوبعة، لكنه انحناء السنبلة التي سرعان ما تستقيم. فمباشرة بعد ذلك دعا الإمام المرشد رحمه الله أعضاء الجماعة للتظاهر العلني وسط الرباط احتجاجا على محاكمة أعضاء مجلس الإرشاد يوم 08 ماي 1990، وقد أسهم هذا التظاهر الضخم بحق في التأسيس للاحتجاجات الشعبية في المغرب، وكشف اللثام عن حقيقة السياسة المخزنية، ومن جهة ثانية أعاد للجماعة مشروعيتها الميدانية القوية التي حاول النظام انتزاعها منها بلا جدوى”.(5).

*من واقع تجربة الحركة الإسلامية*

كذلك نلاحظ وجود هذا الفقه “فِقْهُ خَرْقِ السفينة ” في انسحاب “جماعة العدل والإحسان” من حركة “20 فبراير” والتي كانت هي العمود الفقري فيها وداعمها الأساس ، تبذل الكثير وغيرها من الشركاء يجني أكثر لأسباب كثيرة ليس هنا مجال الخوض فيها ، حتى أتى عليها حينٌ من الوقت أصبحت هي مرمى النظام وعدوّه الأول, وقد تجلَّى ذلك فيما تعرَّض له أعضاء الجماعة على وجه الخصوص من اعتقالات وتعذيب, بل وقتل ” كمال العماري الشهيد” فكان قرار الانسحاب -في رأيي- من وحي “فِقْهُ خَرْقِ السفينة” الذي يراعي موازين القوى وحدود المُمْكَن وآفاق المستقبل, والذي لا يعجب عادة موسى أي زمان كما لم يعجب سيدنا موسى خرق الخضر للسفينة !

ومثال آخر تجلَّى فيه ” فِقْهُ خَرْقِ السفينة ” وهو قرار تنازل حركة “النهضة التونسية” عن السلطة أمام الضغوطات المحلية والعالمية الهائلة التي مورست عليها, ففضلت أن تَعيِبَ سفينتها حتى لا يطمع فيها المَلِك المحلي والعالمي, الشيئ الذي لم يَرُقْ لكثيرين من مُوساهم وَمُوسانا من الذين لا صبر لهم ولا قدرة لهم على الغوص في أعماق الأمور ومآلاتها.

*خلاصة*

وإنَّ غياب هذا الفقه في بعض المراحل الحرجة من تاريخ الدعوة الإسلامية قد يتسبب في نتائج كارثية على الدعوة وعلى الأمة في نفس الوقت، وذلك قد يحصل عبر تصريحات انفعالية مستفزة وغير مدروسة, أو مواجهات ميدانية تُجَرُّ إليها الحركة جَرَّا بِمَكْرِ الأعداء وغفلة القادة والدعاة الإسلاميين ،

وإنه لابد من التمييز الدقيق بين خَرْقِ السفينة وإغراق السفينة ، ففقه خرق السفينة اجتهاد مرحلي قاصد يستحضر موازين القوى ومؤهلات الدعوة دون المَساس بأركانها حتى يسهل إصلاح العيب بعد مرور وانتهاء العاصفة, بينما غياب هذه الشروط قد يؤدي إلى إغراق السفينة من حيث نظن أننا نريد إنقاذها !

*خاتمة*

إذا كان قرار الخِضْر عليه السلام بخرق السفينة إلهاما وتوفيقا من الله تعالى له, لم يعلم الحكمة من ورائه حتى سيدنا موسي عليه السلام ، فكيف نجعل من ” فِقْهِ خَرْقِ السفينة ” مَلَكَةً وحكمة تدبيرية يتدرب عليها القادة والدعاة في الميدان ؟ فالأمر إذاً يتطلب فراسة إيمانية نافذة, وخبرة دعوية وسياسية قاصدة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) سورة الكهف الآية /71

(2) سورة الكهف الآية /79

(3) كتاب : الإسلام والحداثة. ص 283

(4) كتاب : الإسلام والحداثة. ص 286

(5) الإمام منظرا وقائدا سياسيا.. (حوار مع الدكتور عمر أمكاسو )عن موقع الجماعة الرسمي

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

8
  • التهامي
    الأحد 4 أكتوبر 2015 - 22:10

    لا ارى ما يعاب في كل ما قلت غير انني استغرب هجومك على اخ كتب نفس المضمون تقريبا على منبر هسبريس حين قال ان الجماعة قد تفضل التحول الى حركة دعوية اذا خيرت بالقوة بين الاذعان للمخزن او الخروج من الساحة

  • awsim
    الأحد 4 أكتوبر 2015 - 22:26

    -اذا كان هذا فهمك للاية الكريمة..فلما ركبا في السفينة..الخ الآية..فماذا يمكن ان تستنبط من الاية التالية.." فانطلقا حتى إذا لقيا غلاما فقتله.."هل يحق لاحد الآن ان يقتل احدا دون اللجوء الى المساطيرالقانونية التي تختص بتطبيقها مؤسسة القضاء التي يحتكم الناس اليها لاسترداد حقوقهم وانصافهم من الظلمة والظالمين..؟

