أعلنت الوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية عن إطلاق مشروع نظام إدارة معلومات المختبرات (LIMS) لفائدة المختبر الوطني لمراقبة الأدوية (LNCM)، بهدف إرساء نظام متكامل لتدبير أنشطة المختبر معلوماتيا.
وأفاد بلاغ صحافي توصلت به هسبريس بأن هذا المشروع الإستراتيجي يندرج ضمن دينامية التحول الرقمي التي انخرطت فيها الوكالة، انسجاما مع خارطة الطريق الخاصة بتحديث نظم المعلومات ورقمنة المساطر التنظيمية والعلمية.
ويهدف المشروع، وفق المصدر ذاته، إلى تعزيز الأداء والموثوقية، وضمان تتبع مستدام لأنشطة مراقبة الأدوية، بما يتماشى مع المعايير وأفضل الممارسات الدولية المعتمدة لدى هيئات التقنين. كما يستفيد هذا الاستثمار من دعم مالي من الصندوق العالمي، في إطار برامج التعاون الرامية إلى تعزيز النظم الصحية الوطنية.
وأوضح المصدر نفسه أن إرساء نظام LIMS يشكل رافعة هيكلية لتحديث المختبر الوطني لمراقبة الأدوية، إذ سيمكن من تدبير متكامل لدورة حياة التحليلات، وتعزيز أمن البيانات التحليلية، فضلاً عن تحسين آجال المعالجة وتيسير التوافق والربط مع باقي أنظمة المعلومات التابعة للوكالة، بما يسهم في رفع كفاءة المنظومة الوطنية لمراقبة الأدوية.
كما سيساهم المشروع في تقوية النظام الوطني للتقنين، بهدف بلوغ مستوى متقدم من النضج وفق الإطار المرجعي لمنظمة الصحة العالمية (GBT)، مع دعم مسار التأهيل المسبق للمختبر الوطني لمراقبة الأدوية وفق المعايير الدولية المعمول بها.
ويمثل إطلاق هذا المشروع محطة مفصلية في تحديث أدوات التحليل والمراقبة داخل المختبر الوطني، ويشكل دعامة أساسية للإدماج التدريجي للحلول الرقمية المبتكرة ضمن منظومة عمل الوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية.
نظام معلوماتي لمراقبة الأدوية بالمغرب ومن سيراقب أسعارها الخيالية ؟ الذكاء الاصطناعي !!
هذا نظرياً شيء جميل لكن أثمنة الأدوية في المغرب عالية جداً فيجب البدء بمحاربة فوضى الأثمان. ونقطة تؤرقنا اعتدنا أن تنقطع أدوية مدة تصل الى ثلاثة أشهر دون شرح ولاسبما أدوية لأمراض مزمنة. فما يقول المسؤولون هن هذا المشكل.
اش خصك يعريان قال ليه خاتم يامولاي متل ينطبق على هدو سير شف الصيدليات ازيد من 40 في المئة مقطوع كلش مكين حرام عليكم