  • فقه قتل الغلام
    الإثنين 5 أكتوبر 2015 - 02:02

    في قصة النبي موسى عليه السلام والعبد الذي أتاه الله رحمة وعلمه علما (الخضر) تفسير لما جاء في القرآن الكريم من الجمع بين الكتاب والحكمة كما قال تعالى: "ويعلمهم الكتاب والحكمة " "ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا".
    موسى نبي الله عليه السلام إستنكر أفعال العبد الحكيم لكونها مخالفة لأحكام الكتاب حيث قال له في خرق السفينة :"جئت شيئا إمرا" وقال له في قتل الغلام " لقد جئت شيئا نكرا".
    هذه القصة دليل على كون الغاية النبيلة تبرر الوسيلة المنكرة وهي أيضا أساس القاعدة الشرعية : "الضرر الأشد يزال بالضرر الأخف".
    قال تعالى في سبب قتل الغلام: " وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين فخشينا أن يرهقهما طغيانا و كفرا"..
    وقال رسول الله (ص) : " إذا كنتم على جماعة ، فجاء من يفرق جماعتكم ، ويشق عصاكم فاقتلوه كائنا من كان من الناس".
    كل من نزع يدا من طاعة ولي الأمر يضع نفسه في منزلة الغلام الجائز قتله بحكم القرآن لأنه سيرهق الأمة بالضلال و التنازع والفتنة.
    وقد نسب إلى الإمام مالك أنه أفتى بجواز قتل ثلث الأمة من أجل استصلاح الثلثين.
    اليست الجماعة في منزلة "الغلام"؟ ألم يعاملها "المخزن" بكثيرمن الحكمة؟.

  • فقه إقامة الجدار
    الإثنين 5 أكتوبر 2015 - 04:18

    قال تعالى :"فانطلقا حتى إذا أتيا أهل قرية استطعما أهلها فأبوا أن يضيفوهما فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض فأقامه ، قال لو شئت لاتخذت عليه أجرا"
    وقال: " واما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز لهما وكان أبوهما صالحا فأراد ربك أن يبلغا أشدهما و يستخرجا كنزهما رحمة من ربك…"
    الحكمة التي يمكن استنباطها من قصة إقامة الجدار الآيل للسقوط هي أن إصلاح الأمر الموجود القائم ورتق المفتوق المعلوم خير من تقويضه قصد تعويضه بالمجهول.
    فقبول النظام السياسي المتغلب الجامع لكلمة الأمة خير من التمرد عليه والتنقيص من هيبته ، إتقاء للفتن وحقنا للدماء . والمساهمة في إصلاح ما فسد من جداره أفضل من السعي إلى زواله لأن الشعب بمنزلة اليتيم من الواجب رعايته وإرشاده حفاظا على كنوزه ومكاسبه حتى يبلغ أشده.
    ومن خير مكاسبه أمنه وإستقراره مما يمكنه من السعي إلى توفيرمعاييشه.
    "فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف" صدق الله العظيم

  • Adil
    الإثنين 5 أكتوبر 2015 - 10:17

    السلام عليكم ورحمة الله

    لفض الله فوك تحليل رزين ،ويا ليت اخواننا في مصر يفقهونه والعمل به مرحليا،

  • محمد
    الإثنين 5 أكتوبر 2015 - 18:03

    توظيف جيد لقصة عظيمين من عظماء البشرية، قال عنهما رسول الله صلى الله عليه وسلم: "رحم الله أخي موسى، لو صبر لأرانا من عجائب علم الله عند الخضر عليه السلام".
    فقد وفق الكاتب لتأصيل مفهوم المرونة الإيمانية القاضية بكسر طاغوت الهوى الذي يفضي بالقيادات الرعناء بالزج بالأتباع في أتون المهالك، بينما أنبياء الله ورسله وورثتهم المسددين يبحثون عن مخارج رفيقة لحفظ الظهور لموعد الظهور، "…فإن المنبت لا أرضاقطع ولا ظهرا أبقى!".

  • Aziz azerd
    الإثنين 5 أكتوبر 2015 - 18:20

    كلام في الصميم جزاك الله خيرا
    لكن ما هووجه علاقة فعل الحسن عليه السلام بفقه خرق السفينة هل ما وقع من بعد خرق او غرق؟!

  • العربي
    الثلاثاء 6 أكتوبر 2015 - 06:30

    ان هذه السفينة قد أوشكت أن تغرق حينهانبأنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوشك أن تداعى عليكم الأمم لكن مالسبب في غرقها هو السكوت على الظلم والساكت عن الحق شيطان أخرص أن التاريخ يعيد نفسه أما أن تكون مهاجراوإما أن تكون بلطجية

صوت وصورة
مراسيم تسليم السلط
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 19:34

مراسيم تسليم السلط

صوت وصورة
المنصوري تعد ببرنامج حكومي طموح
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 16:41 7

المنصوري تعد ببرنامج حكومي طموح

صوت وصورة
مراسيم تعيين الحكومة الجديدة
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 16:26 9

مراسيم تعيين الحكومة الجديدة

صوت وصورة
''كونيكت'' تدعم المقاولات الصغرى
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 13:46

''كونيكت'' تدعم المقاولات الصغرى

صوت وصورة
تقرير النزاهة والوقاية من الرشوة
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 13:05 7

تقرير النزاهة والوقاية من الرشوة

صوت وصورة
فنون خليجية بمعرض الجديدة
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 09:24

فنون خليجية بمعرض الجديدة